في فيلا زين العابدين يفتح الخدم باب الفيلا الداخلي ليرتمي قاسم في الداخل وهو مغطي بدمائه. زين دخل بغضب. زقه برجله عشان يعرف يعدي. وأمر واحد من الخدم: "عاصم يكون عندي حالاً." فريدة وقفت مكانها بسرعه. "زين! قاسم! هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ زين: "هتعرفي كل حاجة دلوقتي يا فريدة هانم." بص زين لغرام اللي خرجت وقفت على باب أوضتها. بصت لزين كأنها بتستنجد بيه. نفسها تروح تحكيله على اللي ناويين يعملوه فيها.
بس هيساعدها إزاي لو كان عاوز يخرجها كان زمانه خرجها من أول يوم. غرام بتكلم نفسها وهيا لسه بتبصله: "أكيد هو كمان عاوز ينتقم مني. هيساعدني ليه؟ هو أنا أبقاله إيه أصلاً؟ هو زيه زيهم شايفني مجرد مجرمة." زين بيبصلها بنظرة حزن واعتذار: "أسف. أسف على كل حاجة. أسف على أذيتك. وإنتي متستاهليش كده. إنتي ملاك. ملاك وصعب إن يبقى في زيك في الزمن ده. اتأذيتي كتير واتظلمتي. ولازم أعوضك عن كل ده. لازم أجيبلك حقك."
كان بيبصلها بأمل إن كل حاجة تتصلح ويديها فرصة تقرب منه أو تخرج وتعيش حياتها. هيا اللي هتختار بينه وبين حريتها. في نفس اللحظة. غرام ابتسمت ابتسامة جانبية على قلبها اللي خلاها تخرج تجري أول ما سمعت صوته. عنيه في حاجة بتسحرها بتوديها دنيا تانية. صوته بيخليها تحس بالدفء. حضنه بيحسسها بالأمان. الأمان اللي راح من ساعة ما عيلتها ماتت. بعدت عينيها عن زين وبتلف وشها عشان تدخل تاني. لمحت قاسم وقفت مكانها بصدمة.
ولفت وشها بصت عليه تاني لقيته مرمي على الأرض بيتألم وشبه غرقان في دمه. بصت لزين بأستفهام. ابتسم لها زين ابتسامة بيطمنها فيها: "ماتقلقيش. كل حاجة هتبقى أحسن من الأول." عاصم داخل شبه سكران من الباب وجاي من ورا زين. "قالولي إنك عاوزني بره. سبت الكاس وجيتلك على طول. هههه. مقدرش أتأخر على زين باشا لا يزعل مني. وأنا بصراحة مقدرش على زعله." لف زين بسرعة واداه لكمة. اترمى على الأرض.
رفع وشه بصدمة على قاسم اللي مرمي على الأرض بيبصله ومش قادر ينطق. ورفع وشه تاني لزين وقام وقف على رجله بكل برود. مسح الدم من على بقه وهو بيبص لزين وابتسم ابتسامة بجنب وشه: "أه. إنتا عرفت. مش تقول ياراجل. كنت حكيتلك أنا بدل بهدلتك دي." قفل زين إيده المرة دي بغضب شديد واداه لكمة تانية طيرت سنانه. وخرج الدم كتير من بقه. غرام وقفت بإنتباه واستغراب للي بيحصل. ياترى بيضربهم ليه بعد ما كان مصدقهم وكانوا دراعه اليمين.
معقول عرف اللي حصل؟ حتى لو معرفش يستاهلوا. أديله. أديله كمان. حست غرام بسعادة محسستهاش قبل كده. كان نفسها تكون هيا اللي بتضربه وبتاخد حقها منه. بس مش مهم. المهم إن ضرب زين ليهم طفى نار انتقامها شوية. "عاصم! إنت اتجننت؟ إنت فاكر نفسك مين عشان تمد إيدك عليا؟ زين جري عليه وخده ووقع على الأرض ونزل ضرب فيه لما أغمي عليه. فريدة: "إنت مجنون! إبعد. إبعد عنه. هيموت في إيدك." زين قام من عليه وبصق على وشه بكل غل.
ولف وشه لغرام اللي كانت واقفة سعيدة باللي بيحصل. أول ما شافت زين بيبصلها جرت على أوضتها. زين: "غراااام." وقفت غرام مكانها ضهرها ليه وبلعت ريقها بخوف من منظره. معقول يكون بيضربه عشان هيتجوزها؟ زين بعد ما قرب منها لفها ليه. غرام بصدمة وهيا بتبص على إيده اللي على كتفها: "أنا... أنا معملتش حاجة. أنا أصلاً مش موافقة. هما اللي... زين بعدم فهم: "مش موافقة على إيه؟ أهدي. محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجود."
بصتله غرام بإستغراب. فهم زين من نظرتها وابتسم: "أيوه. أنا." فريدة: "إنت هتبقى شاهد. على عقد جوازهم بكرة." لفلها زين بعد ما ساب إيد غرام وقالها: "جواز مين؟ تقصدي إيه بكلامك ده؟ فريدة بعد ما أمرت الخدم يفوقوا عاصم: "جواز الـ... الدكتورة. الدكتورة الحلوة دي وعاصم." "ولا زين باشا عنده مانع؟ زين بصدمة: "لف وشه لغرام. إيه اللي هيا بتقوله ده؟ وإزاي توافقي على حاجة زي دي من غير إذني؟
فريدة: "وهيا هتاخد إذنك ليه في حاجة زي دي؟ دي حياتهم وهما حرين فيها." زين بغضب: "إسكتي إنتي! مش عاوز أسمع صوتك خالص. أكيد ده تخطيطك إنتي. إنتي أكتر واحدة حقودة. مش علي غيرك بس. حتى على ابنك. عملالك إيه الإنسانه دي عشان تعملي فيها كده؟ مش كفاية اللي حصلها بسبب واحد سافل وحقير زي عاصم. عاوزة كمان تجوزيها ليه؟
فريدة: "تؤتؤ تؤ. مش أنا اللي عاوزة. دي هيا. ماهو بصراحة. ماينفعش بعد ما أخد شرفها تتجوز غيره. وحد تاني ياحرام يتدبس فيها. مش كده ولا إيه يا دكتورة؟ جرت غرام على أوضتها وهيا بتبكي وتتحسر على حالها. "ليه مصممة تدوس على الجرح وتفكرني بيه؟ أنا صحيح مانسيتش. بس بحاول أتعايش بده. بحاول أخرج من هنا بأي طريقة عشان أرجع لشغلي وحياتي. يمكن أنسي اللي حصلي. ليه محسساني إنه كان بمزاجي وإني مبسوطة كده؟
ياريت كان سابني. مت. ياريت ما كان لحقني. ياريت." ساعتها زين كان داخل عندها وماسك مقبض الباب بعد ما سمع اللي قالته. شال إيده من عليه وطلع على غرفته. فريدة: "زين. زين." زين...... طلع على أوضته. طلع كل غضبه فيها. كسر اللي فيها. "مستحيل. مستحيل تكوني لحد تاني. حتى لو هضطر إني... أدهم: "إنك إيه؟ زين: "لف بصله ومتكلمش." أدهم: "هتقتله؟ طب ليه؟ أما إنتا بتحبها أوي كده ومش عاوزها لغيرك. ماتتجوزها."
زين: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أدهم: "مع إني كنت زعلان منك. بس اللي عملته يومها خلاني أتأكد إنك بتحبها." زين يتوتر: "حب؟ حب إيه؟ أنا مبحبش حد. إنت عارف إني ماليش إلا في الشغل وبس." أدهم: "اومال كنت غيران عليها ليه واتجننت أما شفتني معاها؟ زين: "أدهم لو سمحت سيبني لوحدي. أنا مش ناقصك إنت كمان." أدهم بسعادة يمثلها: "طب حيث كدا بقي بما إنك اتأكدت إنك مبتحبهاش. أروح أواسيها. المسكينة زمانها موتة نفسها من العياط." زين
بعصبية وهو يمسكه من ياقته: "تروح فين ياروح أمك؟ أدهم بمزاح: "الله الله! ده الموضوع شكله كبير وهيوصل للشتيمة. وأنا بموت ف الشتيمة." زين وهو يفلت قميصه: "أدهم. غرام بالذات خط أحمر. دي مش زي الأو... اللي إنت تعرفهم. دي محترمة جدا ومؤدبة ورقيقة." أدهم: "يا حنين! وإيه كمان؟ زين: "قصدي يعني... أدهم: "ها. اتفقتوا هتسموهم إيه؟ زين: "هما مين دول؟ أدهم: "ولادكم." زين: "بعد ماحدفه بالمخدة. امشي اطلع بره."
أدهم: "تصدق أنا غلطان. وأنا اللي كنت جاي أقولك على شوية حاجات رومانسية تعملها يمكن تغلط غلطة عمرها وتحبك. بس واضح كده إنك مالكش إلا ف الشغل بس. يلا هسيبك ترتاح أنا بقي." زين: "أدهم." أدهم: "جري عليه. تؤمرني بحاجة يا كبير؟ زين: "كنت عاوز أقولك أنا آسف. أنا كنت مضغوط شوية. وإنت أخويا. استحملني. أنا عارف إن زودتها اليومين دول." أدهم: "أيوه فعلاً. إنتا مقصر جامد. بس هعديلك بمزاجي عشان خاطر البصلة."
زين بتبريقة كأنه بيتوعدله لو نطق اسمها. أدهم: "احم. عمي. عشان خاطر عمي." زين وهو يخلع ملابسه: "طب يلا غور من هنا بقي. ورينا عرض أكتافك." أدهم: "همشي. بس بكرة إنتا اللي هتجيلي تتحايل عليا عشان أفيدك من بحر خبراتي. وساعتها أنا اللي هذل فيك." زين وهو بيحدفه بالمخدة وادهم بيجري عند الباب: "غور يلا. قال بحر خبراتك؟ ولا اللي بيحضر الدكتوراه وفخور أوي." لف وشه للمراية وشاف الجرح اللي في بطنه.
افتكر لما خافت منه وعورته وفكرته عاوز يأذيها. مشي إيده على الجرح وضحك ضحكة خفيفة. "مش هسيبك تتجوزيه. ولا هو ولا غيره. إنتي تخصيني أنا وبس. محدش تاني يقدر يقرب منك. وإنتي اللي أديتيني الإذن بكده يوم ما استسلمتي وإنتي في حضني. ساعة ما كنت خايفة ومسكتي فيا. أنا كأن أنا الأمان اللي هينقذك من أي خطر حواليكي. كنتي محتاجاني زي ماكنت محتاجك. ماسكة فيا ومثبتة. بتقوليلي بعينيكي. أوعي تسيبني. وأنا عمري ماهسيبك." في الصباح.
كانت عشق تستعد ليومها الجديد وهيا متفائلة وقلقة بعض الشئ. ياترى الشغل المرة دي هيطول ولا زي زي غيره؟ سعاد أم عشق: "الجميل بيكلم نفسه على الصبح ليه؟ عشق بإبتسامة: "صباح الخير ياماما. بابا عامل إيه؟ سعاد بقلق: "مالك يبنتي فيكي إيه؟ مش نايمة كويس؟ في حاجة مزعلاك؟ عشق: "لا أبداً. أنا بس متوترة شوية عشان الشغل الجديد. سيبك إنتي. وباست راسها. أهم حاجة دعواتك يا ست الكل."
سعاد: "ربنا يوفقك يابنتي ويكتبلك الخير. ويجعلك في كل خطوة سلامة." عشق: "أحلى دعوة دي ولا إيه؟ ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا ست الكل. أطير أنا بقي عشان الحق أبص على سوسو." سعاد بخوف بتداريه: "لا. ماهو... عشق: "ماهو إيه؟ بابا فيه حاجة؟ سعاد: "لا. هو بس كان تعبان شوية. والوقتي نايم. سيبيه يرتاح شوية." عشق بخوف: "استر يارب. وأقدر أجمع فلوس العملية قبل ما حالته تتدهور أكتر من كده." في شركة العابدين.
كان أدهم نازل من عربيته. لفت انتباهه صوت واحدة بتتخانق. "أنا سمعت الصوت ده فين قبل كده؟ كانت نازلة من التاكسي. "إنتوا مش هتبطلوا تفتروا على خلق الله؟ سائق التاكسي: "أنا اللي مفتري يامدام؟ عشق وهيا تنظم ملابسها: "مدام! مدام في عينك. وعشان كلمتك دي مش هاخد زيادة عن اللي أخدته." سائق التاكسي: "اتقي الله. حرام عليكي. أنا مطلبتش أكتر من حقي." عشق: "ده حقك يا شيخ؟ دانتا واخد عشرين جنيه بحالهم."
أدهم بعد ما كتم ضحكته: "بااااس باس. إيه اللي بيحصل هنا؟ عشق: "وإنت مالك إنت؟ حد كان ندهلك يا أخ؟ السائق لأدهم: "آه يابيه. عاوز تاكل نص الأجرة عليا. ومش راضية تدفعلي الباقي." أدهم: "عاوز كام؟ اللي تشوفه يابيه. عشق وهيا فاتحة عينها على آخرها: "مية جنيه! ليه؟ هو كان اخترع الذرة ولا جايبني بطيارة؟ السائق: "كتر خيرك يابيه. ربنا يكتر من أمثالك." وبص لعشق بقرف. "زباين تقصر العمر." ومشي. عشق وهيا بتجري وراه: "عاوزة ألحقه!
شالها أدهم من ضهرها بترفس برجليها في الهوا: "أنا أقصر عمري؟ يابن الـ... انتبهت لأدهم: "نزلني! إنت كمان. إنت شايل ابن اختك؟ وقفت عدلت هدومها بإحراج: "مش كفاية اللي عملته فيا في مكتبك؟ أدهم خبطها على دماغها خبطة خفيفة بالملف اللي في إيده: "ما تبطلي بقا ياشيخة. إنتي بلعة راديو على الصبح. رغي رغي رغي. إيه؟ مابتهمديش؟ دا إنتي كان ناقص تضربي الراجل." عشق: "وإنت مالك إنت أصلاً؟
وبعدين أنا مطلبتش منك تدفعلي. والفلوس اللي إنت دفعتها دي ماتحلمش إنك هتخدهم مني. عن إذنك." أدهم بضحك وهو بيبص عليها بعد ما مشت: "والله العظيم مجنونة رسمي." وكمل بتحدي: "بس أنا لسه عند وعدي. وهعرفك إزاي تتجرأي وتمدي إيدك اللي عاوزة تتبل... "أحم. عاوزه أقطعها." في مكتب رحيم. أمل: "صباح الخير يا رحيم باشا." رحيم: "صباح الخير. ياريت تجهزيلي الأوراق بتاع الصفقة الجديدة. وتبلغي أدهم وزين باشا إن في اجتماع مهم."
رحيم بإنتباه لما لقاها واقفة بتبص له ومتردش: "في حاجة يا آنسة أمل؟ أمل فاقت بعد ما كانت سرحانة فيه: "ها. لا. ولا حاجة." رحيم: "طب اتفضلي روحي على شغلك." أمل بعد ما خرجت من عنده: "ـهوووف. معتش عارفة أعمل معاك إيه عشان تاخد بالك مني شوية. دا إنت تقيل تقل." رفيف: "احم. رحيم باشا موجود؟ أمل بتبصلها من فوق لتحت: "لا. مش موجود. أقدر أعرف عاوزاه ليه؟ رفيف: "وإنتي مالك إنتي؟ عاوزاه ليه؟ وبعدين أنا متأكدة إنه جوا. أوعي كده."
أمل بتشدها من الباب: "تعالي هنا. إنتي رايحة فين؟ رفيف بتشيل إيدها: "أوعي بقي." رحيم: "إيه ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ إنتوا إزاي تدخلوا عليا بالطريقة دي؟ أمل: "أنا منعتها تدخل. وهي اللي بعدتني ودخلت غصب عني." رحيم وهو ينظر لرفيف بتوعد: "طيب اتفضلي إنتي يا أمل دلوقتي." "خير. في حاجة يا آنسة رفيف؟ رفيف: "احم. أنا كنت عاوزة أقولك يعني... رحيم: "اتفضلي. سامعاك. إيه الموضوع المهم اللي يخليكي تدخلي من غير استئذان؟
إحنا هنا في الشغل على فكرة. يعني أمور الدلع والهزار دي مش مسموح بيها. ويا ريت متجيش مكتبي تاني إلا لو لزم الأمر. وبرضه يكون في حدود الشغل وبس. فهماني يا آنسة رفيف؟ الشغل وبس." رفيف بدموع بعد مارحيم أحرجها: "أنا آسفة. عن إذنك." وخرجت تجري على برا. رحيم بإبتسامة على خجلها وكسوفها منه ومن كلامه: "إنتي اللي بدأتي التحدي. خليكي قدها بقي." أمل: "بشماتة. مطولتيش يعني. ولا كنتي فاكرة إن الشويتين بتوعك دول هيدخلوا عليه؟
رفيف: "غوري من وشي إنتي كمان." وزقتها. وقعت على المكتب. ومشت. عند مكتب زين. "ملفات الصفقة تكون عندي حالا. ولو في مواعيد مهمة تلغيها. واعرفيلي في اجتماع انهاردة ولا لأ." عشق: "حيلك حيلك يا عم. إنت داخل حامي كده تدي الأوامر؟ تقولش صاحب الشركة وأنا معرفش." زين بصلها شوية بإستغراب من جرأتها: "الله يخربيت شورتك يا أدهم. على بيت اللي شغلك معاه. هيا دي السكرتيرة الجديدة؟
عشق: "سمعتك على فكرة. وأه. أنا السكرتيرة الجديدة. عندك مانع؟ زين وهو بيوطي قدامها وساند إيده الاتنين على المكتب: "لا ماعنديش. بس هيبقي عندي لو لسانك الطويل ده مخلتيهوش لنفسك وبس. أنا مبحبش الرغي الكتير. ومبحبش قلة الأدب. مفهوم؟ " وسابها ودخل على المكتب. عشق: "هو إيه أصله ده؟ هو كل واحد حلو شوية؟ لا شوية إيه؟ شويتين تلاتة هيجي يشوف نفسه عليا؟
أنا اتهنت في الشركة دي زيادة عن اللزوم. ولازم أثبت قدراتي عشان الكل يحترمني." أحمد: "صباح الخير يا آنسة." عشق: "عشق. آنسة عشق." أحمد: "عشق. اسمك حلو أوي. وأنا أحمد." ومد إيده. تجاهلته عشق وكملت ترتيب الورق اللي قدامها. رجع إيده تاني بإحراج: "شكلك من النوع المخربش اللي مبيجيش بسهولة." عشق: "أفندم! حضرتك قولت حاجة؟ أحمد: "لا أبداً. كنت عاوز أقابل زين باشا." عشق لسه بترتب في الأوراق وقامت وقفت عشان تدخلهم الأوضة اللي
لسه ماتعرفش هو مين ده: "زين باشا لسه مجاش. ابقي تعالي في وقت تاني." أحمد: "مجاش إزاي؟ وأنا لسه شايفه بعيني داخل جوه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!