الفصل 9 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,687
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قدس وهي باصة في الأرض بحزن. "تسلمي." وجت تدي للعريس، فبضحكة شماتة. "إزيك ياعروسة؟ قدس حست إن الصوت ده عرفه، فرفعت وشها وبصدمة. "شريف! والصينية بتاعت العصير وقعت عليه. حنان بزعيق. "إنتي متخلفة مش تاخدي بالك؟ شريف وهو باصص على قدس وبينفض العصير. "خلاص ياطنط، غصب عنها. بس هو الحمام فين؟ حنان بإحراج. "حقك علينا يابني، والحمام قدس روحي وصلّي شريف للحمام." قدس. "بس... حنان. "يلا." مروان بهدوء.

"أنا موجود وهودّيه. يلا تعال معايا." وقرب من عشق اللي واقفة متوترة وباين عليها الخوف، وقرب منها وبصوت واطي. "اهدي ومتخافيش." قدس بصتله بحزن. مروان خد شريف وراح بيه للحمام، غسل مكان العصير ورجع قعد مكانه تاني. منال. "هو إحنا كنا جاين نطلب إيد قدس لبني شريف؟ مروان ببرود. "اممم، وأبوه فين؟ منال. "أبو شريف عنده اجتماع ومعرفش ييجي، بس هييجي معانا المرة الجاية إن شاء الله لو في نصيب." حنان بابتسامة. "ده أكيد إن في نصيب."

قدس بصت لحنان ومش فاهمة هي بتعاملها ليه كده وساكتة. مروان ببرود. "وشريف شغال إيه؟ شريف. "أنا بروح أوقات شركة والدي وبشتغل معاها. أصلاً أنا بصراحة لسه في رابعة جامعة تجارة." مروان. "اممم، إنت مع قدس في الجامعة بقا؟ شريف. "آه." مروان. "اممم، طيب و... حنان بمقاطعة. "في إيه ياشريف، مكفاية بقا أسئلة. المهم إحنا موافقين." فهد مقاطعة. "موافقة على إيه، يا مدام حنان؟

قدس قامت من مكانها وجرت على فهد حضنته من غير ما تعمل حساب اللي قاعد، وفهد حوطها بإيده وقدس قعدت تعيط. فهد بحنان. "اهدي، متعيطيش. أنا جنبك." منال بصوت واطي لابنها. "إيه قلة الأدب دي؟ هو مين اللي جريت عليه حضنته بقا؟ هي دي المحترمة؟ حنان كانت واقفة قريب منهم وسمعتهم. حنان بعصبية قربت من فهد وشدت قدس من حضنه وبعصبية. "مينفعش تحضنه، هو مش عشان هو اللي مربيكي. إنتي كبرتي." وبابتسامة مزيفة.

"أنا آسفة يا جماعة، بس فهد ابني هو اللي مربي قدس من وهي عندها سنتين، فبيعتبرها بنته وهي بتعتبره في مقام أبوها أو أخوها الكبير، فإحنا آسفين." شريف. "عادي، ولا يهمك يا طنط. المهم بما إنك وافقتي، فيلا نقرا الفاتحة." حنان. "أكيد ياحبيبي، يلا." وشدت قدس عشان تقعدها، وقدس بصت لفهد بعيون مدمعة. منال بابتسامة. "اتفضل اقعد يا أستاذ فهد عشان نقرا الفاتحة." مروان قرب من فهد اللي واقف ساكت وبإستغراب.

"إنت ياض إنت، إنت واقف ساكت ليه كده؟ فهد بصّله واتحرك قرب منهم، ومسك إيد قدس وشدها وهو داخل بيها أوضتها، وببرود. "معندناش بنات للجواز، يا ريت تتفضلوا تمشوا." منال بعصبية. "إيه المهزلة دي؟ ومسكت شريف من إيده وخدته ومشيت. فهد دخل بقدس الأوضة بتاعتها وقفله ورا، وأول ما دخل شدها لحضنه وحضنها جامد، وكان عايز يدخلها جوه ضلوعه. قدس بوجع. "أبيه فهد، براحة ابعد شوية."

فهد خد باله وبعد شوية، بس لسه محاوطها من وسطها، وقدس اتفتحت في العياط. فهد بحزن. "حبيبتي، اهدي. بتعيطي ليه؟ قدس بعياط. "هي ماما حنان بتعملني ليه كده؟ أنا معملتش حاجة والله عشان تقسي وتتغير كده معايا." فهد. "طيب اهدي وامسحي دموعك، وحقك عليا أنا، وأنا هتكلم معاها." قدس ضربته على صدره. "ابعد عني إنت كمان." فهد بفرح حاجب. "وأنا عملتلك إيه أنا كمان بقا؟ قدس. "كل شوية تسافر وتختفي ومتسألش عني." فهد بضحك.

"هههه، عشان كده بس. والله حقك عليا، كان عندي شغل مهم." قدس. "شغل إيه ده اللي كل شوية تسيبني وتسافر؟ فهد بغموض. "قريب هعرفك. المهم يلا نامي وارتاحي." قدس بنفخ وبطفولة. "طيب يا بيه." فهد بضحك على منظرها. "هههههه، تصبحي على خير." قدس. "وانت من أهل الخير." فهد لف عشان يطلع، وقدس قعدت على السرير. فهد. "آه صح، دانا نسيت أقولك." قدس بإستغراب. "نسيت تقولي إيه؟ فهد حط إيده في جيبه وطلع شوكولاتة ومدها لقدس.

"نسيت أقولك على دي." قدس بفرح. "شوكولاتة! وجت تاخدها منه. فهد بمشاكسة. "هاتي بوسة الأول." قدس بحرج وصدمة. "ها؟ فهد بضحك. "إيه، يلا عشان أمشي." قدس دبدبت في الأرض برجليها. "مستحيل أعمل كده، وهات الشوكولاتة." فهد. "البوسة الأول، ويلا بسرعة قبل ما ماما حنان تيجي." قدس بغضب طفولي. "هوووف بقا." فهد. "خلاص براحتك." وجه يحطها في جيبه. قدس بكسوف. "هوف بقا، طيب غمض عينك." فهد. "هههههه، حاضر."

قربت منه بكسوف وبوسته بسرعة وبعدت. فهد بضحك. "هههههه، هي دي بوسة؟ قدس. "هوووف، اخلص يا بيه هات الشوكولاتة بقا." فهد بضحك. "هههههه، خدي يا أختي أهي." وحط الشوكولاتة في إيدها وسابها وطلع، وقدس قعدت تتنطط من الفرحة. فهد وهو طالع من الشقة. "مروان، قول لأمك تبعد عن قدس عشان أنا لما بتعصب وحد يجي على حاجة تخصني بنسى هو مين. وتصبح على خير." وطلع وقفل الباب. حنان بعصبية. "هو فاكر نفسه مين عشان يتكلم كده؟

وقدس أمانة معايا ومحدش هيقدر يقف في وش اللي هعمله عشان أنا عايزة أأمن على حياتها. قول لأخوك يبعد عن قدس، هي مش من دوره." وسابته ودخلت أوضتها. مروان بيضرب كف على كف. "وأنا مالي، كل واحد يوجه الكلام ليا أنا. دانتو عيلة هبلة صح." ودخل أوضته. بعد أسبوع. قدس. "ماما، أنا ماشية." حنان. "... قدس بحزن. "يعني مش ناوية تكلميني برضه؟ حنان. "مش هكلمك غير لما توافقي على العريس وتبعدي عن فهد." قدس بحزن.

"بس أنا مقدرش أبعد عن أبيه، وإنتي عارفة كده كويس." حنان. "خلاص يبقا تختاري، أنا ولا هو." وسابتها وقامت دخلت أوضتها. وقدس طلعت بزعل ونزلت. قدس وهي ماشية في الشارع بحزن. فهد من وراها. "بخ! قدس بصتله ومشيت من غير كلام. فهد بإستغراب. "مالك؟ قدس. "مفيش." فهد مسك إيدها وقفها. "احكي، مالك؟ قدس مصدقت واتفتحت في العياط. "ما ماما حنان لسه زعلانة مني وقالتلي، لا أنا ولا أبيه فهد." فهد عروق إيده برزت من الضغط عليهم واتعصب جامد.

"اممم، تمام. اهدي." (وحاول يتمالك نفسه) ومسح دموعها بإيده. قدس. "هي ماما مالها بقت بتعاملني كده ليه؟ فهد. "بطلي عياط طيب، وأنا هتكلم معاها." قدس بخوف. "لا، متتكلمش معاها عشان متتعصبوش وتتخانقوا بسببى وتزعل." فهد. "لا، متخافيش ياستي. المهم اضحكي كده وتعالي أوصلك لحد الجامعة." قدس بابتسامة. "على فكرة، إحنا وصلنا. مفضلش غير إني أعدي الطريق وأدخل الجامعة." فهد. "اممم، طيب تعالي أعديكي الطريق عشان العربيات."

ومسك إيدها ومشي. قدس وقفته وبكسوف. "أبيه، مينفعش حد يشوفك ماسك إيدي كده في الشارع." فهد. "شششش، من إمتى وإنتي بتعملي بكلام الناس. يلا امشي، خليني أعديكي." قدس بطفولة. "بس أنا مش صغيرة عشان معرفش أعدي لوحدي." فهد بحب. "مهما تكبري هتفضلي صغيرة في نظري." قدس. "هوف، طيب يلا يا أخويا." فهد بفرح حاجب. "أخويا؟ قدس. "أوبس، آه. ويلا بقا وبطل رغي." وشدت إيده ومشيت. فهد. "لما نروح يا قدس، أهدي عليا بس." ووصلها لحد الجامعة. قدس.

"يلا بقا امشي." فهد. "ههه، حاضر. المهم هتخلصي إمتى؟ قدس. "هخلص الساعة 1." فهد. "اممم، تمام." وقرب على ودنها وبصوت واطي. "هتوحشيني أوي." قدس وشها أحمر من الكسوف. فهد بضحك. "هههههه، اهدي، اهدي وبطلي كسوف عشان لو حد شافك بالمنظر ده ممكن أعمله حاجة." قدس بضربته في كتفه. "والله إنت رخـم." فهد. "ههههه، طيب خلي بالك من نفسك، وهاجي آخدك." قدس بفرح. "ماشي، هستناك." فهد. "في حفظ الله." قدس. "في رعاية الله."

فهد مشي، وقدس دخلت الجامعة. فاطمة بغمزة. "أوبا أوبا، دي ولعت معاكي." قدس بكسوف. "اتلمي يا أكل. به، ويلا نروح المحاضرة." فاطمة. "ههه، يلا بسرعة عشان تحكيلي كل حاجة." قدس. "ههه، ماشي يلا." مدحت. "شريف، اهدي." شريف. "والله لأخليها تروح النهارده، بفضيحها. مش أنا شريف الزناتي اللي واحدة ترفضه وتكون دايرة على حل شعرها وعاملالي فيها محترمة؟

المهم الصور اللي معاك دي تتبعت لكل اللي في الجامعة ومكتوب عليها، شوفوا اللي عاملة فيها المحترمة دايرة كيف على حل شعرها مع واحد." مدحت. "اممم، ماشي. وربنا يسترها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...