الفصل 5 | من 11 فصل

رواية عشقت من رباني الفصل الخامس 5 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
23
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

زيدان طلع ولسه هيخبط على تمارا، بس سمع كلامها مع صاحبتها. قلب كل تعابير وشه للغضب. فتح الباب فاجأة. تمارا اتخضت وقَفلت الفون بسرعة. تمارا بخوف: في إيه يا ز... زي دان؟ زيدان بعصبية: سمعيني بقى، كنتي بتقولي إيه لصاحبتك؟ تمارا: أنا... زيدان بغضب: إنتي إيه، ها؟ إيه؟ قوللي، ما تردي. تمارا ببكاء: وإنت إيه اللي مضايقك؟ أنا قولت الصراحة يا زيد، وأكيد مش هكدب. وأنا فعلاً مضايقة إن بيه عاصي هيتجوز.

وصاحبتي قالت لي: "اكيد بتحبيه؟ قولتلها: "لأ مش بحبه أكيد". وساعتها قبل ما أكمل، إنت دخلت، وما ادتنيش الفرصة أقولها. أنا مش بحبه غير زي أخويا. لي؟ ولا ادتني فرصة أفهمك. زيدان بطريقة مش مفهومة: إزاي مش بتحبيه؟ وإنتي بتقولي بنفسك مضايقة. زيدان وهو يكمل كلامه: لا لا لا، أوعى تكوني حبيتيه يا تمارا. أوعى، أوعى يا تمارا. بالذات ده. أوعى. وغيره برضه، لأ بلاش. تمارا باستغراب: وإنت اللي مضايقك؟

زيدان بعصبية: مالكيش دعوة أنا مضايق ليه. أهم حاجة تقوليلي وتتأكدي من مشاعرك دلوقتي. إنتي بتحبيه ولا لأ؟ تمارا ببكاء: مش عارفة، مش عارفة. زيدان بحزن: امم، مش عارفة. تمام. ثم أكمل كلامه: كنتي عايزة إيه؟ ماما قالت لي إنك عايزاني. تمارا: كنت عايزة أقولك إن مش يرضيني زعلك. وأنا هكمل دراستي هنا، مش بره مصر. زيدان ضحك بسخرية ومشي دخل غرفته.

في غرفة زيدان، دخل غرفته، خد شاور ولبس ملابس مريحة، وطلع قعد على السرير. ثم مسك تليفونه واتصل بأحد. زيدان: إزيك عامل إيه يا جان؟ جان: الحمد لله. إنت عامل إيه يا صاحبي؟ زيدان: تمام. بقولك احجز لي تذكرتين لبكرة لأمريكا. جان: حاضر يا صاحبي. زيدان: سلام. ثم قفل المكالمة ونام نوم عميق. في صباح يوم جديد، ملئ بالأحداث على أبطالنا، تحديداً تحت على الفطار. كانت تمارا قاعدة بتهزر مع عاصي.

زيدان بعصبية: خلاص بقى، ما تاكلوا وإنتوا ساكتين، أو قوموا بقى. عاصي: مالك؟ شكلك مضايق. زيدان: لأ. وأه، صح. أنا حجزت تذاكر ليا أنا وتمارا عشان هنسافر أمريكا عشان هي تكمل دراستها هناك. وبعد ما تخلص هنرجع. عاصي: إزاي حجزت ومن غير ما تقولي؟ زيدان: اللي حصل بقى. تمارا: بس أنا قولتلك امبارح إني خلاص مش هسافر. زيدان: وأنا مش محتاج حد يعطل نفسه عشاني. حور: طب ليه هتسافروا بدري كدة؟ لسه إجازة تمارا شهرين.

زيدان: عشان تتعود على هناك وتكون عرفت كل حاجة عقبال ما الدراسة تبدأ. ثم وجه كلامه لتمارا: جهزي شنطتك عشان هنسافر بليل على عشاء. وأه، صح. تعالي فوق دلوقتي في أوضتي عايزك. في غرفة زيد. زيدان: آخر مرة هسألك، إنتي بتحبيه؟ تمارا بخوف: هو مين؟ زيدان: بتكلم بجد ومن غير خوف. إنتي بتحبي عاصي؟ تمارا: ........... زيدان بعصبية: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...