سهيل بصدمة: ملاك؟ عزيز باستغراب: مين ملاك؟ سهيل: احم... هبقى أقولك بعدين مين دي. عزيز: دي يا سيدي الممرضة سالي اللي هتاخد بالها منك. سهيل في نفسه: هي والله هي اللي بشوفها في الحلم، شكل الدنيا هتضحكلي من تاني. سهيل: أهلًا يا آنسة سالي... عزيز فهمتها كل حاجة. عزيز: آه آه فهمتها كل حاجة، متقلقش. سهيل وهو سرحان في سالي: طيب يلا روح شوف شغلك. عزيز: تمام يلا سلام. سهيل: ممكن تقربي؟
تالين كانت متوترة جدًا وخايفة قوي وقلبها بيدق بسرعة رهيبة. سهيل: يا آنسة قربي. تالين فاقت من سرحانها وقربت منه. سهيل: أنتِ مين؟ تالين (سالي) بخجل: مش الأستاذ عزيز قالك اسمي من شوية؟ سهيل بابتسامة: بس أنا عايز أسمع صوتك ولا إيه؟ تالين (سالي) بخجل: تمام، اسمي سالي محمود. سهيل بخبث: طيب ممكن تساعديني أدخل الحمام؟ تالين (سالي) : حاضر.
تالين ساعدته إنه يقوم بس هو عمل حركة من غير ما تاخد بالها وخلاها تتزحلق وتقع على السرير، هي تحت وهو فوقها بالظبط، سرح في شكلها وعيونها اللي لونهم زي البحر. سهيل بتوهان: أنتِ طلعتيلي منين عايز أفهم؟ تالين (سالي) بتوهان: ابعد لو سمحت. سهيل: تؤ، أنا ما صدقت إني لقيتك.
ولسه هيقرب سمعوا صوت خبط على الباب، فاقت تالين وزقت سهيل وكان هيقع بس لحقته ودخلت في حضنه وحست في حضنه بأمان وراحة عمرها ما لقتها في رامز وهي وقامت وعدلت هدومها وقعدت سهيل على الكرسي. تالين (سالي) بتوتر: ادخل. زينب دخلت وكانت شايلة صينية فيها الأكل. زينب: الغدا بتاع حضرتك يا سهيل بيه، لازم تاكل عشان تاخد الدوا. سهيل وهو مركز مع سالي: حطيه عندك وروحي شوفي شغلك. زينب: حاضر عن إذنكم. تالين (سالي)
بتوتر: طيب عن إذنك أنا هروح الأوضة بتاعتي ولو عوزت حاجة رن الجرس وهاجي. سهيل بيكتم ضحكه لأن وشها بقى عبارة عن طماطم: ماشي يا طماطم، اهربي قبل ما تنفجري. تالين ما صدقت قال كده وفعلاً هربت ودخلت على الأوضة على طول. سهيل في نفسه: شكل قلبي هيفتح من تاني، وهيتفتح على إيدك. في أوضة تالين، قاعدة ورا الباب ومتوترة وخايفة وافتكرت لما وقعت على السرير وهي سرحت في جماله ولما وقعت في حضنه حست بشعور جواها غريب وحلو في نفس الوقت.
تالين في نفسها: غلط ومليون غلط، مينفعش أحبه مينفعش، لو حبيته كده ممكن يقتلوا أختي وأنا مينفعش أرجع أفتح قلبي من تاني بعد ما كسره رامز، مستحيل أنا جاية أعمل مهمة وهخلصها مع إني حسيت بالأمان في حضنه بس مش هينفع أحبه لأنه مستحيل يحب واحدة جاية تقتله مع إني مش عايزة أقتله، مش عارفة مالي أنا تعبت. قامت دخلت الحمام واتوضت وراحت تصلي وتدعي وهي بتعيط إن ربنا ينقذها من اللي هي فيه وترتاح من العذاب اللي دخلته.
خلصت وقعدت تستكشف الأوضة وفجأة سمعت صوت حد بيتخانق تحت، مكنتش عايزة تنزل عشان مش عايزة تتدخل في حياتهم الشخصية بس قررت تنزل وفعلاً نزلت لقيت زينب بتتخانق مع واحدة. زينب: أنا قولتلك مش هتطلعي لسهيل يعني مش طالعة، دي أوامر عزيز بيه وحسام بيه. نادين بغضب شديد: أنتِ هتمنعوني إني أطمن على سهيل كمان؟ تالين (سالي) : في إيه يا زينب بتزعقي كده ليه؟ نادين: وأنتِ مالك أصلاً وبعدين أنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟ تالين (سالي)
: أنا الممرضة الجديدة واسمي سالي. نادين في نفسها: يا نهار أسود دي كده هتخطف مني سهيل بجمالها ده. نادين بغرور: قوليلي يا حلوة يا ترى شكلك ده تجميل صح؟ تالين فهمت دماغ البنت وحبت الموضوع. تالين (سالي) بغرور مصطنع: لأ يا حبيبتي أنا جمالي جمال رباني وطبيعي ولا عمري دخلت العمليات غير وأنا ممرضة، بس أنا عندي تعليق بسيط أنتِ مش شايفة إنك تقلتي الميكاب شوية ده أنتِ كده عاملة زي المهرجين اللي في السيرك.
زينب بفرحة همست لسالي: جدعة يا بت يا سالي، أيوه كده مستكتيش وردي عليها. نادين: أنتِ واحدة حيوانة وقليلة الأدب أنا هقول الكلام ده لعزيز عشان يطردك. تالين (سالي) : والله قولي الكلام ده لصاحب البيت مش ليا، وبعدين أنتِ مين أصلاً عشان يكون ليكي حق إنك تطرديني أو تخليني؟ نادين بغرور: أنا نادين حجازي بنت عم سهيل وبشتغل في شركات الحجازي جروب. تالين (سالي) بعدم فهم: لحظة بس معلش قولي اسمك تاني.
نادين بسخرية: واضح إن عندك مشكلة في السمع، بقولك اسمي نادين. تالين (سالي) في نفسها: نادين أنا سمعت الاسم ده قبل كده. وبعدين بصت لنادين بصدمة لأنها افتكرت. فلاش باك: كانت في المطبخ بتعمل الغدا ورامز قاعد في الأوضة بيكلم حد. رامز: بقولك إيه مش وقته خالص أنا ورايا شغل كتير. تالين لسه هتدخل الأوضة سمعت غصب عنها المكالمة كلها. رامز: نادين متهزريش مستحيل أعمل كده ده اسمه جنان رسمي. تالين
دخلت مرة واحدة وقالت بضيق: مين نادين دي إن شاء الله يا رامز باشا؟ رامز اتخض فجأة لما شاف تالين دخلت وتوتر ونادين كانت بتزعق في التليفون. رامز: طيب اقفلي دلوقتي وهبقى أكلمك بعدين. رامز بضيق: أنتِ إزاي تتدخلي عليا بالطريقة دي وأنا بكلم؟ تالين بسخرية: إيه يا رامز باشا أنا جيت وقت غير مناسب ولا إيه، وبعدين مين نادين دي وكانت بتقولك إيه خليتك تكون منفعل وتقول ده جنان رسمي؟ رامز بضيق: وأنتِ مالك أصلاً ليه بتتدخلي في شغلي؟
تالين بضيق: لأ بقى أنا تعبت أنت فيك إيه أنا عايزة أفهم ولا عايزيني أدخل في حياتك ولا شغلك ولا بتكلمني كويس بقالك كام يوم ممكن أعرف مالك؟ رامز: عندي مشاكل في الشغل وياريت تسيبيني في حالي دلوقتي. تالين وهي كاتمة الدموع: ماشي يا رامز أنا هسيبك في حالك ولما تعوزني أنت عارف أنا هبقى فين، عن إذنك. وقبل ما تمشي. تالين: وارجع كلم نادين أصلك قفلت في وشها يا حرام.
قالتها بسخرية وحزن على الحال اللي رامز وصله، نزلت وراحت لبيت أختها يارا، في غرفة يارا تالين في حضنها بتعيط ويارا بتحاول تهديها. يارا: اهدي اهدي يا تالين الله يخليكي، اهدي كده وفهميني إيه اللي حصل ورامز عمل فيكي إيه خلاكي تيجي وأنتِ بالحالة دي. تالين
بعياط وشهقاتها بتزيد: رامز اتغير قوي يا يارا، مبقاش يحبني زي الأول اتغير جدًا وبقى يتأخر في الشغل كتير ولما أسأله يتهرب من السؤال والنهاردة قفشته وهو بيكلم بنت واسمها نادين الحيوان بيخوني، بس لأ لأ أنا مش هسكت أنا مش هفضل طيبة وهبلة كده على طول أنا هطلق منه. يارا: تالين أنتِ أكيد اتجننتي، مش يمكن دي تكون السكرتيرة بتاعته، بلاش مش يمكن تكون واحدة من الموظفين عنده عادي؟
تالين: طيب لو كلامك صح ليه اتوتر أول ما دخلت وليه قفل المكالمة على طول؟ ما كان ممكن يكمل في المكالمة عادي ده لو فعلاً مكالمة شغل إنما ده أنا أول ما دخلت ارتبك واتوتر وكان بيكلم بخوف وبعدها قفل، أنا مش مجنونة يا يارا هو بيخوني وأنا لازم أطلق. رامز بحب: ومين قالك إني هطلقك مثلًا؟ يارا: إزيك يا رامز عامل إيه؟ رامز: والله أنا كويس إنما أختك هي اللي مش كويسة. تالين بغضب: أنا مش كويسة ولا أنت؟
يارا قطعتها وقالت: بااااس هو جاي يصالحك يا مجنونة، متبوظيش الدنيا أنتِ بتحبيه وهو بيحبك بطلي جنان واسمعي الراجل، يلا أنا هروح أطمن على كاميليا لتكون صحيت ولا حاجة. رامز وهو بيقرب: بقى أنتِ عايزة تطلقي يا تالين؟ تالين بتوتر: رامز ابعد عني أنا زعلانة منك. رامز وهو لسه بيقرب: تؤ مش هبعد وأنا هصالحك بطريقتي. تالين: لااااااا... قعدت تجري وهو يجري وراها لحد ما مسكها. رامز بتعب: مسكتك، إيه عايزة تهربي مني؟
تالين بطفولة: ابعد عني أنا مخصماك. رامز فجأة غنى أغنية رامز جلال (فيلم غش الزوجية أكيد عارفينوا)
"أنا ماسك نفسي ومش عايز أتجنن وأتهور، أنا ممكن أقطع نفسي عشان خاطرك وأتعور، طب لو زعلتك تاني مشيني واديني كرت أحمر من غير إنذار، أنا مش هقبل تخاصمني وتزعل لأ مش هرضى، بقى بعد الحب ده كله أتصاب وأروح في العرضة، أنا ممكن أبوس على راسك بس تحن وترضى، أصلي أنا على نار.. الخصام ممنوع والزعل مرفوض ده اللي يخصمك يبقى حكم على روحه بالموت، حقك علي عيني يا مطلع عيني من يوم ما خصمتك وأنا مش مرتاح ولا مبسوط."
كاميليا بطفولة: الحقي يا ماما عمو رامز بقى رامز جلال اللي في فيلم غش الزوجية. رامز وتالين فاقوا على صوت كاميليا وتالين سمعتها وضحكت. تالين: شوفتي يا كوكي أهو أنا متجوزة رامز جلال هههه. وفجأة سمعوا صوت ضرب صواريخ تحت رجليهم. تالين خافت وجريت حضنت رامز: أعااااااااااااااا رامز الحقني. رامز دخل في شخصية رامز جلال: اهدي اهدي قدر ولطف هاتولها مياه يا جماعة. تالين ضربته
على صدره وبصتله بغيظ: ظريف قوي يا أستاذ رامز يا جلال بس أنا شكلي مش هسامحك. كاميليا: خلاص بقى يا توتي لو عمو رامز زعلك، العقاب بتاعه ميتشافش على التلفزيون لمدة أسبوع. تالين راحت وشالت كاميليا وباستها من خدودها وقالت: هههههههههه حاضر يا كوكي من عنيا. وقعدوا يضحكوا ويهزروا مع بعض. باك: تالين فاقت لما لقيت نفسها ضربت نادين بألم لدرجة إنها وقعت من قوة الألم وزينب بصت عليها بصدمة. تالين قربت منها جدًا
وقالت: وأنتِ بتبصي في المراية، ابقي افتكري الألم ده عشان تبقي تقعدي تفكري كتير قبل ما تهزقيني أو تزهقي زينب تمام، يلا يا زينب طلعي الأستاذة بره الفيلا عشان سهيل مينزلش عشان هو تعبان. زينب بفرحة: حاضر يا سالي. تالين طلعت غرفتها وأول ما دخلت انهارت في العياط وشهقاتها عمالة تزيد وتزيد. تالين بدموع
وانهيار وهي بتضرب دماغها: غبية أنا غبية إزاي كنت غبية وساذجة كده، إزاي قدرت أثق فيه بالسرعة دي، إزاي قدرت أحبه كده لدرجة دي مش بفكر. فجأة حست بنغزة في قلبها. تالين: يا رب أنا مالي قلبي وجعني قوي كده ليه أنا إيه اللي بيحصلي ده بس إيه ده مش الوقت ده وقت دوا سهيل هو مرنش الجرس ليه شكله نسيه أنا هقوم أجيب الدوا وأدهوله.
جابته وخبطت كتير مسمعتش صوت خالص، اتوترت وقلبها دق جامد، فتحت الباب فجأة لقت سهيل مرمي على الأرض، دخلت جريت عليه لقت عرقان قوي وفي صورة جنبه أخدتها وياريتها ما أخدتها. فلاش باك: كانت رايحة الشركة عشان تطمن عليه زي ما بتعمل كل أسبوع، راحت للسكرتيرة الخاصة. تالين: صباح الخير رامز معه حد جوا؟ كندة بخبث: آه يا مدام في واحدة جوا قاعدة معه من الصبح ولسه مخرجتش لحد دلوقتي.
تالين في نفسها: بنت وقاعدة معاه من الصبح ليكون بيخوني، لأ لأ هترجعي تظلميه تاني يا تالين ما ممكن تكون واحدة كانت معه في الاجتماع أو دخل في مشروع فالبنت بتساعده يلا أنا كده كده هسأله هو وعدني إنه مش هيخبي عني أي حاجة. كندة في نفسها: البنت دي شكلها عبيطة وطيبة قوي وعلى نيتها إزاي لحد دلوقتي متطلقتش منه يلا أكيد اليوم ده هيجي وأنا أولى واحدة تتجوز رامز قبل ما الاتنين ياخدوا مني.
تالين استنت كتير قوي لدرجة إنها زهقت وقررت تدخل وتشوف إيه اللي بيحصل، دخلت فجأة شافت صدمة عمرها ما تنساها، شافت رامز مع البنت و... هي مقدرتش تستحمل وفقدت الوعي وهو والبنت فاقوا وانصدموا لما شافوها. باك: تالين فاقت لما لقيت سهيل عمال يعرق زيادة ودموعها بتنزل في صمت. تالين بصريخ: زييييييينب الحقينيييييييييي. زينب طلعت لقت سهيل واقع وسالي منهارة. زينب بصدمة: يا نهار أبيض إيه اللي حصل فهميني؟ تالين (سالي)
: أنا شوفت ساعة لقيت إن ده معاد الدوا بتاعه ومرنش الجرس زي ما عزيز مفهمني، خبطت كتير فتحت لقيته واقع والصورة دي واقعة معاه. زينب بصدمة: يا لهوي تاني يا سهيل روز تاني هو لسه منسيش بقى؟ تالين (سالي) بلهفة: زينب مين روز دي ممكن تفهميني؟ زينب بتوتر: ها مش وقته هبقى أحكيلك بعدين المهم كلمي دكتور حازم بسرعة عشان يلحقوا. تالين راحت جابت رقم الدكتور واتصلت وجه على طول وكشف عليه.
دكتور حازم: جاله انهيار عصبي هو أنا مش قولتلك يا ست زينب تخبوا صورة الزفتة؟ زينب: والله والله كنت مخبية الصور كلها أنا معرفش جاب الصورة دي منين. تالين: يا دكتور أنا دخلت الأوضة لقيته واقع والصورة واقعة جنبه ملقتش أي درج مفتوح أو حتى دولاب فأكيد منعرفش جاب الصورة منين. حازم سرح في جمال تالين ومكنش مركز مع زينب أصلاً. زينب: حازم دكتور حازم حضرتك معايا؟ حازم فاق بس برضه
مشالش عينه من على تالين: ياريت محدش يضغط عليه أو يعصبه لأنه كان بدأ يتحسن مش عايزينه يرجع لنقطة الصفر تاني، عن إذنكم... ولو عايزتوا أي حاجة معاكوا رقمي. زينب: يلا تالين ندخل ننام وهنبقى نطمن عليه بكرة. تالين (سالي) : لا بصي روحي نامي وأنا هفضل قاعدة معاه متقلقيش أنا كنت متعودة على كده في المستشفى اللي كنت بشتغل فيها ومنه لله اللي كان سبب إني أسيب الشغل. زينب: طيب براحتك يا سالي أنا هدخل أنام تصبحي على خير. تالين
(سالي) : وأنتِ من أهله. بعد ما طلعت زينب. تالين في نفسها: هو أنا ليه بيحصلي كده، حتى أنت بتاع بنات يعني مش مكفيني رامز حب اتنين ويطلع نفس الاتنين كانوا برضه مرتبطين بيك، ده حتى نادين هانم بتحبك أو بمعنى أصح بتحب فلوسك، أنت بتطردها وبتحب روز اللي هي نفس البنت اللي سابتك وراحت لرامز الحيوان الزبالة ده، أنا مبقتش أفهم حاجة بس اللي فهمته والمفروض أعمله إني أنفذ المهمة.
وأكملت بدموع: بس أنا مقدرش مقدرش أقتلك بإيدي لأني للأسف حبيتك، حبيتك يا سهيل ومقدرش أعمل كده مع إني مكنتش عايزة أفتح قلبي من تاني بعد ما كسره الزفت رامز بس قلبي دقلك أنت وحبك أنت، معرفش إزاي هقدر أسامح نفسي وأعمل كده إزاي بس أكيد هلاقي حل وسط، أكيد هلاقي حل ميخلينيش أقتلك ويخليني أنقذ نفسي وأنقذك منهم يا حبيبي، يلا نام وارتاح وأنا هقعد معاك ومش هسيبك. ونامت من كتر العياط والتفكير. في مكان آخر: المجهول (1)
: أيوه يا باشا كل حاجة ماشية زي ما أمرت بالظبط. المجهول (1) : تمام جدًا بص، أوعى تخليها تنفذ على طول، خليها تقعد تستنى حبة حلوين وهتبقى تنفذ وقت الصفقة الجديدة. المجهول (2) : وعلم وينفذ يا باشا بس قولي اشمعنا يعني خليتنا نختار دي بالذات تقتل سهيل، ما كنا خطفنا أي بنت وخلاص. المجهول (1) بغموض: وأنت مالك أنت...
أنت عليك تنفذ الأوامر وتاخد فلوسك وأنت ساكت فاهم ومتسألش كتير لأني مش هديك أي إجابات غير في الوقت المناسب، يلا وابقى قولي آخر الأخبار. المجهول (2) : حاضر يا باشا سلام. المجهول (1) في نفسه: أخيرًا هيجي اليوم وأشوف جثتك قدام عيني يا سهيل، أنا مستني اليوم ده على أحر من الجمر عشان أشوفك وأنت جثة من غير روح ساعتها هبقى مبسوط جدًا. في بيت رامز:
قاعد في المكتب بيشوف شغله وسرحان في نفس الوقت، وحشته تالين قوي قوي قوي، هو بيحس بشوية ندم وبيرجع يشيل الفكرة من رأسه. هالة: رامز باشا. رامز: نعم يا هالة؟ هالة: واحدة بره عايزك اسمها اسمها آه اسمها نادين. رامز: طيب دخليها هنا. نادين: أهلًا باللي مش بيعبرني. رامز: معلش يا روحي مشغول شوية، وإيه ده مال وشك أحمر كده ليه؟ نادين بغيظ: هه ده بسبب الممرضة بتاعت سهيل.
رامز بصدمة ممزوجة بتوتر: الممرضة هي اللي عملت فيكي كده وليه؟ نادين بغضب شديد: معرفش بس أنا مش هسكتلها. رامز: يا ستي سيبك منها المهم تعالي قربي كده عشان وحشتيني. نادين بضحك: ههههههه يا بكاش وحشتك إيه بس مش أنت لسه جايلي امبارح لحقت أوحشك؟ رامز: أومااال تعالي وأنا أثبتلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!