رفعت البنت التلفون في وشها وورّتها صورها وهي في حضن صخر وصور تاني متفبركة وهم بيبوسوا بعض وصور كتيررر سوء. قدس اتجمدت مكانها. البنت: هههههههه مالك سكتي يعني؟ ولا عشان إنكشفتي؟ متخافيش عادي، بس متعمليش علينا محترمة تاني وانتِ مشوفتيش بربع جنيه تربية. بنت تاني: سيبك منها، مهو هيطلع إيه من بنت أهلها ماتوا وهي صغيرة وسابوها؟ أكيد محدش كان فاضي يربيها. يحرام ههههههه. قدس متحملتش واغمي عليها. فاطمة بصدمة: قدددددددس!
فاطمة قعدت جنب قدس وبتحاول تفوقها وبعياط: قدس حبيبتي فوقي. قدس وبتبص لقت تلفون قدس رن باسم فهد. فتحت عليه وبعياط: فهد الحقني، قدس اغمي عليها. فهد اتجمد مكانه وضرب فرامل العربية ووقفها وبصدمة وخوف: كيف ده؟ أنا جي حالا. ولف بالعربية وساق بسرعة جدا. عند فاطمة، حاطة راس قدس على رجلها وعمالة تعيط وبزعيق: انتو إيه متخلفين؟ حد يجبلي برفان أو ميه أفوقها. بنت جرت جابت كوباية ميه: اتفضلي.
فاطمة أخدت الميه وبدأت تحط منها على وش قدس وتغسلها وشها. وقدس بدأت تفوق. فاطمة حضنتها: حبيبتي انتي كويسة؟ قدس وهي لسه مصدومة: ها؟ آه. أنا عايزة أروح. فهد وصل بالعربية ونزل وطلع يجري على قدس وبخوف: قدس حبيبتي. ونزل قعد جنبها وحضنها والكل واقف مصدوم. فهد: حبيبتي انتي كويسة؟ طمنيني عليكي. قدس ساكتة مش بتتكلم وعيونها مليانة دموع. فهد بقلق مسك وشها بين إيدو: حبيبتي فيكي إيه؟ مالك؟
شريف من ورا: آه، في في إن الأستاذة اللي عاملة فيها دور المحترمة مقضياها ومش متربية. فهد سمع كدا واتعصب جامد وعينه احمرت جامد وقام ضرب شريف بوكس وقعه في الأرض وبزعيق: اللي يتكلم كلمة عنها أنا أمحيه من على وش الأرض. بنت من اللي واقفين بصوت واطي لصاحبتها: شوفتي قلة الأدب؟ منظرهم كيف في الصور؟ ولسه برضوا بيمثلوا دور الاحترام. فهد سمعها وبعصبية: فيننننن الصور اللي بتتكلمي عليها دي؟
فاطمة بخوف عشان عارفة إن فهد لما بيتعصب مش بيشوف قدامه زي ما قدس حكتلها، فمسكت التلفون وبعتت رسالة لمروان: مروان تعال بسرعة على الكافتيريا ومش وقت استفسار، بسرعة. وقامت على من مكانها: فهد، أرجوك مش وقته، يلا نودي قدس مستشفى نشوف مالها. فهد بص على قدس اللي قاعدة مكانها على الأرض ولسه ساكتة وعيونها بتنزل دموع، بس قرب منها وهو قلبه واجعه من منظرها: قدس ردي عليا، حصل إيه؟
بنت قربت من فهد وهي أصلاً مش بتكره قدس، اسمها فيفي. فيفي: فيه إن صورك انت والمحترمة مشهورة وانتو حاضنين بعض وماسكين إيدين بعض وكمان وانتو بتبوسوا بعض. ورفعت التلفون في وش فهد وورّته الصور. وفهد اتعصب جامد لما شاف الصور وبعصبية: ميننننننن الز.بالة اللي عامل الصور دي؟ مدحت خاف من صوته من تعصبته. وفهد حس بكدا راح ماسكه من لبسه وبزعيق: انتتتتت اللي عملت كدا؟ مدحت بخوف: والله أنا مليش دعوة، شر. شريف هو السبب.
فهد ضرب مدحت بوكس ورمه على الأرض ومسك شريف اللي مرمي على الأرض وقعد يضرب فيه لحد ما مروان جه وبدأ يبعده عنه بالعافية. مروان بعصبية: ابعد وسيبه، مضيعش نفسك عشان واحد زي ده. قدس كانت قاعدة بتعيط وشهقاتها علت. فهد سمعها قرب منها بسرعة وحضنها: حبيبتي اهدي، مفيش حاجة خلاص. قدس بعياط: خد خدني. من. هنا. فهد: حاضر ياحبيبتي. وبص لشريف ومسك تلفونه رن على معتز: معتز، ابعتلي فوزي ياخد ابن ال.🐶 ده. معتز: فيه إيه؟ وانت فين؟
فهد: مش وقت كلام، ابعت فوزي على الجامعة بتاعت قدس يلا. معتز: حاضر، مسافة السكة وجي. فهد وجه كلامه لمروان: هتفضل هنا لحد ما معتز أو فوزي يجوا ياخدوا الز.بالة ده عشان وديني لندمه على اليوم اللي بصّلها بس بصه، ماشي. مروان: فهد، اهدي طيب. فهد بعصبية: انت سمعتتتتت قولت إيه؟ مروان: حاضر. فهد حضن قدس وماشي بيها. بنت من اللي واقفين: شوفي قلة الأدب! بعد الفضيحة دي وحضنين بعض عادي ولا كان حاجة حصلت. فهد بصّلها
بغضب وبصوت عالي: آه، حاجة تاني اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخلهوش ياخد معا ويشوف هيحصل فيه إيه. انتووووو سامعيننننننن؟ قدس بصّتله بصدمة: مر. مراتك؟ كيف؟ وكان هيغمي عليها بس فهد شالها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!