فهد... وأنا قولتلك برضوا متلعبش معايا. روح ماسكة بتهور وقلبه على الأرض. وأخده منه المسدس ودخلوا الشرطة وحاصروا المكان. صابر... مش هسيبك يافهد. مش هسيبك. فهد... هههه هنشوف. وسابه ووجه يطلع هو ومعتز. بس صابر مسك المسدس وضرب عليهم رصاص. معتز بصدمة... فهددددد. فهد اتلفت والرصاصة جت في كتفه. ومعتز جري عليه. معتز بخوف... انت كويس ياصاحبي؟ فهد بوجع... اه. اهدى. الرصاصة جت في كتفي. متقلقش. وبزعيق... اخلصوا خدوا الحاجات دي.
معتز... اهدي بس وتعالى نروح مستشفى. فهد... حاضر يلا. معتز خد فهد وطلعوا. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى. *** قدس فضلت صاحية لحد الفجر وهي قاعدة قلقانة. حنان مامتها صحت وطلعت تتوضى عشان تصلي. لقت النور بتاع أوضتها منور. خبطت. حنان... قدس حبيبتي. انتي صاحية؟ قدس... اه ياماما. ادخلي. حنان فتحت الباب ودخلت. حنان... إيه مصحيكي لحد دلوقتي ياقلبي؟ مالك؟ قدس... مش عارفة ياماما. بس قلقانة. وقلبي كان وجعني. مش عارفة ليه.
حنان... ياروحي سلامة قلبك. وخدتها في حضنها. وقعدت تقرالها قرآن شوية. حنان... دلوقتي حاسة بإيه؟ قدس... الحمدلله. يلا نقوم نصلي الفجر سوا. حنان بحب... يلا ياقلب ماما. *** عند فهد. الدكتور طلعله الرصاصة وخيطله الجرح. معتز بهزار... وقعت قلبي عبشكلك ياشيخ. فهد... يحنين ياخوي. معتز... تصدق إنك بارد ياض إنت وهو. اخلصوا عشان نروح نجهز نفسنا عشان الطيارة. كمان ساعتين. فهد... تمام يلا. ***
قدس بزعيق وهي بتنط على مروان النايم على السرير. قدس... مرواننننننننننن. مروان قام مفزوع. مروان... في إيه؟ البيت بيقع؟ يالهوي! اجرو بسرعة. قدس وقعت على الأرض من كتر الضحك. مروان استوعب اللي حصل وبصلها بشك. مروان... بقا إنتي تعملي كدا؟ وقام ينط عليها. وهي قامت جرت على ورا. وهو طلع يجري وراها. قدس بزعيق... ياماماااااا الحقيني. ابنك هيقتلني. وهي بتجري خبطت في حاجة. وراحت استخبت وراها من غير ما تشوف وشه. قدس...
عمو الطويل خليني مستخبية وراك. وابعد الواد ده عني. وحياة عيالك. مروان وهو طالع يجري وراها... بقا أنا تن... وقطع كلامه لم شاف فهد واقف ولابس نظارته. مروان وهو بيبلع ريقه وبصدمة... فهد. قدس بعد ما كانت مستخبية وراه. ومسكاه فيه وعاملة زي الكتكوت المبلول. بعدت عنه وبصدمة. قدس... أبيه فهد. حنان طلعت من المطبخ على صوتهم. حنان... والله إنتو وحشني أبو وردة يا شوية عرررر. فهد قرب منها وحضنها. فهد... وحشتيني أوي ياماما.
حنان بعياط حضنته جامد. حنان... إنت اللي وحشتني ياقلب أمك. طمنيني عليك ياحبيبي. فهد... الحمدلله بخير. طمنيني عليكي إنتي. حنان... بقيت كويسة أول ما شفتك. فهد خرج من حضن حنان أمه. ومروان جري عليه حضنه. مروان نط عليه وحضنه. مروان... أبو الفهوووو وحشتنيييي. فهد بابتسامة... وانت كمان. طمني عليك. مروان... الحمدلله بخير. فهد باصص على قدس اللي واقفة بعيد ومش مقربة ليه. وباين عليها الحزن. حنان... قدس واقفة بعيد ليه ياحبيبتي؟
تعالي سلمي على فهد. قدس فاقت ومن بعيد. قدس... ها. إزيك يابيه. بعد إذنكم. وسابتهم ودخلت أوضتها. وقفلت الباب. حنان بحزن... معلش يابني. بس غصب عنها. فهد هز راسه. فهد... أنا عايز أرتاح. هدخل أوضتي أرتاح. حنان... ماشي ياحبيبي. وانت يامروان. يلا ادخل جهز نفسك عشان تفطر انت وقدس. وتوصلها الجامعة. مروان... حاضر. أدخل آخد حقي منها الأول. فهد بصّله بصة رعبته. مروان... يالهوي! دانا نسيت إنك هنا ياعزرائيل. ودخل جري على أوضته.
حنان بضحك على مروان... هههههه. روح يابني. دول مجانين. فهد... حاضر يامي. ودخل أوضته. وترمي على السرير. وفضل باصص للسقف بيفكر في قدس. *** حنان... قدس يلا عشان نتعشى. قدس... حاضر ياماما. جي. وطلعت قعدت على الكرسي. وفهد ومروان جنبها. وهي بتحاول متبصش لفهد. وفهد مش شايل نظره من عليها. مروان بصوت واطي لقدس... بت الواد ده جه وإحنا مش هنعرف نسمع الماتش النهارده. قدس بهمس... العمل إيه طيب؟
مروان بيبص حواليه يشوف فهد واخد باله منهم ولا لأ. لقى باصص عليهم بصة غضب وعروق إيده براسه. وهو بيتحكم في عصبيته. راح مروان بلع ريقه. وخبط قدس في رجلها عشان تسكت. قدس... آآآه! مش تحاسب يازفت! بتخبطني في رجلي ليه؟ وبصت مكان ما باصص. وشافت منظر فهد. بلعت ريقها بخوف. قدس بخوف... طيب. الحمدلله. وطلعت جري على أوضتها. فهد بعصبية... مروان أنا قولت إيه؟ مروان...
إن حلفتلك بحياة سيدك الملولي إن كنت بقولها عايزين نسمع الماتش. مش هتصدقني. فهد بغيره... قربكم من بعض ده إيه؟ مروان بستغراب من معاملة أخوه اللي متغيرتش. إنه مش عايزهم يقربوا من بعض. ولا قدس تقرب من حد. وغيرته الشديدة عليها. مروان... فيها إيه يافهد؟ هي أختي على فكرة. فهد... وأنا قولت قبل كدا وهقولها تاني. كلامكم يكون من بعيد. إنت سامع. وسابهم وطلع. ركب عربيته ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!