تحميل رواية عشقت من اعتبروها اختي بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يااهل الدار اين انتو حنان(ماما قدس)... يابنتي حرام عليكي الصوت ده علي الصبح بقا ده صوت بنوته رقيقه ياعبدو قدس... ياماما مهو انا حسيت ان البيت ملهوش حس وهادي وانا مش بحب كدا حنان بنفاذ صبر... صبرني يارب علي المصيبه دي قدس... انا مصيبه الله يسامحك ياماما دانا النسمه الرقيقه الكيوت مروان... نبطل كدب علي الصبح فين الصفات اللي بتقوليها دي علي الصبح ياجعفر قدس وقفت وحطت ايدها في وسطها و ب كبرياء.. اععععععع انا جعفر ياسيد بقا انت مش شايف القمر ولا اي ياض دانا شباب الجامعه كلهم هيموته عليا مروان... اكيد...
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
البنت رفعت التليفون في وشها وورّتها صورها وهي في حضن صخر وصور تانية متفبركة وهما بيبوسوا بعض وصور كتيررر سوء.
قدس اتجمدت مكانها.
البنت: هههههههه مالك سكتي يعني؟ ولا عشان إنكشفتي؟ متخافيش عادي، بس متعمليش علينا محترمة تاني وإنتي مشوفتيش بربع جنيه تربية.
بنت تانية: سيبك منها، مهو هيطلع إيه من بنت أهلها ماتوا وهي صغيرة وسابوها؟ أكيد محدش كان فاضي يربيها، يحرام هههههه.
قدس متحملتش واغمي عليها.
فاطمة بصدمة: قددددددددس.
فاطمة قعدت جنب قدس وبتحاول تفوقها وبعياط: قدس حبيبتي فوقي.
وبتبص لقت تليفون قدس رن باسم فهد. فتحت عليه وبعياط: فهد الحقني، قدس اغمي عليها.
فهد اتجمد مكانه وضرب فرامل العربية ووقفها وبصدمة وخوف: كيف ده؟ أنا جاي حالاً. ولف بالعربية وساق بسرعة جداً.
عند فاطمة، حاطة راس قدس على رجلها وعمالة تعيط وبزعيق: انتو إيه متخلفين؟ حد يجبلي برفان أو ميه أفوقها.
بنت جرت جابت كوباية ميه: اتفضلي.
فاطمة أخدت الميه وبدأت تحط منها على وش قدس وتغسلها وشها. وقدس بدأت تفوق.
فاطمة حضنتها: حبيبتي إنتي كويسة؟
قدس وهي لسه مصدومة: ها؟ آه. أنا عايزة أروح.
فهد وصل بالعربية ونزل وطلع يجري على قدس وبخوف: قدس حبيبتي. ونزل قعد جنبها وحضنها. والكل واقف مصدوم.
فهد: حبيبتي إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
قدس ساكتة مش بتتكلم وعينيها مليانة دموع.
فهد بقلق مسك وشها بين إيدو: حبيبتي في إيه مالك؟
شريف من ورا: آه، في في إن الأستاذة اللي عاملة فيها دور المحترمة مقضيها ومش متربية.
فهد سمع كدا واتعصب جامد وعينه احمرت جامد وقام ضرب شريف بوكس وقعه في الأرض وبزعيق: اللي يتكلم كلمة عنها أنا أمحيه من على وش الأرض.
بنت من اللي واقفين بصوت واطي لصاحبتها: شوفتي قلة الأدب؟ منظرهم كيف في الصور؟ ولسه برضه بيمثلوا دور الاحترام.
فهد سمعها وبعصبية: فين الصور اللي بتتكلمي عليها دي؟
فاطمة بخوف عشان عارفة إن فهد لما بيتعصب مش بيشوف قدامه زي ما قدس حكتلها، فمسكت التليفون وبعتت رسالة لمروان: مروان تعال بسرعة على الكافتيريا ومش وقت استفسار، بسرعة. وقامت على من مكانها.
فهد: أرجوك مش وقته، يلا نودي قدس مستشفى نشوف مالها.
فهد بص على قدس اللي قاعدة مكانها على الأرض ولسه ساكتة وعينيها بتنزل دموع، بس قرب منها وهو قلبه واجعه من منظرها: قدس ردي عليا، حصل إيه؟
بنت قربت من فهد وهي أصلاً مش بتكره قدس، اسمها فيفي.
فيفي: في إن صورك إنتِ والمحترمة مشهورة وإنتو حاضنين بعض وماسكين إيديكم بعض، وكمان وإنتو بتبوسوا بعض. ورفعت التليفون في وش فهد وورّته الصور.
وفهد اتعصب جامد لما شاف الصور وبعصبية: مين الزبالة اللي عمل الصور دي؟
مدحت خاف من صوته من تعصبته. وفهد حس بكدا، راح ماسكه من لبسه وبزعيق: إنت اللي عملت كدا؟
مدحت بخوف: والله أنا ماليش دعوة، شر شريف هو السبب.
فهد ضرب مدحت بوكس ورمه على الأرض، ومسك شريف اللي مرمي على الأرض وقعد يضرب فيه لحد ما مروان جه وبدأ يبعده عنه بالعافية.
مروان بعصبية: ابعد وسيبه، مضيعش نفسك عشان واحد زي ده.
قدس كانت قاعدة بتعيط وشهقاتها علت. فهد سمعها قرب منها بسرعة وحضنها: حبيبتي اهدي، مفيش حاجة خلاص.
قدس بعياط: خد خدني من هنا.
فهد: حاضر ياحبيبتي. وبص لشريف ومسك تليفونه رن على معتز.
فهد: معتز ابعتلي فوزي ياخد ابن الـ 🐶 ده.
معتز: في إيه؟ وإنت فين؟
فهد: مش وقت كلام، ابعت فوزي على الجامعة بتاعت قدس، يلا.
معتز: حاضر، مسافة السكة وجاي.
فهد وجه كلامه لمروان: هتفضل هنا لحد ما معتز أو فوزي يجوا ياخدوا الزبالة ده عشان وديني لندمه على اليوم اللي بصّلها بس بصة، ماشي.
مروان: فهد اهدي طيب.
فهد بعصبية: إنت سمعت إيه؟ قولت إيه؟
مروان: حاضر.
فهد حضن قدس وماشي بيها.
بنت من اللي واقفين: شوفي قلة الأدب، بعد الفضيحة دي وحضنين بعض عادي ولا كان حاجة حصلت.
فهد بصّلها بغضب وبصوت عالي: آه، حاجة تاني اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخليش يتاخد معا ويشوف هيحصل في إيه، إنتو سامعين؟
قدس بصّتله بصدمة: مراتك؟ كيف؟ وكان هيغمي عليها، بس فهد شالها.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
فهد بصّله بغضب وبصوت عالي:
"أي حاجة تانية اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخليش يتأخد معايا ويشوف هيحصل فيه إيه. انتوا سامعين؟"
قدس بصتله بصدمة:
"مراتك؟ كيف؟"
وكان هيغمى عليها، بس فهد شالها. قدس، وجري حطها في العربية ولف ركب جنبها وساق العربية، ومسك إيدها وباسها وبحزن:
"متسبنيش، أنا والله أموت من غيرك."
وباس إيدها ودمعة نزلت من عينه.
عند مروان، معتز جه هو وفوزي.
معتز:
"مروان، في إيه؟"
مروان:
"شيل الاتنين دول بس وشوف فهد هيعمل إيه، وبعدين أحكيلك. خلينا نمشي من هنا."
معتز:
"حاضر حاضر."
فوزي:
"شيلهم وردّهم المكان بتاعنا."
فوزي:
"حاضر يا باشا."
عند فهد، وصل المستشفى ونزل شال قدس ودخل بيها وبزعيق:
"حد يلحقني بسرعة!"
دكتورة جت جري:
"في إيه حضرتك؟"
فهد:
"هوا أنا لسه هسأل؟ شوفهالي مالها."
الدكتورة بخوف:
"حاضر حاضر يا فندم، اتفضل دخلها الأوضة دي."
فهد دخل قدس ورقدها على السرير ومسك إيدها. والدكتورة دخلت وراه.
الدكتورة:
"ممكن حضرتك تطلع بره عقبال ما أكشف عليها."
فهد ببرود كرسي وقعد جنب قدس وهو ماسك إيدها:
"اتفضلي شوفي شغلك وانتي ساكتة."
الدكتورة بدأت تكشف على قدس.
عند مروان، فاطمة بعياط:
"ها، مردش برضه؟"
مروان:
"لا."
معتز:
"طيب هيكون راح بيها فين؟"
مروان:
"مش عارف. بصوا استنوا شوية، وأكيد هيرن ويعرفنا."
فاطمة:
"أنا خايفة على قدس وعايزة أطمن عليها."
مروان:
"أكتر واحد تطمني على قدس معاه هو فهد، اطمني."
الدكتورة:
"هي حصلها انهيار. أكيد حصل حاجة صدمتها خلتها بالشكل ده. بس أنا اديتها حقنة، وكمان شوية هتفوق. وحاول تبعدها عن أي مواقف تزعلها."
فهد:
"تمام. هو أنا ينفع آخدها وأمشي؟"
الدكتورة:
"عادي، بس تاخد بالك منها. أول ما تفوق تحاول تطمنها."
فهد:
"حاضر. بعد إذنك."
وشال قدس ومشي.
الدكتورة لنفسها:
"ربنا يخليكم لبعض. قليل لما بشوف الخوف في عين شاب عشان واحدة. ربنا يبعد عنكم أي حاجة وحشة."
فهد خد قدس وراح شقته ودخلها رقدها في أوضته وباسها من راسها:
"مستحيل أخلي حاجة تزعلك أو تأذيكي."
ودفن وشه في رقبتها:
"بحبك يا قدسي."
وطبع بوسة واتنهد وبعد عنها وطلع بره الأوضة ومسك تليفونه رن على مروان.
مروان:
"إيه؟ أخيراً رديت. طمني على قدس."
فهد:
"قدس الحمد لله بخير."
فاطمة بعياط:
"اديني أكلمها طيب."
فهد:
"مش هينفع عشان نايمة دلوقتي. وشوية كده هتصحى ولما تصحى وتكون كويسة هخليها تكلمك."
مروان:
"فهد، انت فين طيب؟"
فهد:
"أنا في شقتي، بس متعرفش أمي عشان متنزلش وتحاول تاخد قدس عشان مش هخليها تاخدها وهنتخانق."
مروان:
"اممم طيب هنقولها إيه لو سألت عليها؟"
فهد بتفكير:
"قولها هتنام عند فاطمة النهارده عشان امتحاناتهم قربت وهيذاكروا سوا. ولو رنت على فاطمة تبقى تفهمها إنها عندها."
مروان:
"اممم ماشي، بس أنا هاجي أطمن عليها."
فهد:
"مروان، مش قادر أتكلم. أبقى اطمنوا بكرة. المهم سلام دلوقتي عشان مش قادر وعايز أرتاح."
مروان:
"حاضر. وأه صح، معتز خدهم ووداهم المخزن."
فهد بشر:
"تمام. قدس تكون كويسة، وأنا هظبطهم. سلام."
مروان:
"سلام."
فهد خد نفس طويل وقام ياخد دش عشان يفوق قبل ما قدس تصحى.
حنان:
"مروان، قدس أختك فين؟ برن عليها مش بترد."
مروان بتوتر:
"معرفش. أه هي كانت قايلالي إنها هتروح عند فاطمة تذاكر. ولو اتأخرت هتنام هناك. وقالتلي قول لماما."
حنان:
"إزاي ده؟ ومتقوليش ليه؟ أنا أنا هرن عليها تاني وأشوفها. تتصرف من دماغها ليه؟"
عند فهد، أخد دش وكان لابس بنطلون قطني وصدره عريان وبينشف شعره. وسمع صوت شهقات قدس. دخل الأوضة جري.
فهد بقلق:
"قدس حبيبتي، مالك؟"
قدس وهي لسه نايمة:
"أب. أبيه. ف. فهد. متسبنيش."
وقامت مخضوضة وحضنت فهد. وفهد حضنها وقعد يمشي إيده على راسها يطمنها:
"حبيبتي، أهدي. ده حلم. أنا جنبك."
قدس وهي حاضناه جامد ومش واعية أصلاً:
"لا، أنت هتسبني."
فهد:
"والله ما أقدر أسيبك. أهدي بقا."
وقعد يطمنها لحد ما هدت وفتحت عينها واتصدمت لما لقت نفسها حاضنة فهد وهو مش لابس حاجة. بعدت عنه وحطت إيدها على وشها ووشها أحمر من الكسوف.
قدس:
"أبيه، البس حاجة."
فهد بمشاكسة:
"هههههه. أنا بحب أقعد كده."
قدس:
"أبيه، عشان خاطري. عيب كده. البس حاجة أحسن، عيط."
فهد بضحك:
"هههههههههههههه."
قدس بدون وعي بعدت إيدها عن عيونها وسرحت في ضحكته:
"بحب ضحكتك أوي يا بيه."
فهد غمزلها:
"طيب ما تحبيني أنا. أنا حتى جوزك."
قدس افتكرت اللي حصل وقامت بسرعة من على السرير.
فهد:
"قدس، مالك؟ في إيه؟"
قدس:
"أنا عايزة أفهم. أنت جوزي كيف؟ وأنا اتجوزتك إمتى؟"
فهد:
"اهدي طيب واقعدي، وأنا أفهمك كل حاجة."
قدس بعصبية وصوت عالي:
"لا! عايزة أفهم دلوقتي."
فهد بعصبية:
"قدس، متعليش صوتك عليا."
قدس بخوف:
"فهمني طيب."
فهد حاول يهدي نفسه عشان متخافش منه:
"تعالي معايا طيب ناكل الأول واسمعي الكلام ومتعرضنيش عشان مش بحب اللي يعارضني."
ومسكها من إيدها وقعدها على السرير:
"خليكي هنا لحد ما أروح أجيبلك الأكل. أنا طلبتلك الأكل اللي بتحبيه."
وسابها وطلع جاب الأكل ودخل قعد جنبها على السرير وبدأ ياكلها.
قدس:
"فهمني الأول."
فهد:
"وحياتي عندك هفهمك كل حاجة بس مش دلوقتي، ممكن؟"
قدس:
"إمتى طيب؟"
فهد:
"قريب. كل حاجة هتعرفيها. بس خليكي واثقة إني مستحيل أعمل حاجة تزعلك أو تأذيكي. وأنا جوزك."
قدس بصتله بصة حب وحست كلامه إنه كله صدق. فهمزت راسها بحاضر.
فهد:
"يلا بقا افتحي بوقك وكلي واسمعي كلامي."
قدس فتحت بوقها من غير كلام وهو أكلها من غير اعتراض ولا أي صوت. وخلص وطلع الأكل ورجع قعد جنبها ومسك إيدها.
فهد:
"مالك؟"
قدس:
"مفيش. بس أنا لازم أروح عشان ماما لو عرفت إني هنا أكيد هتتعصب عليا."
فهد:
"ماما متعرفش إنك هنا. إحنا قولنالها إنك هتنامي عند فاطمة النهارده عشان خفنا تشوفك بالحالة دي ويحصل حاجة. فانتي نامي هنا واصحي روحي الجامعة، وبكرة أبقى طلعيلي فوق."
قدس:
"اممم حاضر. طيب أنا هنام هنا على السرير. وأنت هتنام فين؟"
فهد حط إيده على راسه كأنه بيفكر:
"اممم. هنام هنا جنبك على السرير."
قدس بدون وعي:
"نعم؟ يعني؟"
فهد بصّلها بصدمة. وقدس خدت بالها من اللي قالته:
"ها؟ مش قصدي. آسفة. المهم بطل هزار. وروح نام في أوضة تاني."
فهد:
"اممم. هنام طيب على الكنبة اللي في الأوضة دي."
قدس بحراج:
"مش هعرف أنام على راحتي عشان مش هعرف أنام بلبسي ده."
فهد:
"تعالي خدي قميص مني البسيه."
قدس بكسوف:
"كيف ده؟"
فهد:
"أنتي لابسة بنطلون برمودة تحت الدريس، صح؟"
قدس:
"آه."
فهد:
"تمام. خليكي لابسة، والبسي القميص بتاعي اللي هيكون جايب ركبتك ده يا وزعة. وبس."
قدس ضربته في كتفه:
"أنا مش وزعة."
فهد:
"ههههه. وزعة."
قدس مسكت المخدة وضربته بيها:
"اطلع بره عشان أغير."
فهد:
"هههههه. وغمزلها. طيب غيري قدامي. دانا جوزك. والله عادي."
قدس وشها أحمر من الكسوف.
فهد:
"يخربيت حلاوتك. لما بتتكسفي بت، أنا ممكن أتهور ها. وأنا عرفتك."
قدس بحراج:
"أبيه. بره."
فهد:
"حاضر."
وقام طلع بره عشان كفاية عليها كده.
عند حنان، حنان:
"فاطمة حبيبتي، قدس فين؟ عمالة أرن عليها مش بترد."
فاطمة:
"قدس نايمة. كنا جينا من الجامعة تعبانين، فقولنا ننام شوية ونصحي نذاكر بالليل."
حنان:
"اممم. ماشي يا حبيبتي. ابقي خليها طيب لما تصحى تكلمني."
فاطمة:
"حاضر يا طنط."
حنان:
"سلام."
فاطمة:
"سلام."
عند فهد، قدس لبست قميصه اللي كان جايب فوق ركبتها بحاجة بسيطة وبنطلون برمودة لتحت الركبة. وقدس واقفة وحاضنة نفسها وبتشم في ريحة فهد اللي في قميصه بعشق.
فهد خبط:
"قدس، خلصتي؟"
قدس:
"ها؟ أيوه."
فهد دخل وجابها من فوق لتحت بيتأمل فيها وفي شعرها المفرود على ضهرها. وقرب منها وهو لسه سرحان في جمالها وبحب:
"يخربيتك. أنتي عمالة تحلوي ليه كده؟ أنا ألبسك إيه ولا أعمل فيكي إيه عشان أخبيكي من أي حد."
قدس بصت في الأرض بكسوف. وفهد رفع وشها بايده.
فهد:
"طول ما أنا عايش، راسك متنزلش. أنتي سامعة؟"
قدس بحب:
"حاضر."
فهد:
"يلا ننام بقا."
قدس:
"روح نام على الكنبة طيب."
فهد نام على السرير.
قدس:
"أبيه، روح على الكنبة عشان أنا مش هعرف أنام عليها."
فهد:
"ومين قال إنك هتعرفي تنامي على الكنبة؟"
وشدها لحضنه. وقعت عليه وزاح شعرها اللي جه على وشها:
"أنتي هتنامي في حضني عشان مستحيل أبعدك عن حضني ده أبداً."
قدس بكسوف:
"أبيه، مينفعش. وقوم البس تيشرت."
فهد حضنها جامد وغمض عينه:
"هش. نامي يا حبيبتي عشان مش هتتحركي من حضني. ولا أنا هقوم ألبس حاجة."
قدس قلبها كان بيرفرف وبيدق جامد من قربها ليه ومن كلمة حبيبتي دي. وفضلت صاحية شوية تبصله لحد ما نامت. وهو حس بانتظام أنفاسها على صدره. حضنها جامد ودفن وشه في رقبتها ونام.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
فهد حضنها جامد وغمض عينه.
"هش نامي ياحبيبتي عشان مش هتتحركي من حضني ولا أنا هقوم ألبس حاجة."
قدس قلبها كان بيرفرف وبيدق جامد من قربها ليه ومن كلمة حبيبتي دي. فضلت صاحية شوية تبصله لحد ما نام، وهو حس بانتظام أنفاسها على صدره، حضنها جامد ودفن وشه في رقبتها ونام.
***
الصبح، قدس صحت بتبص ملقتش فهد جنبها. بتلتفت بتلقيه داخل الأوضة.
فهد بابتسامة: "صباح الورد ياقمري."
قدس بكسوف: "صباح النور يابيه."
فهد قعد جنبها على السرير ومسك إيدها.
"طمنيني بقا عاملة إيه دلوقتي؟ كويسة؟"
قدس: "آه الحمد لله. ابعد شوية بقا."
فهد بضحكة عالية: "ههههههه مكسوفة من مسكة إيدي؟ دانتي كنتي نايمة في حضني." وغمزلها.
قدس بحرج، عيونها دمعت: "ابعد طيب يابيه."
فهد: "مالك؟"
قدس بعياط: "انت دلوقتي أكيد شايفني مش كويسة عشان نمت في حضنك."
فهد شدها لحضنه وطبطب عليها: "اهدي، أنا مستحيل أشوفك مش كويسة، وإنتي مراتي يعني عادي تنامي في حضني."
قدس بعياط: "بس محدش يعرف إني مراتك، ولا حتى ماما حنان. يبقى مش مراتك!"
فهد: "اهدي طيب وكل حاجة هتعرفيها قريب أوي. بطلي عياط بقا عشان بزعل لما بشوفك بتعيطي."
قدس بعدت عنه ومسحت دموعها بإيدها زي الأطفال: "حاضر."
فهد: "يخربيتك! حتى وإنتي بتعيطي خدودك وشفايفك حمر وبتخليني نفسي أتهور وأعمل حاجة نفسي أعملها." وغمزلها.
قدس بتفكير: "حاجة إيه اللي نفسك تتهور وتعملها؟"
فهد بضحكة عالية: "ههههههههه هعرفك قريب ياقلبي. يلا قومي بقا خدي دش عشان تروحي الجامعة."
قدس: "هوووف حاضر. ابعد كدا." وقامت من على السرير. ولسه هتمشي افتكرت اللي حصل امبارح. بصت لفهد بحزن ونزلت راسها.
فهد حس بيها وعرف إنها بتفكر في اللي حصل امبارح. قام وقف قدامها ومسك إيدها وقعدها على السرير ورفع راسها.
فهد: "راسك دايماً تفضل مرفوعة. أوعي تنزليها أبداً، حتى لو إيه حصل. واللي عمل كدا هخليه يندم على اليوم اللي أمه جابته فيه."
قدس حست بخوف من نبرة صوته: "أبيه اهدي."
فهد: "متخافيش. ويلا بقا يابت قومي جهزي نفسك عقبال ما أجهزلك الفطار عشان تروحي الجامعة."
قدس: "حاضر ياباشاا. بس أنا مش عايزة أفطر."
فهد: "ده عند أمك ياقدس. فيه فطار غصب عنك. ويلا عشان أوصلك."
قدس: "اشطاا يابرنس." وقامت طلعت تجري على بره.
فهد بضحك: "مجنونة والله." وبيبص لقى قدس رجعت تاني، باستُه من خده وبتحب: "انت أحلى أبيه في حياتي." وطلعت تجري من الكسوف على بره.
فهد حط إيده على خده مكان البوسة وابتسم: "هتتعاقبي على البوسة دي ياقدس، بس استني عليا." وقام يجهز الفطار.
***
حنان بصوت عاليا: "انت يازفت قوم كفاية نوم!"
مروان: "فيه إيه ياماما؟ بس وقالبه وشك ليه كدا ياست الكل؟"
حنان: "الزفتة أختك من امبارح عمالة أرن عليها مش بترد عليا. أرن على فاطمة تقولي نايمة. هي رايحة تذاكر ولا تتخمد؟"
مروان: "اهدي طيب ياست الكل وهي أكيد هتيجي النهارده."
حنان: "والله أنا تعبت أصلاً من البت دي. لو أبوك مكنش وصاني عليها قبل ما يموت مكنتش استحملت لحد دلوقتي."
مروان بعصبية: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده ياماما؟"
حنان بعصبية: "إيه؟ فيه إيه؟ أنا زهقت وعايزة أرتاح شوية منها. هي أبوها وأمها يموتوا وأنا أفضل شايلة ده كله!"
مروان بصّلها بعصبية: "أنا أروح عند فهد." وقام مشي بسرعة وقفل الباب بالجامد من عصبيته ونزل عند فهد. خبط على الباب.
قدس كان فهد مقعدها جنبه وبياكل فيها.
فهد: "يلا اشربي اللبن بقا."
قدس بقرف: "لبن! ياعع ياعع مش بحبه."
فهد بحده: "اشربي يلا."
قدس بخوف: "حاضر." وحطت إيدها على مناخيرها ولسه هتشرب، الباب خبط.
قدس بفرحة: "ها ها ها! قوم شوف مين."
فهد: "هتشربيه برضو. خليكي هنا لحد ما أشوف مين."
فهد قام فتح الباب لقى مروان.
مروان: "صبح صبح ياعمهم."
فهد بقرف: "انت عربجي ولا بلطجي يااض؟ إنت إيه عمهم وصبح صبح ده؟"
مروان: "يعم هو فيه أحلى من كدا؟ اوعى بس خليني أدخل." وزاحه شوية ودخل.
قدس أول ما شافته فرحت.
قدس بفرحة: "ميرو! وحشتنيييي." وقامت لسه هتحضنه، فهد وقف بينهم وبعصبية: "إنتي كنتي هتعملي إيه؟"
قدس بخوف: "مش هعمل حاجة. هحض..." وقبل ما تكمل كلامها فهد مسكها من شعرها بغضب وبصوت عالي: "اسمعيني بتقولي إيه ياروح أمك؟ هتعملي إيه؟"
مروان: "فهد اهدي."
قدس بلعت ريقها بخوف من عصبيته ومش قادرة تتكلم وبوجع: "آآآه. أ. أبيه. ش. شعري."
فهد أدرك إنه ماسكها من شعرها. ساب شعرها وبعصبية: "ادخلي أوضتك بسرعة. امشيييي من وشيييييي."
قدس جرت على أوضتها وقفلت الباب. وقعت تعيط. وفهد قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه.
مروان قرب قعد جنبه وحط إيده على كتفه: "إيه اللي عملتوا ده؟"
فهد بعصبية: "انت مش شايف كانت هتعمل إيه؟"
مروان: "قدس زي أختي. انت ناسي إن أنا وأختها الله يرحمه راضعين مع بعض، يعني متتجوزليش، تتجوزلك إنت بس."
فهد بحده: "حتى لو إيه. متحضنش حد غيري ولا حد يلمسها غيري."
مروان بهزار شوية عشان يلطف الجو: "ياعم! أمال سايبها وبتختفي وتبعد عنها ليه؟ لم مش عايزها غير ليك؟"
فهد بحزن: "عشان كنت عايز أنساها وأنسى حبها. عشان صغيرة ولسه طفلة ومش هتتحمل عصبيتي ولا غيرتي عليها ولا غضبي. وأنا بخاف أعملها حاجة وأنا متعصب ومش واعي للي بعمله، زي ما عملت دلوقتي."
مروان: "قدس بتحبك. صالحها وحاول عشان خاطرها تتحكم في نفسك وإنت معاها. قدس شافت كتير من وقت ما اتولدت. حاول متجيش عليها إنت كمان. وفرحها يافهد."
فهد بصّله بحزن وبص في الأرض.
مروان بغمزة: "أنا هروح أطلع ألبس عقبال ما تصالحها عشان عايزك في موضوع."
فهد بابتسامة: "ماشي."
مروان مشي وفهد قام خبط على الأوضة اللي فيها قدس.
فهد بحزن: "قدس افتحي الباب."
قدس بعياط: "هتضربني طيب؟"
فهد، الكلمة وجعته لدرجة دي؟ بتخاف منه بدل ما تتحامى فيه ويكون أمانها؟
فهد بحزن: "افتحي ياقدس مش هكلمك."
قدس فتحت الباب بخوف ورجعت لورا: "فيه إيه يا...؟"
قطع كلامها وشدها لحضنه ودفن وشه في رقبتها وبحزن: "حقك عليا أنا آسف."
قدس حضنته وبعياط: "متخوفنيش منك تاني."
فهد: "حقك عليا." وحضنها جامد لدرجة إنها اتوجعت.
قدس بوجع: "أبيه براحة هتكسر عضمي كدا."
فهد بعد عنها بسرعة وبحزن: "حقك عليا. إنتي كويسة؟"
قدس شافت في عينه لهفته عليها فبضحك: "خلاص ياعم متخافش أنا كويسة."
فهد برفع حاجب على الطفلة اللي قدامه: "ياعم؟"
قدس بتبربش بعيونها زي الأطفال: "آه ياصحبي."
فهد بنفاذ صبر: "بت انتي يلا من قدامي. اطلعي اشربي اللبن خلينا نمشي."
قدس: "اعععععععع برص برص."
فهد لف عشان يشوفه وقدس طلعت تجري على بره.
فهد بضحك على تصرفاتها: "يابنت المجنونة. ماشي ياقدس لم نرجع بس." وطلع ركب العربية ومروان هو وقدس ومشوا.
بعد أسبوع من غير أي حاجة جديدة حصلت.
حنان: "انتي يازفتة قومي عشان تساعديني في البيت."
قدس بنعاس: "ياما، حرام عليكي. النهاردة الجمعة وإجازة وأنا فضلت سهرانة لبعد الفجر بذاكر."
حنان بحده: "وأنا مالي بده كله؟ قومي. إنتي هتفضلي عايشة كدا نصرف ونوكل ونربي ببلاش؟"
قدس غمضت عينها جامد وحست بنقزة في قلبها وجعتها. ودست على شفايفها عشان متعيطش. وحنان طلعت بره. وأول ما طلعت قدس فتحت عينها ودموعها كانت بتنزل لوحدها. في نفس الوقت تليفونها رن باسم فهد. مسحت دموعها وحاولت تبين صوتها إنه كويس.
قدس: "إيه يابيه؟"
فهد: "هو إيه اللي إيه يابيه؟ اسمها صباح الخير الأول."
قدس: "صباح الخير."
فهد: "صباح النور. طمنيني عليكي."
قدس بحزن: "الحمد لله."
فهد حس من نبرة صوتها إنها مش كويسة: "قدس مالك؟"
قدس: "ها؟ مفيش يابيه. ماللي؟ أنا كويسة أهو."
فهد: "قدس دقيقتين وتكوني عندي تحت."
قدس: "مش فاضية. هقوم أساعد طنط حنان."
فهد: "طنط حنان... إممم. ماشي. سلام."
قدس: "سلام."
***
في مكان آخر في الصعيد.
رفعت: "ها يابوي. هنفضل سايبين بنت اختنا كدا هناك لوحدها وسط الشابين؟"
هارون: "أكيد لا ياولدي. لازم نجيبها تعيش معانا هنا بقا. يا محمد! يا محمد!"
محمد: "إيه ياجدي؟"
هارون: "جهز نفسك بكرة في العشية هتروح تجيب قدس بنت عمتك هدي."
محمد بفرحة: "حاضر ياجدي حاضر." بعد إذنك بقا عشان أروح أشوف شغلي."
هارون: "ماشي ياولدي روح."
رفعت: "أبوي هنجوز قدس لمحمد عشان ولاد عمها ميخدوش حقها، صوح؟"
هارون بتفكير: "إن شاء الله ياولدي."
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
محمد بفرحة: حاضر يا جدي حاضر، بعد إذنك، هروح عشان أشوف شغلي.
هارون: ماشي يا ولدي، روح.
رفعت: أبويه، هنجوز قدس لمحمد عشان ولاد عمها ميخدوش حقها، صوح؟
هارون بتفكير: إن شاء الله يا ولدي.
قدس قاعدة في أوضتها سرحانة.
فهد دخل عندها وهو بيتحسب عشان حنان متشفهوش وتعمله مرشح.
فهد بستغراب: قدس ياقددددددس!
قدس بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
فهد برفع حاجب: شوفتي عفريت ولا إيه ياروح أمك؟
قدس: مش قصدي يا عم، بس خضتني.
فهد: سرحانة في إيه؟
قدس قامت مسكت إيده، وقعته على السرير وقعدت قصاده وفضلت بصاله شوية وساكتة.
فهد: أنا عارف إني حلو وخاطف قلوب ناس كتير، بس مش هنفضل كدا.
حنان دخلت.
قدس ضربته على كتفه: أبيه، نتلم.
وبدأت تفرك إيدها في بعضها.
فهد حس إنها متوترة، فمسك إيدها.
فهد: احكيلي، عايزة تقولي إيه؟
قدس: عايزة أعرف كل حاجة.
فهد: اممم، تمام، بليل تنزليلي الساعة 1، هعرفك كل حاجة.
قدس: اممم، هنزلك كيف الساعة 1؟
فهد: اتسحبي زي الحرامية، زي زمان لما كنتي بتيجي أوضتي وتنامي في حضني عشان مش بتعرفي تنامي غير في حضني.
قدس بصت في الأرض بكسوف.
فهد: هههههه، متتكسفيش، مهو إنتي كنتي صغيرة، بس نفسي نرجع أيام وإنتي صغيرة.
وغمزلها.
قدس: أبيههههه، اطلع بره.
فهد: هههههه، آه صح، بطلي تقوليلي يا أبيه دي.
قدس برفع حاجب: لا، يلا اطلع بره يا بيه.
فهد: هههههه، ماشي، ماشي.
وسابها وقام ماشي، ولسه هيفتح الباب ويمشي، رجع باس قدس في خضتها وطلع.
قدس حطت إيدها على خدها وحضنت المخدة من الفرحة ورقدت على السرير.
وبفرحة: يالهووووي، بحبك يا بيه.
كوثر: ها يا رفعت، عملت إيه؟
رفعت بخبث: هههه، أقنعت أبوي إنه يجيبها ويجوزها لبنك، محمد، وبكدا هناخد ورثها.
كوثر بضحك: ههههه، عفارم عليك يا حبيبي، أيوه كدا، الورث وكل حاجة لازك تكون لينا، بس صح.
رفعت: إيه يا ولية تاني؟
كوثر: فهد ابن عمها هيسيبها ولا هيمنعنا زي زمان؟
رفعت بتفكير: البنية كملت الـ 18 سنة ومن حقها تختار تعيش مع مين.
كوثر: وإنت واثق إنها ممكن توافق إنها تيجي معانا قنا؟
رفعت: هتوافق إن شاء الله، وحتى لو موافقتش، هشوف خطة وأجيبها لحد هنا، أنا وأبوي هنسافر لها بكرة.
كوثر: ماشي.
بليل الساعة 1.
قدس طلعت من أوضتها وقفتلت الباب براحة وبتتسحب عشان تطلع من الشقة.
ولسه هتفتح باب الشقة لقت اللي حط إيده على كتفها، وهي اتجمدت مكانها من الخوف.
مروان بصوت واطي وضحكة مكتومة: رايحة على فين؟
قدس خدت نفسها ولفت ليه وضربته في كتفه بغيظ: يا شيخ منك لله، قطعت خلفي، حرام عليك إيه.
مروان: هههه، رايحة فين؟
قدس بكسوف وبتفرك إيدها في بعضها بتوتر: اص. أصلا.
مروان: ههههه، ولا أصلا ولا مش أصلا، رايحة لفهد صح؟
قدس بكسوف: آه.
مروان ببتسامة: روحي طيب، يلا بسرعة قبل ما ماما تصحى.
قدس بفرحة حضنته: اشطاا يا قلبي.
مروان بضحك: أقسم بالله لو فهد شافنا دلوقتي ليدفنا مكانه، اخلصي بسرعة.
قدس بضحك: هههههه، حصل، ومجنون ويعملها، سلام.
وطلعت تجري على شقة فهد، ونزلت لقت الباب مفتوح، عرفت إن فهد أكيد سايبه مفتوح عشان تنزل وتدخل براحتها من غير ما تخبط.
قدس بصوت واطي: أبيه فهد يابيه.
وسمعت صوت فهد بيكلم حد في أوضة الجلوس.
بتبص لقته معتز.
فهد بعصبية: إنت اتجننت يامعتز، جواز إيه وقرف إيه، هو على آخر الزمن أتجوز عيلة صغيرة، هو أنا لسه هربي ولا إيه، يا عم بلا قرف.
قدس سمعت كدا ونزلت دموعها منها غصب عنها من الصدمة، وطلعت تجري على فوق في شقتهم ودخلت أوضتها وقفتلت الباب على نفسها وترمت على السرير تعيط.
عند فهد.
معتز بضحك: هههههه، أمال اتجوزت قدس ليه بقا، ما هي صغيرة.
فهد عيونه لمعت: قدس دي حاجة تانية خالص، دي النفس اللي بتنفسه وروحي اللي عايش بيها، والله مهما أقول مهقدر أوصفلك حبي ليها، حب إيه بس ده أنا مهوس بيها وبدمنها.
معتز بفرحة على صاحبه اللي عدى مرحلة العشق حتى: هههههه، ربنا يخليكم لبعض، همشي أنا بقا.
فهد: تمام، ماشي، سلام.
معتز: سلام.
ومشي.
وفهد بص على ساعته، لاقاها داخلة على واحدة ونص، بستغراب: هي أخرت ليه كدا؟ يمكن بتحاول تنزل لسه، أدخل آخد دش عقبال ما تيجي.
الصبح.
حنان: أيوه، مين جي اهو.
وقامت فتحت الباب وتصدمت أول ما لقت هارون جد قدس ورفعت عمها وابنه محمد.
رفعت: إيه، هتفضلي بصالنا كدا كتير، مش هدخلينا؟
حنان: ها، لا، كيف، اتفضلوا، اتفضلوا.
هارون ورفعت ومحمد دخلوا قعدوا في أوضة الجلوس.
حنان: أعملكم إيه تشربوا؟
هارون: مش مستاهلة، إحنا جينا نشوف قدس بنتنا وهنمشي.
حنان: لا، كيف، ميصحش، هعملكم شاي وهاجي بسرعة.
رفعت: تمام، ماشي.
حنان دخلت حطت الشاي على النار ودخلت أوضة مروان بسرعة تصحي.
حنان: إنت يازفت قوم بسرعة.
مروان بنعاس: في إيه بس ياماما، معنديش شغل النهارده، سبني نايم.
حنان: يازفت قوم، هارون جد قدس بره هو وعمها وابنه، وباين إنهم جايين ياخدوها.
مروان قام مفزوع: ياخدوها كيف؟
حنان: مش عارفة، بس خالتها نواره كانت بتكلمني من كام يوم وبتلمحلي بالكلام إنهم عايزين يجوزها لمحمد ابن خالها رفعت.
مروان: يالهووي، يالهووي، كيف ده.
حنان: في إيه ياواد، مالك بتولول زي الولاية كدا؟
مروان: ها، لا، مافيش حاجة، روحي شوفيهم عقبال ما أغير وأطلع لهم.
حنان: حاضر.
مروان بعد ما حنان طلعت رن على فهد.
فهد بنعاس: في إيه يازفت على الصبح؟
مروان: الحقني.
فهد اتعدل في قعدته وبفزع: في إيه، قدس كويسة؟
مروان: جد قدس هارون وابن عمها وعمها هنا.
فهد: اممم، مفهمتش برضه، مفزوع ليه كدا؟
مروان وهو بيبلع ريقه من اللي هيعمله أخوه: أصل، أصل.
فهد بعصبية: أصلا أصلا إيه، متخلص ياض.
مروان: أصل أمي بتقول إن خالة قدس كلمتها من كام يوم وعايزين يجوزوا قدس لمحمد ابن خالها، واحتمال يكونوا جايين ياخدوها.
فهد بعصبية: نعمممم، ياروح أمك، ياخدوا مين، مراتي.
مروان: فهد، أهدي، إحنا بنقول احتمالات.
فهد: اقفل، اقفل، أنا جي عندكم دلوقتي.
مروان: فهد، أهدي، فهد.
وقفل السكة في وشه.
مروان: استرها يارب.
وقام يلبس عشان يطلع لهم.
وحنان كانت صحت قدس.
قدس: سلام عليكم.
الجد: وعليكم السلام يابنتي.
قدس قربت منهم وسلمت على هارون.
هارون بحب: كيفك يابنتي، اتوحشتك أوي.
قدس حست بالأمان في حضنه وعينها خانتها ودمعت: وانت كمان اتوحشتني أوي يا جدي.
الجد: العيون الحلوة دي مدمعش أبداً، طمنيني عليكي.
قدس مسحت دموعها: أنا الحمد لله.
الجد: يارب دايماً ياحبيبتي.
قدس: ازيك يا خالو؟
رفعت: امنيح، وإنتي؟
قدس: الحمد لله.
ازيك يا محمد؟
ولسه بتسلم عليه وفهد طلع في نفس الوقت وشافه.
وبصوت يهز المكان وبغضب: قدسسسس.
قدس بتساؤل ببرود: نعم؟
فهد بستغراب: نعم؟
مروان جري وقف جنبه وبصوت واطي: فهد، أهدي.
مروان: شرفتونا والله.
هارون: الشرف لينا إحنا يا ولدي، المهم، إحنا بصراحة جايين ناخد قدس تعيش معانا.
فهد بعصبية: نعمممممم.
ومروان مسك إيده بسرعة وضغط عليها.
هارون بستغراب: في إيه يا ولدي؟
مروان بسرعة: مافيش حاجة يا جدي، بس استغربنا، وكمان هي مش هتقدر تعيش معاكم عشان جمعتها وعشان كمان مينفعش.
الجد: طيب، تيجي تعيش معانا شوية، وتبقى شوية هنا وشوية هنا.
فهد: بس هي مش هتوافق.
قدس وهي بتبصله وببرود: وموافقة أهلي ليه، موافقة يا جدي.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
فهد... بس هي مش هتوافق.
قدس وهي بتصاله ببرود: وموافقتكش ليه؟ موافقة ياجدي.
فهد بعصبية: موافقة على إيه؟ انتي مستحيل تخرجي من هنا.
قدس بحدة: ليه؟ كنت مين عشان تحكم عليا أخرج ولا مخرجش؟ وأروح فين ولا ماروحش؟
محمد وقف وحاول يهدي بينهم: يا جماعة اهدي في إيه؟ وقرب من قدس: اهدي ياقدس. ولف لفهد اللي عينه كانت هتتاير منها الشرار من قربه ليها: ممكن أفهم فيها إيه لما تيجي تقعد معانا كام يوم؟ هي اتوحشتنا أوي. وبص لقدس بحب.
فهد متحملش يسكت وقام ضربه بوكس في وشه وبعصبية: هي مين دي اللي وحشتك ياروح أمك؟ ولسه هيضربه تاني.
قدس وقفت قصاده بينه وبين محمد: أبيه أنا مسمحلكش تكلم ابن خالي كده ولا إنك ترفع إيدك عليه.
فهد بصدمة: متسمحليش؟ اممم ماشي ياقدس. وسابهم وخبط الباب وراه بعصبية لدرجة إنه كان هيتكسر.
قدس لفت لمحمد: حقك عليا بس مش عارفة متعصب ليه كدا. المهم ادخل أجهز نفسي وأجي معاكم.
حنان: آه استنوها لما تخلص. وآسفة على اللي فهد ابني عمله.
هارون: لا خلاص. المهم يلا ياقدس ادخلي لمي خلجاتك خلينا نلحق القطر.
قدس: حاضر ياجدي.
ودخلت أوضتها بحزن. لمّت لبسها وهي بتعيط من حالها ومن قلبها اللي وجعها.
مروان خبط ودخل عندها الأوضة: قدس فهمني في إيه بينك انتي وفهد؟
قدس مستحملتش وترمت في حضنه تعيط.
مروان وهو بيطبطب عليها: اهدي ياحبيبتي وحكيلي في إيه.
قدس بعياط: توعدني طيب إنك مش هتحكي لحد أبدا؟
مروان: أوعدك ياقلبي. احكيلي.
قدس حكتله كل حاجة من وقت معرفتها بخبر إنها مراته لحد ما اللي سمعته امبارح بليل.
مروان بعد تصديق اللي سمعته امبارح لأنه عارف إن أخوه بيعشقه مش بيحبها بس فكيف يقول كده.
قدس: ها؟ وأنا مبقتش مصدقة إني مراته بعد اللي سمعته ومش قادرة أفضل موجودة هنا بعد اللي سمعته.
مروان بطبطب عليها بحنية: طيب اهدي وأنا هتكلم معاكي أشوف إيه الحقيقة وإيه اللي قاله ده.
قدس: انت وعدتني إنك مش هتتكلم مع حد في اللي هقوله.
مروان: بس ياقدس مينفعش نسكت.
قدس: مروان أرجوك.
مروان بنفاذ صبر: حاضر ياقدس. وأنا هسيبك تسافري معاهم كام يوم عشان نفسيتك تتحسن شوية وهترجعي على طول.
قدس: حاضر. امتحاناتي بعد 10 أيام.
مروان: تمام ياحبيبتي. خلي بالك من نفسك.
قدس: حاضر. وقامت خدت شنطتها وطلعت. ودعت حنان ومشيت راحت قنا مع جدها وخالها وابن خالها.
***
في قنا أول ما وصلوا.
هارون بفرحة: نورتي بيتك يابنت الغالية.
قدس بابتسامة: منور بوجودك ياجدو.
هارون بصوت عالي: بت ياصافية!
صفية جرت جري: نعم ياهارون بيه.
هارون: خدي شنطة قدس حطيها في أوضتها وجهزيلها أكل.
صفية: حاضر يابيه.
كوثر وهي نازلة من على السلم: نورتي بيتك ياقدس.
قدس براحة: منور بوجودك يا مرات خالي.
كوثر قربت ليها وخدتها في حضنها. وقدس حست إن فيه حاجة غريبة لأنها عارفة إنها مش بتحبها ومكانتش بتحب أمها الله يرحمه.
هارون: كفاية بقى ياكوثر. سيبي قدس تطلع أوضتها ترتاح شوية عقبال الأكل ما يجهز.
كوثر: حاضر يا عمي.
رفعت بسرعة: واد يامحمد روح وصل قدس لأوضتها عشان مش عارفها.
قدس: مش محتاجة، خليه يرتاح.
محمد بفرحة بسرعة: لا أنا مرتاح طول ما أنا جنبك.
قدس باستغراب: كيف؟
محمد بسرعة: قصدي مرتاح طول ما شايف بنت خالتي وسطنا وكويسة.
قدس: اممم تمام. أنا هروح أرتاح.
محمد مشي معاها عشان يوريها أوضتها.
رفعت بخبث: يا أخيرا قدس بنت أختي جت تعيش معانا. ياما نفسي أجوزها لمحمد ابني دي من ريحة أختي الله يرحمها.
هارون بتفكير: اللي كاتبه ربنا هيكون يا ولدي. أنا هروح أوضة المكتب شوية.
بعد أسبوع.
عدى الأسبوع من غير أي حاجة جديدة غير إن محمد بيحاول يقرب من قدس. وفهد اختفى من وقتها ومحدش يعرف حاجة.
قدس: الو ياميرو عامل إيه؟
مروان: الحمد لله بخير ياحبيبتي. انتي عاملة إيه؟
قدس بحزن: اهو الحمد لله. أبه فهد لسه مرجعش برضوا؟
مروان بحزن: لا لسه. ولسه قافل تليفونه برضوا.
قدس: اممم ماشي. المهم أنا هاجي بكرة.
مروان: تمام ياحبيبتي. هتلاقيني عند سكة القطر مستنيكي.
قدس: ميحرمنيش منك يارب. ابقا سلملي على طنط حنان.
مروان: حاضر.
قدس: سلام.
مروان: سلام.
قدس قفلت معاه وترمت على السرير وفتحت صورة فهد على التليفون وقعدت تتأمل في ملامحه ودموعها بتنزل.
"فينك وحشتني أوي. مع إني زعلانة منك بس نفسي أحضنك وأحس بالأمان اللي مش بحسه غير في حضنك. وحشتني أوي يا بيه."
وقعدت تعيط. والباب خبط. مسحت دموعها بسرعة وحاولت تظبط صوتها.
قدس: أيوه مين؟
محمد: أنا محمد ياقدس. مش هتنزلي عشان نتعشى؟
قدس: ماشي. انزل وأنا جاية وراك.
محمد: تمام. مستنيكي.
محمد نزل وقدس قامت غسلت وشها ونزلت تحت وهي داخلة أوضة المعيشة اللي بيتجمعوا فيها للأكل.
رفعت: ها يا بوي موافق بجواز قدس ومحمد؟
قدس وقفت متجمدة من سماع الكلام.
هارون: لما آخد رأيها يا ولدي.
كوثر: وهي قدس هتلاقي أحلى من ابني ولا إيه يا بوي؟
هارون: بس قدس. ورفع نظره لقى قدس واقفة على أول الباب: واقفة ليه كده ياحبيبتي؟ تعالي.
قدس قربت قعدت على الكرسي اللي جنب جدها.
كوثر: قدس انتي طبعًا سمعتينا. إيه رأيك؟
قدس بتوتر: ها؟ أص...
رفعت: أص إيه؟
محمد بحب: قدس صدقيني أنا بحبك وهحافظ عليكي والله.
كوثر: اهو محمد بيحبك. عايزة إيه تاني؟
هارون: كفاية بقى وسيبوها تفكر.
قدس: آه. سيبوني أفكر.
كوثر: ماشي ياقدس. فكري براحتك.
تاني يوم قدس جهزت نفسها وودعتهم ورجعت اسكندرية. ومروان جه خدها وروحوا البيت.
مروان: قدس هنعمل إيه؟ فهد مش عارفين نوصله.
قدس: مش عارفة يامروان. وقعدت شوية وافتكرت المكان اللي فهد كان بياخدها ليه وهي صغيرة في الغابة. وافتكرت إنه بيحب ييجي لما يكون متعصب وزعلان.
قدس نطت بفرحة: لقيتها! لقيتها!
مروان بدهشة: لقيتي إيه؟
قدس: عرفت فهد هيكون فين.
مروان: فين؟
قدس: بص الأول ماما دلوقتي هتقوم تنام. وكمان نص ساعة نطلع أنا وانت وهقولك على المكان وتوصلني.
مروان: اممم ماشي. أروح أجهز نفسي عقبال ما تغيري انتي طيب.
قدس: اشطا.
بعد شوية.
مروان وقدس بيسحبوا بعض وطلعوا من البيت خالص وركبوا العربية.
مروان: ها ياستي هنروح فين؟
قدس: الغابة.
مروان بصدمة: نعم؟ الغابة؟ ونعم إيه فيها دي؟
قدس: بص فهد ليه بيت صغير هناك زي الكوخ. وهو بيحب يختفي ويروح فيه. ومرة وداني فيه. فأنا عارفة. فهنروح نشوفه هناك. مش هنخسر حاجة.
مروان: تمام. ماشي. وساق العربية ومشي.
بعد شوية.
مروان: قدس؟ قدس؟
قدس: إيه؟
مروان بتردد: انتي سامحتي فهد؟
قدس أخدت نفس طويل: لا. بس سمعت كلامك وقولت لما أتكلم معاه وأفهم إيه له قال كده وإزاي أنا مراته.
مروان: تمام.
عند فهد في الكوخ.
فهد: الو صوفي. انتي فين؟
صوفي: أنا خلاص أهو قدام الكوخ. نفسي أفهم ليه جينا هنا؟ مش شقتي حلوة؟
فهد: مش وقت كلام. هقوم أفتح لك.
فهد فتح ولاقى صوفي واقفة ولابسة فستان بمعنى أو ما يتقال عليه حتى قميص نوم بيكشف أكتر ما بيغطي. واترمت في حضنه بفرحة: فهد وحشتني أوي.
فهد بجمود: وانتي كمان. ادخلي.
صوفي دخلت وهي حاضنة فهد وبتلعب في أزرار قميصه.
فهد بجمود: صوفي أنا على أخري. وجايبك عشان أفُك شوية. فشغلي أغاني ورقصيلي يلا.
صوفي بدلع: من عيوني يافهودي. وشغلت أغاني واتحزمت وبدأت ترقص وتتمايع على فهد. وشدت فهد وحضنته وهي بترقص. وفكت أزرار قميصه وخدته ودخلت الأوضة.
قدس وصلت هي ومروان.
مروان: ادينا وصلنا. هنعمل إيه دلوقتي؟
قدس بفرحة: النور جوه. شكله منور. ومعنى كده إن فهد جوه. بص أنا معايا نسخة من مفتاح الكوخ. هنفتحوا وندخل نعمله مفاجأة. بس ادخل أنا الأول عقبال ما تقفل عربيتك.
مروان: ماشي ياختي. يلا.
قدس نزلت من العربية وفتحت الكوخ ودخلت بخطوات بطيئة عشان ميحسش بيها فهد. وهي داخلة سمعت صوت ضحك واحد جوه. اتجمدت مكانها. ومشت بخطوات بطيئة وفتحت الباب وتصنمت مكانها.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
16
قدس نزلت من العربيه وفتحت الكوخ ودخلت بخطوات بطيئة عشان ميحسش بيها فهد وهي داخله سمعت صوت ضحك واحدها جو اتجمدت مكانها ومشت بخطوات بطيئة وفتحت الباب وتصنمت مكانها 🌿🌿🌿🌿
ولفت وشها الجنب التاني بسرعه لم لاقت فهد راقد علي السرير ولابس شورت بس وجسمه من فوق عريان... ابيه ابيه
فهد قام فرق في عينه وبصدمه... قدس
قدس... اه انا هطلع استناك بر عقبال ما تلبس حاجه
اول ما قدس طلعت فهد خد نفس طويل وبصوت واطي.... اطلعي ياصوفي بسرعه البسي عقبال ما مشيهم
صوفي قربت منه بدلع وحطت ايدها علي صدره وبتمشيها عليه... بس انت وحشني اووي
فهد بعصبيه... صوفي مش وقتك خالص انا كفايه اني شوفت العربيه في اخر لاحظه
فلاش باك
فهد سمع صوت عربيه وقفت بر وصوفي حضنه وبتبوسه
فهد... صوفي في صوت عربيه بر
صوفي بدلع... نعملها اي خليك معايا بس
فهد... لا استني وبعدها شوي عنه وبص من الشباك لاقي قدس ومروان قاعدين في العربيه... بصدمه قدس
صوفي... في اي
فهد .. بسرعه استخبي في الحمام اخلصي وظبط السرير ورقد عليه ومثل انه نايم
بااااااك
صوفي... هوووف بقا بس مش هعديهالك وهنتقابل في الشقه
فهد... حاضر ولبس تيشرت وطلع وره قدس وساب صوفي تلبس في الاوضه
فهد بحده... جي ليه ياقدس هنا
قدس بحزن بس حاولت تداري... جي اشوفك يا ابيه
مروان وهو داخل من بر... الباشا اللي مختفي وقرب سلم علي فهد
فهد بحده وهو باصص في عيون قدس... مروان خد قدس وروحوا
قدس بعصبيه... وانا مش هروح غير لم اعرف كل حاجه
فهد... عايزه تعرفي اي
قدس... اعرف انت اتجوزتني كيف وليه
فهد ببرود... مش وقته
قدس بعصبيه قعدت مكانها... وانا مش همشي الا لم تقول يا ابيه
فهد بعصبيه... قدس مش وقت اعتراض وعند يلا امشي
قدس... مش همشي يا ابيه وهعرف كل حاجه دلوقتي
فهد بعصبيه... اتجوزتك عشان جدي الله يرحمه طلب كدا من ابوي عشان اهل مامتك ميخدوكيش وطلبوا مني كدا وانا مكنتش موافق بس ابوي غصب عليا وقالي لو متجوزتهاش مش هتكون ابني ولا اعرفه و
قدس بصدمه حطت ايدها علي ودنها... بس بس كفايه مش عايزه اسمع حاجه تاني وانهارت وقعت في الارض فهد جري عليها
فهد بخوف... قدس انتي كويسه
قدس زاحته... ابعد عني انا بكرهك
مروان قرب منها... قدس اهدي
قدس بعياط... هو متجوزني شفقه وخوف ووقفت مره واحدها... طلقني يافهد
فهد بعصبيه... اطلق مين انتي اتهبلتي
قدس... قولتلك تطلقني اي مش عايزك وبكرهك
فهد الكلمه وجعته اووي وقرب منها بهدو... قدس اهدي
قدس نفضت ايدو... قولتلك تبعد متلمسنيش ولفت لمروان... الكلام اللي سمعته طلع صح يامروان
فهد... كلام اي ده اللي سمعتيه
قدس... هههه مش محتاج تعرف مروان يلا روحني
فهد... هو اي اللي مش محتاج اعرف سمعتي اي واي حصل
قدس بزعيق... قولتلك مالكش دعوه بي ابعد عني بقا وطلعت تجري عليه بر ركبت العربيه ومروان جري ورها وركب جنبها
مروان... قدس اهدي
قدس.. روحني البيت ارجوك
مروان... حاضر بس اهدي
بعد اسبوعين
اخر يوم لقدس في الامتحانات ومشافتش فيهم فهد من وقت اللي حصل ومروحه هيك وفاطمه
فاطمه... قدس قدس قدسسسس
قدس... اي في اي بتزعقي زي البقره ليه كدا
فاطمه بصدمه... انا بقره ياقدس
قدس... هو في بنادم بيزعق كدا طيب
فاطمه... تصدقي انك واطيه يابت عبوشكلك ياعره مهو انا عليت صوتي عشان في واحدها سرحانه وعماله انادم عليها مش بترد سرحانه في اي ها وغمزتلها
قدس بتوتر... ها ولا حاجه يلا انا هقوم اروح
فاطمه... خليكي شوي
قدس... لا مش قادره وماما حنان رنت عليا وقالتلي متاخريش
فاطمه... اممم ماشي
قدس سملت علي فاطمه وودعتها ومشيت روحت البيت
عند فهد
فهد... الو مروان انزلي شقتي تحت
مروان... حاضر جي اهو
فهد... تمام مروان نزل ودخل سلم علي فهد
مروان... وحشتني اووي اي الغيبه دي كلها
فهد... مروان احكيلي اي اللي قدس كانت تقصدو في اليوم ايا
مروان بتوتر... ها اص اصلا مع معرفش
فهد بنظره وبحده... مروان احكي يلا
مروان... اممم حاضر وحكي لفهد علي اللي قدس حكتهوله لم سمعت كلامه هو ومعتز فهد اتعصب وخبط ايدو في الحيط
فهد... غبي هتفضل طول عمرها غبيه مش بتستنا لحد متسمع الباقي دايما متسرعه
مروان... كيف فهمني
فهد... مش وقته هي فين دلوقتي
مروان... ممكن تكون وصلت فوق اصل جدها هاون جي يشوفها
فهد عيونه احمرت... لا متقولش انه جي ياخدها زي المره اللي فاتت
مروان... معرفش تعال نطلع نشوفهم اكيد جو
فهد... تمام يلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدس وصلت الشقه ودخلت وسمعت صوت جدها هارون فين اوضه الجلوس دخلت جري عشان تسلم عليه
قدس... جدو وحشتني اووي وحضنته
هارون بفرحه... حبيبت جدو عامله اي طمنيني عليكي
قدس... انا بخير طول ما انت بخير
محمد ببتسامه... ازيك ياقدس
قدس .. الحمدلله يامحمد عامل اي
محمد... الحمدلله بخير عامله اي في الامتحانات
قدس... الحمدلله عدت علي خير
فهد من ورهم بغير... اجبلكم اتنين لمون عشان تكملوا السهرايه
رفعت بحده... هو جري اي هي كل متتكلم مع ابني محمد تتكلم ليه كدا
هارون... اهدي يارفعت خلينا نخلص اللي احنا جينا عشانه ونمشي
حنان... حقكم عليا انا اتفضلوا اقعدو
الكل قعد وفهد مسك ايد قدس وشدها قعده جنبها بالغصب
فهد... قسم بالله لو فتحتي بوقك او اتكلمتي مع الواد الملزق ده متزعليش من تصرفي
قدس فرحت من قلبها انه غيران عليها وافتكرت اللي حصل وسكتت متكلمتش
هارون... بص بقا يافهد يابني انت وولدتك بما انك انت ابن عمها الكبير ومامتك هي اللي مربيها وزي امها فانا حي عشان اطلب ايد قدس لمحمد ابن ابني
فهد عروق ايدو ابيضت وبعصبيه.... نعمممممم ياروح امك
هارون بحده... اي قله الادب دي انت اهلك مربوكش ولا اي
مروان بتدخل... اهدو ياجماعه بس فهد اهدي
فهد... انت اتجننت انت التاني اهدي انت سامع بيقول اي
محمد... جدي مقالش حاجه غلط ثم ان العروسه هي اللي ليها رايها وانا طلبت ايدها وهي عندنا وقالتلي سبوني افكر لحد بعد الامتحان
فهد بص لقدس وعيونه احمرت ولو العين بتحر. ق كانت حر. قتها من الغضب وقدس شافت منظره خافت وبلعت ريقها وتمنت ان الارض تنشق وتبلعها دلوقتي وفهد مسكها من دراعها بالجامد
فهد بزعيق... اللي بيقوله ده حقيقي
قدس بخوف.... ا. ابيه اهدي ه. هو
فهد بعصبيه... انطقي حصل اللي قاله ده
قدس بتالم... ااه اه سيب ايدي طيب
محمد بعصبيه... متسيب ايدها ياجدع انت انت ملكش حق عليها
فهد بصلوا بعصبيه وساب قدس وقرب من محمد وعينها كلها شرار وضربه بوكس والكل جري علي محمد
فهد بعصبيه... ليا لحق ياروح امك عشان تبقا مراتي
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
فهد بص بعصبية وساب قدس وقرب من محمد، وعينيه كلها شرار. ضربه بوكس والكل جري على محمد.
فهد بعصبية: ليا، لحق ياروح أمك عشان تبقى مراتي.
حنان بصدمة: مراتك! كيف؟ لا مستحيل. (قربت من قدس ورفعت إيدها هتضرب قدس) يافاجرة! اتجوزته كيف؟
ولسه هتضربها، فهد مسك إيدها.
فهد بعصبية: اللي هيرفع عينه بس ليها، همحي من على وش الأرض. انتوا سامعين؟ قدس بتكون مراتي على سنة الله ورسوله، ومتجوزها من جدي وأبوي الله يرحمهم، يعني مش متجوزين في السر ياحنان هانم.
هارون بصدمة: بس الشغالة اللي كانت شغالة عندكم زمان سمعتكم وانت بتقول إنك هتطلقها أول ما تتم السن القانوني.
فهد بضحكة مسخرة: ههههه. وأول ما عرفت إنها تمت، جيتوا عشان تجوزوها ابن خالها عشان خالها العزيز خايف على ورث أخته ومش عايز حد ياخده منه، صح يارفعت؟
رفعت بتوتر: إنك بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كدا في بنت أختي أبداً.
فهد طلع تليفون من جيبه وفتحه على تسجيل مسجله لرفعت ومراته كوثر.
رفعت بشر: كدا محمد يتجوز أم وش نحس، وقدس وورث أختي يبقا لينا، ومافيش حاجة تطلع لحد غريب.
كوثر بخبث: هههه، أيوه. وأنا هطلع عليها القديم والجديد، والله لخليها زي الخدامة في البيت. ههههه.
فهد: ها، إيه رأيك بقا يارفعت بيه؟ فين اللي سمعته؟
رفعت بخوف وتوتر: ها... ها.
هارون ضربه بالكف على وشه: بقا أنت عايز تعمل أنت ومراتك كدا في بنت ابني، صح؟ مغلطش ممدوح جدها لم جوزها لفهد عشان خايف عليها مننا، بس مكنتش أعرف إني مخلف تعبان ومجوزاه لحية.
فهد: جدي عمره ما خد قرار وكان غلط أبداً. وهو حب يحميها من شر ابنك هو ومراته، عشان كدا جوزهالي.
هارون: حقك علينا يابني. وبعد إذنكم. وخد ابنه ومحمد ومشي.
فهد لف لقدس اللي واقفة بتسمع وساكتة ودموع عينها نازلة بس.
فهد جه يقرب ليها: قدس.
قدس زاحت إيده: طلقني.
فهد بصدمة: إيه؟
قدس: انت اتجوزتني عشان جدي، ودلوقتي جدي عرف حقيقة عياله وهيحميني منهم، فطلقني.
فهد بعصبية: وأنا مستحيل أطلقك ياقدس.
قدس بزعيق: لأ، هطلقني يافهد.
فهد مسكها من بوقها وبعصبية: مش بحب حد يعلي صوته عليا، انتي سامععععع.
مروان بعصبية: فهد! سيب قدس، انت اتجننت؟
فهد بعصبية: مالكش دعوة بيني وبين مراتي. وانتي تدخلي جهزي وتلمي لبسك عشان تنزلي تعيشي معايا في شقتي تحت.
حنان بمسخرة: والناس لم تتكلم عليكم وهم ميعرفوش إنكم متجوزين.
مروان: فهد، اهدى. نعمل فرح ليكم ونعرف الناس كلها إنكم متجوزين، وبعدين تنزل تعيش في شقتك.
فهد بص لقدس اللي واقفة بتعيط وصوت شهقاتها بقى عالي، وفهد قلبه وجعه على منظرها كدا وحاول يتجاهلها.
فهد: ماشي. جهزي نفسك. بعد يومين بالظبط فرحنا. وبعد سنة هطلقك. واعملي اللي انتي عايزاه. وسابهم ونزل.
وقدس اترمت في حضن مروان تعيط.
مروان: اهدي ياحبيبتي.
قدس بعياط: مش عايزة اتجوزه. أنا بقيت بكرها.
مروان: اهدي طيب. وخدها ودخل بيها أوضتها.
حنان بشر: مش هجوزهولك، متخافيش. كفاية أمك اتجوزت حب عمري.
مروان بعد ما حس إن قدس هدت ونامت، سابها ونزل. لفهد. خبط عليه ودخل.
مروان بعصبية: عايز أفهم، انت اتجننت عشان ترفع إيدك عليها؟
فهد ببرود: وانت مالك؟ هي مراتي ولا مراتك؟
مروان بصدمة: انت مستحيل تكون فهد اللي بيحبه. حصلك إيه؟ اتغيرت.
فهد ببرود: أنا عمري ما حبيتها.
مروان بصدمة: انت كداب. لو محبتهاش، مكنتش تسافر عشان تنساها وتقعد أكتر من عشر سنين. مكنتش كل يوم تسأل عليها، ولم تعرف إنها اتخطبت، بس كنت بتتعفرت. مكنتش غيرت واتعصبت لم محمد ابن خالها جه عشان يتجوزها.
فهد بعصبية: هي ليا أنا بس، ومستحيل تكون لحد غيري.
مروان: لم بتحبها كدا، قولي مالك؟ في إيه؟
فهد بعصبية: خايف عليها. أمك لو عرفت إني بحبها، هتعملها حاجة. لازم أبين قدامها إني مش بحبها.
مروان بصدمة: أمي؟ ليه؟ مالها أمي؟
فهد قعد على الكرسي: هقولك مالها أمك.
فلاش باااااك.
تاني يوم، قدس سافرت مع جدها قنا. فهد كان راجع آخر الليل ودخل شقتهم، وكانت وحشة قدس. فحب يروح ينام في أوضتها على سريرها. وهو معدي من قدام أوضة حنان أمه.
حنان في التليفون: أيوه، أهي غارت الحمد لله ورتحت منها. دي حمل على قلبي. إيمتا بقا تتجوز وتغور من وشي، خليني أرتاح منها بنت أماني دي.
الطرف الآخر: ...
حنان: أهو أنا بكرهها أووي. إنت ناسي أمها عملت فيا إيه زمان؟ اتجوزت خالد حب عمري، وأنا جوزوني أخوه محمد عشان ابن عمي. وفضلت عشان أكون جنب خالد.
الطرف الآخر: ...
حنان: فهد؟ لا، مستحيل يكون بيها. أنا لو أعرف إنه بيحبها وممكن يتجوزها، أتخلص منها عشان زهقت من وجودها في وشي كل شوية. يا شيخ، دي وشها وش نحس.
الطرف الآخر: ...
حنان: ماشي، هسيبك دلوقتي وأروح أنام. سلام.
باااااك.
فهد: ها، عرفت ليه بتصرف كدا قدام أمك بالاخص؟ لازم أعرفها إني مغصوب عشان اتجوزها، مش عشان بحبها.
مروان: بس هتعمل إيه مع قدس دلوقتي؟ دي فاكرة إنك بتكرها وشايلة منك أوي ومستحيل تسامحك.
فهد بابتسامة حب: متقلقش على قدس. أنا عارف هعمل فيها إيه. المهم، يلا أمشي من وشي، سيبني أنام.
مروان بابتسامة: ماشي ياخوي.
بعد يومين.
قدس قاعدة على الكنبة في الأوضة بتعيط وفستانها على السرير بتاع الفرح.
قدس بعياط: ليه سبتني يابابا؟ لو كنت موجود، مكنش حصل فيا كدا دلوقتي. شايف يابابا؟ فهد اللي حبيته من وأنا صغيرة بيعمل في بنتك إيه؟ عارف أنا بقيت بكرهه أوي. تعالوا خدوني عندك انت وماما عشان والله تعبت.
حنان وهي بتمثل الحزن: أهدي ياحبيبتي.
قدس بعياط: ماما حنان، أرجوكي ساعديني أهرب من هنا.
حنان بخبث: هساعدك كيف؟ عيب ياحبيبتي. اعقلي. الناس تقول إيه عليكي؟ بس لو مش عايزة فهد، فأنا أقدر أقولك تهربي كيف، بس كلام الناس.
قدس: طظ في الناس. أرجوكي ساعديني.
حنان: حاضر. بس أو إوعي تيجي هنا تاني.
قدس بحزن من كلامها: حاضر.
حنان: استني طيب. وراحت أوضتها وجابت كيس أسود.
قدس بتساؤل: إيه ده ياطنط حنان؟
حنان: الكيس ده فيه عباية سمرة ونقاب أسود. هتلبسيهم وتنزلِ عادي، محدش هيشك فيكي وتمشي من هنا خالص.
قدس: حاضر. ولبستهم.
حنان: تعالي معايا. وطلعتها بره الشقة. يلا روحي بقا. امشي بسرعة قبل ما فهد أو مروان ييجي من بره.
قدس: حاضر. وهي نازلة من على السلم، خبطت في فهد.
فهد: مش تحاسبي؟ وبص في عينها.
قدس بخوف مردتش عليه وسابته ومشيت بسرعة.
فهد بعد ما مشت حط إيده على قلبه: إيه؟ أنا ليه حسيت بس بحاجة غريبة؟ ودخل شقته.
حنان في التليفون: يلا، أهي طلعت. نفس بقا وخلصني منها. سلام.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
قدس… حاضر.
وهي نازلة من على السلم خبطت في فهد.
فهد: مش تحاسبي؟
وبص في عينها.
قدس بخوف مردتش عليه وسابته ومشت بسرعة.
فهد بعد ما مشت حط إيده على قلبه: في إيه؟ أنا ليه حسيت بس بحاجة غريبة؟
ودخل شقته.
حنان في التليفون: يلا، أهي طلعت. نفذ بقى وخلصني منها. سلام.
فهد قاعد سرحان وعمال يفكر في قدس.
مروان جه وعمال ينادي عليه مش بيرد.
مروان: فهد!
فهد بخضة: في إيه يا زفت؟ أنتم إيه؟
مروان: سرحان في إيه مالك كده؟
فهد بحيرة: مش عارف. أه، صح. قدس بتعمل إيه فوق؟
مروان باستغراب: معرفش. أنا لما جيت وطلعت غيرت، مشوفتهاش. قلت يمكن في أوضتها.
فهد: اممم.
مروان باستغراب: مالك يا فهد؟
فهد بحيرة: مش عارف والله يا مروان. بس فيه بنت منتقبة وأنا طالع على السلم خبطت فيا. وعينيها لما بصيت فيها شدتني. وتأسفتلها بس مردتش عليا.
مروان باستغراب: اتشدتلها إزاي يا فهد؟
فهد بحيرة: مش عارف يا مروان. حسيت بشعور غريب. مش بحسه غير لما أبص لـ عينين قدس.
(وافتكر قدس وردد اسمها تاني)
فهد: قدس!
ومروان طلع وراه جري ومش فاهم حاجة.
مروان: فهد! في إيه؟
فهد مش بيرد عليه وطلع جري على فوق ودخل الشقة وعمال ينادي على قدس بصوت عالي.
فهد: قدس! قدس!
حنان طلعت من المطبخ على صوتهم.
حنان: في إيه؟
فهد: قدس فين؟
حنان بتوتر: ق... ق... قدس.
فهد بص لها بشك ودخل فتح الأوضة بتاعتها زي المجنون ودخلها وعمال يدور عليها مش لاقيها.
طلع جري على بر وبزعيق: قدس فين؟
حنان بجمود: وأنا أي عرفني؟ مش مراتك تعرف بتروح فين؟
فهد بعصبية: حنان هانم، قدس راحت فين؟
مروان: فهد اهدى. ماما، قدس فين؟
حنان ببرود: معرفش. هو أنا كنت الخدامة اللي حرسها عشان أعرف راحت فين ولا جت منين؟
فهد بغضب: تمام. بس أقسم بالله لو عرفت إنك ليكي دخل في اختفائها، هتزعلي من تصرفي جامد.
وسابها وطلع يجري على تحت.
ومروان بص لحنان بحزن وسابها ونزل جري وراه فهد ولحقه قبل ما يشغل العربية ويمشي.
مروان: هنعمل إيه دلوقتي؟
فهد ضرب محرك العربية بإيده ووشه أحمر من الغضب.
فهد بغضب: قدس هربت. وكان بمساعدة أمك. بس أقسم بالله ما هعديها بسهولة.
مروان: اهدى طيب.
فهد شرد شوية وساق العربية ومشي.
***
عند قدس.
وصلت سكة القطر وواقفة محتارة تعمل إيه. وراحت قعدت على كرسي على جنب وقعدت تعيط.
فيه ست عجوزة شافتها راحت قعدت جنبها وطبطبت عليها.
قدس رفعت وشها ليها ومسحت دموعها.
الست: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟
قدس: تعبت أوي من الدنيا. من وقت ما اتولدت وأنا تعبانة كده.
الست: ليه كده يا بنتي؟ أبوكي وأمك فين؟
قدس بحزن: مات من وأنا عندي سنتين وسابوني لوحدي أعاني في الدنيا دي وكله يجي عليا.
الست: انتي مخطوبة أو متجوزة طيب؟
قدس بحزن: بيقولوا إني متجوزة.
الست باستغراب: بيقولوا إزاي يا بنتي؟
قدس بحزن: مش عارفة. مش عارفة.
الست بحزن على حالتها: طيب انتي رايحة فين؟
قدس: معرفش. أنا عايزة أمشي. أروح أي مكان المهم إني أرتاح عشان تعبت من الدنيا دي.
الست طبطبت عليها: تعالي روحي معايا طيب يا بنتي. ومتقلقيش أنا عايشة لوحدي.
قدس: ليه مش معاكي عيال؟
الست بحزن: كان عندي ابنين. ومن وقت ما اتجوز مراته خدته ومشيت معاه وسابني ومسألش فيا تاني. والتاني اختفى من وهو صغير ومعرفش عنه حاجة.
قدس بحزن: أنا آسفة.
الست: لا يابنتي عادي. المهم هتيجي معايا؟
قدس: ماشي. هنروح فين؟
الست: هتيجي بيتي هنا في إسكندرية. بس بعيد شوية.
قدس: ماشي.
الست: خليكي هنا طيب اجيب حاجة واجيلك.
قدس: ماشي.
فهد وصل سكة القطر عمال يدور على قدس.
وفي نفس الوقت في ناس بتدور على قدس.
واحد جسمه ضخم: انتي يا ست انتي.
الست: في إيه يا ابني؟
الراجل: تعرفي البنت اللي في الصورة دي؟
الست شافت الصورة لقيتها صورة قدس. بصت للراجل لقت شكله شبه الناس البلطجية فخافت منه.
الست: ها. لا يابني.
الراجل: تمام.
وسابها ومشي.
والست رجعت عن قدس بسرعة ولهفة: يلا بسرعة نمشي من هنا.
قدس بفزع: في إيه؟
الست: فيه ناس شبه رجالة البلطجية معاهم صورة ليكي وبيدوروا عليكي.
قدس باستغراب: مين اللي بعتهم دول؟
الست: معرفش يابنتي.
قدس واقفة هي والست وسمعت اتنين واقفين بيكلموا بعض.
الراجل 1: ها لقيتها؟ المعلم لو عرف إننا مش لاقيينها هيعصب علينا.
الراجل 2: متقلقش. هنلاقيها وهنموتها زي ما المعلم قال.
قدس قلبها انقبض من الخوف.
الست: يابنتي يلا نمشي قبل ما يلاقوكي.
قدس بخوف: حاضر. يلا.
ومشت مع الست.
فهد وهو ومروان عاملين يدوروا على قدس مش لاقيينها.
فهد بحزن: نفسي أعرف راحت فين.
مروان: فهد اهدى. وهنلاقيها. يمكن مجتش سكة القطر. ويمكن راحت عند حد من أصحابها.
فهد ببعض أمل: يلا نروح نشوف فاطمة بسرعة.
وجري على العربية ومروان جري وراه.
بالليل.
فهد قاعد على العربية عند البحر وبحزن: رحتي فين يا نور عيوني وسبتيني؟ ارجعيلي والله وأنا هعوضك عن كل اللي شفتيه. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا قدس والله.
***
في مكان تاني عند قدس.
قدس بتفتح الشباك وبحب: الله! بيتك جميل. والأجمل إنه عند البحر.
الست: تعالي بقى ناكل حاجة أنا وانتي. واقعدي احكيلي حكايتك إيه.
قدس بحزن: حاضر.
***
حنان بغضب: إزاي معرفتش توصلها وتخلصني منها؟
صوت: اهدي. هي شكلها مراحتش سكة القطر.
حنان: إزاي ده؟ لما هي قالتلي إنها هتروح لجدها.
صوت: معرفش. بس رجالة بحثت ملقتهاش.
حنان: اممم. دور عليها طيب لحد ما تلاقيها وخلصوني عليه.
صوت باستغراب: هيخلصوا على مين يا ماما؟
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
حنان بغضب:
إزاي معرفتش توصلها وتخلصني منها؟
أحد الرجال:
اهدي، هي شكلها مراحتش سكة القطر.
حنان:
إزاي ده، ما هي قالتلي إنها هتروح لجدها.
أحد الرجال:
معرفش، بس رجالتى دورت ملقتهاش.
حنان:
اممم، دور عليها طيب لحد ما تلاقيها وخلصولي عليها.
مروان باستغراب:
هيخلصوا على مين يا ماما؟
حنان بتوتر:
التلفون وقع منها... ها.
مروان قرب منها وميل، جاب التلفون وجه يفتحه، لاقى فصل.
مروان:
كنتي بتكلمي مين؟
حنان بتحاول تبين إنها مش متوترة:
بكلم أخويا، يعني هكون بكلم مين. وشدت التلفون من إيده.
مروان بشك:
وهو انتي من إمتى لما بتكلمي خالي بتكوني متوترة كدا؟
حنان:
لا عادي، مش متوترة.
مروان:
اممم، وكنتي بتقولي لخالي يخلصوا على مين؟
حنان بتوتر:
ها...
تلفون مروان رن وحنان خدت نفسها.
مروان:
إيه يا معتز، تمام، جايلك دلوقتي.
أنا ماشي يا أمي، رايح مشوار، سلام.
حنان:
ماشي، سلام يا حبيبي.
مروان نزل، ركب عربيته ومشي، راح لمعتز يقابله.
مروان:
ها، عرفت فهد فين؟
معتز:
فهد هنلاقيه عند البحر، بس قدس مركبتش ولا قطر النهارده، عشان عملت تحريات عن كل اللي ركبوا القطر النهارده، مفيش خالص، فهي أكيد لسه هنا في إسكندرية.
مروان:
يارب نلاقيها، المهم، تعال نروح نشوف فهد.
معتز:
تمام، يلا.
..............................
عند قدس.
الست (اسمها صفاء):
ها، احكيلي بقى.
قدس بحزن:
حاضر، أحكيلك. أنا أمي وأبويا ماتوا في حادث عربية وأنا صغيرة، كان عندي سنتين، كنا راجعين من رحلة، ووقتها العربية اتقلبت بينا، ومفضلش غيري أنا اللي عايشة، ويارتني ما عشت.
وعيطت.
الست قربت منها:
يا حبيبتي، ده نصيبهم وقدرهم، منقدرش نعترض على قدر ربنا.
قدس بعياط:
بس قدر ربنا إنهم يسبوني لوحدي كدا.
الست خدتها في حضنها:
ربنا ليه حكمة في كل اللي بيحصلنا، ومحدش عارف حكمته فيها إيه. اهدي، ويلا نقوم ننام.
قدس بعدت عنها شوية ومسحت دموعها:
لا، هحكي، يمكن أرتاح شوية.
صفاء:
احكي يا قلبي.
قدس بحزن:
وقتها جدي خدني رباني لحد ما بقى عندي سبع سنين، وكان عندي عم واحد. فجدي قبل ما يموت طلب منه يجوزني لبنتي عشان عندي خال ومراته بيحقدوا عليا. المهم، جوزوني لابن عمي فهد، كنت بحبه أوي، ومكنتش بعرف أنام وأنا صغيرة غير في حضنه. هو أكبر مني 12 سنة، وكان مربيني وقتها، وكنت متعلقة بيه. المهم، جوزوني ليه وأنا معرفش. وبعدها بفترة جدي مات، قعدت حزينة قوي عليه، ومحدش خرجني من حزني غير فهد ابن عمي ده. وبعدها بسنة عمي برضه مات. وبعدها بفترة لقيت فهد ده سافر ومجاش، لقيت كله بعد عني، جدي وعمي وفهد، كل اللي بحبهم بيبعدوا عني. كنت خلاص تعبت، كان وقتها عندي عشر سنين. وقتها مرات عمي ربتني، ومعاملتها كانت بتعاملني زي بنتها، وأنا حبيتها قوي، وفضلت عايشة معاها هي ومروان ابن عمي التاني. وبعد عشر سنين عشتهم على أمل إن فهد ده يرن عليا وأكلمه، مكنش بيرن خالص، ففقدت الأمل في إنه يرجع أو يكلمني. وبعد العشر سنين رجع وحسسني بحبه وحنيته بتاعت زمان، بس بعدها لقيته اتغير وبقى قاسي عليا قوي، وطلب مني يتجوزني قدام الناس عشان يطلقني، عشان قال إيه أنا طفلة ومنفعهوش وهو عايش لوحده عاقلة وكبيرة. وقتها مفكرتش غير إني لازم أهرب وأسيب البيت. ومرات عمي ساعدتني، اللي هي أمه. بس في آخر فترة قبل ما أسيب البيت، هي معاملتها بقت متغيرة معايا، وبحس إنها مش بتحبني خالص.
وعيطت جامد وشهقاتها علت.
صفاء خدتها في حضنها وطبطبت عليها، وعيطت على عياطها.
صفاء:
اهدي بس يا قلبي.
وقعدت تقرأ لها قرآن لحد ما هدت ونامت في حضنها.
صفاء بحزن:
ربنا يجبر بخاطرك ويفرح قلبك ويحبك يا بنتي يارب، ويهدي قلبك.
بعد شهر.
صفاء وهي بتفتح الباب:
يا قدس، يا قدس.
قدس وهي خارجة من المطبخ:
نعم يا طنط صفاء، أنا هنا أهو.
صفاء قعدت على الكنبة بتعب:
عاملة إيه يا حبيبتي.
قدس بحب قربت منها وبوستها في خدها وقعدت جنبها:
كويسة الحمد لله يا حبيبتي، طمنيني عليكي انتي.
صفاء:
الحمد لله يا غالية.
قدس:
مش ترتاحي بقى؟
صفاء بحزن:
مش هرتاح غير لما ألاقي ابني يا حبيبتي. أنا عارفة إنه دلوقتي هيكون عنده 33 سنة، بس عندي أمل كل يوم وأنا نازلة أدور عليه إني هلاقي. وحشتني قوي، ونفسي أحضنه.
ودموعها نزلت.
قدس بحزن:
يارب تلاقي يا رب.
وحاولت تهزر عشان تلطف الجو.
قدس:
على كده لو طلع حلو هتجوزه، ماليش فيه.
صفاء بضحك:
ههههه، حاضر يا أختي، بس الواد أبتليه ليه بس؟
قدس بتمثيل الحزن:
أنا بلية، الله يسامحك. كل ده عشان كل يوم أعمل أكل مختلف، مرة محروق، ومرة عادم، ومرة ني، ومرة بايظ. شكرا يا ست الكل.
صفاء برفع حاجب:
ومش بتعرفي تروقي ولا تتسوقي؟
قدس بتمثيل الحزن:
خلاص بقى يا ست حلاويات، عرفنا إني هبقى ست بيت فاشلة، ليه الإحراج والكسوف ده؟
صفاء:
ههههه، لا والله، طيب يلا امشي من هنا يا أختي، يلا روحي كملي تجهزي الأكل اللي ربنا يسترها ويطلع حلو.
قدس:
ههه، لا ده إن شاء الله هيكون حلو، يلا بسرعة غيري عقبال ما أخلص عشان هموت من الجوع، وعشان عايزة أطلع أقعد على البحر شوية.
صفاء:
حاضر يا قلبي.
ودخلت أوضتها تغير، وقدس رجعت المطبخ تاني.
....................................
عند فهد.
راقد على سرير قدس في أوضتها وحاضن المخدة بتاعتها وبيستنشق ريحتها، ونزلت دمعة من عينه.
فهد:
وحشتيني قوي، ليه العقاب الوحش ده بس يا رب؟
مروان دخل عليه، راح فهد مسح دموعه بسرعة.
مروان بحزن على حال أخوه:
هتفضل كده لحد امتى؟
فهد بحزن:
لحد ما ترجع لحضني بس، والله مهسيبها تخرج من حضني تاني، حتى لو إيه حصل.
مروان بحزن:
طيب يلا نتعشى سوا.
فهد:
لا، أنا هقوم أروح أتمشى عند البحر شوية.
مروان:
يا ابني حرام عليك صحتك، شوف جسمك بقى ضعيف كيف، ده إحنا لنا شهر بندور عليها، وانت الشهر ده مش بتاكل فيه غير مرة كل كام يوم بالغصب. عارفة لو لقيتها هتزعل جامد على اللي انت عامله في نفسك ده.
فهد بحزن:
وهي ليه طيب مش زعلانة على العذاب اللي أنا فيه؟
مروان بجد:
أنا مش قادر أتحمل بعدها. أنا لما كنت مسافر كنت في عذاب، بس كنت بحاول أشغل نفسي في الشغل، بس كنت برجع آخر الليل آخد صورتها في حضني وأقعد أعيط. عارف يعني إيه فهد يعيط؟ تعبت، تعبت.
مروان بحزن:
ربنا يهدي قلبك وتلاقيها قريب يا رب.
فهد:
أنا ماشي.
وسابه ومشي، ومروان قاعد على السرير وبحزن.
مروان:
يارب عشان خاطر حبيبك النبي، خليه يلاقيها، كفاية عذاب بقى لقلبه يا رب.
........................................
قدس قاعدة على البحر وماسكة نوتة في إيدها وقاعدة تحت.
قدس:
وحشتني قوي يا فهد، نفسي أحضنك وأحس بالأمان اللي بحسه دايما في حضنك، ليه عملت فيا كده وخلتني بعدت عنك؟ يارب أنا تعبت، ليه مش قادرة أنسى على كل اللي حصل؟ يارب.
وسابت القلم وقعدت تعيط.
صفاء من الشباك:
يا قدس، يا قدس، خلصي ويلا عشان الوقت آخر.
قدس مسحت دموعها:
حاضر، خمسة وجاية.
وقطعت ورقة من النوتة بتاعتها، وقعدت ترسم ورد.
فهد كان قاعد على العربية وباصص للسماء وبحزن:
إمتى هترجعلي بقى؟
صفاء:
يا زفتة، يلا.
قدس:
حاضر، حاضر.
وكتبت اسمها على الورقة: "الوردة دي برعاية الرسّامة قدس القمر ههههه😂".
والورقة طارت منها.
قدس بحزن:
يوه، لما أروح بقى، حتى الورقة اللي حيلتي مش عايزة تعيش معايا، أوووف.
وقامت روحت.
فهد وهو قاعد بيبص، لاقى ورقة بتطير حواليه وخبطت في العربية، طنش وفضل باصص للسماء، لحد ما معتز رن عليه.
فهد:
عايز إيه يا معتز؟
معتز:
في حد بيقول إنه شاف قدس في إسكندرية لوحدها، وست، وبنحاول نخليه يرسمها أهو.
فهد بفرحة:
بجد؟ طيب أنا حي حالا أهو.
ونزل، لسه هيركب العربية، لاقى الورقة، ميل مسكها وبيشوفها، لاقى مرسوم وراها، بيقرأ اللي مكتوب تحتها: "الوردة دي برعاية الرسّامة قدس القمر ههههه".
فهد بصدمة:
قدس!!!
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
فهد بفرحة: بجد؟ طيب أنا حي حالا أهو.
ونزل، لسه هيركب العربية، لاقى الورقة. ميل مسكها وبيشوفها، لاقى مرسوم وراها. بيقرأ اللي مكتوب تحتها: "الوردة دي برعاية الرسّامة قدس القمر".
هههههه.
فهد بصدمة: قدس!
وفضل يتلفت حواليه ويدوّر عليه. مش لاقي تلفونه، رن.
فهد: الو.
مروان: انت ليه بره؟
فهد: مروان، قدس لقيتها واختفت.
مروان بصدمة: لقيتها كيف واختفت كيف؟
فهد: تعالالي عند البحر.
مروان: حاضر، مسافة السكة وهكون عندك. سلام.
فهد: سلام.
وعمال يدور بعينه عليها وبحزن: ارجعيلي بقى كفاية.
***
عند قدس، وصلت الشقة.
صفاء: جيتي يا حبيبتي.
قدس: أيوه يا طنط، جيت.
صفاء: ادخلي نامي وارتاحي بقى.
قدس: حاضر، تصبحي على خير.
صفاء: وانتي من أهل الخير.
قدس دخلت أوضتها وترمت على السرير. وطلعت صورة فهد من تحت المخدة وحضنتها ودموعها نزلت.
وبعياط: وحشني قوي. كنت حاسة إن النهاردة إنك حواليا، بس كنت بحاول أتجاهل إحساسي عشان عارفة إن بيتهيألي، لأنك أكيد أصلًا نسيتني ومش بتدوّر عليا ومصدقت خلصت مني.
وفضلت تعيط لحد ما نامت.
***
مروان وصل لفهد عند البحر.
مروان: في إيه فهمني.
فهد رفّ الورقة في وشه.
مروان بعدم فهم: مش فاهم إيه الورقة دي؟
فهد: اسم قدس أهو، وده خطها أنا متأكد.
مروان: مش فاهم برضه، هنعمل إيه حتى بالورقة دي؟
فهد رفع حاجبه: عارف ياض، أنت اللي دخلك الشرطة، ظلمك. أكيد اللي كان بيعملك الاختبارات.
مروان: تصدق ياض، أنا غلطان إني جيتلك، ده أنا بيحلفوا بشطارتي في المديرية.
فهد عوّج بوقه زي المصريين وبتريقة: شطارتك جتك نيلة.
مروان: هوووف بقى، هو وقت تريقة؟ اخلص فهمني.
فهد: قدس في منطقة هنا قريبة من البحر، وقريبة جداً، عشان إني ألاقي الورقة دي الساعة اتنين بليل. معناه كده إنها هنا قريبة.
وعيونه قلبت واحمرت من الغضب وبصوت كله غضب: بس وربنا مهسكتلها عشان هي إزاي تطلع في وقت زي ده وتيجي هنا؟ لو حد دايقها أو اتعرضلها، كانت هتتصرف إزاي؟ ماشي يا قدس، لم ألاقيكي بس.
مروان بصدمة على شكل أخوه اللي قلب مرة واحدة: يا شيخ يخربيتك، مش لم نلاقيها الأول، يبقى شوف هتعمل إيه.
فهد بغضب: وربنا مهسيبها وكسر ضلوعها لما أحضنها.
مروان فتح بوقه من اللي بيقوله أخوه المجنون: نفسي أفهم، أنت بتحبها ولا بتعاقبها ولا إيه؟ في يومك الزفت ده، عايز أنام شوية.
فهد برفع حاجب: غور اتخمد. هو أنت من إمتى بتنفعني في حاجة؟ جبتك يا عبد المعين تعين، لقيتك يا عبد المعين عايز تتعان. غور من وشي.
مروان بصدمة: ياض ارفع شوية من روحي المعنوية، ده أنا أخوك، اللي منك لله.
فهد: غور من وشي يا مروان عشان مطلعش عصبيتي عليك.
مروان: هتعمل إيه طيب؟
فهد: هستنى لحد ما الصبح يطلع، وهدور عليها أنا بنفسي في المنطقة دي، وإن شاء الله هلاقيه. أنا عندي إحساس إنها قريبة مني.
مروان: طيب يلا نروح والصبح نيجي ندور سوا.
فهد: لا، روح أنت. روح وأنا هبات هنا في العربية.
مروان: يا فهد بطل عناد ويلا نروح ونيجي الصبح.
فهد: مش بغير كلامي. روح، روح.
مروان: اممم، حاضر. تصبح على خير.
فهد: وانت من أهل الخير.
فهد قعد على العربية وسند راسه لورا وبص للسما وسرح.
***
الصبح.
مروان رن على فهد، وفهد فاق على صوته.
مروان: صباح الخير.
فهد: صباح النور.
مروان: ها، عملت إيه؟
فهد: لسه شوية، هبدأ أدور عليها عشان يبقى الكل صحي.
مروان: اممم، تمام. لو وصلت لحاجة ابقى عرفني.
فهد: حاضر. سلام.
مروان: سلام.
حنان من ورا مروان: يوصل لمين؟
مروان: لقدس. أصلًا هو بيقول إن في ورقة طارت عليها وهو عند البحر، مكتوب عليها اسمها، وده نفس خطها. فقال يبقى هي في مكان قريب من البحر، فهيدور عليها.
حنان: اممم، تمام.
مروان: أنا نازل الشغل.
حنان: ماشي. سلام.
مروان: سلام.
أول ما مروان طلع وقفل الباب، حنان جرت جابت تليفونها.
حنان: الو يا رفعت. فهد شاكك إن قدس في منطقة حوالين البحر، دور عليها بسرعة ولاقيها قبل ما فهد يلاقيها.
رفعت: اممم، تمام. سلام.
حنان: سلام.
فهد قام فتح تليفونه وجاب صورة لقدس. بصلها بحزن وتأمل: وحشتيني قوي. يارب ألاقيكي بقى.
وبدأ يتحرك ويسأل الناس عليها، ورّيهم صورتها.
***
عند قدس.
صفاء: يا زفتة، كفاياكي نوم بقى، قومي روحي هاتي لنا طماطم من عم محمد.
قدس وهي بتشد البطانية على دماغها: سبيني أخطف حلم بسرعة طيب.
صفاء وهي بتشد البطانية من عليها: قومي يا زفتة، حلم إيه اللي الساعة 10 الصبح ده، ياربي.
قدس قامت قعدت على السرير وبزهق: يوووه، الواحد مش عارف يخطف حلم حتى في النوم، إيه الناس دي ياربي.
صفاء رفعت شبشبها من على الأرض: أنا هوريكي الناس دي هتعمل إيه.
قدس بخوف: يالهوووي، خلاص.
وقامت جرت دخلت الحمام.
صفاء بعصبية: اتوضي وصلي وروحي هاتي الطماطم، عقبال ما أروح أشوف خالتك أم سماح.
قدس: حاضر، ابقي سلميلي عليها.
صفاء: حاضر، سلام.
قدس: سلام.
قدس اتوضت وطلعت صلت، وخدت الفلوس اللي صفاء سيباها لها، وراحت تجيب الطماطم.
صفاء راحت عند أم سماح.
أم سماح بقلق: صفاء، أنا شفت واحد النهاردة وهو معاه صورة للبِت قدس اللي عندك، وبيدور عليها. فأنا خفت وقولتله لا معرفهاش.
صفاء بقلق: يالهوي، يالهوي. طيب والعمل إيه؟ البِت راحت تجيب طماطم، أنا خايفة يكونوا المجرمين اللي عايزين يموتوها هم دول، ويلاقوها.
أم سماح: يا مري، يا مري، وهنعمل إيه؟
صفاء بخوف: أنا هروح أنزل أشوفها وأجيبها.
أم سماح: استني أجيب الطرحة وأنزل معاكي طيب.
***
عند فهد.
عمال يدور على قدس، وعمال يسأل في الناس ومش لاقيها. في نفس الوقت، في اتنين رجالة بعتهم رفعت يدوروا على قدس ويخطفوها لو عرفوا مكانها. فضلوا يدوروا لحد بليل.
بليل.
قدس بستغراب: هو في إيه؟ أنتي مش راضية تطلعيني بره ليه من وقت ما رحتي إنتي وطنط أم سماح وجبتوني من عند عم محمد بتاع الطماطم؟
صفاء بقلق وبتفرك في إيدها.
قدس قعدت جنب رجلها وبحنية: في إيه؟ أنا من وقت ما عرفتك وإنتي اعتبرتيني زي بنتي ومش بتخبي عليا حاجة.
صفاء دموعها نزلت وبعياط: أم سماح شافت واحد مش كويس بيسأل عليكي وبيدور عليكي هنا في المنطقة، فأنا خايفة ليكوني لسه هنا ويكونوا هم نفس الناس اللي كانوا عايزين يمسكوكي عند سكة القطر.
قدس حضنتها: اهدى طيب، وإن شاء الله هيكونوا مشي. ثم تعالي نطلع أنا وإنتي طيب نشم شوية هوا، أنا زهقت أصلًا من القعدة في البيت، ومتخافيش.
صفاء: نطلع بكرة طيب.
قدس: لا، هنطلع دلوقتي، والنبي، والنبي، حاسة إن في حاجة ومش مطمنة، فعايزة أطلع أشم هوا وأشوف منظر البحر وأنسى.
صفاء: حاضر، يلا.
***
عند فهد.
عمال يدور على قدس، وحس إنه خلاص مش قادر يمشي. لأنه مش بياكل بقاله فترة، وجسمه أصلًا بقى ضعيف من وقت ما قدس مجتش. وحس بدوخة، فغمي عليه ووقع على الرملة.
....
....
هاي يا باشا، لسه في نفس المكان وبندور عليها، وإن شاء الله هنلاقيها.
رفعت: تمام، وإياكوا متوصلوش ليها الأول.
....: لا، متقلقش يا باشا، هنلاقيها.
رفعت: طيب، سلام.
....: سلام.
***
عند قدس.
طلعت هي وصفاء وبيتمشوا، ومرة واحدة قدس صوتت.
تبع....