الفصل 14 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

محمد بفرحة: حاضر يا جدي حاضر، بعد إذنك، هروح عشان أشوف شغلي. هارون: ماشي يا ولدي، روح. رفعت: أبويه، هنجوز قدس لمحمد عشان ولاد عمها ميخدوش حقها، صوح؟ هارون بتفكير: إن شاء الله يا ولدي. قدس قاعدة في أوضتها سرحانة. فهد دخل عندها وهو بيتحسب عشان حنان متشفهوش وتعمله مرشح. فهد بستغراب: قدس ياقددددددس! قدس بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فهد برفع حاجب: شوفتي عفريت ولا إيه ياروح أمك؟ قدس: مش قصدي يا عم، بس خضتني.

فهد: سرحانة في إيه؟ قدس قامت مسكت إيده، وقعته على السرير وقعدت قصاده وفضلت بصاله شوية وساكتة. فهد: أنا عارف إني حلو وخاطف قلوب ناس كتير، بس مش هنفضل كدا. حنان دخلت. قدس ضربته على كتفه: أبيه، نتلم. وبدأت تفرك إيدها في بعضها. فهد حس إنها متوترة، فمسك إيدها. فهد: احكيلي، عايزة تقولي إيه؟ قدس: عايزة أعرف كل حاجة. فهد: اممم، تمام، بليل تنزليلي الساعة 1، هعرفك كل حاجة. قدس: اممم، هنزلك كيف الساعة 1؟

فهد: اتسحبي زي الحرامية، زي زمان لما كنتي بتيجي أوضتي وتنامي في حضني عشان مش بتعرفي تنامي غير في حضني. قدس بصت في الأرض بكسوف. فهد: هههههه، متتكسفيش، مهو إنتي كنتي صغيرة، بس نفسي نرجع أيام وإنتي صغيرة. وغمزلها. قدس: أبيههههه، اطلع بره. فهد: هههههه، آه صح، بطلي تقوليلي يا أبيه دي. قدس برفع حاجب: لا، يلا اطلع بره يا بيه. فهد: هههههه، ماشي، ماشي. وسابها وقام ماشي، ولسه هيفتح الباب ويمشي، رجع باس قدس في خضتها وطلع.

قدس حطت إيدها على خدها وحضنت المخدة من الفرحة ورقدت على السرير. وبفرحة: يالهووووي، بحبك يا بيه. كوثر: ها يا رفعت، عملت إيه؟ رفعت بخبث: هههه، أقنعت أبوي إنه يجيبها ويجوزها لبنك، محمد، وبكدا هناخد ورثها. كوثر بضحك: ههههه، عفارم عليك يا حبيبي، أيوه كدا، الورث وكل حاجة لازك تكون لينا، بس صح. رفعت: إيه يا ولية تاني؟ كوثر: فهد ابن عمها هيسيبها ولا هيمنعنا زي زمان؟

رفعت بتفكير: البنية كملت الـ 18 سنة ومن حقها تختار تعيش مع مين. كوثر: وإنت واثق إنها ممكن توافق إنها تيجي معانا قنا؟ رفعت: هتوافق إن شاء الله، وحتى لو موافقتش، هشوف خطة وأجيبها لحد هنا، أنا وأبوي هنسافر لها بكرة. كوثر: ماشي. بليل الساعة 1. قدس طلعت من أوضتها وقفتلت الباب براحة وبتتسحب عشان تطلع من الشقة. ولسه هتفتح باب الشقة لقت اللي حط إيده على كتفها، وهي اتجمدت مكانها من الخوف. مروان

بصوت واطي وضحكة مكتومة: رايحة على فين؟ قدس خدت نفسها ولفت ليه وضربته في كتفه بغيظ: يا شيخ منك لله، قطعت خلفي، حرام عليك إيه. مروان: هههه، رايحة فين؟ قدس بكسوف وبتفرك إيدها في بعضها بتوتر: اص. أصلا. مروان: ههههه، ولا أصلا ولا مش أصلا، رايحة لفهد صح؟ قدس بكسوف: آه. مروان ببتسامة: روحي طيب، يلا بسرعة قبل ما ماما تصحى. قدس بفرحة حضنته: اشطاا يا قلبي. مروان بضحك: أقسم بالله لو فهد شافنا دلوقتي ليدفنا مكانه، اخلصي بسرعة.

قدس بضحك: هههههه، حصل، ومجنون ويعملها، سلام. وطلعت تجري على شقة فهد، ونزلت لقت الباب مفتوح، عرفت إن فهد أكيد سايبه مفتوح عشان تنزل وتدخل براحتها من غير ما تخبط. قدس بصوت واطي: أبيه فهد يابيه. وسمعت صوت فهد بيكلم حد في أوضة الجلوس. بتبص لقته معتز. فهد بعصبية: إنت اتجننت يامعتز، جواز إيه وقرف إيه، هو على آخر الزمن أتجوز عيلة صغيرة، هو أنا لسه هربي ولا إيه، يا عم بلا قرف.

قدس سمعت كدا ونزلت دموعها منها غصب عنها من الصدمة، وطلعت تجري على فوق في شقتهم ودخلت أوضتها وقفتلت الباب على نفسها وترمت على السرير تعيط. عند فهد. معتز بضحك: هههههه، أمال اتجوزت قدس ليه بقا، ما هي صغيرة. فهد عيونه لمعت: قدس دي حاجة تانية خالص، دي النفس اللي بتنفسه وروحي اللي عايش بيها، والله مهما أقول مهقدر أوصفلك حبي ليها، حب إيه بس ده أنا مهوس بيها وبدمنها. معتز بفرحة على صاحبه

اللي عدى مرحلة العشق حتى: هههههه، ربنا يخليكم لبعض، همشي أنا بقا. فهد: تمام، ماشي، سلام. معتز: سلام. ومشي. وفهد بص على ساعته، لاقاها داخلة على واحدة ونص، بستغراب: هي أخرت ليه كدا؟ يمكن بتحاول تنزل لسه، أدخل آخد دش عقبال ما تيجي. الصبح. حنان: أيوه، مين جي اهو. وقامت فتحت الباب وتصدمت أول ما لقت هارون جد قدس ورفعت عمها وابنه محمد. رفعت: إيه، هتفضلي بصالنا كدا كتير، مش هدخلينا؟ حنان: ها، لا، كيف، اتفضلوا، اتفضلوا.

هارون ورفعت ومحمد دخلوا قعدوا في أوضة الجلوس. حنان: أعملكم إيه تشربوا؟ هارون: مش مستاهلة، إحنا جينا نشوف قدس بنتنا وهنمشي. حنان: لا، كيف، ميصحش، هعملكم شاي وهاجي بسرعة. رفعت: تمام، ماشي. حنان دخلت حطت الشاي على النار ودخلت أوضة مروان بسرعة تصحي. حنان: إنت يازفت قوم بسرعة. مروان بنعاس: في إيه بس ياماما، معنديش شغل النهارده، سبني نايم. حنان: يازفت قوم، هارون جد قدس بره هو وعمها وابنه، وباين إنهم جايين ياخدوها.

مروان قام مفزوع: ياخدوها كيف؟ حنان: مش عارفة، بس خالتها نواره كانت بتكلمني من كام يوم وبتلمحلي بالكلام إنهم عايزين يجوزها لمحمد ابن خالها رفعت. مروان: يالهووي، يالهووي، كيف ده. حنان: في إيه ياواد، مالك بتولول زي الولاية كدا؟ مروان: ها، لا، مافيش حاجة، روحي شوفيهم عقبال ما أغير وأطلع لهم. حنان: حاضر. مروان بعد ما حنان طلعت رن على فهد. فهد بنعاس: في إيه يازفت على الصبح؟ مروان: الحقني.

فهد اتعدل في قعدته وبفزع: في إيه، قدس كويسة؟ مروان: جد قدس هارون وابن عمها وعمها هنا. فهد: اممم، مفهمتش برضه، مفزوع ليه كدا؟ مروان وهو بيبلع ريقه من اللي هيعمله أخوه: أصل، أصل. فهد بعصبية: أصلا أصلا إيه، متخلص ياض. مروان: أصل أمي بتقول إن خالة قدس كلمتها من كام يوم وعايزين يجوزوا قدس لمحمد ابن خالها، واحتمال يكونوا جايين ياخدوها. فهد بعصبية: نعمممم، ياروح أمك، ياخدوا مين، مراتي. مروان: فهد، أهدي، إحنا بنقول احتمالات.

فهد: اقفل، اقفل، أنا جي عندكم دلوقتي. مروان: فهد، أهدي، فهد. وقفل السكة في وشه. مروان: استرها يارب. وقام يلبس عشان يطلع لهم. وحنان كانت صحت قدس. قدس: سلام عليكم. الجد: وعليكم السلام يابنتي. قدس قربت منهم وسلمت على هارون. هارون بحب: كيفك يابنتي، اتوحشتك أوي. قدس حست بالأمان في حضنه وعينها خانتها ودمعت: وانت كمان اتوحشتني أوي يا جدي. الجد: العيون الحلوة دي مدمعش أبداً، طمنيني عليكي. قدس مسحت دموعها: أنا الحمد لله.

الجد: يارب دايماً ياحبيبتي. قدس: ازيك يا خالو؟ رفعت: امنيح، وإنتي؟ قدس: الحمد لله. ازيك يا محمد؟ ولسه بتسلم عليه وفهد طلع في نفس الوقت وشافه. وبصوت يهز المكان وبغضب: قدسسسس. قدس بتساؤل ببرود: نعم؟ فهد بستغراب: نعم؟ مروان جري وقف جنبه وبصوت واطي: فهد، أهدي. مروان: شرفتونا والله. هارون: الشرف لينا إحنا يا ولدي، المهم، إحنا بصراحة جايين ناخد قدس تعيش معانا. فهد بعصبية: نعمممممم. ومروان مسك إيده بسرعة وضغط عليها.

هارون بستغراب: في إيه يا ولدي؟ مروان بسرعة: مافيش حاجة يا جدي، بس استغربنا، وكمان هي مش هتقدر تعيش معاكم عشان جمعتها وعشان كمان مينفعش. الجد: طيب، تيجي تعيش معانا شوية، وتبقى شوية هنا وشوية هنا. فهد: بس هي مش هتوافق. قدس وهي بتبصله وببرود: وموافقة أهلي ليه، موافقة يا جدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...