الفصل 8 | من 11 فصل

رواية عشقت من رباني الفصل الثامن 8 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تاني يوم قامت تمارا لبست ملابسها وطلعت من غرفتها. اتصدمت عندما رأت جوري قاعدة على رجل زيدان على السفرة وبتأكله. تمارا راحت قعدت. تمارا: صباح الخير. زيدان وجوري: صباح النور. تمارا: هتوصلني ولا هروح أنا؟ زيدان ببرود: لا روحي إنتي، لإني ورايا اجتماع مهم أوي أوي أوي. ضحكت جوري ضحكة رنانة. جوري: وأنا أموت في الاجتماعات. قامت تمارا والدموع متحجرة في عينها، وفتحت الباب وخرجت تروح مدرستها. قامت جوري من على رجل زيدان بحزن.

جوري: شكلها بتحبك، حرام اللي بتعملوه فيها ده. زيدان بسخرية: بتحبني؟ ثم أكمل كلامه: ده انتقام صغير من بنتي وبعلمها الأدب. عند تمارا، دخلت الكلية وقابلت يازيد. يازيد: عاملة إيه؟ تمارا: بخير، وإنت؟ يازيد: الحمد لله، بس شكلك مضايق. تمارا بحزن: مفيش يا يازيد. يازيد: تمارا، إحنا إخوات، قوليلي، ممكن نلاقي حل سوا؟ تمارا ابتسمت بود. حكت ليه كل حاجة من ساعة ما كانت بتكلم صاحبتها في القاهرة لحد ما زيدان اتجوز.

يازيد بضحك: دي خطة منه عشان هو كمان بيحبك وبيعشقك كمان. تمارا: لا، مستحيل. يازيد: اسمعي مني، أنا عارف أنا بقولك إيه، ده راجل وأنا فاهمه. تمارا: طب وأنا أعمل إيه؟ يازيد لسه هيتكلم، جت كرما من وراهم. كرما بضحك: أنا هقولك تعملي إيه. تمارا: إنتي سمعتي؟ كرما: آه. تمارا: طب قولي يا ذكية، هعمل إيه؟ كرما: ........ تمارا: إنتي بتهزري؟ كرما: لا، أهزر لي؟ هو مش جوزك وإنتي بتحبيه زي ما هو بيحبك، خلاص اعملي زي ما أنا بقولك.

تمارا: وتفتكري الخطة دي هتنجح؟ كرما: آه، اسمعي مني. تم، أنهى اليوم الدراسي وطلعت تمارا من الكلية، لقت زيدان واقف ساند على عربية ومربع إيده. قربت عليه وركبت بهدوء، وهو ركب وانطلق بالسيارة. وصلوا الفيلا ودخلوا. كانت جوري مشغلة أغاني وبترقص. قرب منها زيدان بضحك، مسكها من خصرها وفضل يرقص معاها، وخدها ودخلوا الغرفة. في غرفة تمارا، كانت قاعدة بتذاكر. تمارا: كفاية كده مذاكرة، وهبدأ خطتي من بكرة.

طلعت بره غرفتها، عملت الأكل وحطيته على السفرة، ثم راحت عند غرفة زيدان وطرقت على الباب. زيدان: عايزة إيه؟ تمارا ببرود: الأكل جاهز، يلا عشان تاكل. زيدان هز رأسه وبص على جوري اللي نايمة، وطلع. قعد على السفرة وبدأ ياكل هو وتمارا من غير كلام. تاني يوم، جهزت تمارا وطلعت من غرفتها بسرعة. زيدان: مالك بتجري كده ليه؟ تمارا: اتأخرت على أول محاضرة. طلع زيدان وراها عشان يوصلها.

عند تمارا في الكلية، وصلت ودخلت سلمت على يازيد وكرما. تمارا: يلا يا كرما عشان نروح نجيب الهدوم، وإنت يا يازيد تكتب المحاضرات وتبعته لكرما عشان تبعتها ليا. يازيد: تمام. عند كرما وتمارا في المول. كرما: إيه رأيك في ده؟ تمارا بخجل: لا، قليل الأدب أوي. كرما: لا حلو، وده جوزك. اشتروا هدوم كتير ورجعوا الكلية، قعدوا في الكافيه لحد معاد آخر محاضرة. قامت تمارا. تمارا: باي، أنا همشي عشان أكيد زيدان مستني بره.

طلعت تمارا وركبت جنب زيد. زيدان: إيه الشنط دي؟ تمارا: آخر محاضرة الدكتور مجاش، روحت أنا وصاحبتي اشترينا هدوم. زيدان: تمام. في البيت، دخلت تمارا غرفتها تذاكر. ثم خلصت مذاكرة وقامت لبست قميص نوم ظاهر منه كل جسمها ومغري جداً، وحطت روج وكان جمالها صارخ. ثم طلعت من غرفتها، دخلت المطبخ تحضر الأكل وكانت مشغلة أغاني، واطمنت إن زيدان وجوري في الأوضة واندَمَجَت. فجأة حد حط إيده على خصرها وحضنها من ورا.

تمارا بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا زيد. زيدان بتوهان فيها: حرام عليكي بقا، إنتي عايزة تعملي فيا إيه؟ تمارا ببراءة: أنا أبداً مش عايزة أعمل حاجة. زيدان: وده اللبس اللي روحتي تشتريه؟ تمارا بخجل: آه. زيدان: كل الشنط قمصان نوم؟ تمارا: آه. زيدان: عشاني أنا صح؟ تمارا: أكيد مش هجيب قمصان نوم لنفسي. زيدان: مش إنتي بتقولي إن أنا أخوكي؟ جبتيهم لي؟ تمارا: زيدان، ممكن تفهمني؟ أنا بجد محتاجة أتكلم معاك وأفهمك كل حاجة.

زيدان: تمام، بس ناكل الأول، لأني ميت من الجوع. تمارا: تمام. حطت تمارا الأكل وقعدت هي وزيد وجوري. زيدان نده عليها وجت قعدت. جوري بخجل: عاملة إيه يا تمارا؟ تمارا ببرود: وإنتي مالك؟ زيدان بعصبية: تمارا، احترمي نفسك وكلميها عدل. تمارا دموعها نزلت: إنت بتزعقلي عشان دي؟ زيدان بحزن: تمارا، أنا... وقبل ما يتكلم دخلت تمارا غرفتها. زيدان: جوري، متزعليش من تمارا، والله هي مفيش أطيب منها، بس هي غيرانة عليا مش أكتر.

جوري بابتسامة: مقدرش أزعل منها. دخل زيدان غرفة تمارا واتفاجأ لما وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...