الفصل 6 | من 11 فصل

رواية عشقت من رباني الفصل السادس 6 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
17
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

زيدان: بتكلم بجد ومن غير خوف، انتي بتحبي عاصي؟ تمارا بخوف: أنا أنا... وبدأت في البكاء. زيد بعصبية: انتي بتعيطي ليه؟ أنا بسأل سؤال. تمارا: أنا مش بعيط. زيد وهو يجز على أسنانه: ماهو باين. ممكن تتزفتي تبطلي عياط وتردي على سؤالي؟ تمارا ولسه هترد، لكن تليفون زيدان رن. طلع بره الغرفة ورد، بعد خمس دقائق دخل. زيدان: يلا روحي اجهزي وجهزي الشنط بتاعتك عقبال ما أنا كمان هجهز حاجتي.

بليل، بعد ما ودع زيدان وتمارا عاصي وحور، ركبوا السيارة وانطلقوا. في أمريكا، تحديداً في فيلا زيد. تمارا بابتسامة: واو، دي حلوة أوي. زيدان بفرحة لفرحتها: أهم حاجة تكون عجباكي. تمارا: آه أوي. ثم كملت حديثها: فين أوضتي؟ زيدان: بصي يا ستي، دي أوضتي عشان فيها حاجتي من زمان، وأنتي اختاري أوضة. تمارا: هو انت كنت بتيجي هنا؟ زيدان: آه. يلا بطلي رغي واطلعي غيري هدومك عقبال لما آخد شاور وأنزل أعرفك على الخدم.

بعد ربع ساعة، كان زيدان بيعرف تمارا على الخدم. زيدان: ها، كدا عرفتيهم كلهم؟ تمارا بحماس: آه. زيدان: بصي، أنا عندي مستشفى هنا وهبدأ شغلي هنا، وبعد ما آجي من شغلي هاخدك وننزل نعرفك على المكان. تمارا: تمام. بعد شهرين، كانت تمارا عرفت كل حاجة هناك. تمارا: بكرة أول يوم ليا في المدرسة، انت اللي هتوووديني. زيد: آه إن شاء الله. تاني يوم في المدرسة، عند تمارا تحديداً في فصلها. جه ولد قعد جنبها من الفصل عندها.

هو بلغة أمريكية: ازيك؟ ممكن نتعرف؟ تمارا بلغة أمريكية: لا. (يا جماعة أنا هكتب مصري، أكيد مش هكتب أمريكي بجد عشان كله يفهم) تمارا وهو الولد لسه هايمشي من جنبها: جتكم البلا، إيه القرف ده؟ رجع ليها تاني واتكلم. هو: إيه ده؟ انتي مصرية؟ تمارا ببرود: آه. هو: وأنا كمان مصري، وعندي صاحبتي هنا مصرية، وكان نفسنا نشوف حد مصري غيرنا هنا. يا ريت نتعرف، وبالمرة أعرفك على صاحبتي. تمارا: تمام، أنا تمارا. الولد: وأنا يازيد.

تمارا: اتشرفت بمعرفتك يا زيد. هو: وأنا كمان. وفضلوا طول اليوم مع بعض، وعرفها على صديقته كرما. طلعت تمارا من المدرسة و يازيد معاها، وكان زيدان واقف بره مستنيها وهو ساند على عربيته. بصتله وابتسمت وقربت منه. تمارا: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زيدان وهو بيركب: وعليكم. في الفيلا على الغداء. زيدان: مين اللي كان معاكي ده؟ تمارا: صديقي، اتعرفت عليه النهارده في الفصل بتاعي، ومصري زي، واتعرفت على صديقته كرما من مصر.

زيدان: متتكلميش معاه تاني. تمارا: وده ليه إن شاء الله؟ زيدان: والله هو ده اللي عندي. تمارا: هكلمه، ده صديقي. زيدان: عايز بكرة أجي آخدك أشوفك واقفة معاه. تمارا قامت دخلت غرفتها ونامت. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث على أبطالنا. وصلت تمارا المدرسة ومعاها زيدان. زيدان: يلا ادخلي ومتكلميش. وقبل ما يكمل، جي يازيد. يازيد: ازيك يا تمارا. تمارا: الحمد لله. يازيد: مين ده؟ مش تعرفينا؟ تمارا بتوتر: ده... ده أخويا.

زيدان اتصدم من ردها بس سكت وبصلها بحزن. (في نفسه: فعلاً، إمال هتقول إيه؟ ده اللي رباني) يازيد: اتشرفت بمعرفتك. زيدان بص له ومشي بغضب وهو بيتوعد لتمارا لأنها كلمت الشاب ده. انتهى اليوم الدراسي، وزيدان خد تمارا ورجعها البيت. زيدان: أنا عندي شغل مهم، هروح المستشفى أعمله وأيجي. تمارا: تمام. بعد ساعتين، جه زيدان ونده على تمارا. طلعت من غرفتها. تمارا: نعم؟ زيدان كان ماسك ورق، حطه على ترابيزة. زيدان: إمضي على ورقة دي.

تمارا: دي إيه دي؟ زيدان: ورقة جوازنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...