الفصل 13 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فهد حضنها جامد وغمض عينه. "هش نامي ياحبيبتي عشان مش هتتحركي من حضني ولا أنا هقوم ألبس حاجة." قدس قلبها كان بيرفرف وبيدق جامد من قربها ليه ومن كلمة حبيبتي دي. فضلت صاحية شوية تبصله لحد ما نام، وهو حس بانتظام أنفاسها على صدره، حضنها جامد ودفن وشه في رقبتها ونام. *** الصبح، قدس صحت بتبص ملقتش فهد جنبها. بتلتفت بتلقيه داخل الأوضة. فهد بابتسامة: "صباح الورد ياقمري." قدس بكسوف: "صباح النور يابيه."

فهد قعد جنبها على السرير ومسك إيدها. "طمنيني بقا عاملة إيه دلوقتي؟ كويسة؟ قدس: "آه الحمد لله. ابعد شوية بقا." فهد بضحكة عالية: "ههههههه مكسوفة من مسكة إيدي؟ دانتي كنتي نايمة في حضني." وغمزلها. قدس بحرج، عيونها دمعت: "ابعد طيب يابيه." فهد: "مالك؟ قدس بعياط: "انت دلوقتي أكيد شايفني مش كويسة عشان نمت في حضنك." فهد شدها لحضنه وطبطب عليها: "اهدي، أنا مستحيل أشوفك مش كويسة، وإنتي مراتي يعني عادي تنامي في حضني."

قدس بعياط: "بس محدش يعرف إني مراتك، ولا حتى ماما حنان. يبقى مش مراتك! فهد: "اهدي طيب وكل حاجة هتعرفيها قريب أوي. بطلي عياط بقا عشان بزعل لما بشوفك بتعيطي." قدس بعدت عنه ومسحت دموعها بإيدها زي الأطفال: "حاضر." فهد: "يخربيتك! حتى وإنتي بتعيطي خدودك وشفايفك حمر وبتخليني نفسي أتهور وأعمل حاجة نفسي أعملها." وغمزلها. قدس بتفكير: "حاجة إيه اللي نفسك تتهور وتعملها؟

فهد بضحكة عالية: "ههههههههه هعرفك قريب ياقلبي. يلا قومي بقا خدي دش عشان تروحي الجامعة." قدس: "هوووف حاضر. ابعد كدا." وقامت من على السرير. ولسه هتمشي افتكرت اللي حصل امبارح. بصت لفهد بحزن ونزلت راسها. فهد حس بيها وعرف إنها بتفكر في اللي حصل امبارح. قام وقف قدامها ومسك إيدها وقعدها على السرير ورفع راسها.

فهد: "راسك دايماً تفضل مرفوعة. أوعي تنزليها أبداً، حتى لو إيه حصل. واللي عمل كدا هخليه يندم على اليوم اللي أمه جابته فيه." قدس حست بخوف من نبرة صوته: "أبيه اهدي." فهد: "متخافيش. ويلا بقا يابت قومي جهزي نفسك عقبال ما أجهزلك الفطار عشان تروحي الجامعة." قدس: "حاضر ياباشاا. بس أنا مش عايزة أفطر." فهد: "ده عند أمك ياقدس. فيه فطار غصب عنك. ويلا عشان أوصلك." قدس: "اشطاا يابرنس." وقامت طلعت تجري على بره.

فهد بضحك: "مجنونة والله." وبيبص لقى قدس رجعت تاني، باستُه من خده وبتحب: "انت أحلى أبيه في حياتي." وطلعت تجري من الكسوف على بره. فهد حط إيده على خده مكان البوسة وابتسم: "هتتعاقبي على البوسة دي ياقدس، بس استني عليا." وقام يجهز الفطار. *** حنان بصوت عاليا: "انت يازفت قوم كفاية نوم! مروان: "فيه إيه ياماما؟ بس وقالبه وشك ليه كدا ياست الكل؟

حنان: "الزفتة أختك من امبارح عمالة أرن عليها مش بترد عليا. أرن على فاطمة تقولي نايمة. هي رايحة تذاكر ولا تتخمد؟ مروان: "اهدي طيب ياست الكل وهي أكيد هتيجي النهارده." حنان: "والله أنا تعبت أصلاً من البت دي. لو أبوك مكنش وصاني عليها قبل ما يموت مكنتش استحملت لحد دلوقتي." مروان بعصبية: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده ياماما؟ حنان بعصبية: "إيه؟ فيه إيه؟

أنا زهقت وعايزة أرتاح شوية منها. هي أبوها وأمها يموتوا وأنا أفضل شايلة ده كله! مروان بصّلها بعصبية: "أنا أروح عند فهد." وقام مشي بسرعة وقفل الباب بالجامد من عصبيته ونزل عند فهد. خبط على الباب. قدس كان فهد مقعدها جنبه وبياكل فيها. فهد: "يلا اشربي اللبن بقا." قدس بقرف: "لبن! ياعع ياعع مش بحبه." فهد بحده: "اشربي يلا." قدس بخوف: "حاضر." وحطت إيدها على مناخيرها ولسه هتشرب، الباب خبط. قدس بفرحة: "ها ها ها! قوم شوف مين."

فهد: "هتشربيه برضو. خليكي هنا لحد ما أشوف مين." فهد قام فتح الباب لقى مروان. مروان: "صبح صبح ياعمهم." فهد بقرف: "انت عربجي ولا بلطجي يااض؟ إنت إيه عمهم وصبح صبح ده؟ مروان: "يعم هو فيه أحلى من كدا؟ اوعى بس خليني أدخل." وزاحه شوية ودخل. قدس أول ما شافته فرحت. قدس بفرحة: "ميرو! وحشتنيييي." وقامت لسه هتحضنه، فهد وقف بينهم وبعصبية: "إنتي كنتي هتعملي إيه؟ قدس بخوف: "مش هعمل حاجة. هحض... " وقبل ما تكمل كلامها فهد مسكها

من شعرها بغضب وبصوت عالي: "اسمعيني بتقولي إيه ياروح أمك؟ هتعملي إيه؟ مروان: "فهد اهدي." قدس بلعت ريقها بخوف من عصبيته ومش قادرة تتكلم وبوجع: "آآآه. أ. أبيه. ش. شعري." فهد أدرك إنه ماسكها من شعرها. ساب شعرها وبعصبية: "ادخلي أوضتك بسرعة. امشيييي من وشيييييي." قدس جرت على أوضتها وقفلت الباب. وقعت تعيط. وفهد قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه. مروان قرب قعد جنبه وحط إيده على كتفه: "إيه اللي عملتوا ده؟

فهد بعصبية: "انت مش شايف كانت هتعمل إيه؟ مروان: "قدس زي أختي. انت ناسي إن أنا وأختها الله يرحمه راضعين مع بعض، يعني متتجوزليش، تتجوزلك إنت بس." فهد بحده: "حتى لو إيه. متحضنش حد غيري ولا حد يلمسها غيري." مروان بهزار شوية عشان يلطف الجو: "ياعم! أمال سايبها وبتختفي وتبعد عنها ليه؟ لم مش عايزها غير ليك؟

فهد بحزن: "عشان كنت عايز أنساها وأنسى حبها. عشان صغيرة ولسه طفلة ومش هتتحمل عصبيتي ولا غيرتي عليها ولا غضبي. وأنا بخاف أعملها حاجة وأنا متعصب ومش واعي للي بعمله، زي ما عملت دلوقتي." مروان: "قدس بتحبك. صالحها وحاول عشان خاطرها تتحكم في نفسك وإنت معاها. قدس شافت كتير من وقت ما اتولدت. حاول متجيش عليها إنت كمان. وفرحها يافهد." فهد بصّله بحزن وبص في الأرض.

مروان بغمزة: "أنا هروح أطلع ألبس عقبال ما تصالحها عشان عايزك في موضوع." فهد بابتسامة: "ماشي." مروان مشي وفهد قام خبط على الأوضة اللي فيها قدس. فهد بحزن: "قدس افتحي الباب." قدس بعياط: "هتضربني طيب؟ فهد، الكلمة وجعته لدرجة دي؟ بتخاف منه بدل ما تتحامى فيه ويكون أمانها؟ فهد بحزن: "افتحي ياقدس مش هكلمك." قدس فتحت الباب بخوف ورجعت لورا: "فيه إيه يا... قطع كلامها وشدها لحضنه ودفن وشه في رقبتها وبحزن: "حقك عليا أنا آسف."

قدس حضنته وبعياط: "متخوفنيش منك تاني." فهد: "حقك عليا." وحضنها جامد لدرجة إنها اتوجعت. قدس بوجع: "أبيه براحة هتكسر عضمي كدا." فهد بعد عنها بسرعة وبحزن: "حقك عليا. إنتي كويسة؟ قدس شافت في عينه لهفته عليها فبضحك: "خلاص ياعم متخافش أنا كويسة." فهد برفع حاجب على الطفلة اللي قدامه: "ياعم؟ قدس بتبربش بعيونها زي الأطفال: "آه ياصحبي." فهد بنفاذ صبر: "بت انتي يلا من قدامي. اطلعي اشربي اللبن خلينا نمشي."

قدس: "اعععععععع برص برص." فهد لف عشان يشوفه وقدس طلعت تجري على بره. فهد بضحك على تصرفاتها: "يابنت المجنونة. ماشي ياقدس لم نرجع بس." وطلع ركب العربية ومروان هو وقدس ومشوا. بعد أسبوع من غير أي حاجة جديدة حصلت. حنان: "انتي يازفتة قومي عشان تساعديني في البيت." قدس بنعاس: "ياما، حرام عليكي. النهاردة الجمعة وإجازة وأنا فضلت سهرانة لبعد الفجر بذاكر." حنان بحده: "وأنا مالي بده كله؟

قومي. إنتي هتفضلي عايشة كدا نصرف ونوكل ونربي ببلاش؟ قدس غمضت عينها جامد وحست بنقزة في قلبها وجعتها. ودست على شفايفها عشان متعيطش. وحنان طلعت بره. وأول ما طلعت قدس فتحت عينها ودموعها كانت بتنزل لوحدها. في نفس الوقت تليفونها رن باسم فهد. مسحت دموعها وحاولت تبين صوتها إنه كويس. قدس: "إيه يابيه؟ فهد: "هو إيه اللي إيه يابيه؟ اسمها صباح الخير الأول." قدس: "صباح الخير." فهد: "صباح النور. طمنيني عليكي."

قدس بحزن: "الحمد لله." فهد حس من نبرة صوتها إنها مش كويسة: "قدس مالك؟ قدس: "ها؟ مفيش يابيه. ماللي؟ أنا كويسة أهو." فهد: "قدس دقيقتين وتكوني عندي تحت." قدس: "مش فاضية. هقوم أساعد طنط حنان." فهد: "طنط حنان... إممم. ماشي. سلام." قدس: "سلام." *** في مكان آخر في الصعيد. رفعت: "ها يابوي. هنفضل سايبين بنت اختنا كدا هناك لوحدها وسط الشابين؟ هارون: "أكيد لا ياولدي. لازم نجيبها تعيش معانا هنا بقا. يا محمد! يا محمد!

محمد: "إيه ياجدي؟ هارون: "جهز نفسك بكرة في العشية هتروح تجيب قدس بنت عمتك هدي." محمد بفرحة: "حاضر ياجدي حاضر." بعد إذنك بقا عشان أروح أشوف شغلي." هارون: "ماشي ياولدي روح." رفعت: "أبوي هنجوز قدس لمحمد عشان ولاد عمها ميخدوش حقها، صوح؟ هارون بتفكير: "إن شاء الله ياولدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...