الفصل 9 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
18
كلمة
3,051
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في فيلا زين العابدين. فريده لشخص ما: تكون عندي حالا من غير ما حد يشوفك. أدهم ينزل من على الدرج ووراءه زين. زين: أدهم. أدهم لف وشه ليه بصلة بزعل ونزل تاني. زين: أدهم أنا بكلمك. أدهم: لف وشه ووقف. أفندم. زين: رايح فين؟ أدهم: أظن دي حاجة ما تخصكش ومالكش إنك تتدخل في حياتي، مش ده كلامك برضوا؟ ياريت تبقي تقوله لنفسك. زين: لا مش حر طول ما أنت عايش في البيت ده تسمع كلامي أنا وبس وتنفذ أوامري.

أدهم: ههههههه معاك حق، أنا فعلا عايش عندك وليك حق تتحكم فيا، بس أوعى تنسى إني مش قاعد معاك عشان مش لاقي أكل ولا مقدرش أجيب بيت وأنت بتشفق عليا ولا حاجة، أنت عارف كويس أوي أنا أقدر أعمل إيه. ومن دلوقتي حالا أنا قاعد هنا بس عشان خاطر وصية أبويا وعمي إن منفترقش عن بعض ونفضل سند لبعض، بس واضح كده إن حضرتك بتعتبرني خدام عندك وبتعاملني زي الباقي. متنساش إن أنا هنا زيك زيك وليا حق زيك بالظبط. زين وهو يصفق بيده: برافو، خلصت؟

لو لسه في حاجة جواك طلعها بدل ما أنت كاتم جواك كل ده. أدهم: ولا كاتم ولا متنيل، أنا ماشي وياريت تخليك في حالك ومالكش دعوة بيا. زين: أدهم سيبك من لعب العيال ده، أنا كنت متضايق و... أدهم وهو يقاطعه: أنا مسألتكش أنت مالك عشان ما تدخلش في حاجة ما تخصنيش، عن إذنك. زين: أدهم. أدهم: .... زين: هي كانت ناقصاك أنت كمان يا أدهم، أنا اللي بقيت عصبي زيادة عن اللزوم. فريده: آه فعلا بقيت عصبي جدا، بس منكرش إنك برضوا بقيت حنين جدا.

زين بغضب بيحاول يمسك نفسه على قد ما يقدر: قصدك إيه يا فريدة هانم؟ فريده وهيا تجلس على الكرسي وتقلم أظافرها: قصدي أنت عارفه كويس، ياريت تلزم حدودك وتعرف إن دي مجرد مجرمة ولازم تنتقم منها على اللي كانت ناوية تعمله فيك، مش تروح تلعب معاها في الميه. فريده كانت واقفة في بلكونة أوضتها بتفكر في طريقة تنتقم بيها من غرام من غير ما حد يحس بيها ولا حتى زين، بتفكر إزاي تخرج من عندها مكسورة ومن غير ما تفضحها.

فريده لنفسها وهيا ساندة بإيدها الاتنين على سور البلكونة: لازم أخرج البنت دي من هنا في أسرع وقت، واضح كده إن زين ابتدى يعجب بيها، لا وكمان كان هيموت عليها أما حاولت تنتحر، لازم تخرج من هنا قبل فوات الأوان. بعد ثواني. فريده: إيه ده؟ إيه ده؟ المجنونة دي بتجري ليه كده وبتكلم مين؟ الله الله، ده زين باشا بنفسه هو اللي بيجري وراها. فضلت واقفة تراقبهم من بعيد وبعد شوية ابتسمت ابتسامة خبيثة.

وعامل فيها قدامي محترم وهيا عاملالي فيها شريفة. ههههه قال دكتورة قال، وطلعت موبايلها وصورت اللي حصل، ماشي يا غرام هانم أنا هعرفك إزاي تتعدي حدودك مع ابني وتعملي عليه البريئة لما تخليه ينسى نفسه كده معاكي. نرجع تاني. زين بغضب وصوت عالي: خرجت غرام من أوضتها من بعيد تشوف إيه اللي بيحصل. زين: فريدة هانم، الزمي حدودك معايا واعرفي أنتِ بتقولي إيه، وإلا... فريده قامت وقفت بغضب: وإلا إيه يا زين؟

ولا أقولك، يبني هتضرب أمك عشان حتة مجرمة زي دي؟ وبتشاور على أوضتها. لمحت غرام واقفة، رجعت بصت تاني عليها بسرعة. بص زين لقاها واقفة وعيونها مليانة دموع. ضرب الفازة اللي كانت جنبه بإيده، رماها على الأرض ومشي. في الجنينة. كان قاسم قاعد بيلعب على موبايله. زين بغضب: أنت يازفت. قاسم قام بسرعة: أوامرك يا زين باشا. زين: عاصم فين؟ قاسم: معرفش، كان هنا معايا وجاله تليفون ومشي، حتى مرضيش يقولي هو رايح فين. زين وهو يجز

على أسنانه من شدة غضبه: طب قدامي هنروح مشوار. قاسم بقلق: مشوار إيه سعادتك؟ زين: قلتلك اركب. ركب قاسم من غير ولا كلمة وهو قلقان من اللي هيحصل. زين شكله مش طبيعي وعصبي لأبعد الحدود. زين للسائق: اطلع بينا على مستشفى... قاسم: خير يا باشا، هو سعادتك تعبان ولا حاجة؟ زين: لا ماتقلقش، أنا كويس، بس احتمال أنت اللي تتعب دلوقتي، فقلت نروح المستشفى عشان نلحقك. قاسم بلع ريقه بصعوبة وبيصب عرق.

زين: إيه مالك كده خفت ليه أما قلت اسم المستشفى قدامك؟ قاسم: ها، لا ولا حاجة، وأنا هخاف من إيه. ابتسم زين بخبث وبص قدامه وهو بيتوعد لعاصم وقاسم لو عرف حقيقة اللي حصل وطلعوا بيكذبوا عليه. في إحدى الملاهي الليلية. كان يجلس يشرب الخمر برفقة أصحابه. ضحي وهيا تلعب في شعره: إيه يا دومي، مش كفاية بقى شرب؟ هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ أدهم بترنح: ههههههه، وحشتيني بس، طب ده حتى أنتِ الوحش بذات نفسه.

ضحي: هههههه، اخص عليك يا دومي، بقي أنا وحش برضوا؟ أدهم وهو يملس على شعرها: هيا وحش دي حاجة وحشة؟ دي بتدل إنك جامدة آخر حاجة. ضحي: هههههه، طب يلا بينا. أدهم: على فينه؟ ضحي: نرجع الذي مضى؟ ولا أمريكا وبنات أمريكا نسوك؟ أدهم وهو يضع يده حول خصرها ويمشي معها: هو أنا أقدر أنساك يا وحش؟ يلا بينا. في إحدى المخازن القديمة في الفيلا. فريده كانت واقفة تنتظره بنفاذ صبر. فريده: وأخيراً شرفت، اتأخرت ليه؟

عاصم: على ما عرفت أجي من غير ما حد يشوفني، خير يا هانم، قلتي الموضوع مهم. فريده: البنت دي لازم نخلص منها في أسرع وقت، زين شكله كده ابتدى يعجب بيها وواخد باله منها أوي. عاصم: بنت مين؟ فريده: أنت هتستعبط؟ عاصم: آه آه، الدكتورة. طب وأنا مالي؟ وأنا هخلصك منها إزاي؟ فريده: تتجوزها. عاصم بصدمة: ننننعم؟ هيا مين دي اللي اتجوزها؟ فريده ببرود: غرام. عاصم: وسعادتك بقى ملقيتيش طريقة غير دي عشان تخلصي منها، جاية تدبسيني أنا فيها؟

فريده: هتتجوزها مؤقتاً بس عشان نقدر نخرجها من هنا من غير أي فضايح أو خساير لينا، وبعد كده ياسيدي أنت حر، تطلقها، تسيبها على ذمتك، أهم حاجة إن سيرة الاغتصاب دي متقدرش تثبتها. أنت هتبقى جوزها، وحتى لما تطلقها هتبقى مطلقة. عاصم وهو يحك ذقنه: اممم، وإيه المقابل بقى؟ فريده: كنت متأكدة إنك هتقول كده، متبقاش عاصم لو عملت حاجة ببلاش. عاصم: عيب يا هانم، ده أنا حتى تربيتك.

فريده وقد فهمت ما يقصده: احم احم، المهم دلوقتي عاوز كام؟ عاصم: 5. فريده: 5 آلاف؟ بسيطة. عاصم: وهو يقاطعها: مليون، خمسة مليون دلوقتي وخمسة بعد كتب الكتاب. فريده: أنت هتنسى نفسك يا معفن أنت؟ أنت مش عارف أنت بتتكلم مع مين؟ عاصم: لا عارف وعارف كويس أوي يا فريدة هانم، ومتأكد كمان إنك هتدفعي عشان خاطر زين باشا. فريده: وإن مدفعتش؟ عاصم: براحتك أنتِ الخسرانة، ده غير إن الاتفاق اللي بينا ده زين باشا لازم يكون على علم بيه.

فريده بغضب: قد إيه أنت حقير وواطي. عاصم: ههههههه، بس أعجبك أوي. فريده: عااااصم، الزم حدودك، أنا ممكن بكلمة واحدة أمحيك من على وش الأرض. عاصم: ومستنية إيه؟ كلها شوية وهيزين باشا على وصول، وساعتها نشوف هو هيمحي مين فينا. فريده: اخلص، آخرك كام؟ أنا مش معايا المبلغ ده. عاصم: مش شغلي. فريده: يعني إيه؟ عاصم: يعني اتصرفي، ولف وشه ومشي، وأنتِ عارفة مكاني كويس. فريده بغيظ: ماشي يا عاصم الكلب. في فيلا زين العابدين.

كانت تجلس في غرفتها تبكي بحرقة على حالها وعلى ما سمعته من هذه المرأة التي لا تدري لما تكرهها كل هذا الكره وهي حتى لا تعرفها. مسحت دموعها: لا، أنا مش هفضل قاعدة كده لحد ما أموت هنا أو يخلصوا مني، لازم ألاقي حل وأخرج من هنا، وساعتها مش هرحم أي حد آذاني.

جرت على الحديقة بتاع أوضتها بتحاول تلاقي أي مخرج، مفيش، أسوار البيت عالية أوي، حتى مش هتعرف تطلع عليها. وصلت للحديقة بتاع الفيلا، شافت الباب من بعيد والحراس اللي عليه مشغولين. فكرت غرام إن تتسحب وتخرج من وراهم، بس يا ترى الباب مفتوح ولا مقفول؟ دي مغامرة كبيرة ولازم أحسب حساب لكل حاجة. ولسه هتمشي بحذر، صوت من وراها: على فين؟ غرام بخوف شديد: شهقت ولف وشها.

فريده: ههههههه، أيوه فريدة هانم، كنت مفكرة إنك هتعرفي تخرجي من هنا. غرام بدموع: أنتِ عاوزة مني إيه؟ أنا عملت فيكي إيه؟ لكل ده؟ أنتِ ليه بتكرهيني كده؟ فريده: لا لا، بلاش الشوية بتوعك دول، عشان عارفاهم كويس. لو دخلوا على زين باشا فأحب أعرفك إن أنا مش زيه وفاهمة ألاعيبك كويس أوي. غرام: ألاعيب! ألاعيب إيه يا ست أنتِ؟ وبعدين أما أنتِ مش طيقاني كده، سيبيني أخرج من هنا، حبساني ليه؟ خايفة أبلغ عنكم يعني؟ ولا أفضحكم؟

خرجيني وأنا مش هفتح بوقي بكلمة. وبعدين لو ليا انتقام مع حد هيبقي مع الكلب اللي لمسني، مش معاكم أنتوا. فريده: تؤتؤ تؤ، ياحرام، تصدقي صعبتي عليا. حتى إني فكرت في الكلام اللي أنتِ قلتي ده، يعني حرام، كفاية اللي حصلك، كمان هحبسك هنا؟ إيه؟ مش مصدقاني؟ غرام شاورت بدماغها لفريده. فريده: طب تعالي معايا وأنا هثبتلك كلامي، وشدتها من إيدها وطلعت على أوضتها وفتحت دولابها. ها، إيه رأيك في الفساتين دي؟

تقدري تختاري منهم اللي أنتِ عاوزاه. غرام بتبصلها من غير رد. فريده: آه آه، أنا نسيت، أنتِ تقريبا محجبة صح؟ شاورت غرام بدماغها: أيوه. فريده: تمام، ولا يهمك، من بكرة يكون عندك فستان محجبات. غرام بعدم فهم: فستان إيه اللي هتجبهولي أنا؟ أنا بقول عايزة أخرج من هنا. فريده: وأنا قلتلك إني هساعدك، بس الأول عندي شرط عشان أخرجك من هنا. غرام: شرط إيه؟ فريده: تتجوزي عاصم. غرام وهيا ترمي نفسها

لتجلس على طرف السرير: مستحيل، مستحيل تعملي فيا كده. فريده وهيا تجلس بجانبها: ده عشانك على فكرة، عشان تقدري تعيشي حياتك من غير ما تخافي من كلام الناس. أنتِ دكتورة محترمة وليكي سمعتك، أكيد في نظرهم مش هتبقي محترمة لو عرفوا إنك... وكمان عشان تقدري تتجوزي بعد كده براحتك. غرام وهيا تقف: أنتِ إيه؟ أنتِ مش ممكن تكوني زينا، أنتِ شيطان، أنا أكيد بحلم، لا، حلم إيه؟ أنا أكيد في كابوس، كابوس ومش عارفة أخرج منه إزاي.

فريده: وهيا تقف قصادها وتمسكها من إيدها: اسمعي يابت أنتِ، أوعي تكوني فاكرة إنك هتقدري تلعبي على زين وتخليه يصدقك ويحبك.

ورمتها على السرير: لاااانسي يا ماما، زين وأنا عارفاه كويس، وقبلك حاولوا كتير معرفوش، مش هتيجي واحدة رخيصة زيك وتخليه يحبها ابني. يوم ما يفكر يحب أو يتجوز هتكون واحدة من مستوانا، واحدة محترمة، محدش غيره لمسها، وأظن أنتِ فهماني. فكري براحتك، وأنتِ اللي هتتقرري، يا تخرجي من هنا، يا تفضلي عمرك محبوسة ومذلولة هنا. اقتربت من وجهها لترجع غرام للخلف بخوف.

فريده: وساعتها أنا مش هرحمك، هخليكي تتمني الموت ومش هتشوفيه، يا يادكتورة. وسابتها ومشت: مستنية ردك، وياريت متتأخريش عليا عشان بكرة. ولفت وشها: كتب كتابك. في المستشفى. زين في الاستقبال: لو سمحت، كنت عاوز أسأل على الدكتورة غرام محمد عزمي. شخص باستغراب: دكتورة غرام؟ حضرتك تعرفها؟ زين: أيوه، أيوه أعرفها، كنت عاوز أسأل عليها، ممكن أعرف فين هيا؟ شخص: آسف جداً، بس أنا مقدرش أخرج تفاصيل عن دكتور هنا، مش هقدر أفيدك حضرتك.

مسكه زين من ياقته: وأنا بقولك عاوز أعرف غرام محمد عزمي. المدير وهو يقاطعه: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ مين حضرتك وإزاي تعمل كده؟ أنت فاكر نفسك فين؟ زين وهو ينظر له ببرود: سدد له لكمة جعلت الدماء تخرج من فمه ووقع على الأرض. حارس زين وقفه: ده زين باشا العابدين. المدير: ز زين باشا، أنا آسف جداً، اتفضل اتفضل حضرتك في المكتب نتكلم. زين: ملوش لزوم. المدير: لا طبعاً، لازم نعتذر لحضرتك على اللي حصل، وكمان ما يصحش نتكلم هنا.

زين شاور للحراس يخلوا أي حد مكانه ومشي خطوتين ولف لقاسم. زين: قاسم تعالا أنت معايا. قاسم: بلع ريقه ومشي ورا زين. في مكتب المدير. زين: أنا بعتذر جداً لحضرتك على اللي حصل. شاورله زين بإيده عشان يبطل كلام. زين: غرام محمد عزمي، عاوز أعرف كل حاجة عنها. المدير: دكتورة غرام غريبة أوي، أول مرة حد يسأل عليها، حتى لما اختفت محدش سأل عنها. زين وهو يمثل: اختفت؟ اختفت؟ راحت فين؟

المدير: من يوم الحادثة المشؤمة اللي حصلت وهي مختفية. قالت للحراس إنها سمعت صريخ حد بيستنجد، وطبعاً بحكم شغلهم مقدروش يتحركوا من مكانهم وراحت لوحدها، والوقت كان متأخر جداً، وللأسف طلع اللي سمعته حقيقي، واللي كانت بتصرخ كانت طفلة بتستنجد بحد ينقذها من الوحش اللي اغتصبها. زين بصدمة وهو يعتدل في جلسته: طفلة واغتصاب؟

المدير: أيوه، غرام لحقتها وأنقذت حياتها، بس للأسف مقدرتش تنقذ شرفها. غرام دي بميت راجل، عملت اللي أي راجل فينا كان يخاف يعمله، اتحدت خوفها وراحت في عمارة مهجورة ورا المستشفى وأنقذت البنت. لما الموظفين قالولي بعت وراها اتنين حراس لحقوا البت وملحقوهاش. زين بحزن وهو سرحان فيها: راحت فين؟ المدير: تقريباً كده اللي اغتصبوا البنت خدوه، وفي اللي بيقول إنها راحت معاهم بمزاجها. أنت عارف الإنسان الناجح لازم يبقى ليه أعداء.

زين وهو يلتفت له: وعملتوا إيه؟ بلغتوا عن اختفائها؟ المدير بتوتر: لا لا طبعاً، إحنا مستشفى كبير وله اسمه، دي ما حضرتك شايف، مينفعش نطلع سمعة عن المستشفى، وخصوصاً إن محدش عارف هي فعلاً اتخطفت ولا راحت معاهم بمزاجها. هجم عليه زين ورفعه من ياقته بإيده الاتنين: غرام أشرف منك ومن كل اللي موجودين هنا، متنساش كمان إنها أرجَل منك ومن الموظفين بتوعك. المدير: طبعاً طبعاً، أنا آسف يا زين باشا، مش قصدي، أنا كنت أقصد...

زين وهو يرميه على الأرض ولف وشه لقاسم بغضب شديد ليجده يصب عرقاً وينظر في الأرض بخجل وخوف. زين للمدير: الطفلة دي فين دلوقتي؟ المدير: في في غرفة... اتجه زين للغرفة ووراءه قاسم ليجد الطبيب يخرج من غرفتها. الدكتور: زين باشا، إيه اللي جابك هنا؟ أقصد حضرتك كويس؟ بتشتكي من حاجة؟ غرام جرالها حاجة؟ زين بحدة وهو يجز على أسنانه: ملكش دعوة بغرام، ومعتش أسمعك بتنطق اسمها على لسانك، فاهم؟ الدكتور: بيبص في الأرض بحزن: حاضر.

زين: البنت حالتها إيه دلوقتي؟ الدكتور: بنت مين؟ بص للغرفة. آه آه، للأسف اتعرضت لحادثة اغتصاب بشعة جداً، أدي لتهتكات في جدار الرحم ونزيف شديد، قدرنا نوقفه حالياً، بس مقدرناش نفوقها لسه. زين: تفوقوها. الدكتور: أيوه، البنت دخلت في غيبوبة، والله أعلم هتفوق إمتى. البنت اتعرضت لصدمة نفسية وعصبية شديدة، وكل ده هيأثر عليها، ومنعرفش لسه لو فاقت هتعمل إيه، بس... زين: بس إيه؟

الدكتور: لو مفاقتش كمان كام يوم هيضطروا يشيلوا الأجهزة. البنت تقريباً مالهاش حد، واضح إنها كانت عايشة في الشارع من منظرها، وأنت عارف إن هنا كل حاجة بحساب. زين بغضب: أنا هتكفل بمصاريفها، لو حصلها حاجة هتحصلوها كلكم. الدكتور برعب: أوامرك يا زين باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...