في مكان ما يقف شخص أمام البحر مباشرة يدخن سيجاره. وراءه سيارته الفاخرة. كان شاردًا، تائهًا. كل ما يريده هو الانتقام ممن أبعدها عنه، ولم يعرف لها طريقًا إلى الآن. قاطعه تفكيره صوت من وراءه. "آسر باشا." آسر رمش، وبص قدامه تاني. "ها، عملت اللي قلتلك عليها؟ "طبعًا، كل حاجة تمام." رمى السيجارة من إيده ع الأرض وداس عليها برجله وهو لسه بيبص قدامه.
"لازم زين يخسر الصفقة دي بأي تمن. لازم أخليه يتحسر على كل صفقة يعملها. كل اللي بناه ده لازم يتهد، حتى لو هخسر كل ثروتي عشان أهدّه." "يا هاه، للدرجة دي يا باشا كنت بتحبه؟ لف وشه. "غير الموضوع." كأنه بيتهرب من السؤال عنها. "خلي بالك، زين مش سهل. مش لازم يحس إننا لينا دخل في اللي هيحصل، وبالذات إنت. إنت عارف ممكن يعمل فيك إيه." "هيعملي إيه يعني؟
أنا اللي هعمل وهعمل كتير أوي كمان. مش هخسره صفقاته وبس، لا وهخسره كمان المزة اللي عاوز ياخدها مني ويبقى معاه دليل ضدي." آسر شاب في الثلاثين من عمره، قمحي، شعره بني ناعم، عيونه عسلي، طويل وشيك. عنده ثروة كبيرة جدًا. كل هدفه أن ينتقم من زين العابدين. آسر بإستغراب: "مزة؟ قصدك إيه؟ "لااا، دي حكاية طويلة أوي. هبقى أحكيهالك بعدين. أنا لازم أمشي دلوقتي عشان أخوك كتب كتابه النهارده."
لف آسر وشه للبحر تاني وغمض عينيه بألم. افتكر كل حاجة حصلت يومها. قلبه دق تاني بقوة، كل ما بيفتكرها بيحس إنها بتناديه، بتستنجد بيه، عايزاه ينقذها. "إيه سرحت في إيه؟ "مفيش." "مبروك." آسر بعدم اهتمام: "مبروك، ألف مبروك." على الناحية الأخرى، في مكتب الاجتماعات. زين وصل، جه بعده رحيم وأمل. زين لرحيم: "أومال أدهم فين؟ رحيم: "زمانه جاي. إنت عارف إن أدهم مالوش مواعيد." أدهم: "سامع حد بيجيب في سيرتي."
رحيم لزين: "أهو شرف أهو." لمح من ورا رحيم رفيف اللي كانت داخلة وراه بإحراج. بصت لرحيم وابتسمت نص ابتسامة. قابله هو بنظرة غضب وغيره. والتفت مرة أخرى ليجد زين وأدهم بيبصوا له وبيضحكوا بصوت واطي. رحيم وهو بيعتدل في قعدته: "أحم، هما الجماعة مجوش ليه؟ أنا شايف إنهم اتأخروا. المفروض يكونوا هنا من نص ساعة." زين: "فعلاً اتأخروا، وأنا مبحبش التأخير، وبالذات في الشغل." أدهم وهو بيبص من شباك
المكتب اللي كان مواجه ليه: "بيبص لعشق اللي كانت استقبلتهم وجاية قدامهم. بنهزر مع واحد فيهم. أهم، شرفوا." عشق قعدت مقابل أدهم اللي كان بيبص لها بشر. وبيقول في سره: "عاملة فيها عليا أنا قطة مخربشة ومحترمة، وهيا مقضياها." عشق لنفسها وهي بتبص له من فوق لتحت: "بتبصلي كده ليه؟ إنت كمان؟ أنا مش طايقة نفسي لوحدي، وشكلي كده هغلط فيك ع الملأ." زين بعد ما قبل اعتذار الضيوف عن تأخيرهم لظروف طارئة: "نتكلم في الشغل أحسن."
ياسين باشا: "طبعًا حضرتك عارف الصفقة دي مهمة بالنسبة لنا إزاي، وكمان بالنسبة ليك وللشركة بتاعتك." زين: "أظن مش محتاج أقولك إن آخر حاجة تهمني الفلوس. كل اللي يهمني سمعة الشركة واسمي، وإن الحاجة اللي الناس بتشتريها تكون مضمونة مية في المية، وأهم حاجة طبعًا تكون حلال." ياسين: "ساعاتك مش أول مرة تجرب البضاعة بتاعتنا. ده تاني تعامل لينا مع بعض، ولو مكنتش متأكد من حاجتنا مكنتش هتتعامل معايا تاني، ولا إيه يا زين باشا؟
زين: "تمام، وإيه المطلوب؟ ياسين باشا: "50 مليون جنيه." عشق وهي فاتحة بقها: "كام؟ وفي سرها: "يا ولاد الـ... ولا اللي بيتكلموا على 50 جنيه بيتكلموا بالملايين كده عادي، وأنا مش لاقية حق عملية أبويا." رحيم: "بس كده كتير جداً يا ياسين باشا." زين رفع إيده في وش رحيم قصده يسكت. ووجه كلامه لياسين باشا: "وأنا موافق." أدهم: "بس يازين، كده كتير أوي، وكمان مش ضامنين الـ...
زين: "أدهم، شوف طلبات ياسين باشا وشوف إيه الإجراءات اللازمة عشان الصفقة الجديدة. ويا ريت كل حاجة تكون في ميعادها يا ياسين باشا. عن إذنكم." رحيم قام مشي ورا زين، ووراهم رفيف. في مكتب رحيم: "ادخل." "... "إنتي بتعملي إيه هنا؟ ياريت تروحي تشوفي شغلك مع أدهم باشا." رفيف بدموع: "رحيم، أنا آسفة." رحيم: "آسفة على إيه؟ إنك بتعانديني واشتغلتي معاه غصب عني؟ ولا آسفة إنك كنتي... رفيف: "كنت إيه؟
ده مجرد رئيسي في الشغل، وكان بيعتذر على سوء التفاهم اللي حصل بينا. وشغلي معاه مش عند معاك ولا حاجة. أنا بس كنت عايزة... رحيم: "كملي، كنتي عايزة إيه؟ رفيف: "كنت عايزة أكون قريبة منك ومعاك في نفس المكان. مكنتش عايزة أبقى سكرتيرة عنده هو بس. ده اللي حصل بقي." خبط الباب ودخلت أمل. رفيف مسحت دموعها. أمل لرفيف: "إنتي دخلتي هنا إزاي؟ رفيف: "وإنتي مالك إنتي؟ أنا أدخل زي ما أنا عايزة."
رحيم بيقاطعها: "أمل تبقي السكرتيرة بتاعتي. ياريت تروحي تشوفي شغلك مع أدهم باشا." أمل بتسمت لرفيف بشر وتحدي وكملت: "سمعتي؟ لو سمحتي بقي بره عشان رحيم باشا عنده شغل." بصت رفيف لرحيم بتقوله بعنيها إزاي سايبها تكلمها بالأسلوب ده وإزاي إنت تكلمني كده قدامها. رحيم تجاهل عينيها عشان ما يضعفش وبص في الورق اللي قدامه. ووجه كلامه لأمل: "ياريت تجيبلي فنجان قهوة يا أمل لو سمحتي.
وبص لرفيف: "أصل دماغي مصدعة جداً، ويا ريت كمان لو تجيبهالي بنفسك." أمل بغرور: "تحت أمرك يا رحيم باشا، من عيوني." "الاتنين... رحيم: "تسلملي عيونك." بصتلهم رفيف بغيره وتحدي وخرجت من المكتب. "ماشي يا رحيم، مبقاش رفيف لو مخلتكش إنت اللي تخليي السكرتيرة بتاعتك بدل الحيوانة دي." "قال تسلملي عيونك قال." ورزعت الأوراق اللي في إيدها على المكتب بتاعها. أدهم: "اتفضل يا ياسين باشا على المكتب بتاعي وهنتفق هناك على كل التفاصيل."
ياسين: "لا، إحنا نخلي الاتفاق ده على العشا النهاردة. ولا آنسة عشق عندها مانع؟ عشق كانت لسه بتلم الأوراق بتاعتها. رفعت وشها بصدمة وإحراج. "أنا... لا، ماهو... أصل الحقيقة يعني مش هينفع." ياسين: "لا لا، مش هقبل أي أعذار. النهاردة وإلا كده هفهم إنك بترفض عزومتي وهزعل منك، وإنتي عارفة إن زعلي وحش." عشق اتوترت، وطت وشها في الأرض وقعدت تفرك في إيديها. أدهم بإستغراب بص لها ولاحظ توترها. وبص لياسين.
"هو إنتوا تعرفوا بعض قبل كده؟ ياسين: "آه." "طبعًا أعرف." عشق قاطعته: "آه طبعًا نعرف بعض. ما إحنا لسه متعرفين من شوية، مش كده ولا إيه يا ياسين باشا؟ ياسين بص لها وابتسم ابتسامة خبيثة ونفخ سيجارة. "آه طبعًا طبعًا، لسه متعرفين من شوية. بس كأني أعرفها من زمان، زمان أوي." وقام من مكانه. "على العموم، نتقابل بالليل في... أدهم بيبص بشك لعشق بعد ما ياسين مشي، وهيا بتتحاول تتهرب من نظراته. أدهم: "إنتي تعرفي ياسين باشا قبل كده؟
عشق بتوتر: "لا طبعًا معرفوش. أنا أول مرة أشوفه. وبعدين إنت مالك؟ إنت تعرفه ولا معرفوش؟ أدهم خبط بإيده على المكتب اللي قدامه ووقف مواجه ليها. "أظن إن حضرتك شغالة في شركتي، ولازم أعرف عنك كل حاجة. والمفروض أما أسألك سؤال تجاوبي عليه."
عشق بغضب: "أظن إن حضرتك نسيت إني سكرتيرة زين باشا، يعني ملكش الحق إنك تعرف عني حاجة. وأظن كمان إن خصوصياتي ما تهمش حضرتك في حاجة، وملهاش علاقة بالشغل. حياتي الشخصية ليا أنا لوحدي وبس. ما اسمحلكش تتعدى حدودك وتدخل فيها وتكلمني بالأسلوب القذر ده. عن إذنك." أدهم بغضب قعد على الكرسي: "ماشي يا بنت الـ... أنا هعرفك وهكسر مناخيرك اللي رافعاها دي فوق على طول." في إحدى المستشفيات النفسية في أمريكا.
كانت تجلس في غرفتها بجانب نافذتها المفضلة تفكر فيه. في يوم زفافها الذي تحول إلى مأتم بسببه. "لماذا فعلت هذا بي؟ لقد وعدتني أن نظل معًا دائمًا وإلى الأبد. لماذا حولت حياتي إلى جحيم هكذا؟ أولًا تخونني، وثانيًا تترك الحياة وتتركني فيها وحيدة." شمس العابدين. فتاة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، بيضاء وشقراء الشعر، عيونها عسلية، متوسطة الطول. تشبه والدتها كثيرًا، لكن في الشكل فقط. بصت شمس لباب غرفتها اللي خبط. ومردتش.
دخل عزيز: "How are you shams today?" (عامله إيه النهارده يا شمس؟ شمس بصت له ورجعت بصت تاني من الشباك من غير ما ترد. عزيز دكتور شمس النفسي. وكان معيدها في الجامعة في مصر. كان معجب بها واتقدم لها، بس شمس رفضت بسبب حبها لشخص تاني. عزيز جت له فرصة في أمريكا ووافق عشان ينساها. بس من حظه السئ أو الحلو (لسه هنعرف)
المستشفى اللي أهلها، وبالأخص أدهم، اقترحوا إنها تتعالج فيها لأنها مستشفى عالمية وعلى مستوى عالي. كان هو دكتور فيها وبقى دكتورها الشخصي. بتوصية من زين وأدهم اللي كانوا عارفينه شخصيًا لما اتقدم لشمس وهي رفضت. وعزيز وافق يعالجها بالرغم من إنه لسه بيحبها ومنساش رفضها ليه بسبب حد تاني. وافق بعد ما عرف اللي حصلها وشاف إن في أمل تاني. ويمكن قدرهم هو اللي بعتها وراه. واختاروا المستشفى دي بالذات عشان يتقابلوا تاني.
"لازم أساعدك ترجعي تاني زي الأول وأحسن كمان. شمس بتنور الدنيا كلها بضحكتها وبتنور حياتي كمان. لازم أحاول وأعافر عشان ترجعي معايا زي الأول، حتى لو مش هتحبيني. كفاية نكون صحاب. أهم حاجة إنك تفضلي جنبي ومعايا. ومحدش عارف، يمكن يكون ليا نصيب فيك." عزيز لشمس: "مش هتردي برضو؟ طيب إيه رأيك نخرج نتمشى بره شوية؟ الجو انهاردة جميل جداً." شمس: "... عزيز: "طيب بلاش نتمشى، إيه رأيك لو نرسم؟
أظن وحشك الرسم جداً، وخصوصًا إن دي هوايتك المفضلة." شمس لفت وشها ليه لما لقيته بيطلع فعلًا أوراق وأدوات الرسم من شنطة معاه. عزيز وهو بيمد إيده ليها باللوحة والألوان: "الحاجة دي مني ليكي. وما تقلقيش، مش هقولك هات تمنها." مدت إيدها خدت اللوحة من إيده وبصت فيها وافتكرت. فلاش باك. على شاطئ البحر. "وبعدين معاكي بقى يا شمس. من الصبح بحايل عليكي توريني المفاجأة." شمس: "غمض عينك الأول، وبعدين هتشوفها." "أهو يا ستي، غمضنا."
شمس بفرحة: "افتح عينيك." "معقول؟ إنتي اللي راسمِة الصورة دي؟ ده كأنه أنا بالظبط." شمس: "لأ طبعًا، الحقيقة أحلى. بس دي بتصبرني شوية وأنا بعيد عنك." "هههه، للدرجة دي بوحشك؟ شمس: "وأكتر كمان." "وإنتي كمان بتوحشيني. وإنتي لسه معايا، وبتوحشيني بعد ما تمشي، وبتوحشيني وإنتي بعيدة عني. مع إنك مهما تبعدي قريبة مني ومعايا، لأنك هنا دائمًا." وشاور على قلبه. "ومستحيل تغيبي عني لحظة."
شمس بخجل: "وإنت كمان معايا في كل لحظة وكل ثانية." "بحبك." شمس بتوتر: "هتيجي تكلم زين إمتى؟ "هتفضلي تتهربي مني كتير؟ وبعدين إنتي مستعجلة على إيه؟ إحنا لسه صغيرين وقدامنا الحياة طويلة." شمس بزعل: "إيه ده؟ ده بدل ما تبقى إنت اللي مستعجل، تقول لي مستعجلة ليه؟ يبقى إنت بقى عاوز تتسلى وخلاص." "هههههه، أتسلى؟ هو إنتي مسليات ولا إيه؟
شمس: "أنا بهزرش. أنا رفضت معيدي في الجامعة عشانك، وعارضت زين ووقفت قصاده عشان يوافقوا عليك. معدتش لاقية حجة تانية أقولها بسبب رفضي للي بيتقدموا." "خلاص خلاص، أنا بهزر." ومسك إيدها وباسها. "أنا أتمنى تكوني مراتي النهاردة قبل بكرة. ده هيبقى أسعد يوم في عمري، يوم ما تكوني على ذمتي وتبقي مراتي. حدديلي ميعاد وأنا جاهز، لو نص الليل حتى." شمس: "هههههه، مش للدرجة دي."
"أيوه كده، اضحكي. خلي الدنيا تضحك. أوعي تكشري تاني. الدنيا بتضلم علطول، وبقى هاين عليا... شمس: "بيبقى هاين عليك إيه؟ "الصراحة؟ بيبقى هاين عليا أبوسك." وباسها من خدها بسرعة وطلع يجري. شمس وهي بتجري وراه: "بقي كده، والله لأضربك. تعالا هنا." فلاش باك. عزيز: "إيه ده؟ كل ده سرحان؟ يا بخت اللي واخد عقلك." بصتله شمس ولفت للشباك بسرعة عشان ما يشوفش دموعها.
عزيز فاهم إنها ما بتحبش تبان ضعيفة، مش بتحب إنها تبكي قدام حد. "مش هيأس يا شمس وهفضل وراكي لحد ما ترجعي أحسن من الأول." في فيلا زين العابدين. كانت تبكي بحرقة على حالها وعلى ما أوصلها قدرها إليه. "معقول هكون مرات الحيوان ده اللي اغتصب طفلة ملهاش أي ذنب؟ والله أعلم حصل لها إيه بعد كده؟ واغتصبني وهاني وحبسوني هنا بسببه؟ بدل ما يتسجن ويتفضح وياخد أشد عقاب، هبقى مراته؟ يعني حتى حقي مش هعرف آخده؟
يا إما أتجوزه غصب، أو أتفضح بسبب صور زي دي. خليك معايا يارب، ماليش غيرك." ليلى: "غرام، يلا يا بنتي المأذون وصل والست هانم بتستعجلك." غرام: "أنا مستحيل أوافق على حاجة زي دي." ليلى وهي بتخرجها من الغرفة: "يلا بس يا بنتي، كده أحسن ليكي من الفضيحة. وبعد كده اتطلقي، على الأقل هيقولوا مطلقة." غرام: "مش أي... كملي يا دادة، حتى إنتي كمان؟
ليلى: "مش قصدي والله يا بنتي، أوعي تزعلي مني. ربنا يعلم معزتك عندي قد إيه، بس يعني إنتي عارفة عاداتنا، وعارفة اللي بيحصل له كده بيتقال عليه إيه. محدش بيستنى يعرف الحقيقة، والحاجات اللي زي دي مش بتستخبى." غرام ابتسمت بوجع على حالها وبصت قدامها. عاصم واقف في ذهول من منظرها وجمالها. مشي خطوتين ليها ومد إيده ليها. "أهلاً غرام هانم، ولا نخليها مدام غرام؟ غرام بصتله بقرف وكملت مشي من غير ما تمدله إيدها.
عاصم رجع إيده تاني بإحراج. كان فاكر إنها هتفرح بجوازه زي دي تستر عليها. ما يعرفش إنها عايزة تفضحه وتنتقم منه. بس مين هيساعدها؟ هو حتى هيسيبها تتجوزه؟ ما كلفش نفسه يكون موجود. غرام لنفسها: "أنا عبيطة أوي إزاي فكرت إن ممكن هو ميوافقش ويمنعه؟ يمشي؟ كل الناس اللي هنا دول؟ ههه، خيالات وتهيؤات. مش هتبطلي بقى يا غرام أحلامك السخيفة دي." فريدة: وهي تقف بغرور كعادتها
تتفحصها من أسفل لأعلى: "أممم، مش بطال. يلا عشان عريسك مستعجل." وقعدتها على الكرسي اللي بجوار المأذون. المأذون لغرام: "إنتي العروسة يا بنتي؟ غرام بحسرة: "للأسف." المأذون بعدم فهم: "مش فاهم، إنتي مجبرة على الجوازة دي يا بنتي؟ بصت غرام لفريدة بدموع تتراجع أن قلبها يحن عليها وتلحقها قبل ما تغلط غلطة عمرها. بس كان الرد من فريدة إنها رفعت التليفون في وش غرام بتفكرها بالصور اللي عليه.
المأذون: "بأسألك تاني يا بنتي، إنتي مجبرة على الجوازة دي؟ غرام غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل. "لأ." المأذون: "موافقة إن عريسك عاصم يكون زوجك على سنة الله ورسوله؟ بصت غرام لعاصم بقرف وهي بتبكي. بصلها هو بنظرة طمع من فوق لتحت بيشتهيها. بيتمنى اللحظة اللي هتكون فيها مراته، وساعتها زين مش هيقدر يأذيه. هيا نفسها مش هتقدر تفتح بوقها بكلمة لو لمسها بعد كده. المأذون: "موافقة يكون زوجك على سنة الله ورسوله؟ غرام: "م... موا...
موافقة." "اتفضلي امضي هنا." مسحت غرام دموعها، خدت القلم عشان تمضي. غرام: "محم... زين: "غراااااام، ماتمضيشي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!