الفصل 15 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
22
كلمة
3,029
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مش معقول دي غرام و... زين بإستغراب: غرام؟ شد من إيده الجريدة وقعد مكانه بصدمة لما شاف صورتهم وهما سوا في حمام السباحة وصورة وهو شايلها وطالع بيها. زين لرحيم وهو لسه بيبص في الجريدة: الصور دي وصلت لفين؟ رحيم: للأسف في كام صفحة معروفة على النت نزلتهم وشافهم عدد كبير جدا. زين: صاحب الجريدة دي يتعاقب، مش محتاج أقولك إزاي. والصفحات اللي نزلت الكلام ده تتقفل.

زين: أدهم، غرام ماينفعش تعرف حاجة عن اللي حصل ده. نبه على الخدم وعلى كل اللي في الفيلا، محدش يلمح ليها بحاجة لو بنظرة حتى، وإلا هيبقى آخر يوم في عمرهم. أدهم: بس... زين: مفيش بس. اللي عمل كده مش حد غريب، ده حد قريب. وقريب أوي كمان. رحيم: اهدي بس يا زين واحنا هنحاول نحلها. إنت رايح فين دلوقتي؟ زين: لازم أروح ألحقها قبل ما تأذيها أكتر من كده. رحيم لأدهم بعد ما زين مشي: إنت فاهم حاجة؟

أدهم: فاهم إن في مصيبة هتحصل. أنا رايح ألحقه قبل ما يرتكب جريمة. في فيلا زين العابدين. غرام بفرحة كانت بتستعد للخروج من السجن اللعين. بتفكر في طريقة تهرب بيها من المستشفى بعد ما تتطمن على البنت اللي رايحة تشوفها. ليلى بعد ما خبطت ودخلت: بصت لها بإستغراب. خير يا بنتي بتلبسي ليه لبس الخروج ده؟ غرام بفرحة: هخررررج، هخرج يا دادة من هنا وأخيرًا. ليلى: هتخرجي إزاي؟ زين باشا منبه علينا وعلى الحرس إنك متخرجيش من أوضتك حتى.

غرام: هههه، لا مفيش الكلام ده. زين هو اللي هيخرجني من هنا وبعدها ما عدتش هرجع. وحضنت ليلى: هتوحشيني أوي يا دادة. ليلى بصدمة: وإنتي كمان يا بنتي هتوحشيني. بس زين هو اللي قالك كده؟ غرام: بتكمل لف طرحتها. أه طبعًا. هيوديني أشوف البنت اللي القذر اللي اسمه عاصم بهدلها وبسببه دخلت في غيبوبة. ليلى: يا ساتر يا رب. اللهم احفظنا. وهيا عاملة إيه دلوقتي؟

غرام: لسه هعرف أما أروح لها. ومش بس كده. ولف وشها ليها. هجيب حقها قبل حقي كمان. ليلى: بس... غرام: بس إيه يا دادة؟ ليلى: ما بلااش تروحي النهارده. غرام بإستغراب: ليه ما أروحش؟ أنا ما صدقت أقنعه إن يخليني أخرج من هنا. ليلى: أصل يا بنتي... غرام: أصل إيه؟ إنتي مالك كده خايفة من إيه؟ ليلى: أصل يعني مش عاوزة حد يقولك كلمة تزعلك أو يبصلك بصه وحشة. غرام: مش فاهمة. مين هيبصلي ومين هيقولي كلام يزعلني؟ هو أنا عملت إيه؟

أنا دكتورة في المستشفى دي والكل عارفني هناك من الصغير للكبير. ورايحة أطمن على حالة هناك. هيبصولي بصه وحشة ليه؟ ليلى: بتخبط بإيدها على خدها. الكل عارفك أهي. كده كملت. غرام: ههههه، إنتي غريبة أوي النهاردة يا دادة. شكلك متأثرة عشان همشي. ليلى: أنا فعلاً مش عاوزاكي تمشي. أنا كنت عاوزة أقولك إن صور... زين: العربية مستنياكي بره. وبص لليلى: مش كده ولا إيه يا دادة؟ ليلى بتفهم: أه أه فعلًا. العربية مستنياكي. عن إذنكم.

زين: فريدة هانم فين؟ ليلى: خرجت من بدري. مقالتش راحة فين. زين: طب روحي إنتي يا دادة. ليلى: حاضر يا ابني. غرام: أنا متشكرة أوي. أنا مش عارفة أقولك إيه.

زين: مبيردش. بيبصلها بس بإعجاب شديد بلبسها واحتشامها. صحيح هو طلب لبس محجبات على البيت وهي اختارت اللي يناسبها. بس مكنش متوقع إنها هتختار اللبس ده وبالأخص إن كان فيه ماركات أغلى كتير وحاجات شيك. اختارت أوسع فستان وأشيكهم بالنسبة ليها هي. كان لونه رمادي غامق واختارت عليه طرحة فاتحة وجزمة سودا. غرام بإحراج بصت على نفسها وبصتله: فيه حاجة غلط في لبسي؟ زين: ها؟ لا لا بالعكس. ده حلو جدًا عليكي. احم...

قصدي كويس. يلا عشان متأخرش على شغلي. وسابها ومشي. سرحت هي فيه. وهيا واقفة مكانها. لف وشه ليها. لقاها لسه واقفة مكانها وبتبصله. بص لنفسه بيقلدها: لبسي فيه حاجة؟ غرام بابتسامة: لا. زين: أومال بتبصيلي كده ليه؟ غرام: أنا... لا ولا حاجة. وأنا هبصلك ليه؟ عن إذنك. وسابته وجرت على بره. زين ابتسم وبصلها: إنتي عاوزة تعملي فيا إيه بالظبط؟ في بيت عشقعشق. عشق بدموع: طمنيني يا دكتور. بابا ماله؟

الدكتور: لازم يتنقل المستشفى حالا. حالته خطر جدًا ولازم يعمل العملية في أسرع وقت. عشق مسحت دموعها: أنا هتصرف. في مكتب رحيم. أمل خبطت ودخلت. رحيم: في حاجة يا آنسة أمل؟ أمل بتوتر: أنا كنت جايه أشوف حضرتك لو محتاج حاجة. رحيم: لا شكرًا. أنا رايح مشوار مهم. جهزي لي الورق ده على ما أجي. وقام من على المكتب ومشي. لقاها لسه واقفة في مكانها. لف ليها. لقاها بتفرك إيدها في بعض. رحيم بإستغراب: إنتي كنتي جايه تقوليلي حاجة؟

أمل لفت له: بصراحة أه. رحيم: حد ضايقك أو حصل حاجة في الشغل؟ أمل: لا لا خالص. كل حاجة تمام. أنا كنت عاوزة أقولك إن... رحيم: إنك إيه؟ وبص في الساعة بإستعجال. أنا اتأخرت على الميعاد. أما أجي نكمل كلامنا. أمل: بس... وبصت على رحيم اللي سابها ومشي. يوووه. هو أنا مش عارفة أتكلم معاك؟ لا في الشغل ولا بعد الشغل. هوووف. رفيف فتحت الباب ودخلت بإبتسامة عريضة لما ملقتش أمل بره. ثواني وتحولت علامات وشها للغضب والغيرة.

رفيف: إنتي بتعملي إيه هنا؟ أمل بكيد: إنتي اللي بتعملي إيه هنا؟ وقعدت على كرسي رحيم. ده مكتبي مديري. وحضرتك اللي جايه هنا. وأكيد جايه في شغل. ماهو مش معقول تكوني جايه تعاكسيه مثلًا. رفيف: احترمي نفسك يابتاعة إنتي وإلا... أمل بتحدي: وإلا إيه؟ هتروحي تنزلي دمعتين لرحيم بيه عشان تصعبي عليه؟ ولا هتقوليله يطردني من الشغل؟

هههههههه. ياحرام. تصدقي صعبتي عليا. على العموم أحب أطمنك إن رحيم بيه عمره ما يقدر يستغنى عني بسبب واحدة زيك. وقريب أوي هتكون فيه مفاجأة ليكي. بس ماتقلقيش، أكيد مش هنسى أعزمك. رفيف: تعزميني على إيه؟ أمل: خطوبتنا. هو إنتي متعرفيش ولا إيه؟ وقامت وقفت قدامها. بس أنا عذراكي. هتعرفي منين؟

أصل رحيم مخلي الموضوع سر بينا لحد ما نعلن خطوبتنا عشان الحسد وكده. إنتي عارفة بقى. كل البنات اللي هنا بيتمنوا نظرة منه. بس وأولهم إنتي. ولا إيه؟ رفيف بغضب: ضربتها بالقلم على وشها. أنا مش واحدة رخيصة زيك عشان تكلميني بالأسلوب القذر ده. أنا مببهزرش ولا بلعب على حد. اللي بيعمل الألاعيب دي هو إنتي. مش أنا. وأهو عندك. اشبعي بيه. وسابتها وخرجت. أمل وهي حاطة إيدها

على وشها ابتسمت بخبث: برافو عليكي يا أمل. كده وفرتي نص المسافة وفضيتي السكة لنفسك. أما نشوف بقى آخرتها معاك يا رحيم بيه. وأنا يا إنتي ياست رفيف. في أمريكا.

كانت شارده في لوحاتها. لم تنم طوال الليل. كان يشغلها التفكير فيه وفي ما حدث له وما فعله بها. لكن الآن مشغولة بلوحاتها التي تنسي العالم معها. كانت مبتسمة لا إرادية وهي ترسم لوحة لبنت بفستان أبيض في حديقة خضراء جميلة جدًا يملأها الزرع والورد الأبيض والبنفسجي. سرحت فيها قليلًا. لماذا هي وحيدة؟ هل تركها حبيبها مثلما فعل معي؟ أم خانها وتركها كما تترك الروح الجسد؟ قاطع تفكيرها صوت تعرفه جيدًا.

عزيز: واضح إن مكنتش غلطان أما جبتلك أدوات الرسم دي. أنا عارف إنك بتحبي الرسم بس مكنتش أعرف إنك موهوبة كده. شمس: حطت الفرشاة من إيدها وقامت وقفت عند الشباك المفضل ليها. عزيز: وقف قصادها وناولها كوب القهوة. أنا عارف إنك بتحبيها ومش شارباها من زمان. قولت أعملك معايا. مع إن اللي بعمله ده ممنوع وغلط ليا وليكي. بس ده ما يمنعش إن ده يبقى سر بيني وبينك. وإلا هتلاقيني في الأوضة اللي جمبك دي وهقرفك بقى.

ابتسمت شمس وخدت منه كوب القهوة. شمت ريحتها وغمضت عنيها وبدأت تشرب. عزيز وهو سرحان فيها: مكنتش أعرف إن ابتسامتك حلوة أوي كده. بصت له شمس ببرود وبصت قدامها تاني. معدتش بتصدق ولا بتثق في أي حد بعد اللي حصلها. عزيز: احم. قصدي مدام ابتسمتي يبقى هتوافقي ننزل نتمشى سوا. الجو انهارده حلو جدًا. وحط من إيده كوب القهوة وشد شمس من إيدها. حطت بسرعة كوب القهوة ومشت معاه من غير ما تنطق. في الحديقة الخاصة بالأطباء.

عزيز: ده بقى يا ستي المكان المفضل ليا. كل أما أكون مخنوق أو مضغوط في الشغل باجي هنا. منظر الشجر والورد والعصافير كفيل إن يخرجني من المود اللي أنا فيه. بصت شمس للمكان بإنبهار وقعدت جنب بركة عالية شوية في وسط الشجر وحطت إيدها في المية. عزيز: عجبتك؟ أنا كمان بحبها أوي. وقعد جمبها وبصلها. وعمري ماحبيت غيرها.

وقفت شمس إيدها اللي كانت بتلعب في المية وقامت مشت باتجاه شجرة كبيرة كلها زرع أخضر وورد أحمر. وقفت تبصلها وابتسمت لما افتكرته. فلاش باك. شمس: ها؟ افتح ولا لسه؟ شخص ما: أوعي تفتحي. لسه كام خطوة بس وتبقي قدام حلمنا. شمس: يا مسهل يا رب. أيووووه. هنا بالظبط. برافو يا قطتي. شمس بضحك: مش هتبطل بقى تقولي قطتي دي؟ وهو يحتضنها من الخلف ويهمس في أذنها: تؤتؤ. مش هبطل يا قطتي. افتحي عنيكي.

شمس: همممهههههه. لا فوقي معايا كده. لسه بدري على التوهان بتاعك ده. أنا عارف إن محدش يقدر يقاومني. بس إنتي كده هتخليني أحبسك هنا. شمس خبطته بكوعها في بطنه: اتلم. اااه. خلاص. افتحي عنيكي. فتحي. دا إنتي مفترية. شمس فتحت عنيها وهي بتضحك عليه. ثواني واتحولت ضحكتها لذهول. شمس: وااااو. حلوة أوي الجنينة دي. أنا بحب الخضرة والمناظر الطبيعية جدًا. الشجرة دي حلوة أوي. وكمان أنا بحب الورد الأحمر جدًا والبنفسجي.

شد ورده حطها في شعرها ورا ودانها. عجبتك الفيلا؟ لفت وشها. الفيلا تحفة. ولفت ليه. بتاع مين الفيلا دي؟ شدها ليه ولف إيده حوالين وسطها وهمس بصوت واطي وهو بيبص في عنيها: بتاعتنا. ده حلمنا أنا وإنتي. بيتنا المتواضع اللي هنمليه سعادة وحب. وغمزلها بعينه. وعيال... شمس ابتسمت بكسوف ووطت وشها. رفع وشها بإيده. تعالي نتفرج عليها من جوه. فلاش باك. عزيز: بتحبي الورد صح؟ وشد ورده وجه يحطها ورا ودنها.

رجعت لورا بسرعة. بصتله بدموع وجري وسابته. طلعت على أوضتها. عزيز لنفسه وهو يسند بظهره على الشجرة وبيبص مكانها: مش عارف كل ما أقربك مسافة بتبعدي مسافات ليه؟ ليه مصممة تبعديني عني؟ وأنا بحبك وهفضل أحبك لأخر نفس في عمري يا شمس. في المستشفى. زين نزل من العربية هو وغرام. وقف استناها لما جت جنبه. بصتله وشاورلها بإيده وطلعوا سوا السلالم. الحرس لغرام: دكتورة غرااام! معقول؟ إزاي حضرتك كنتي فين كل الوقت ده؟

غرام: ابتسمت وبصت لزين بتوتر. زين بجدية: عن إذنكم. الدكتورة وراها شغل. شدها من إيدها ودخلوا. شدت غرام إيدها منه: شكرًا. زين: على إيه؟ غرام: عشان رديت عليهم. وعشان وافقت إني أخرج. زين: خمس دقايق بس المسموح بيهم. ياريت متتأخريش عن كدا وإلا إنتي عارفة. واه ياريت كمان ماتتكلميش مع أي حد نهائي. حتى لو تعرفيه. مفهوم؟ غرام بغضب:

هزت دماغها وقالت في سرها: مضطرة استحملك. بس لما أخرج من هنا إنت مين إنت عشان تحكمني أكلم مين ومكلمش مين. مشت خطوتين. لفت انتباهها الممرضات اللي بدل ما يسلموا عليها قاعدين بيضحكوا عليها ويتكلموا بصوت واطي. مدتش اهتمام ووصلت لغرفة العناية. ولسه هتفتحها وقفها صوت. صوت: دكتورة غرام لو سمحتي عاوزاكي في مكتبي شوية. غرام: بس... مدير المستشفى: لو سمحتي نتكلم هناك أفضل. غرام بعدم فهم: تحت أمرك. في المكتب.

المدير: طبعًا يا دكتورة إنتي عارفة مكانتك في المستشفى إزاي. وبالأخص عندي أنا. غرام: طبعًا عارفة. أنا بعتذر لحضرتك عن غيابي بعدم عذر. بس الحقيقة كان غصب عني. أنا كنت محبوسة. المدير: كنتي في فيلا زين باشا العابدين؟ غرام بصدمة: إيه؟ حضرتك كنت عارف اللي حصل؟ المدير: تقريبًا البلد كلها عرفت. مش المستشفى بس. مفيش حاجة بتستخبي. وإنتي عارفة إن ده مستشفى محترم ومشهور. مينفعش اللي بتشتغل هنا تبقى... غرام

قامت وقفت مكانها بدموع: إنت إزاي بتحاسبني على حاجة أنا ماليش ذنب فيها؟ أنا كنت مجرد ضحية لواحد حيوان. كل ذنبي إن كنت عاوزة أنقذ حياة طفلة بريئة. المدير: واللي في الفيديو ده حضرتك بتسميه إيه؟ غرام بصدمة وعدم فهم. مسكت الفون تشوف فيديو إيه اللي بيتكلم عليه. قعدت غرام مكانها على الكرسي بصدمة ودموعها بتجري على خدها وهي شايفة نفسها مع زين في حمام السباحة وهو شايلها وطالع بيها. غرام: حطت الفون على المكتب. أناااا.

المدير: أنا كان ممكن أفصلك نهائي من المستشفى. بس هكتفي بإستقالتك. وحطلها ورقة وقلم قدامها. كتبت استقالتها بصعوبة بإيد وبتمسح دموعها بإيد. غرام: هو أنا ممكن أطمن على البنت اللي جت هنا ليلتها؟ المدير: خمس دقايق بس. مش أكتر من كده. ويا ريت تمشي على طول بدون شوشرة. غرام هزت رأسها بتفهم وراحت للبنت. خرجت من مكتب المدير. الممرضات بيبصوا ليها من فوق لتحت. ممرضة 1: اش اش. ده إيه الحلاوة والنضافة اللي ظهرت فجأة دي؟

ممرضة 2: وكانت عاملة فيها الشريفة علينا ودكتورة محترمة. ممرضة 3: بس بقى. اتقوا الله شوية وبطلوا كلام في أعراض الناس. جرت غرام على غرفة البنت ودخلت وهي بتبكي. وبتبص عليها بحسرة: أنا مش عارفة أنا وإنتي عملنا إيه لكل ده. ذنبك إيه يحصل فيكي كل ده؟ اللي زيك بيلعبوا ويطنططوا وعايشين طفولتهم. وإنتي هنا بين الحياة والموت. ياترى أهلك عاملين إيه؟ ولا بيدوروا عليكي فين؟

مسكت إيدها وقعدت جنبها. يمكن مليكيش أهل زي حالاتي. وإلا مكنتيش هتبقي في الشارع في وقت زي ده. مسحت دموعها. أنا لازم أسيبك وأمشي الوقتي. بس مش هسيبك. هحاول أشوفك تاني. خرجت غرام تترقب من الأوضة من غير ما حد يشوفها. في نفس الوقت كان زين ابتدى يقلق من تأخيرها. مكنش متوقع إنها هربت. بس كان قلقان. حاسس إن في حاجة غلط بتحصل. راح على مكتب المدير. فتح ودخل على طول من غير ما يخبط. المدير: ز... زين باشا. زين: غرام فين؟

المدير: دكتورة غرام اه. هيا كانت موجودة هنا حالا. وقالت إنها راحت تشوف البنت اللي في العناية. خبط زين بإيده على المكتب ووطى بجسمه قدامه وهو بيجز على أسنانه: عارف لو كنت أذيتها بكلمة بس. هيبقي حسابك معايا عسير. المدير: لا لا طبعًا. الدكتورة غرام محدش يقدر يكلمها طول ما أنا موجود. لف زين وشه وبيترفع من على المكتب. لمح ورقة ومكتوب عليها اسم غرام. لف تاني بسرعة وبصلها.

المدير بتوتر: شدها بسرعة. تقدر حضرتك ترتاح. وأنا هروح أشوفهالك بنفسي. زين شد من إيده الورقة وقرأ المكتوب فيها بغضب. هجم على المدير ورفعه من رقبته على الحيطة اللي وراه: أكيد إنت السبب إنها تعمل كده. دقيقة واحدة. استقالتك إنت تكون متقدمة. وإلااا. إنت عارف هيحصلك إيه كويس. المدير: بس يا زين باشا حضرتك كده بتأذيني في شغلي وبتخرب بيتي.

زين: دي مجرد قرصة ودن بس. واللي إنت طردتها دي بكرة هتتحايل عليها عشان تشغلك عندها. وساعتها هتدوس عليك زي ما إنت عملت دلوقتي. ورماه على الأرض وخرج يجري على غرفة البنت. وقف قدام الغرفة ياخد نفس عميق. كان أمله إن يلاقيها جوه. فتح الباب ودخل. لكن كانت المفاجأة. زين: دكتور! بسرعععععععة. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...