مروان باستغراب من معاملة أخوه اللي متغيرتش، إنه مش عايزهم يقربوا من بعض ولا قدس تقرب من حد، وغيرته الشديدة عليها. "فيها إيه يافهد، هي أختي على فكرة." فهد: "وأنا قولت قبل كده وهقولها تاني، كلامكم يكون من بعيد، أنت سامع؟ وسابهم وطلع. ركب عربيته ومشي. مروان دخل أوضته. قدس كانت في أوضتها. ولم سمعت صوته قعدت تعيط على السرير.
قدس بعياط: "يارب، أنا تعبت. أنا مش عارفة هو عايز إيه مني. يعني هو ليه عايزني أبعد عن أخوي وهو بيبعد كمان عني؟ يارب أنا تعبت خلاص." وفضلت تعيط لحد ما نامت. الساعة تلاتة الفجر. قدس قلقت فقامت عشان تشرب. وبتبص سمعت صوت خبط في الصالة، فخافت. قدس بخوف: "إيه الصوت ده يامامي؟ وقامت فتحت الباب براحة تشوف مين. وبتبص لقيته فهد وعمال يطوح وكان هيقع. راحت فتحت الباب وطلعت جري عليه تسنده.
فهد حضنها من وسطها جامد، كأنه ما صدق إنها قربت منه. فهد وهو سكران: "قدس، متبعديش. أنا والله مقادر على بعدك." قدس باستغراب من كلامه وشمت ريحته لقيته شارب. بصدمة: "إيه ده، أنت سكران؟ حرام تشرب، أنت كيف تعمل كده؟ فهد: "عشان أنتِ بعيدها عني، فبشرب عشان أنساكي." قدس باستغراب: "كيف ده؟ ويلا تعال ادخل أوضتك قبل ما ماما تطلع وتشوفك كده تزعل منك."
وسندته ودخلته أوضته. وجت تقعده على السرير راح اترمي على السرير ورقد، وشدها عليه ورقده فوقه. ومسك شعرها بعده عن وشها وقعد يشمه. قدس باستغراب: "إيه ده، في إيه؟ ابعد وسيبني أروح أوضتي أنام." فهد دفن راسه في رقبتها يشم ريحتها، وبصوت كله ضعف: "ارجوكي متبعديش ونامي في حضني، أنتِ وحشاني أوي." قدس: "إيه ده، ريحتك طيب. ابعد شوية." فهد: "لا، خليكي كدا في حضني." وراح نام.
قدس بعد ماحست إنه نام، حاولت تبعد بس مش عارفة عشان حاضنها جامد كأنها هتهرب منه. فاستسلمت للنوم ونامت هي كمان. الصبح. فهد صحي وحس بثقل على جسمه. ففتح عيونه براحة. لاقي قدس نايمة على صدره. ابتسم وراح زاح شعرها من على وشها وباسها من خدها وحضنها جامد. وبصوت واطي: "وحشتني أوي ووحشني حضنك ياروح وحياة فهد." وقعد يتأمل في ملامحها. وحس إنها هتفوق، راح عمل نفسه نايم.
قدس فاقت لقت نفسها لسه في حضنه. قعدت تحاول إنها تبعد عنه مش عارفة. لحد ما هو فتح عينه. قدس بتوتر: "إيه ده، ابعد خليني أقوم." فهد بجمود: "وهو أنتِ أصلاً إيه جابك هنا من الأول؟ قدس عيونها اتملت دموع من طريقة كلامه معاها: "أنت اللي كنت جي شارب وأنا لقيتك هتقع، طلعت سندتك ودخلت الأوضة وأنت نمت ومعرفتش أمشي. ابعد بقا خليني أطلع." فهد بجمود: "اممم، تمام. اطلعي." وبعد إيده عنها وهي قامت ولسه هتطلع.
فهد بعصبية: "أنتِ هتطلعي بشعرك ده بره؟ قدس: "وفيها إيه؟ مافيش حد غريب في البيت." فهد بعصبية: "في مروان، ومينفعش يشوفك بشعرك ياهانم. حطي حاجة على شعرك." قدس بعصبية من كلامه: "مروان بيكون أخويا زي ما أنت أخويا، فعادي." وراحت فتحت الباب وطلعت بسرعة قبل ما يتعصب عليها زيادة. فهد قام من على السرير وبعصبية: "ماشي ياقدس، أنا هوريكي كيف تعلي صوتك عليا." وقام دخل الحمام.
حنان كانت طالعة من المطبخ وشافت قدس وهي بتسحب وداخلة أوضتها ومتعصبه. حنان باستغراب: "قدس مالك بتسحبي ليه كدا؟ في إيه؟ قدس بتوتر: "ها، لا مافيش حاجة ياماما." حنان: "مش بتعرفي تكدبي عليا، احكي في إيه." قدس عينها اتملت دموع ومسكت إيد حنان ودخلت الأوضة وقعدتها على السرير. وترمت في حضنها تعيط. وحنان بتمسح على شعرها وبتهديها. حنان: "اهدي ياقلبي، احكيلي مالك وحصل إيه." قدس بعياط: "هو ليه إيه ده بيعملني كدا؟
أنا والله ما عملتلو حاجة خالص." حنان: "اهدي واحكيلي عملك إيه." قدس بعياط: "وقع." وحكتلها كل حاجة حصلت. حنان طبطبت عليها: "ياروحي، اهدي. هو بس خايف عليكي عشان أنتِ عارفة إنكِ ومروان بتكونوا ولاد عم، يعني جوازكم لبعض." قدس بعياط: "بس أنا وهو متربين مع بعض وبعتبره أخويا، وهو كمان بيعتبرني أخته، وأنتِ مامتي زي ما مامته."
حنان: "طيب اهدي بس ومتخليش العيون العسلي دي تعيط. وأنا هتخانق معاه. وهو أصلاً كيف يجي شارب من بره وكيف أصلاً تنامي في حضنه." قدس مسحت دموعها: "هو مكنش في وعيه وأنا حاولت أبعد معرفتش." حنان بغمزة: "معرفتيش برضوا تبعدي؟ قدس وشها احمر من الكسوف: "والله ياماما حاولت ومعرفتش. أنا مبقتش بحبه زي الأول من وقت ما بعد عني ومسألش عليا. نسيته واعتبرته أخويا زي مروان." حنان: "ماشي ياقلبي، يلا جهزي نفسك عشان تفطري وتروحي الكلية."
قدس: "حاضر ياماما." حنان سابت قدس وطلعت راحت عند فهد الأوضة، خبطت ودخلت. فهد بجمود: "في إيه ياماما؟ حنان: "يابرودك ياخي، متعقل بقا وتسيبها في حالها. مدام مش عايزها." فهد: "وهو أنا عملتلها إيه؟ حنان: "يابني، أنا عارفة إنك بتحبها. بس ليه بتكابر وتعاند؟ فهد ببرود: "أنا مش بحبها. مش فهد السويفي اللي يحب طفلة." حنان: "هتندم يابن بطني وهتقول أمي قالت وحذرتني." فهد: "مش هندم."
حنان بعصبية: "تمام يافهد، بس بص بقا. إن قربت منها تاني مش عارف إيه هيحصلك. أنت سامع؟ زي ما شيفها إنها محرمة على أخوك، فهي محرمة عليك أنت كمان. وتبعد عنها. أنت سامع؟ فهد ببرود: "ماشي، سامع. وأنا هرجع شقتي ومش هقعد هنا." حنان ببرود: "اللي يعجبك. كدا كدا أنت بعيد عننا من زمان، فبراحتك." فهد: "تمام. وأنا هرن على واحدة تيجي تنفضها عشان أكيد مقفولة وكلها تراب." حنان: "لا، نضيفة. قدس كانت بتنزل ترزقها كل أسبوع."
فهد: "تمام. أنا نازل سلام." وسابها ونزل. وهو طالع قدس كانت طالعة من أوضتها ولابسة دريس موف وفيه ورد أبيض، وكان ضيق من فوق ونازل واسع من تحت، ولافة خمارها. وقف سرح من جمالها، وأدايق لما افتكر إنها ممكن تنزل كدا وكل الناس هتشوفها. فقرب منها وبعصبية: "ادخلي غيري الزفت ده." حنان من وراها: "قولتلك مالكش دعوة بيها ولبسها كويس مفهوش حاجة." فهد بص لأمه بعصبية ورجع بص لقدس وبزعيق: "أنا قولت كلمة، ادخلي غيري الزفت ده."
حنان بزعيق: "قولتلك مالكش دعوة بـ بنتي يافهد." فهد بعصبية: "تمام، ماشي. ماليش دعوة بيها." وسابهم. فتح الباب وزمه بالجامد ونزل شقته. وقدس جرت على حضن حنان وقعدت تعيط. قدس: "ماما، هو ماله؟ حنان: "اهدي ياروحي، ويلا اقعدي افطري عقبال ما أصحّي الغيبوبة اللي جوه دي." قدس مسحت دموعها: "ههه، أنا هدخل أصحيه." ودخلت ومسكت كوباية ميه وكبتها عليه. مروان بزعيق: "الحقونيييي! بغرق ياماما، بغرق!
قدس قعدت تضحك على منظره. وهو قام يجري وراها. "والله ياقدس ما أنا سايبك المرة دي." قدس استخبت في أمها. مروان: "أمي، والله ما هسكتلها. دايماً تصحيني بالمياه." قدس: "يالهوووي، إيه ده؟ مروان بخوف: "قولي، والله إنه ورايا." قدس بصدمة هزت راسها باه. مروان: "التشهيدة إيه؟ بسرعة! قدس وهي بتكتم ضحكتها: "معرفش." مروان: "لو حلفتلك بأي حاجة إني معملتلهاش حاجة وهي السبب، مش هتصدقني."
وجه يلف ملقاش فهد. وقدس وحنان قعدوا يضحكوا عليه. مروان: "تصدقي إنك باردة؟ قطعتي خلفي. منك لله." قدس: "ههههه، خواف. أول مرة أشوف ظابط خواف. ههههههه." مروان: "اتفو عليكي يا شيخة." ودخل أوضته يلبس وطلع فطر وخد قدس وراح وصلها الكلية وراح شغله. بعد شوي. قدس قاعدة في المحاضرة ولقت رقم غريب بعتلها رسالة. مجهول: "طمنيني عليكي." قدس باستغراب: "مين حضرتك؟ مجهول: "بس زي القمر. يخربيت حلاوة أمك." قدس: "تصادق إنك قليل الأدب."
وراحت عملتله بلوك. وخلصت محاضرتها ورنت على مروان. قدس: "ميرو حبيب أختك، تعال خدني." مروان: "دلوقتي حبيبك واللي عملتيه الصبح ده إيه؟ قدس: "ههه، حقك عليا. يلا بقا ياض." مروان: "حاضر ياختي. مسافة السكة، سلام." قدس: "سلام." وقفت تستنى. وجه شابين يدايقها. 1: "واقفة لوحدك ليه كدا بس يامزة؟ متيجي طيب أوصلك." قدس بعدت شوية عنهم وهما قربوا برضه منها. 2: "طيب مينفعش نكون زي اللي هيجي ونوصلك إحنا."
وجه يمسك إيدها راح حد مسك إيده قبل ما يمسكها وكسرها له. قدس بخوف: "يالهوووي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!