فريده: هتفضل تتأملها كده كتير؟ زين: احم، داده ليلي حاولي أما تصحي تأكليها أي حاجة. واتجه للخارج نحو غرفته. في شركة زين العابدين، كان يجلس أدهم في مكتبه مستعدًا لاستقبال الموظفات المتقدمات للوظيفة على أحر من الجمر. أدهم وهو يفرك يده ببعضها: اسعتنا ع الشقا بالله، ركز كده يا أدهم. وخد بالك كويس عشان تعرف تنقي مزة حلوة، قصدي موظفة حلوة، يوووه قصدي محترمة، أحسن زين يطردني أنا وهي وأنا مش ناقص قلبتُه عليا. مقابلة 1
دخلت فتاة ترتدي جيب قصير باللون الأسود وعليه بلوزة ضيقة بيضاء تبرز تفاصيل جسدها، تاركة شعرها وراءها وحذاء أسود بكعب عالي. صباح النور يا فندم. أدهم: ده صباح الأنوار جداً يعني. سكرتيرة 1: أفندم. أدهم: احم، اتفضلي. دي المستندات حضرتك والأوراق المطلوبة. أدهم وهو ينظر لها من الأعلى للأسفل بإعجاب شديد: سيبك من الورق والشغل دلوقتي، تشربي أي الأول؟
السكرتيرة: شكراً لحضرتك، أنا مش جايه أشرب، أنا جايه أتقدم لوظيفة، بس الظاهر إن غلطت لما فكرت إن دي شركة محترمة. أدهم وهو يقف بغضب: انتي عاوزه تفهميني إنك بلبسك ده محترمة؟ السكرتيرة: انت قليل الأدب وملكش دعوة بلبسي ولا ليك حق تحكم عليا محترمة ولا لا. فتح الباب ودخل منه رحيم. رحيم: خير يا أدهم، في إيه؟ أدهم: اتفضل شوف ياسيدي، الهانم بتعلي صوتها عليا وبتقول عليا مش محترم.
السكرتيرة: انت فعلاً مش محترم، من ساعة ما دخلت وانت بتبصلي بنظرات غريبة وبتغير في الكلام كل ما أجيب سيرة الشغل. أدهم: وانتي عوزاني أبصلك إزاي يعني بلبسك ده؟ السكرتيرة: انت قليل الأدب ومش متربي. رحيم: رفيف، استنيني في مكتبي. أدهم: بإستغراب، انت تعرفها؟
رحيم: أيوه أعرفها، ياريت تخلي طباع وفكر بلاد بره ده أما تروح هناك ومتخدش الناس بالمظاهر، إحنا شركة عالمية وأغلبية المتقدمين للوظيفة هتلاقيهم بالمنظر ده، انت عارف إن أغلب الشغل بيبقى بره ومقابلات وصفقات عمل مع أجانب وغيره، لازم الموظفة اللي هتخرج مع أي حد فينا تكون كاملة من كل شئ لأنها هتبقى واجهة للشركة. أدهم وهو يربع يديه وينظر له بخبث: بعد ما لاحظ علامات الغضب والغيرة على وجهه، امممم، وأي كمان؟ انت قلتلي اسمها إيه؟
رحيق؟ رفيق؟ آه آه رفيف. رحيم بغضب: ركز في شغلك يا أدهم، أنا مش عارف زين بعتك انت ومجاش هو ليه، لسه فيه مقابلات تانية كتير، ياريت تركز شوية وتسيبك من لعب العيال اللي في دماغك ده. أدهم: هههههههههه. على العموم، أنا عينتها خلاص السكرتيرة بتاعتي، دخل الباقي عشان أختار سكرتيرة زين. رحيم: عينتها إيه؟ لا طبعاً مينفعش تشتغل هنا. أدهم: وليه بقي إن شاء الله؟
رحيم: أصل، أصل الورق بتاعها مش كامل وكمان معندهاش خبرات ولا لغات زي الباقي، هتلاقي أحسن منها كتير بره، أنا هروح أقولها إنها مطرودة. أدهم: وأنا قلتلك إني عينتها وإني شايفها الموظفة المثالية. انت مالك انت يا أخي، ده انت غريب والله، يلا دخل الباقي. رحيم وهو يلتفت بغضب: ماشي يا رفيف، وحياة أمي لأعرفك إزاي تخرجي كده.
رحيم صديق الطفولة بتاع زين، حتى بعد ما تخرجوا من الجامعة اشتغلوا سوا، ساعد زين إنه يوقف شركة أبوه ويعليها من تاني، يعتبر شريكه هو وابن عمه والمسؤول عن كل حاجة في غيابهم، عنده 30 سنة، طويل، قمحي اللون، عينه عسلي، شعره ناعم. (هنزل لكم صورة ليه أحسن عشان بتحرج😂) رفيف: فتاة تبلغ من العمر 25 عاماً، بيضاء وشقراء وصفراء. لا بهزر عادي، متخدوش بالكم😂.
بيضاء وعينيها لبني، عندها غمازات لما تضحك، شفايفها ممتلئة وجذابة، شعرها قصير وأسود، قوامها رشيق ومزة جداً يعني. (هنزل صورتها برضوا) فلاش باك رفيف: مش تفتح يا أعمى، انت مبتعرفش تسوق؟ راكب عربية ليه؟ رحيم: ... رفيف: ما ترد، أنا بكلمك ولا انت مبتسمعش؟ رحيم وهو ينتبه لها بعدما شرد في جمالها: أنا آسف جداً، بس انتي اللي داخلة فيا مش أنا. رفيف: هو أنا يعني بتبلي عليك؟ اتفضل صلحلي العربية زي ما خبطتها.
الناس في الشارع: حرام عليكي يا مدام، انتي اللي جايه وراه وخبطاه وكمان عايزة تدفعيه تصليح. رفيف: وانت مالك انت وهو؟ محدش طلب منكم تتدخلوا. الرجل وهو يخبط كف على كف ويذهب بعيداً عنها: أما ست مفترية صحيح، ليكي حق تتأمري على الغلابة اللي زين. رفيف وهي تنظر له بغضب وقد سمعته: سمعتك على فكرة. رحيم: هههههه، أنا ممكن آخدها أصلحهالك على فكرة. رفيف: ليه إن شاء الله؟ حد قالك إني بشحت منك ولا حاجة عشان تصلحها؟
رحيم: لا إله إلا الله، انتي عايزة إيه يبنتي بالظبط؟ استني استني، أنا بتهيألي شفتك قبل كده. رفيف بتوتر وهي تلف وشها وتلبس نظارة الشمس الخاصة بها: لا طبعاً ماشفتنيش، هتشوفني فين؟ أنا أصلاً أول مرة أشوفك. رحيم وهو يتذكر: آآآه، مش انتي نفس البنت اللي كنتي قاعدة في الترابيزة اللي جنبي امبارح واتخانقتي مع واحد هناك كان بيعاكسك؟
رفيف وقد خافت أن يكشفها ويعرف أنها تحبه وتتبعه أينما ذهب ودخولها المطعم وراءه كان حجة لتراقبه وتعرف أن كان يقابل أحد أم لا: اه اه، أنا، بس أنا مشفتكش، أنا أول مرة أشوفك أصلاً. رحيم: خلاص يا ستي مصدق إنك أول مرة تشوفيني، هنفضل واقفين نتكلم كده كتير؟ رفيف: قصدك إيه؟ رحيم: في كافيه قريب من هنا بيعمل قهوة تحفة، لو معندكيش مانع يعني. رفيف: وده بمناسبة إيه بقي؟ رحيم وهو ينظر لسيارته:
بمناسبة عربيتي اللي انتي لسه خبطاها حالا، اعتبره اعتذار مني يعني. رفيف: لا طبعاً. رحيم بإستغراب: لا إيه؟ رفيف: أنا مش بحب القهوة. رحيم: هههههه، مجنونة. سمعتك على فكرة. كانت رفيف في قمة سعادتها، معقول أن حلمها سيتحول إلى حقيقة، لم تصدق أن خطتها نجحت بذكاء وأنها نجحت في التقرب منه وتجلس معه في مكان واحد بعد ما كانت تتمنى أن ينظر لها فقط.
فقد انتقلت للعيش في بيتهم الجديد مع أمها وأبيها وأخيها منذ سنتين تقريباً، ومنذ ذلك الوقت عندما رأته يمارس تمارين الصباح في حديقة بيته بجسده الممشوق وعضلاته البارزة، كانت كل يوم تختلس النظر إليه إلى أن وقعت في شباكه وأدمنته. كانت تريد كل يوم الذهاب والتحدث إليه وهو يركب سيارته، لكن كانت تخاف أن يحرجها ويرفض التحدث إليها.
فقط اكتفت بالمراقبة في صمت إلى أن رأت صديقتها يوماً وهي تقف في شباك غرفتها وتتغزل به وهو لا يعيرها اهتماماً. رفيف: بتعملي إيه يا حور؟ حور: ها، احم، ولا حاجة، أنا بس كنت بشم شوية هوا على ما تغيري هدومك. رفيف وهي تنظر لرحيم وهو يدخل من الحديقة إلى بيته ينشف وجهه بالمنشف: هاااه، بتشمي هوا ولا بتبصي عليه؟ حور: بصراحة ببص عليه، الواد مز أوي يعني، هيييح، بس للأسف كل مرة مش بيبصلي، حتى شكله معقد وهيُتعبني معاه.
رفيف: نعم يختي، وانتي مالك وماله؟ حسك عينك أشوفك واقفة في بلكونتي تاني ولا بتبصي عليه. حور: الله، دا إحنا شكلنا وقعنا ولا إيه؟ على العموم يستي، خلصانة، بس لو معبركيش زي حالاتي كده، ابقي اديني فرصتي، ههههه. رفيف وهي تجرها للغرفة: ومين قالك إن هو معبرنيش؟ دا حتى عازمني ع الغدا أنهارده. حور بصدمة: معقول؟ هو انتوا تعرفوا بعض أصلاً؟ رفيف وهي تمشط شعرها وتنظر لها من خلال المرآة: آه طبعاً، اتعرفنا من فترة وبنخرج سوا.
حور: الله الله يا ست رفيف، أول مرة يعني أسمع الكلام ده، أومال لو مكنتش صاحبتك؟ ولا تكوني خايفة عليه مني؟ رفيف بضحك تداري به توترها: لا طبعاً، بس أنا مشفتكيش بقالي كام يوم ومحصلش فرصة إني أقولك، والموضوع ده لسه قريب أصلاً. حور: ماشي يستي، مع إني مش مصدقاكي، وخصوصاً إنك مبتخبيش حاجة عني. رفيف: قصدك إيه يعني؟ إن بكذب عليكي وبقول إن أعرفه وكده، وأنا عمري ما كلمته أصلاً ولا حتى خليته يشوفني؟ حور: هههههه، بالظبط كده.
رفيف بغضب وتحدي: طب أنا هخليكي تشوفينا وإحنا بنتغدى سوا. حور: وأنا موافقة يستي، ومستنية على ناااار. رفيف وهي تحدث نفسها: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ كان لازم أنجر من لساني وأغير عليه أوي. حور: بتقولي حاجة؟ رفيف: ها، لا، ولا حاجة، أنا لازم أنزل دلوقتي حالا لأن افتكرت مشوار مهم، بوسة في الهوا، ابقي قولي لماما إني نزلت، باااي. حور بإستغراب: والله مجنونة، مشوار إيه ده اللي ظهر فجأة؟
ماشي يا ست رفيف، أما نشوف آخرتها معاكي، ههههه، شكلك وقعتي ومحدش سمي عليكي. واتجهت رفيف لتنفذ أولى خططها وهي الاصطدام في سيارته، وقد نجحت في ذلك، وها هي الآن تجلس معه في نفس المكان وعلى منضدة واحدة. رفيف وهي تنظر له بعشق وهو يحتسي قهوته:
ليت الزمن يتوقف عند تلك اللحظة، يتوقف كل شيء من حولنا، أظل فقط أنظر إليه، أسمع دقات قلبي التي تنادي بأسمه، ليته يسمعها ويعرف كم تشتاق له كل ذرة في كياني، كم أن قلبي يحبه لحد الجنون، ماذا فعلت بي أيها الرجل الوسيم. رحيم وهو ينظر لها بغرور: هتفضلي بصالي كده كتير؟ عجبتك ولا إيه؟ رفيف بخجل وتوتر: ها، انتا قليل الأدب على فكرة، أنا لازم أمشي. وقامت من مكانها مسرعة، لكن أوقفتها يده التي أمسكت بها ومنعتها من الذهاب.
رفيف وهي تغمض عيونها أثر تلك اللمسة، قشعريرة تملكت جسدي وكأن روحي تحلق في الهواء، كأن قلبي توقف حتى عن دقاته، لم أعد أسمع ولا أشعر بأي شيء، فقط أحس بيديه التي تلمسني كأنني في حلم جميل لم أود الاستيقاظ منه أبداً. رحيم: أنا آسف جداً، مش قصدي إنك تزعلي، أنا كنت بهزر معاكي. رفيف وقد سحبت يدها من يده بسرعة، أحرجت رحيم: أنا اتأخرت فعلاً ولازم أمشي، شكراً على العصير. والتفتت لتمشي قبل أن يلاحظ توترها واحمرارها.
لكن أوقفها صوته: رحيم: طب مش هاشوفك تاني؟ توقفت رفيف بصدمة، ونظرت له بدون أن تنطق بحرف. رحيم وقد وقف أمامها يمرر يده أمام وجهها في الهواء: إيه، روحت فين؟ أنا بكلمك. رفيف بإنتباه: ها، آه معاك، كنت بتقول إيه بقيت. رحيم: ههههه، بقول مش هنتقابل تاني. رفيف: أكيد هنتقابل، الخطة الجاية بقيت. رحيم: نعم؟ رفيف: قصدي المرة الجاية. رحيم: طب ممكن رقمك عشان أبعتلك حد يصلحلك العربية اللي أنا خبطتها؟ رفيف بضحك:
لا خالص، مالوش لزوم، أنا اللي غلطانة مش انت، وأسفة لو عطلتك. رحيم: هنفضل نتأسف لبعض كتير؟ دا إحنا حتى لسه منعرفش أسامي بعض. رفيف: لا، أنا عارفه. رحيم وقد بدأ يلاحظ توترها واحمرارها وكأنها تخفي شيئاً ما: اممم. رفيف: قصدي أنا اسمي رفيف. رحيم وهو يمد يده لها: وأنا رحيم. هتفضلي باصة لإيدي كتير. رفيف: احم، أنا لازم أمشي. وتركته وذهبت بعيداً عنه. ليضحك هو بشدة عليها وعلى خجلها.
على الجانب الآخر، مازال أدهم يتابع بقية المقابلات بملل، مرة وبعض المعاكسات، إلى أن حان دورها. عشق نادت الموظفة عليها لتعلمها بأن دورها قد حان. عشق بتوتر: ياربي، يعني كل اللي دخلوا قبلي عاملين في نفسهم البدع وأنا اللي هتقابل؟ أنا هروح أحسن بكرامتي. نادت مرة أخرى: أنسة عشق، معادك جه، هتفضلي واقفة كتير؟ ابتسمت لها عشق بغيظ وقررت الدخول لتواجه مصيرها. يارب اعملي اللي فيه الخير.
في فيلا زين العابدين، كان نائماً على سريره بعدما أخذ حماماً دافئاً، يضع يده على الجرح في بطنه يفكر بها، لماذا تفعلي بي هذا؟ وضع يده على صدره وتذكر تلك الضربات التي ضربتها له، لماذا؟ لماذا لم أوقفها؟ لماذا تركتها تصب غضبها علي؟ لماذا لا أدعها وشأنها؟ هل لأنني متأكد من أنها قاتلة ومتفقة مع أعدائي حقاً؟ أم خوفاً من الفضيحة لما فعله بها عاصم؟ لأنني أنا من أريدها أن لا تذهب؟ لكن لماذا؟
أغمض زين عيونه وهو يحاول أن ينفض تلك الأفكار عن رأسه ويرتاح قليلاً ويريح جسده. في مكتب فريدة العابدين. عاصم: حضرتك بعتيلي إيه؟ الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟ فريدة وهي تشاور له بالجلوس: اقعد الأول وبعد كده نتكلم، تشرب إيه؟ عاصم بحدة: شكراً يا فريدة هانم، أنا ورايا شغل ومستعجل. فريدة بخبث: واي هو بقي الشغل المستعجل؟ لقيت الطفلة ولا إيه؟ عاصم بتوتر: إيه؟ طفلة إيه اللي بتتكلمي عنها؟ ولقيتها فين؟
فريدة وهي تضحك وتذهب برأسها للخلف ثم رجعت مرة أخرى للأمام، واضعة يدها على مكتبها أمامه وقد اختفت الضحكة من على وجهها، فقط ملامح الحدة والغضب: الطفلة اللي انت اغتصبتها، زي ما عملت في الدكتورة كده، ولا فاكر إن محدش هيعرف بعملتك السودا دي؟ عاصم: أنا معملتش حاجة، أنا كنت... فريدة بغضب: عاصم، انت عارف إني مبحبش الكذب، وعارف كمان إني مش نايمة على وداني، انت عارف لو زين عرف باللي حصل ده هيحصل إيه؟
وعارف لو حد شم خبر من الصحافة هيحصلنا إيه وسمعتنا هتبقى إزاي؟ انت اتجننت؟ عاصم ينظر للأرض بغضب، لم يرد على كلامها، لا يعرف ماذا يقول لها. فريدة: البنت دي دلوقتي بين الحياة والموت، ادعي ربنا إن ما تفوقش وتقول حاجة، وياريت زين باشا ما يعرفش حاجة عن كل اللي حصل ده، وإلا انت عارف العواقب إيه. عاصم: طب والدكتورة هنعمل معاها إيه؟ فريدة: لا دي بقي نخليها ع جنب لوحدها، دي بالذات لو خرجت من هنا مش هتسكت وهتفضحنا كلنا.
عاصم: قصدك إيه؟ فريدة: روح انت يا عاصم دلوقتي، وياريت تنتبه لأفعالك وتبطل تسهر وتشرب عشان ما تكررش أخطائك دي تاني، أنا المرة دي حذرتك ولحقت الموضوع قبل ما يتكشف، المرة الجاية لو عرفت بس إنك مجرد فكرت تغلط، اعتبر نفسك في عداد الموت. عاصم بغضب: طرق الباب وراءه وذهب ليكمل عمله. قاسم: كانت عايزة منك إيه؟ عاصم: كانت بتعلمني إني أشرب اللبن قبل النوم وأنام بدري عشان السهر وحش عشاني. قاسم: ههههه، يختي كميلة. عاصم: انت بتهزر؟
الهانم عرفت كل حاجة وبتهددني إن قتلتني. قاسم بصدمة: إيه؟ عرفت إزاي؟ عاصم: هو في حاجة بتستخبي عليها؟ انت عارف إن ليها عيون في كل مكان. أهم حاجة زين ما يعرفش عن اللي حصل ده، لا هنروح كلنا ف داهية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!