الفصل 18 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,230
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قدس… حاضر. وهي نازلة من على السلم خبطت في فهد. فهد: مش تحاسبي؟ وبص في عينها. قدس بخوف مردتش عليه وسابته ومشت بسرعة. فهد بعد ما مشت حط إيده على قلبه: في إيه؟ أنا ليه حسيت بس بحاجة غريبة؟ ودخل شقته. حنان في التليفون: يلا، أهي طلعت. نفذ بقى وخلصني منها. سلام. فهد قاعد سرحان وعمال يفكر في قدس. مروان جه وعمال ينادي عليه مش بيرد. مروان: فهد! فهد بخضة: في إيه يا زفت؟ أنتم إيه؟ مروان: سرحان في إيه مالك كده؟

فهد بحيرة: مش عارف. أه، صح. قدس بتعمل إيه فوق؟ مروان باستغراب: معرفش. أنا لما جيت وطلعت غيرت، مشوفتهاش. قلت يمكن في أوضتها. فهد: اممم. مروان باستغراب: مالك يا فهد؟ فهد بحيرة: مش عارف والله يا مروان. بس فيه بنت منتقبة وأنا طالع على السلم خبطت فيا. وعينيها لما بصيت فيها شدتني. وتأسفتلها بس مردتش عليا. مروان باستغراب: اتشدتلها إزاي يا فهد؟ فهد بحيرة: مش عارف يا مروان. حسيت بشعور غريب. مش بحسه غير لما أبص لـ عينين قدس.

(وافتكر قدس وردد اسمها تاني) فهد: قدس! ومروان طلع وراه جري ومش فاهم حاجة. مروان: فهد! في إيه؟ فهد مش بيرد عليه وطلع جري على فوق ودخل الشقة وعمال ينادي على قدس بصوت عالي. فهد: قدس! قدس! حنان طلعت من المطبخ على صوتهم. حنان: في إيه؟ فهد: قدس فين؟ حنان بتوتر: ق... ق... قدس. فهد بص لها بشك ودخل فتح الأوضة بتاعتها زي المجنون ودخلها وعمال يدور عليها مش لاقيها. طلع جري على بر وبزعيق: قدس فين؟ حنان بجمود: وأنا أي عرفني؟

مش مراتك تعرف بتروح فين؟ فهد بعصبية: حنان هانم، قدس راحت فين؟ مروان: فهد اهدى. ماما، قدس فين؟ حنان ببرود: معرفش. هو أنا كنت الخدامة اللي حرسها عشان أعرف راحت فين ولا جت منين؟ فهد بغضب: تمام. بس أقسم بالله لو عرفت إنك ليكي دخل في اختفائها، هتزعلي من تصرفي جامد. وسابها وطلع يجري على تحت. ومروان بص لحنان بحزن وسابها ونزل جري وراه فهد ولحقه قبل ما يشغل العربية ويمشي. مروان: هنعمل إيه دلوقتي؟

فهد ضرب محرك العربية بإيده ووشه أحمر من الغضب. فهد بغضب: قدس هربت. وكان بمساعدة أمك. بس أقسم بالله ما هعديها بسهولة. مروان: اهدى طيب. فهد شرد شوية وساق العربية ومشي. *** عند قدس. وصلت سكة القطر وواقفة محتارة تعمل إيه. وراحت قعدت على كرسي على جنب وقعدت تعيط. فيه ست عجوزة شافتها راحت قعدت جنبها وطبطبت عليها. قدس رفعت وشها ليها ومسحت دموعها. الست: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟

قدس: تعبت أوي من الدنيا. من وقت ما اتولدت وأنا تعبانة كده. الست: ليه كده يا بنتي؟ أبوكي وأمك فين؟ قدس بحزن: مات من وأنا عندي سنتين وسابوني لوحدي أعاني في الدنيا دي وكله يجي عليا. الست: انتي مخطوبة أو متجوزة طيب؟ قدس بحزن: بيقولوا إني متجوزة. الست باستغراب: بيقولوا إزاي يا بنتي؟ قدس بحزن: مش عارفة. مش عارفة. الست بحزن على حالتها: طيب انتي رايحة فين؟

قدس: معرفش. أنا عايزة أمشي. أروح أي مكان المهم إني أرتاح عشان تعبت من الدنيا دي. الست طبطبت عليها: تعالي روحي معايا طيب يا بنتي. ومتقلقيش أنا عايشة لوحدي. قدس: ليه مش معاكي عيال؟ الست بحزن: كان عندي ابنين. ومن وقت ما اتجوز مراته خدته ومشيت معاه وسابني ومسألش فيا تاني. والتاني اختفى من وهو صغير ومعرفش عنه حاجة. قدس بحزن: أنا آسفة. الست: لا يابنتي عادي. المهم هتيجي معايا؟ قدس: ماشي. هنروح فين؟

الست: هتيجي بيتي هنا في إسكندرية. بس بعيد شوية. قدس: ماشي. الست: خليكي هنا طيب اجيب حاجة واجيلك. قدس: ماشي. فهد وصل سكة القطر عمال يدور على قدس. وفي نفس الوقت في ناس بتدور على قدس. واحد جسمه ضخم: انتي يا ست انتي. الست: في إيه يا ابني؟ الراجل: تعرفي البنت اللي في الصورة دي؟ الست شافت الصورة لقيتها صورة قدس. بصت للراجل لقت شكله شبه الناس البلطجية فخافت منه. الست: ها. لا يابني. الراجل: تمام. وسابها ومشي. والست

رجعت عن قدس بسرعة ولهفة: يلا بسرعة نمشي من هنا. قدس بفزع: في إيه؟ الست: فيه ناس شبه رجالة البلطجية معاهم صورة ليكي وبيدوروا عليكي. قدس باستغراب: مين اللي بعتهم دول؟ الست: معرفش يابنتي. قدس واقفة هي والست وسمعت اتنين واقفين بيكلموا بعض. الراجل 1: ها لقيتها؟ المعلم لو عرف إننا مش لاقيينها هيعصب علينا. الراجل 2: متقلقش. هنلاقيها وهنموتها زي ما المعلم قال. قدس قلبها انقبض من الخوف. الست: يابنتي يلا نمشي قبل ما يلاقوكي.

قدس بخوف: حاضر. يلا. ومشت مع الست. فهد وهو ومروان عاملين يدوروا على قدس مش لاقيينها. فهد بحزن: نفسي أعرف راحت فين. مروان: فهد اهدى. وهنلاقيها. يمكن مجتش سكة القطر. ويمكن راحت عند حد من أصحابها. فهد ببعض أمل: يلا نروح نشوف فاطمة بسرعة. وجري على العربية ومروان جري وراه. بالليل. فهد قاعد على العربية عند البحر وبحزن: رحتي فين يا نور عيوني وسبتيني؟

ارجعيلي والله وأنا هعوضك عن كل اللي شفتيه. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا قدس والله. *** في مكان تاني عند قدس. قدس بتفتح الشباك وبحب: الله! بيتك جميل. والأجمل إنه عند البحر. الست: تعالي بقى ناكل حاجة أنا وانتي. واقعدي احكيلي حكايتك إيه. قدس بحزن: حاضر. *** حنان بغضب: إزاي معرفتش توصلها وتخلصني منها؟ صوت: اهدي. هي شكلها مراحتش سكة القطر. حنان: إزاي ده؟ لما هي قالتلي إنها هتروح لجدها. صوت: معرفش. بس رجالة بحثت ملقتهاش.

حنان: اممم. دور عليها طيب لحد ما تلاقيها وخلصوني عليه. صوت باستغراب: هيخلصوا على مين يا ماما؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...