عشق بصدمة: الأوراق وقعت من إيدها. يخربييييتك. أحمد: نعم. عشق: قصدي اللي دخل دلوقتي يبقى زين باشا، يعني هو مش راجل عجوز وسنانه واقعة وكده. ده ابنه. أحمد: هههه، انتي أول مرة تشوفيه بما إنك لسه جديدة، مش كده؟ عشق: يا أخي ياريتني ما شفته. أنا كده اترفضت وش. وبتلم حاجتها. فأنا هاخد بعضي وهاخد حاجتي بالأدب بدل ما آخدها بقله الأدب وأتوكل على الله. أنا. أحمد: ههههه، طب قابلي بقى ردي ياختي.
عشق بصت على التليفون اللي على المكتب ورفعت السماعة. زين: تكوني عندي حالاً بالأوراق اللي طلبتها. عشق بصت للسماعة ونزلتها. أحمد: شوفي عايز إيه بدل ما تندمي. زين باشا مبحبش التأخير في الشغل بالذات. عشق: عنه ما حب. أنا مبخافش من حد. أنا كده كده ماشية. ولسه بتخطى خطوة. رن جرس الإنذار بيستعجلها. عشق: يوووه. وحطت حاجتها وخدت الورق ودخلت. أنااا، أنا آسفة. أنا مكنتش. زين: بلغوا رحيم باشا وأدهم باشا أني عاوزهم ضروري.
عشق في سرها: إيه الغرور ده. شكل أنا وانت كده مش هنعمر مع بعض. زين رفع وشه من اللاب وبصلها. زين: عايزة تقولي حاجة تاني؟ عشق: هو أنا كنت قلت أولاني؟ احم، قصدي رحيم باشا بيبلغ حضرتك إن في اجتماع النهاردة الساعة 12. زين: قبل الاجتماع يكونوا عندي هنا. ويا ريت ما تنسيش تبقي تقفلي سماعة التليفون كويس. افتكرت لما نزلت السماعة وشتمته ومخدتش بالها هي قفلت الخط ولا لأ. يعني هو سمع آخر كلام بينهم. عشق وشها احمر من الإحراج وخرجت.
يعني كان لازم انجر من لساني الطويل وأغلط فيه. أهو هيستقصدني دلوقتي. ده لو مطردنيش من الشركة كلها. بلغت رحيم في التليفون. وأدهم مبيردش. يووه، ما ترد إنت كمان. هضطر أروح بنفسي لأبو عين زايغة ده. وقامت عشان تروحه. ربنا يستر وما يتهزقش مني ع الصبح. كفاية اللي حصل من شوية. عايز يعمل فيها جدع وجنتل وهو معفن أصلاً. في مكتب أدهم. رفيف: حضرتك طلبتني. أدهم بيبصلها من فوق لتحت. وبعدين افتكر رحيم. اتعدل واتكلم جد.
أدهم: احم، كنت عايز أوراق الصفقة الجديدة. حد بلغ زين باشا إن في اجتماع. رفيف: أكيد بلغوا السكرتارية بتاعته زي ما بلغوني. أقول لحضرتك؟ أدهم: آه تمام. أنااا كنت عايز أعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل المرة اللي فاتت. وبما إنك بقيتي السكرتيرة الجديدة ويعتبر هنقضي أغلب الوقت مع بعض، فمينفعش نشتغل سوا وإحنا بينا أي حاجة مش لطيفة. يعني اعتبريني مش رئيسك. اعتبريني زميلك هنا شغال زي زيك. ومد إيده ليها. أدهم: صافي ي لبن.
رفيف بابتسامة: مدت إيدها. رفيف: حليب يا قشطة. في نفس الوقت فتح باب المكتب. رحيم بصلهم الاتنين وإيدهم في إيد بعض. كانت جاية من وراه عشق اللي وقفت تنحت ورا رحيم أما شافتهم. عشق: يخربيتك. حتى السكرتيرة بتاعتك مسبتهاش. رفيف شدت إيدها بسرعة من إيد أدهم. رفيف: أنااا، أنا كنت. رحيم وعيونه بتطق شرار. بص لأدهم اللي راح قعد بإحراج في مكتبه وهو عارف رحيم هيفكر إيه فيه دلوقتي.
رحيم: زين باشا كان عايزني أنا وإنت في موضوع مهم. قلت أعدي عليك نروح سوا نشوف في إيه. وبص لرفيف. بس واضح إن حضرتك مش فاضي. رفيف: رحيم، أنا. رحيم: رحيم باشا. أنا كنت. رحيم رفع إيده في وشها عشان تسكت من غير ما يبصلها حتى. هو منعها إنها تشتغل في الشركة دي ومع أدهم بالذات. فكر إنها هتخاف على زعله ومش هتيجي تاني. بس معملتلوش أي اعتبار واتحدته واشتغلت مع أدهم.
أدهم: رحيم، لو سمحت أنا مسمحلكش تلمح لحاجة أياً كانت إيه هي بالطريقة دي. رحيم بص له بغضب ومشي. رفيف خرجت بإحراج على مكتبها. أدهم لعشق: إنتِ عايزة إيه انتي كمان؟ عشق: زين باشا عايز حضرتك. رنيت على التليفون مبتردش. جيت أبلغك. أدهم: طب اتفضلي اطلعي برا دلوقتي. عشق وهي ماشية: إيه قلة الذوق دي. هو أنا كنت قلتلك امسك إيد الرايحة والجاية. يكش يولعوا إنتوا الاتنين. أنا مالي. في فيلا زين العابدين.
كانت نايمة على سجادتها في الأوضة بعد ما التعب غلبها ونامت. وهي بتصلي فتحت عينيها بتعب وقامت تاخد شاور يفوقها شوية. بتكلم نفسها تحت المية وهي سرحانة. أنا مش لازم أسكت أكتر من كده. أنا لازم أوقف اللي اسمها فريدة دي عند حدها. مش ممكن أوافق على حاجة زي دي. خرجت من الحمام لمحت حاجة على السرير. راحت بإستغراب تشوف إيه ده. فستان محجبات ومعاه حجابه. غرام: إيه ده؟ إيه اللي جاب ده هنا؟
فريدة من وراها: أنا. أنا اللي جبته عشان تحضري كتب كتابك بيه. غرام شهقت بصدمة ورجعت لورا: كتب كتاب مين؟ أنا مستحيل أوافق على اللي انتي بتقوليه ده. فريدة: هههههه، هتوافقي برضاكي أو غصب عنك. غرام بتحدي: وإن موافقتش؟ فريدة: يبقى الصور دي هتكون مالية النت والأخبار والمستشفى بتاعتك كمان. خليهم يتأكدوا إنك مش مخطوفة وإنك فعلاً هربانة مع حد. لأ وعايشة حياتك كمان من غير ما تتجوزي. غرام بصت للصور بصدمة: إنتي إزاي تعملي كده؟
فريدة: قفلت الموبايل وشالته من قدام وشها. أنا عارفة إن زين باشا أي واحدة تتمناه يبصلها. بس مكنتش عارفة إنتي عملتيله إيه عشان يدافع عنك ويخاف عليكي. لحد ما شفتكم في حمام السباحة مع بعض. ساعتها عرفت نيتك بالظبط. تعيشي في دور البريئة المظلومة لحد ما تصعبي عليه ويبدأ يحبك. وبعد كده تجريه لحمام السباحة. قال إيه مش بتعرفي تعومي. وقربي منه وامسكي فيه أوي عشان إنتي خايفة يا حرام ومش بتعرفي تعومي. وبعدين تبو.
غرام: بس كفاية. إنتي إيه يا شيخة؟ مش هتبطلي الافترا اللي إنتي فيه ده؟ أنا لا لفيت ولا دورت على حد. أنا فعلاً مبعرفش أعوم. وابنك هو اللي باسني. وأهو عندك اشبعي بيه وسيبوني أخرج من هنا. فريدة: وأما إنتي محترمة أوي وشريفة. سيبتيه ليه؟ ممنعتيهوش ليه؟ ولا لقيتيها فرصة ماتتعوضش. غرام رفعت إيدها تضربها بالقلم: اخررسي. قطع لسانك. فريدة مسكت إيدها قبل ما تضربها.
فريدة: دا أنا اللي هقطعلك إيدك دي لو فكرتي تمديها تاني. إنتي لسه مشوفتيش حاجة. وإن معملتيش اللي قلتلك عليه. ورفعت التليفون في وشها. صورك الحلوة دي هتبقى في كل المواقع بكرة. وأه لو احتجتي أي حاجة اطلبيها من ليلي. أنا وصيتها عليكي. ومدت إيدها تحت دقن غرام ترفع وشها وهي بتعيط. زقت إيدها بعيد عنها. فريدة: على العموم متتأخريش يا قطة عشان عاصم عصبي جداً وممكن يعاقبك. وإنتي عارفة عقابه عامل إزاي. هههههه. وسابتها وخرجت.
بصقت غرام مكانها. منك لله. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا فريدة. في مكتب زين. دخل رحيم بغضب وقعد قدام زين من غير ما يتكلم. زين رفع عينه من الورق اللي قدامه. بصله: خير. مالك؟ رحيم: مفيش. زين: مفيش إزاي؟ إنت مش شايف وشك عامل إزاي؟ فتح الباب ودخل أدهم اللي بيبص لعشق وهي على مكتبها. نظره كلها غل. بصتله هي بتحدي. وقفل الباب في وشها. عشق: تقول إيه؟
بتقفل باب الجنة يا خويا. ولا كأن واحدة قمر زيي قاعدة. عدي دخل ومعبرنيش. ولا يكونش أنا اللي مش مسيطرة. لا لا أنا زي الفل وتمام أهو. خمسة عليا. يكش يولع. أنا مالي. وكملت شغلها. رحيم بص لأدهم بغضب وغل. وأدهم بادله نفس النظرات. زين ساب الورق من إيده وبصلهم الاتنين. زين: لا بقى. الموضوع شكله كبير وأنا لازم أعرف في إيه. رحيم: اسأله. زين: في إيه يا أدهم؟ أدهم: وأنا أعرف. منين؟ هو قالب وشه كده عليا من غير داعي.
رحيم: واللي عملته من شوية ده. شايف إنك عادي ومعملتش حاجة. أدهم: عملت إيه يعني؟ سكرتيرة عندي وأنا حر. يا أخي إنت مش هتحاسبني. رحيم: لا بقى هحاسبك عشان هي تخصني وإنت عارف الكلام ده كويس. زين بصوت عالي: بسسسسس. خلاص. خلصتوا خناق؟ كل الخناقة دي عشان سكرتيرة؟ مش حذرتك يا أدهم تبطل شغل الهلس بتاعك ده.
أدهم: زين، دي السكرتيرة بتاعتي. كان حصل بينا سوء تفاهم وكنت بحاول نتصافى عشان نقدر نشتغل مع بعض. مش أكتر. الأستاذ بقى فهم حاجة تانية. دي حاجة تخصه مش تخصني أنا. زين: رحيم، إنت تعرف البنت دي؟ رحيم بتوتر: أيوه. دي تبقى جارتي و و. أدهم بمرح بيحاول يلطف الجو. هو كان بيستفزه مش أكتر عشان يوصل لغرض معين في دماغه. وكمل: وتبقي جارة بتاعته كمان. رحيم: ما تحترم نفسك بقى يا أخي. ولا عشان الواحد ساكت هتسوق فيها؟
زين: الكلام ده صحيح يا رحيم؟ رحيم: لا لا طبعاً مش صحيح. دا هو بس كان بيهزر. إنت عارف إن هزاره رخيم زيه. زين: آه. ماهو عشان كده كنت داخل. ولا اللي مقتولك قتيل؟ وبص لأدهم وانفجروا الاتنين في الضحك. رحيم: لقهم بالأقلام اللي على المكتب. هزاركم سخيف زيكم. زين بجدية: احم. خلينا في المهم اللي كنت بعتلكم عشانه. رحيم: خير يارب. زين: هو خير. أنا يعني كنت عايز أقول. أدهم: انجز يا عم الحبيب.
رحيم: حبيب الله. الله. الظاهر إن في حاجات ابتدت تحصل من ورا ضهري. هيا لسه هتحصل؟ هيا حصلت خلاص؟ ولا كان ليا لازمة في أم الشركة دي. زين: حيلك حيلك يا عم رحيم. مكنتش كلمة يعني. وبرق لأدهم بعنيه عشان يسكت. أدهم: الله وأنا مالي يالمبي. منتا اللي يشوف منظرك يقول إنك رايح تتجوز. زين بتوتر: آه ماهو ماهو يعني. غمز أدهم لرحيم بعينه وشاورله على زين وعلى قلبه إن في حد يعني. رحيم: قام سلم عليه هو وأدهم في نفس واحد.
رحيم وأدهم: ألف مبروك يا حبيب أخوك. ألف مبروك يا غالي. الحمد لله إن هنخلص منك والنحس هيتفك. لفوا وشهم هيمشوا. زين بصوت عالي: اقفوا مكانكوا. أنا لسه مكملتش كلامي. لف أدهم ورحيم وشهم في الأرض بيضحكوا. زين: هو إنتوا هتعملولي الحفلة بتاعتكم ولا إيه؟ أيوه. أنا نويت أتزوج. مش عيب ولا حرام. غمز رحيم لأدهم اللي واقف جنبه بإيده.
كمل زين: ومش حب على فكرة زي ما توقعتوا. أنا بس حسيت إنها اتظلمت كتير بسببي. ومينفعش أسيبها تتجوز الحيوان اللي اسمه عاصم ده. وإلا أبقى بظلمها للمرة الثانية. رحيم بإستغراب: جواز مين؟ وظلم إيه؟ وإيه اللي دخل عاصم في الموضوع. أدهم بصوت واطي عشان زين مايسمعوش وهو عاطيهم ضهره: هبقى أفهمك بعدين. زين لف وشه ليهم: أنا قولت لازم آخد رأيكم بما إننا إحنا التلاتة واحد. وموضوع مهم زي ده لازم تكونوا عارفين بيه.
أدهم: طب وده قرارك لوحدك ولا. زين: قصد إيه؟ رحيم: قصده إن قرار زي ده لازم تكونوا متفقين عليه مع بعض. زين: لا. أنا لسه مخدتش خطوة زي دي. وكلمتها الحقيقة إن معنديش الجرأة الكافية لكده. أدهم: حط إيده على دماغه. يادي الوكسة. معتش وقت. زين: معتش وقت على إيه؟ أدهم: ماهو كتب كتاب غرام على عاصم. إنهاردة. زين قام من مكانه بغضب: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وعرفت منين الكلام ده؟
أدهم: من قاسم. هو اللي حكالي كل حاجة من بداية الحكاية لآخرها. وهو كمان اللي كان بيجيب الفستان اللي غرام هتلبسه إنهاردة ساعة كتب الكتاب. زين بغضب القلم اتكسر في إيده: فريدة. أكيد. كل ده تخطيطها. مش هسمحلها تضيع واحدة تانية. كفاية واحدة ضاعت من إيدينا. والله أعلم هترجع تاني ولا لأ. أنا لازم أروح ألحقها قبل ما تغصب عليها تتجوزه. رحيم: اهدي بس يازين. لازم نفكر الأول عشان نعرف هتتصرف إزاي. وبعدين مين قالك إنها مغصوبة؟
ما يمكن هي موافقة. زين: لا. مش موافقة. أدهم وهو يرفع حاجبه بفرح: هي قالتلك كده؟ زين بإحراج: لا. أنا عارف لوحدي. رحيم: امممم. يالئيم. إنت شكلكوا مخلفين في السر وعامل فيها غلبان قدامنا. أدهم: مخلف إيه يا عم ده. آخره يتفرج عليها وهي بتضيع منه. زين: وإنت عايزني أعمل إيه يعني؟ أروح أقولها أنا بحبك وعايز أتوزجك؟ رحيم: وإيه المانع؟ أحسن ما عاصم هو اللي يقولها كده.
زين: ده يبقى آخر يوم في عمره. عاصم ده حسابه لسه تقيل معايا على كل المصايب اللي عملها. أدهم: يبقى خلاص. إنت تروح إنهاردة وتقولها الكلمتين دول. زين: كلمتين إيه؟ أدهم: أنا بحبك وعايز أتجوزك. ومستحيل تكوني لحد غيري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!