الفصل 23 | من 24 فصل

رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

قدس… مترد على مروان، دي تالت مرة. يفهد… فكك، ده عيل رغاي واحنا أصلاً مروحين، يلا. قدس… ماشي. وبصت لصفاء بحزن. قدس… هتوحشيني أوي. صفاء… وإنتي كمان يا حبيبتي، أوعي تنسيني، ابقي تعالي شوفينا. قدس بعياط… مقدرش أنساكي، على طول هجيلك. صفاء بعياط حضنتها… خلي بالك منها يا بني. فهد… حاضر يا خالتي. وبيبص لقى تليفونه بيرن. فهد… يلا يا قدس خلينا نشوف الزفت ده، يلا سلام. صفاء… سلام يا ولاد، ربنا يحفظكم يا رب. فهد وقدس… يارب.

وطلعوا ركبوا العربية ومشيوا. *** حنان… ها يا رفعت، ماتوارفعت بفرحة… اه، العربية اتفحمت. حنان بفرحة… ياااا، أخيراً خلصت. فهد… من وراها، لدرجة دي. حنان بصدمة التليفون وقع من إيدها، وبصت وراها لقت فهد ماسك إيد قدس وواقفين. حنان بصدمة… ف.. ف.. فهد. فهد بابتسامة… اه فهد. ومسك قدس، قعدها على الكرسي، وباس باطن إيدها، وقرب من ودنها وبصوت واطي… متخافيش، أنا جنبك. ووقف قدام حنان. فهد… ممكن أفهم ليه بتكرهيني كده.

حنان… عشان إنت مش ابني. فهد بعصبية… مهو أنا عارف إني مش ابنك، بس أنا ابن مين وعملتلك إيه عشان تعملي فيا كده. حنان… عملت كتير قوي، أول حاجة إن أمك خدت جوزي مني زمان، وتاني حاجة لم كلهم بيفضلوا عن ابني، حتى الورث كاتبين ليك إنت نصيب أكبر. فهد… إيه الحقد ده يا شيخة، أمال ليه كنتي بتمثلي دور الأم المثالية والحنونة، لم إنتي بتكرهيني كده.

حنان… كنت فعلاً بحبك الأول، بس وقت ما جبت مروان، وأنا بقيت عايزة أدي ابني، بس الحب ده كله وهم، اللي رفضوا يبعدوكي عني، واجبروني إني أربيك واعتني بيك، بس أنا كنت دايماً بحاول، بس مش عارفة. فهد… تحاولي في إيه؟ ده إنتي كنتي هتموتيني النهاردة، لولا إن رديت على مروان في آخر لحظة وعرفني، ورميت نفسي من العربية في آخر لحظة. **فلاش باك** فهد فتح باب العربية لقدس وبحب… اتفضلي يا أميرتي.

قدس ابتسمت وركبت العربية، وهو لف ركب جنبها، ومسك إيدها وقربها ليه، وباسها. وحطها على قلبه، وساق العربية ومشي، وقدس هتموت من الكسوف. فهد بمشاكسة… مالك ساكتة كده. قدس بكسوف… سيب إيدي طيب. فهد… مقدرش أسيب إيدك أبداً، ولا أسيبك لحظة. وشدها لحضنه، وقدس خبّت نفسها في حضنه. وفهد ابتسم عليها، وتليفونه رن. قدس… شوف مروان عايز إيه بقى. فهد… ده عيل فصيل، هاتي التليفون. فهد… عايز إيه يا زفت، إنتوا. مروان بخضة… إنت فين دلوقتي.

فهد… جينا أنا وقدس بالعربية. مروان بخضة… اطلعوا من العربية بسرعة، عشان الفرامل مقطوعة، وهتنفجر بيكم العربية، عشان محطوط فيها قنبلة. فهد بصدمة… إنت بتقول إيه يا مروان. مروان… فهد، مش وقت كلام، اطلع أنا وقدس بسرعة من العربية. فهد… حاضر، حاضر، سلام. قدس بخوف… في إيه. فهد… افتح باب العربية بسرعة وارمي نفسك من العربية، يلا. قدس بصدمة… كيف ده، في إيه.

فهد بعصبية… ياقدس، مش وقت كلام، اطلعي من العربية، العربية هتنفجر بينا وهنموت، اطلعي وانقذي نفسك بسرعة. قدس مسكت إيده وبخوف… أنا مستحيل أسيبك يا فهد، نرمي نفسنا مع بعض، بس مسيبكش، أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك. فهد بصّلها بحب… يلا طيب. وفتحوا العربية هم الاتنين، ووقعوا على الأرض. قدس بوجع… ااااه. فهد قام واتجاهل الوجع، وراح عليها بسرعة، ومسكها وحضنها وبخوف… إنتي كويسة. قدس… اه. وبيبصوا لقوا العربية اتفجرت.

قدس اترعبت واستخبت في حضنه، وفهد حوطها بحضنه وخبّاها، وهي بتعيط وبتتنفض من الخوف في حضنه. فهد ورفع راسها… حبيبتي، اهدي، أنا معاكي، متخافيش. قدس بخوف وعياط… كنا هنموت صح. فهد… مستحيل أخليكي يحصلك حاجة طول ما أنا عايش، اهدي وبطلي عياط عشان خاطري. قدس… خليني في حضنك طيب. وحضنته جامد. فهد زاد من حضنها، ومروان وصل بالعربية ونزل بخضة عليهم وبقلق… إنتوا كويسين. فهد هز راسه من غير كلام.

مروان خد نفس طويل… طيب، الحمد لله، يلا تعالوا نركب العربية. فهد… حاضر. وشال قدس وقعدها في العربية، وقعد جنبها وخدها في حضنه يطمنها، ومروان ركب العربية وساق. فهد… مين عمل كده. مروان بتوتر… ها. فهد… حنان هانم صح. مروان سكت ومتكلمش. قدس بصدمة… ماما حنان تعمل كده، مستحيل. فهد بعصبية… أنا مستحيل أسكتلها المرة دي، هي دايماً بتغلط وبسكت، بس تيجي ناحية قدس، يبقى تتشاهد على روحها.

قدس بخوف… فهد، اهدي، أكيد ماما مستحيل تعمل كده. مروان بحزن… لا، عملت كده يا قدس. قدس بصدمة… إزاي، مستحيل. **باااااك** فهد بعصبية… إنتي إيه، حرام عليكي يا شيخة، أنا مش ابنك ولا هي بنتك، بس إنتي ربيتيني، وبيقولوا اللي ربت بتكون أحن من اللي خلفت، إنتي إيه قلبك ده، إيه بتعملي ليه كده معانا. حنان… عشان بكرهكم كلكم، بكره أمك عشان خدت أبوك مني وخلته خانني، وبكره قدس عشان أمها برضه خدت حب حياتي.

قدس بصدمة… بس بابا عمرو ما حبك، هو كان بيحب مامتي. حنان… بس أنا كنت بحبه وبموت فيه، وهو سابني وراح لأمك، حرمية الرجالة. فهد… قسم بالله لو كلمة تانية، وهنسى إنك ربيتيني، وهزعلك. حنان بمسخرة… ههههه، هتعمل إيه يعني. فهد… هوريكي، بس قبل ما أوريكي، أمي مين.

حنان… أمك أصلاً تلاقيها ماتت من زمان، أصل يعيني دخلت المصحة زمان عشان الناس كانت بتحسبه اتجننت، لم ابنها اتخطف، عشان كانت بتلف عليك ليل ونهار ومش بتنام، وكل شوية "ابني فهد هيجي، ابن فهد هناك اهو"، فتلاقيها ماتت في المصحة. فهد رجع لورا من الصدمة… إنتوا إيه، ما فيش في قلبكم رحمة عشان تعملوا في أم كده وتاخدوا ابنها، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. فهد… اتفضل ياحضرت الظابط. الظابط… أوامرك يا فهد بيه. فهد… خدوه، احبسوها.

حنان بصدمة… يحبس مين، هو في إيه، متتكلم يا مروان. مروان… إنتي اللي عملتي في نفسك كده. حنان بصدمة… مروان، إنت عايز تحبس أمك. مروان بجمود… أنا دلوقتي ظابط وبادي شغلي، وإنتي مطلوب القبض عليكي في الشروع بالقتل. حنان بجمود… اممم، فين الإثبات. مروان… معايا تسجيل بكلامك وإنتي بتكلمي رفعت، وقبضنا عليه واعترف، فتفضلي معانا بالذوق. حنان… بقا كده يا مروان. مروان… اقبضوا عليها. حنان بزعيق… لا، مستحيل، مش هروح معاكم.

مروان… خليهم يمسكوها. وقعدت تعيط. فهد قرب من قدس اللي قاعدة عمالة تعيط وحضنها… هششششش، اهدي يا روحي. قدس بعياط… فهد، خليهم يسيبوها. فهد… لازم تتعاقب، يلا قومي ادخلي خدي دش وارتاحي. ومسح دموعها. قدس بحزن… حاضر. وقامت دخلت أوضتها. مروان بحزن… هنعمل إيه. فهد بجمود… سيبها تتعاقب شوية، وبعدين هاجي اتنازل عن القضية. مروان… ماشي، هتعوز حاجة، أنا هروح وراها.

فهد… ماشي، ومتضعفش، ومتقلقش كمان، هما كام يوم بس، هي مهما كانت ربتني، وأنا بحبها والله، بس غصب عني اللي عملتوه. مروان… تمام. فهد دخل الأوضة بتاعة قدس بعد ما عمل كام مكالمة. أول ما دخل الأوضة، لاقاها عتمة، وقدس لافة نفسها في البطانية وعمالة تعيط بصوت واطي. قرب رقد جنبها وحضنها… حبيبتي، بتعيطي ليه. قدس بعياط… بعيط على اللي حصل.

فهد مشي إيده على راسها… اهدي خالص، وكل حاجة هتتصلح، مدام أنا موجود، مش إنتي دايماً بتقولي، "مدام فهد موجود، يبقى كل حاجة هتكون تمام". قدس بحزن… اه. فهد… طيب، يبقى نبطل عياط بقا، عشان مش بحب أشوفك بتعيطي. قدس مسحت دموعها وبابتسامة… حاضر. فهد بابتسامة… شطورة، يلا ننام بقا. قدس لفت وشها وبقا وشها في وشه، وباسته من خده، واستخبت في حضنه. فهد بضحك… هههه، بقيتي جريئة أوي يا قدس. قدس خبطه في صدره بإيدها… اتلم.

فهد… ههههه، أنا بعد عملتك دي، أنا ممكن أتهور وأعمل حاجات نفسي أعملها. قدس بدون فهم… حاجات إيه دي. فهد… هههه، لم أعملك فرح، أبقى أعرفك يا قُدسي. قدس بكسوف… اتلم بقا، إنت بقيت قليل الأدب. فهد… هههه، وسافل كمان، وحياتك بس معاكي إنتي بس. قدس… فهد. فهد غمض عينه أول ما سمع اسمه، كأنه أول مرة يسمع اسمه بالحلاوة دي. فهد… يا عيون فهد، وقلب فهد، ونفس فهد. قدس… هدور على مامتك ولا إيه.

فهد ملامحه قلبت، والوش اللي كان بيضحك، وكان بيحاول يخفي الوش الحزين، مقدرش. فهد… مش عارفة هدور عليها فين طيب، وهل هتكون عايشة، وكمان هتعرفني. قدس… هنحاول، يمكن عايشة ولسه بيدوروا عليكي. فهد حضنها جامد ودموعه بدأت تنزل… أنا تعبت أوي يا قدس، نفسي أرتاح بقا شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...