الفصل 17 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فهد بص بعصبية وساب قدس وقرب من محمد، وعينيه كلها شرار. ضربه بوكس والكل جري على محمد. فهد بعصبية: ليا، لحق ياروح أمك عشان تبقى مراتي. حنان بصدمة: مراتك! كيف؟ لا مستحيل. (قربت من قدس ورفعت إيدها هتضرب قدس) يافاجرة! اتجوزته كيف؟ ولسه هتضربها، فهد مسك إيدها. فهد بعصبية: اللي هيرفع عينه بس ليها، همحي من على وش الأرض. انتوا سامعين؟

قدس بتكون مراتي على سنة الله ورسوله، ومتجوزها من جدي وأبوي الله يرحمهم، يعني مش متجوزين في السر ياحنان هانم. هارون بصدمة: بس الشغالة اللي كانت شغالة عندكم زمان سمعتكم وانت بتقول إنك هتطلقها أول ما تتم السن القانوني. فهد بضحكة مسخرة: ههههه. وأول ما عرفت إنها تمت، جيتوا عشان تجوزوها ابن خالها عشان خالها العزيز خايف على ورث أخته ومش عايز حد ياخده منه، صح يارفعت؟ رفعت بتوتر: إنك بتقول إيه؟

أنا مستحيل أعمل كدا في بنت أختي أبداً. فهد طلع تليفون من جيبه وفتحه على تسجيل مسجله لرفعت ومراته كوثر. رفعت بشر: كدا محمد يتجوز أم وش نحس، وقدس وورث أختي يبقا لينا، ومافيش حاجة تطلع لحد غريب. كوثر بخبث: هههه، أيوه. وأنا هطلع عليها القديم والجديد، والله لخليها زي الخدامة في البيت. ههههه. فهد: ها، إيه رأيك بقا يارفعت بيه؟ فين اللي سمعته؟ رفعت بخوف وتوتر: ها... ها.

هارون ضربه بالكف على وشه: بقا أنت عايز تعمل أنت ومراتك كدا في بنت ابني، صح؟ مغلطش ممدوح جدها لم جوزها لفهد عشان خايف عليها مننا، بس مكنتش أعرف إني مخلف تعبان ومجوزاه لحية. فهد: جدي عمره ما خد قرار وكان غلط أبداً. وهو حب يحميها من شر ابنك هو ومراته، عشان كدا جوزهالي. هارون: حقك علينا يابني. وبعد إذنكم. وخد ابنه ومحمد ومشي. فهد لف لقدس اللي واقفة بتسمع وساكتة ودموع عينها نازلة بس. فهد جه يقرب ليها: قدس.

قدس زاحت إيده: طلقني. فهد بصدمة: إيه؟ قدس: انت اتجوزتني عشان جدي، ودلوقتي جدي عرف حقيقة عياله وهيحميني منهم، فطلقني. فهد بعصبية: وأنا مستحيل أطلقك ياقدس. قدس بزعيق: لأ، هطلقني يافهد. فهد مسكها من بوقها وبعصبية: مش بحب حد يعلي صوته عليا، انتي سامععععع. مروان بعصبية: فهد! سيب قدس، انت اتجننت؟ فهد بعصبية: مالكش دعوة بيني وبين مراتي. وانتي تدخلي جهزي وتلمي لبسك عشان تنزلي تعيشي معايا في شقتي تحت.

حنان بمسخرة: والناس لم تتكلم عليكم وهم ميعرفوش إنكم متجوزين. مروان: فهد، اهدى. نعمل فرح ليكم ونعرف الناس كلها إنكم متجوزين، وبعدين تنزل تعيش في شقتك. فهد بص لقدس اللي واقفة بتعيط وصوت شهقاتها بقى عالي، وفهد قلبه وجعه على منظرها كدا وحاول يتجاهلها. فهد: ماشي. جهزي نفسك. بعد يومين بالظبط فرحنا. وبعد سنة هطلقك. واعملي اللي انتي عايزاه. وسابهم ونزل. وقدس اترمت في حضن مروان تعيط. مروان: اهدي ياحبيبتي.

قدس بعياط: مش عايزة اتجوزه. أنا بقيت بكرها. مروان: اهدي طيب. وخدها ودخل بيها أوضتها. حنان بشر: مش هجوزهولك، متخافيش. كفاية أمك اتجوزت حب عمري. مروان بعد ما حس إن قدس هدت ونامت، سابها ونزل. لفهد. خبط عليه ودخل. مروان بعصبية: عايز أفهم، انت اتجننت عشان ترفع إيدك عليها؟ فهد ببرود: وانت مالك؟ هي مراتي ولا مراتك؟ مروان بصدمة: انت مستحيل تكون فهد اللي بيحبه. حصلك إيه؟ اتغيرت. فهد ببرود: أنا عمري ما حبيتها.

مروان بصدمة: انت كداب. لو محبتهاش، مكنتش تسافر عشان تنساها وتقعد أكتر من عشر سنين. مكنتش كل يوم تسأل عليها، ولم تعرف إنها اتخطبت، بس كنت بتتعفرت. مكنتش غيرت واتعصبت لم محمد ابن خالها جه عشان يتجوزها. فهد بعصبية: هي ليا أنا بس، ومستحيل تكون لحد غيري. مروان: لم بتحبها كدا، قولي مالك؟ في إيه؟ فهد بعصبية: خايف عليها. أمك لو عرفت إني بحبها، هتعملها حاجة. لازم أبين قدامها إني مش بحبها. مروان بصدمة: أمي؟ ليه؟ مالها أمي؟

فهد قعد على الكرسي: هقولك مالها أمك. فلاش باااااك. تاني يوم، قدس سافرت مع جدها قنا. فهد كان راجع آخر الليل ودخل شقتهم، وكانت وحشة قدس. فحب يروح ينام في أوضتها على سريرها. وهو معدي من قدام أوضة حنان أمه. حنان في التليفون: أيوه، أهي غارت الحمد لله ورتحت منها. دي حمل على قلبي. إيمتا بقا تتجوز وتغور من وشي، خليني أرتاح منها بنت أماني دي. الطرف الآخر: ... حنان: أهو أنا بكرهها أووي. إنت ناسي أمها عملت فيا إيه زمان؟

اتجوزت خالد حب عمري، وأنا جوزوني أخوه محمد عشان ابن عمي. وفضلت عشان أكون جنب خالد. الطرف الآخر: ... حنان: فهد؟ لا، مستحيل يكون بيها. أنا لو أعرف إنه بيحبها وممكن يتجوزها، أتخلص منها عشان زهقت من وجودها في وشي كل شوية. يا شيخ، دي وشها وش نحس. الطرف الآخر: ... حنان: ماشي، هسيبك دلوقتي وأروح أنام. سلام. باااااك. فهد: ها، عرفت ليه بتصرف كدا قدام أمك بالاخص؟ لازم أعرفها إني مغصوب عشان اتجوزها، مش عشان بحبها.

مروان: بس هتعمل إيه مع قدس دلوقتي؟ دي فاكرة إنك بتكرها وشايلة منك أوي ومستحيل تسامحك. فهد بابتسامة حب: متقلقش على قدس. أنا عارف هعمل فيها إيه. المهم، يلا أمشي من وشي، سيبني أنام. مروان بابتسامة: ماشي ياخوي. بعد يومين. قدس قاعدة على الكنبة في الأوضة بتعيط وفستانها على السرير بتاع الفرح. قدس بعياط: ليه سبتني يابابا؟ لو كنت موجود، مكنش حصل فيا كدا دلوقتي. شايف يابابا؟ فهد اللي حبيته من وأنا صغيرة بيعمل في بنتك إيه؟

عارف أنا بقيت بكرهه أوي. تعالوا خدوني عندك انت وماما عشان والله تعبت. حنان وهي بتمثل الحزن: أهدي ياحبيبتي. قدس بعياط: ماما حنان، أرجوكي ساعديني أهرب من هنا. حنان بخبث: هساعدك كيف؟ عيب ياحبيبتي. اعقلي. الناس تقول إيه عليكي؟ بس لو مش عايزة فهد، فأنا أقدر أقولك تهربي كيف، بس كلام الناس. قدس: طظ في الناس. أرجوكي ساعديني. حنان: حاضر. بس أو إوعي تيجي هنا تاني. قدس بحزن من كلامها: حاضر.

حنان: استني طيب. وراحت أوضتها وجابت كيس أسود. قدس بتساؤل: إيه ده ياطنط حنان؟ حنان: الكيس ده فيه عباية سمرة ونقاب أسود. هتلبسيهم وتنزلِ عادي، محدش هيشك فيكي وتمشي من هنا خالص. قدس: حاضر. ولبستهم. حنان: تعالي معايا. وطلعتها بره الشقة. يلا روحي بقا. امشي بسرعة قبل ما فهد أو مروان ييجي من بره. قدس: حاضر. وهي نازلة من على السلم، خبطت في فهد. فهد: مش تحاسبي؟ وبص في عينها. قدس بخوف مردتش عليه وسابته ومشيت بسرعة. فهد بعد

ما مشت حط إيده على قلبه: إيه؟ أنا ليه حسيت بس بحاجة غريبة؟ ودخل شقته. حنان في التليفون: يلا، أهي طلعت. نفس بقا وخلصني منها. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...