أنا آسفة جداً، بس الفترة دي عيني والصداع مش سايبيني. هخلص الرواية دي ومش هنزل رواية جديدة غير لما أخف إن شاء الله. *** بعدت عنه حبة وبعياط. "امال ليه قولت كده؟ بحزن. "عشان حنان هانم لو عرفت إني بحبك كانت هتحرمني منك، عشان مش عايزة تشوفني مبسوط." بصدمة. "طيب ليه مش عايزة تشوفك مبسوط؟ ده أنت ابنها." بوجع. "مطلعتش ابنها." بصدمة. "نعم! إزاي ده؟ "معرفش، بس أنا سمعتها في مرة بتتكلم في التليفون." *** فلاش باك.
فهد كان طالع الشقة ولسه هيفتح الباب، لقى حنان بتتكلم في التليفون. "الو أيوه يا محروس يا خوي." "....... "يعني هعمل إيه طيب؟ ماهو أنا متنيلة مستحمِلة اللي اسمُه فهد ده عشان الزفت جوزي كتب له من الورث، وأنا مستحيل أخليه هو أو قدس دي ياخدوا حاجة، لازم كل حاجة ياخدها مروان ابني بس." "....... "عارفة يا ما نفسي أخلص منه بقا، قال ابني قال! بلا قرف، هفضل أمثل لحد إمتى إنه ابني؟ أنا زهقت." ".......
"ماشي، هستناك لحد ما تنزل من ليبيا، ماشي سلام." "....... باك. نزلت دمعة من عيونه وبحزن. "أنا مش عارفة إزاي وليه بتكرهني كده؟ هو أنا كنت عملتلها إيه؟ ده أنا دايماً حنين معاها وبعملها كل اللي بتطلبه." قدس عيطت عليه وخدته في حضنها. "ششش، أهدي، أنا جنبك وهفضل معاك. بالله عليك كفاية، أنا مقدرش أشوفك كده، أنا بقوى بيك يا فهد." فهد حضنها جامد وبعياط. "متبعديش عني ياقدس، أرجوكي، أنا دلوقتي مليش غيرك." بعياط.
"مقدرش ابعد عنك يا قلب قدس." صفاء دخلت عليهم وحاولت تلطف الجو. "وه وه وه! إيه ده؟ لا أنا هبلغ البوليس الآداب، أنا بيتي طاهر، آه طاهر وهيفضل طول عمره طاهر." قدس وفهد بعدوا عن بعض وبصوا لبعض وانفجروا في الضحك على اللي قالته صفاء. بضحك. "ههههه، أيوه كده اضحكوا وفككم من الدنيا ياعيال، هي مرة واحدة هنعيشها، فعاشوها في فرح وقولوا للحزن ستين داهية، إحنا مش عايزينه."
"والله بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه، بجد يابخت اللي أنتِ في حياته." "يابختي بقلبك أنتِ ياقدس، والله أنتِ ما في في قلبك ولا طيبتك." ووجهت كلامها لفهد ورفعت صباعها في وشه. "واد يافهد، أنت تاخد بالك منها وتحطها في عينك، وإياك تزعلها، أحسن ما أقفشك أنا. آه هقفشك وهزعلك. تحافظ عليها وتحميها، أنت سامع؟ فهد بضحك رفع إيده عند راسه زي التحية بتاعت الظابط.
"أمرك يا فندم، هتتنفذ أصلاً من غير ما تقولي، دي في عيني وقلبي وروحي ونفسي ودنيتي." وغمز لقدس، وقدس وشها احمر من الكسوف وقامت جرت على برة. بضحك. "ههههه، هو أنتِ لسه بتتكسفي يا بيضة؟ وقعدت جنب فهد اللي انفجر من الضحك على كلام صفاء. "بجد، مع إني لسه عارفك، بس بجد حبيتك أوي. هو أنتِ عايشة لوحدك هنا؟ يعني عيالك فين؟ بحزن. "عيالي؟ "هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا آسف."
"لا يابني عادي. عيالي يابني، واحد اتجوز بره واستقر مع مراته، والتاني اتخطف مني وهو صغير، ولحد دلوقتي بدور عليه لسه." بحزن على حالها. "ممكن صورته طيب؟ يمكن أقدر أساعدك وأخلي حد يعملك تحريات عليه ونعرف إذا كان لسه عايش أو لأ." بفرحة. "بجد يابني؟ "آه بجد." "استنى أجيب لك الصورة." ولسه هتقوم، قدس نادت عليهم. "يلا يافهد، أنتِ وطنط صفاء عشان نفطر." فهد بص لصفاء بصدمة. "أوعي تقولي إن هي اللي عملت الأكل."
وهي بتكتم ضحكتها هزت راسها بأه. "يعني هيجيلنا تلبك معوي النهاردة؟ صفاء انفجرت في الضحك. "ههههه، لا مش للدرجادي، بس حاول متزعلهاش وتاكل الأكل حتى لو مش حلو، كفاية إنها بتحاول إنها تعمل، مش زي ناس تطنش ومش تعمل ولا تحاول." بتفهم. "حاضر. بجد قدس عندها حق، يابخت اللي أنتِ في حياته." "ربنا يخليك يابني ويسعدك." "يارب، يلا نقوم نفطر." "يلا." *** عند حنان. "ها يا رفعت، عرفت مكانها؟ "آه، وفهد كمان وصلها." بصدمة. "طيب والعمل؟
بشر. "كده مقدمناش حل غير إن نخلص على الاتنين وخلاص." بتفكير. "اممم، مع إن فهد مش عايزاه يموت دلوقتي، بس ماشي." بضحك. "ههههه، طيب ياحلوة، وهم جايين في الطريق العربية بتاعتهم هتعمل حادثة وتنـفـجر بيهم، تمام؟ بضحك. "ههههه، تمام." مروان بصدمة وهو واقف ورا الباب، الكوباية اللي كان ماسكها وقعت اتكسرت. حنان بصت بصدمة وراها، لقت مروان. بصدمة. "إنتي إزاي كده؟ بعصبية. "كده كيف؟ في إيه؟ بعصبية. "يا بجاحتك!
أم تموت ابنها وتقولي في إيه؟ "فهد مش ابني." بصدمة. "نعم! إزاي ده كمان؟ "فهد بيكون من أبوك، بس أبوك غلط زمان مع أم صاحبه، بعد ما مات وخطف منها ابنها وقتها." فلاش باك. بحزن. "ياااا، يعني بعد كل السنين دي كلها وتخوني يا محمد؟ بحزن. "صدقيني ياحنان، والله ما كنت في وعي وقتها ومش عارف أنا عملت كده كيف." "مش مبرر للي عملته، كيف مكنتش في وعي؟ وإزاي يبقى حامل منك وتجيب عيل؟ أشمعنى أنا متجوزاك أربع سنين ومحملتش لحد دلوقتي؟
بحزن. "اهدِ يا حبيبتي، والله حقك عليا." بحزن. "طلقني يا محمد، أنا أساساً مستحيل أقعد معاك بعد اللي حصل." بحزن. "لا ياحنان، أنا مقدرش أعيش من غيرك." بحزن. "بس أنا مش هقدر أستحمل إن العيب مني أنا ومش قادرة أجيب لك العيل." بحب. "أنا ممكن آخده منها ويكون ابنك أنتِ بس متسبنيش." بخبث. "بجد يا محمد؟ بس كيف؟ بتوتر. "ها؟ مش عارف." بخبث.
"كده كده هو بالنسبة للناس وليها، هو ابن حرام، وأكيد معاها مش هتقدر تصرف على العيال الاتنين، فا إحنا هنسيب لها ابن جوزها، ونخطف ابنك ونسافر كام سنة ونرجع بيه وأنا أربيه ويكون ابني أنا." بحب. "أنا موافق، المهم إنك متسبنيش وتفضلي معايا." بخبث. "أنا بحبك أوي يا محمد، إياك تخوني تاني عشان مستحيل أسامحك." "مقدرش، حقك عليا." باك.
"بس يعني فهد ابن الولية مرات صاحبه، وأنا ربيته، وكان عنده وقتها سنتين ونص. وبعد ما خطفناه من أمه وربيته، بعدها بخمس سنين أنا حملت فيك، وقتها بدأت أتجاهله وأهتم بيك أنت، وكنت عايزة أقوله الحقيقة وأبعده عني، بس جدك الله لا يسامحه قالي إن عملت كده هيخلي أبوك يرميني على اليمين ويطلقني عشان أنا اللي طلبت منه يخطفه من أمه عشان أربيه. المهم وافقت أربيه، وكنت على أمل إن لما يكبر أعرفه الحقيقة، بس اكتشفت من فترة إن جدك كاتب الورث ليكم إنتوا التلاتة، إنت وقدس وفهد، فمش قدامي فرصة عشان أعمل لك مستقبل غير إني أتخلص منهم عشان كل حاجة تكون ليك."
بصدمة. "إنتي مستحيل تكوني إنسانة أو إنك أم! إنتي إيه إيه الجبروت ده؟ أنا مستحيل أساعدك تعملي أكده، أنا لازم أروح أنقذهم." حنان مسكته من إيده. "لو خطيت عتبة البيت هتكون ولا ابني ولا اعرفك." "أحسن، أنا بعد اللي عرفته ميشرفنيش إنك تكوني أمي أصلاً." وسابها ومسك تليفونه وقعد يرن على فهد وطلع جري على تحت. *** عند فهد. "متردش على مروان، دي تالت مرة يرن." "فكك، ده عيل رخـ... ، وإحنا أصلاً مروحين، يلا." "ماشي."
وبصت لصفاء وبحزن. "هتوحشيني أوي." "وإنتِ كمان ياحبيبتي، أوعي تنسيني، ابقى تعالي شوفيـ... بعياط. "مقدرش أنساكي، طول عمرك هجيلك." صفاء بعياط حضنتها. "خلي بالك منها يابني." "حاضر يا خالتي." وبيبص لقى تليفونه بيرن. "يلا ياقدس خلينا نشوف الزفت ده، يلا سلام." "سلام يا ولاد، ربنا يحفظكم يا رب." "يارب." وطلعوا ركبوا العربية ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!