قدس فضلت تجري وطلعت بر الجامعه وبتعدي الطريق ووقفت فجاه. لم لقت العربيه جايه عليها بسرعه. من الصدمه مقدرتش تتحرك. مروان بزعيق: قدس! فهد سمع صوته اتخض ووقع على الأرض من الصدمه. مروان جري حضن قدس وشدها من قدام العربيه في آخر لحظه. الناس اتلمت عليهم. مروان بزعيق: انتي اتجننتي؟ كنتي هتموتي؟ قدس بصتله بحزن ودموعها نزلت: مكنتش واخده بالي. مروان حس بنفسه ولم
شاف دموعها قرب منها بحنيه: حقك عليا والله مكنش قصدي أزعقلك، بس انتي لو حصلك حاجة مش هنقدر نعيش من غيرك. قدس بعياط: أنا آسفه. مروان: خلاص حصل خير. ومسكها من إيدها وركبها العربيه وركب جنبها. وهو سايق العربيه وقف مرة واحدة وافتكر فهد. قدس: في إيه؟ مروان: ثانية واحدة. ونزل من العربيه وراح مشي بعيد عشان متسمعهوش. ورن على فهد. فهد كان لسه قاعد مكانه من الصدمه. معتز: فهد في إيه مالك؟ طمني. وقطع كلامهم رن مروان.
فهد أول ما شاف الرنه قلبه انقبض وخاف. وكانت إيده بتترعش وهو بيفتح على مروان. وبصوت كله خوف وقلق: قدس كويسه؟ مروان: آه اطمن، محصلهاش حاجة، أنا أنقذتها. فهد خد نفس طويل بفرحه: بجد؟ ألف حمد وشكر ليك يارب. مروان: الحمدلله كويسه. فهد: الحمدلله. مروان: فهد مش ناوي ترجع بقا؟ قدس زعلانه منك أوي وشايله منك. فهد: هشوف وهقولك. المهم خد بالك منها ومن أمك لحد ما أجي. مروان: ماشي. فهد: سلام. مروان: سلام.
مروان رجع ركب العربيه وروح البيت. معتز: في إيه يا فهد؟ فهد خد نفس طويل وتنهد بحزن: أنا عايز أرجع. معتز: ترجع؟ فين؟ فهد: أرجع إسكندرية. معتز: هترجع كيف وهي لسه؟ فهد: مش قادر أستنى، حاسس إني هخسرها لو فضلت هنا وسايبها لوحدها. معتز: بس هتعمل إيه طيب لو رجعت؟ فهد مسك دماغه بتعب من التفكير: مش عارف، مش عارف، بس هنرجع قريب. معتز بنفاذ صبر: ماشي يا فهد، بس نخلص الشغل ده الأول. فهد: تمام.
قدس روحت البيت ودخلت أوضتها وقفتلت الباب. مروان دخل قعد على الكرسي وسند راسه لورا. حنان باستغراب: في إيه وقدس مالها؟ مروان: حصل... وحكالها على اللي حصل وبس. حنان: امم وهتعمل إيه؟ متسمعش كلام أخوك وتدمر حياته؟ مروان: أكيد مش هعمل كدا. هو بس عشان بيخاف عليها زيادة فقال كدا، بس أنا هخليه يعتذر ليها قدام الكل زي ما أهانها. وأعملوا الأدب. حنان: تمام يابني، هو هيرجع إمتى؟ مروان: معرفش لسه.
حنان: تمام، هقوم أجهز لكم الغدا وهو ييجي بالسلامه. مروان: ماشي يامي، جهزي عقبال ما آخد دش عشان لسه هرجع الشغل. حنان: حاضر ياحبيبي. قدس فضلت في أوضتها طول اليوم. تاني يوم. قدس صحت وبتبص في التلفون لقت رساله جايه لها من رقم مجهول. مجهول: صباح الخير. قدس: صباح النور، مين؟ مجهول: مش لازم تعرفي، المهم خلي بالك من نفسك. قدس: انت شكلك مجنون. وراحت عملت بلوك وقامت طلعت بره. صباح الخير يا ماما.
حنان: صباح النور ياحبيبتي، انتي مش رايحه الجامعه ولا إيه؟ قدس: لا ماليش مزاج. مروان وهو طالع من الأوضه: هي الجامعه المرواح فيها بقا بالمزاج؟ يلا يا بت روحي البسي عشان أوديكي. قدس: آه عادي. مروان: قدس ادخلي البسي ويلا عشان أوديكي. قدس: بس... مروان: ما بسش، يلا. قدس: حاضر. وقامت دخلت أوضتها تلبس. فهد صحي لبس ونزل كالعاده وراح الشركه. والعيون كلها عليها. من ينظر لها بتعجب منه ومن ينظر له بكرهيه.
فهد: سوسو، هاتيلي الملف بتاع الصفقه. سوسو بمياعه: حاضر يافهد بيه. عند قدس. وصلت الجامعه، أول ما دخلت لقت الدكتور اللي أهانها جاي ناحيتها. مسكت إيد مروان وبصتله بتوتر. مروان: بقا انت اللي أهنت أخت مروان الشافعي؟ ياروح أمك. الدكتور موطي راسه في الأرض ومش بيتكلم. مروان بصوت عالي: الكل يجمع هنا. الكل اتجمع حوليهم. مروان: بقا الدكتور ده أهان أختي في المدرج، لا وكمان عايز يشيلها المادة؟
وزي ما نزل دمعة من عينها هيعتذر ليها قدامكم كلكم. واللي هيقرب من قدس الشافعي بس هنهي حياته. انتو سامعين؟ الدكتور: آنسة قدس، أنا آسف. مروان: يلا روح على شغلك. وكله يروح مكانه. بس خليكم فاكرين اللي هيقرب من أختي، هزعلوا جامد. قدس بعد الكل ما مشي: ليه عملت كدا؟ مروان: عشان يكون عبرة لأي حد يزعلك تاني. قدس: بس انت كدا جرحته. مروان رفع حاجبه باستغراب: هو عاجبك ولا إيه؟ قدس: لا مش قصدي، بطل هبل.
مروان: امال قصدك إيه يا أختي؟ قدس: عادي والله، بس إهانة لدكتور إنه يعمل كدا وسط الطلاب وتقليل في نظرهم. مروان: عشان ميغلطش كدا تاني. ويلا روحي على محاضراتك. قدس: حاضر. فاطمة: قدس يا زفته، انتي اتأخرتي ليه؟ قدس: بطلي شتيمة شوية. فاطمة وهي لسه مخدتش بالها إن مروان واقف: براحتي، صحبتي وأشتمها. مروان واقف مستغرب وبيسأل: مين دي؟ فاطمة: وانت مالك؟ انت اللي مين؟ وواقف مع صحبتي ليه أصلاً؟ مروان: بس بس، اهدي شوية.
بلعة اتفتحت. فاطمة: اتلم ياض انت، أحسن أوريك إيه ممكن أعمل فيك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه. مروان: لا يا أختي معرفش، انتي مين بقا؟ فاطمة بغرور: أنا فاطمة بنت العميد شريف الزناتي. مروان باستغراب: انتي بنت العميد شريف الزناتي؟ واخوكي مدحت الزناتي؟ فاطمة: آه. قدس: مروان روح شغلك عشان هتتأخر. فاطمة: ليه؟ هو أنا ماسكه فيه عشان أتأخر ولا إيه؟ قدس: مروان سلام. ومسكت إيدها وشدتها ومشيت. ومروان واقف مكانه ومركز معاها.
مروان: يابن اللعيبة يامدحت، مش تقول إن عندك أخت مزة بس رغايه. فاطمة: اقفي، انتي شادة جامد. استني يا بت، مين ده؟ قدس: ده مروان أخويا يا ناصحة. فاطمة فتحت بوقها من الصدمه. قدس: اقفلي بوقك يا هبلة. فاطمة: هو ده مروان اللي كنت واقعة في حبه وأنا في إعدادي؟ قدس بضحك: ههه، آه. فاطمة: بس ده اتغير أوي يابت عن الصور اللي ورتهالي ليه. قدس: مش كبر بقا. بس إيه رأيك؟ فاطمة بدون وعي: مز مز، قصدي، يلا نروح المحاضرة. قدس: ههه، يلا.
معتز بصوت عالي: فهددددد! فهد بخضه: في إيه يا زفت انت؟ معتز: في خبر هيعجبك أوي. فهد: في إيه؟ مع إني مش بصدق إن منك فيه حاجة حلوة. معتز: الصفقه هتم بكرة ونقدر نرجع إسكندرية بعد بكرة. فهد بفرحه: بجد؟ معتز: آه. فهد: الحمدلله، كدا هرجع لمراتي أخيراً. معتز: آه، جهز نفسك بقا لبكرة. فهد: تمام، ماشي. عند قدس. قاعده في البلكونه وسرحانه. حنان والدتها دخلت عليها وعماله تنادي وهي مش سامعة ولا بترد.
حنان بصوت عالي: قدس، يا قدس يا زفتة! قدس فاقت من سرحانها: نعم يا ماما، في إيه بتزعقي ليه كدا؟ حنان: عماله أنادي عليكي من بدري وانتي مش بتردي عليا. سرحانه في إيه؟ قدس بحزن: مش سرحانه يا ماما. حنان شدت كرسي وقربت قعدت جنبها بحنان: احكيلي مالك. قدس بحزن: مافيش، بس أبيه فهد وحشني أوي. هو ليه يا ماما من وقت ما سافر مش راضي ينزل؟ ده حتى مش بيكلمني. هو مبقاش بيحبني زي زمان.
حنان بحزن على كلام بنتها: مستحيل يا حبيبتي، هو بس عنده شغل كتير، فأول ما يخلصوا هينزل علطول. ثم انتي أصلاً مصاحباه ومش عايزة تكلميه. قدس والدموع ملت عينها: عشان هو مش راضي يعبرني ولا ينزل ونسيني. حنان خدت قدس في حضنها وطبطبت عليها: فهد مستحيل ينسى قدس. قدس بعياط: لا نسيني، ويمكن كمان اتجوز وكون عيلة هناك، لأنه مش هيقعد ده كله من غير جوازك. حنان: يمكن، الله أعلم. لما ينزل أو يكلمنا ابقي اسأليه. وبطلي عياط بقا.
قدس: حاضر. وبعدت عن حضنها ومسحت دموعها وهي بتسمع دموعها: ماما أنا جعانه. حنان بزعيق من بنتها المجنونة: يابت دانتي بتعيطي هتاكلي كيف؟ ونفسي أفهم الأكل اللي بتاكليه ده بيروح فين وانتي شبه السلعوة كدا. قدس بغرور: هو أنا باكل فين؟ ده أنا مش باكل غير خمس ست مرات في اليوم بس. حنان فتحت بوقها من كلام بنتها: مجنونة والله، أنا هقوم عشان الضغط ميترفعش عليا. قدس: ها، ماشي، يلا قومي جهزي الأكل.
حنان: تصدقي إن معندك دم بدل ما تقوليلي اجي أساعدك يا ماما؟ قدس: مهو انتي عارفه آخر مرة لما دخلت المطبخ عملت إيه. حنان: آه صح، هوف منك، اوف، ربنا يصبرني عليكي. قدس: يارب يا ست الكل يارب. تاني يوم. قدس صحت اتوضت، قعدت فرضها، ولبست عشان تروح الجامعه. فاطمة: فينك يا نيلة؟ اتأخرتي ليه؟ قدس: يابنتي قولي صباح الخير، إيه؟ اهدي شوية. فاطمة: بت انتي، اخلصي، مش هتمثلي عليا دور الطيبة المحترمة.
قدس: تصدقي إنك معندكيش دم، وجاية أهي، طالعة اهو. فاطمة: طيب متتأخريش. وقطع كلامها صوت مروان اللي دخل على قدس أوضتها. مروان: بت يا زفتة، فين الجاكت بتاعي؟ قدس: متصبحش يا زفت انت التاني، وفي أصلاً حد يدخل على حد كدا؟ مروان: مش وقت محاضرة، هو فين الجاكت بتاعي؟ قدس: مرمي هناك اهو على الكنبه. مروان: بقا أنا الجاكت بتاعي يترمي كدا؟ أنا أبقى كلب لو اديتك لبسي تلبسيه تاني. قدس: أصلاً انت مش بتديني، وأنا بسرق من وراك.
فاطمة: حرامية والله. قدس: اتلمي انتي التاني يا أختي شوية. مروان باستغراب: انتي بتكلمي مين؟ قدس: بكلم فاطمة صحبتي. مروان: طيب اتكلمي عدل معاها. قدس باستغراب: وانت مالك؟ يلا اطلع بره أحسن أقول لفهد إنك دخلت عليا الأوضة من غير ما تخبط. مروان: قوليله، وأنا أقوله بتسرق لبسي وتلبسيه. قدس حدفته بالمخدة. مروان: عيلة باردة. وطلع وقفل الباب بالجامد. فاطمة: والله معندك دم. قدس: اخلصي ويلا، أنا جايه، سلام. فاطمة: ماشي، سلام.
عند فهد. صحي على صوت تليفونه بيرن. فهد: ها يا معتز. معتز: فينك دلوقتي؟ عايزين نخلص تجهيز نفسنا قبل المهمة عشان ميحصلش غلط. فهد: حاضر، جاي اهو، سلام. معتز: ماشي، سلام. فهد قفل مع معتز وقام لبس الجاكت بتاعه وطلع ركب عربيته وراح لمعتز. بالليل. قدس قاعده هي ومروان وحنان على سفرة الأكل يتعشوا. حنان لاحظت إن قدس قاعده مش بتاكل وعماله تلعب بالمعلقة. حنان بحب: مش بتاكلي ليه؟ مالك؟ قدس: مش عارفه يا ماما، قلبي وجعني وخايفه.
حنان باستغراب: خايفه من إيه؟ قدس: مش عارفه يا ماما، خايفه أوي، حاسة إن في حاجة هتحصل. حنان: متقلقيش، مفيش حاجة هتحصل. قدس: أتمنا. أنا هقوم أدخل أوضتي أذاكر. حنان: طيب. قدس دخلت أوضتها وقعدت على السرير وجابت الكتب وجت تذاكر مش عارفه وحاسه بالخوف. عند فهد. جهزوا نفسهم واقتحموا المكان اللي فيه المهمة. معتز: فهد، متتهورش، ماشي؟ فهد: ياعم اهدي بس وخليك ماشي وراي. معتز: حاضر، أمري لله، يارب على البلوة اللي بلتني بيها.
فهد: بقا أنا بلوة؟ ماشي، لما نخلص بس المهمة، أخلص وراك. معتز: حاضر. ودخلوا اقتحموا المكان. فهد: كلكم تفضلوا زي ما انتوا، ومحدش يتحرك. 1: طيب مش تقول إنك جاي يا فهد باشا. فهد: ههه، المرة الجاية ابقا آخد إذن منك يا روح أمك. 2: طيب وليه الغلط بس يا فهد باشا. فهد: انتو هتسهرو معايا؟ يلا منك ليه قدامي. وجه شخص من ورا وحط المسدس على دماغه. -هههه، وراك فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه. فهد: صابر باشا! ههههه.
صابر: ههه، آه يا فهد. فهد: نزل المسدس على الأرض. صابر: قولتلك كذا مرة متلعبش معايا. فهد: وأنا قولتلك برضوا متلعبش معايا. راح ماسك بتهور وقلبه على الأرض، واخد منه المسدس. ودخلوا الشرطه وحاصروا المكان. صابر: مش هسيبك يا فهد، مش هسيبك. فهد: هههه، هنشوف. وسابه، وجه يطلع هو ومعتز، بس صابر مسك المسدس وضرب عليهم رصاص. معتز بصدمه: فهددددد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!