زين: دكتور، بسرعة! الجهاز بيصفر بطريقة بتدل إن فيه خطر. جرى الدكاترة على الأوضة. نبض القلب ضعيف جداً، بيحاولوا ينقذوها بأي طريقة. على الجانب الآخر، غرام بتحاول تخرج بأي طريقة من غير ما الحرس اللي مالوا المستشفى كلها يشوفوها. مخبية وشها بملف في إيدها، وبتشيله عشان تشوف مكان تعدي منه. لمحها واحد من الحراس وشاور للآخرين. أرمت غرام الملف وجرت بسرعة لحد ما وصلت غرفة ودخلت بسرعة وقفلت الباب، بس مكنتش في الغرفة لوحدها.
غرام بخوف وهي بتصب عرق: أنا أبوس إيدك خبيني وأنا مش هنسالك الجميل ده أبداً. الممرضة: تعالي بسرعة. دخلتها الحمام: خدي، البسي دول. وقفت الباب عليها. دخل الحراس. الحراس: فين هي؟ الممرضة: مين دي؟ الحراس: البنت اللي دخلت هنا، إحنا عاوزينها تيجي معانا حالا. الممرضة بثقة: مفيش حد دخل هنا، أنا هنا لوحدي. سمعوا صوت في الحمام. الحراس: مين جوه؟
الممرضة بتوتر: دي ممرضة معايا، بتستعد عشان عندنا عملية خطيرة دلوقتي. ياريت تتفضلوا تطلعوا بره، وإلا هندهلكم الأمن. بص الحارس للتاني وشاورله. راح زق باب الحمام. صرخت غرام اللي كانت لبست لبس الممرضات وحطت الماسك على وشها. ضربت الحارس بالقلم. غرام: انت حيوان! إزاي تدخل عليا الحمام؟ رجع الحارس لورا وإيده على وشه، وبص للتاني وخرجوا.
غرام: تنفست بارتياح وهي تضع يدها على صدرها. الحمد لله، أنا متشكرة جداً ليكي على اللي عملتيه معايا، وكمان عشان دافعتي عني من شوية. الممرضة بسرعة وهي بتاخد حاجات مهمة: محتاجينها. أنا لازم أمشي. غرام بقلق: استني، بنت مين؟ الممرضة: الطفلة اللي كانت في غيبوبة وفادت تقريباً. شالت جهاز التنفس من عليها. الدكاترة بيقولوا إن حالتها خطيرة ولازم عملية في أسرع وقت. غرام لنفسها: معقول تكون حست بيا وافتكرت؟
وهي بتبكي، نزلت دمعة على وش البنت، والبنت صابعها اتحرك. ابتسمت غرام، فهمت إنها إشارة إنها سمعاها. غرام: استني، أنا هاجي معاكي. الممرضة: بس انتي كده هتتعرّفي. غرام: مش مهم، المهم إن أعمل اللي عليا واللي يحصل يحصل. وخرجوا سوا في استعجال على غرفة العمليات. وصلت غرام عند الغرفة وهي يعتبر بتجري. ثواني، ومشيت بهدوء لما شافت زين واقف بيلف قدام الغرفة بتوتر. زين حس إنها وراه، لف بسرعة. بصلها.
بصت هي قدامها بسرعة بطريقة لاحظها زين. سرعت مشيها وتبصله وتبص قدامها بسرعة. زين: جري عليها ولسه هيندهلها، كانت دخلت والباب اتقفل. زين لنفسه: معقول تكون هي؟ لا لا، هي قدمت استقالتها وبتحاول تهرب مني. مش معقول ترجع برجليها. في مكتب أدهم. رحيم لرفيف: أدهم بيه جوه. رفيف بصتله بعدم اهتمام وبصت قدامها تاني تكمل شغل: أيوه، ثواني وهبلغه إن حضرتك عاوزاه.
وبترفع السماعة. رحيم نزلها وفضل حاطط إيد على التليفون على المكتب وإيد في جيبه، ورافع رجله على الكرسي اللي جنبه: مش محتاجة تعرفيه، أنا أدخل وقت ما أحب. لو مفيش عندك مانع؟ رفيف شدت إيدها من تحت إيده بتوتر وقامت تقف، وقعت كوب القهوة. رفيف: بترجع لورا وبتنفخ في إيدها. آآآه. رحيم بيقرب منها وبيشد إيدها يشوفها: انتي كويسة؟
رفيف شدت إيدها بغضب: لا مش كويسة عشان حبيت واحد زيك. مش كويسة عشان فكرت إنك بتحبني. مش كويسة عشان فكرت فيك أصلاً. فكرت إني أبقى جنبك. جيت اشتغلت هنا عشانك، وكان المقابل إيه؟ بتستغفلني وبتضحك عليا؟ قلت دي شكلها عبيطة، أما أتسلى بيها شوية. هههه، اتسليت خلاص وعملت اللي في دماغك. بطل بقى تلعب دور الغيور المقموص. والوقتي، اعمل إنك خايف عليا، أحسن الست أمل بتاعتك تزعل. رحيم بإستغراب: الست أمل بتاعتي!
إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ صحيح، نسيت أباركلك. ألف مبروك أنتوا الاتنين شبه بعض، لايقين قوي على بعض. رحيم بغضب مسكها من دراعها الاتنين وقربها منه: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مبروك على إيه؟ وأمل مين دي؟ مجرد فتح باب المكتب. أدهم بإستغراب لرحيم: رحيم! في إيه وإيه الدوشة دي؟ رحيم بص لرفيف وسابها من إيده بغضب، كانت هتقع. ساندت على الحيطة اللي وراها وسابها ومشي. أدهم لرفيف: رحيم ماله؟ وكان ماسكك ليه كده؟
رفيف نزلت دموعها غصب عنها: عن إذنك. وراحت الحمام. بصت لنفسها في المراية. إيه اللي أنا بعمله في نفسي ده؟ مينفعش أبين ضعيفة قدامه أو قدام أي حد. أنا اللي عملت كده في نفسي لما جريت ورا مشاعري ونسيت نفسي. ومسحت دموعها. بس كل ده هيتغير من هنا ورايح. مبقاش أنا رفيف لو مخلتكش تيجي تعتذرلي بنفسك انت والزفتة بتاعتك. في مكتب رحيم. أمل قاعدة على مكتبها. رحيم بغضب وهو معدي عليها: أمل، ورايا على مكتبي. أمل
بعد ما دخلت وقفت الباب: خير يا فندم، حضرتك عاوزني؟ رحيم: انتي شفتي رفيف النهارده؟ أمل: لا. قصدي... أيوه. جت سألت على حضرتك وانت مش موجود ومشيت على طول. رحيم: يعني مقولتيش حاجة ضايقتها؟ أمل بتوتر: لا لا طبعاً. حاجة إيه؟ وأنا هضايقها ليه؟ أصل... رحيم بشك: طيب، روحي انتي دلوقتي. أمل: ياسين باشا اتصل. رحيم بيقاطعها: قلتلك روحي دلوقتي. أمل: حاضر، عن إذنك.
بصلها رحيم وهي خارجة. عارفة لو طلعتي بتكذبي عليا، هتندمي إنك فكرتي بس تزعليها. فتح اللاب قدامه وفتح آخر تسجيل للكاميرا المخفية اللي في مكتبه، أو في مكاتبهم التلاتة ومحدش يعرف عنها غيرهم. بس. فتح رحيم التسجيل وشاف وسمع اللي حصل. قفل اللاب بغضب وقام خرج بره. في نفس الوقت، أدهم كان رايحله مكتبه. أدهم: رحيم، هو في إيه وإيه اللي بيحصل بالظبط؟ رحيم مردش عليه. راح على أمل اللي لما شافته خارج، وقفت. وضربها بالقلم على وشها.
أدهم بصدمة وهو بيمسكه: رحيم! انت اتجننت! رحيم: مش عاوز أشوف وشك هنا تاني، فاهمة؟ وقبل ما تمشي، تروحي لرفيف وتعتذريلها على الكلام اللي قولتي. أمل نزلت دموعها بحسرة وقعدت مكانها وإيدها على خدها. بتقول لنفسها: عملتلك إيه عشان تعاملها كده وتعاملني أنا كده؟ أدهم شد رحيم على مكتبه: امشي معايا دلوقتي، امشييي. دخل المكتب وقفل الباب. رحيم قعد على مكتبه وأدهم قعد قصاده: أقدر أعرف في إيه، ولا هتفضل ماشي تلطش في الكل؟
رحيم بصاله بغضب ومن غير كلام، فتح اللاب ولفه ليه. خده أدهم على رجله واتفرج على اللي حصل. قفل أدهم اللاب وانفجر في الضحك: بقيت انت عامل فيها حبيب والبنات بتتخانق عليك، وسايبني في المصايب اللي بتحصل دي لوحدي؟ رحيم: البنت دي متقعدش هنا دقيقة واحدة بعد كده، ومن بكرة يكون عندي سكرتيرة غيرها. أدهم: اهدي بس يا عم الحبيب. الحق عليها، البنت بتحبك وعاوزة تخطبك، تقوم تطردها؟
رحيم: أدهم، مش ناقصه هزارك ده دلوقتي. انت أكتر واحد عارف دماغها كويس وعارف إنها مش بتاعت حب ولا غيرة. هي بس عاوزة عريس لقطة وخلاص، وقالت تعملهم عليا. أدهم: مش باين كده، واضح إنها بتحبك. رحيم: أدددهم، انت عارف إني بحب رفيف ومبحبش إلا هيا وبس. أدهم: أوبااا، لقد وقعنا في الفخ. طب مدام انت واقع أوي كده، ماتروح تقولها؟ هيا بتقولي أنا ليه؟ رحيم: أقولها إيه بس؟ ده لو طالت تخنقني، هتعملها. انت مشفتش بتتكلمني إزاي؟
أنا أول مرة أشوفها بالعصبية والجدية دي. أدهم: اممممم، يعيني عليك يا دومي، عمال تحل في مشاكل هنا ومشاكل هناك، وانت مش لاقي اللي يهتم بيك حتى. رحيم بضحك: ههههههه. اتوكس. صحيح، عملت إيه في موضوع زين؟ أدهم: نبهت على الخدم زي ما قال. من الواضح كده إن الأيام اللي جايه دي ما يعلم بيها إلا ربنا. رحيم: عرفتوا مين اللي عمل كده؟ أدهم: وهو صاحبك فاضي يعرف؟
بيلف مع السنيورة ولسه مجاش. بس تقريباً كده، والله أعلم، اللي عمل كده يبقى فريدة. رحيم: إيه!!! فريدة هانم؟ لا لا، مش معقول. تفضح زين كده؟ دي أكتر واحدة بتخاف من الفضايح والصحافة. هتروح تنشر حاجة زي دي بنفسها.
أدهم: اللي انت متعرفوش إن فريدة بتكره البنت دي أكتر من أي حاجة تانية. هي بعملتها دي كان قصدها تفضحها هي، مش زين. زين في الآخر راجل، لكن البنت الغلبانة دي هي اللي هتخسر سمعتها. وبكده تبقى عملت اللي في دماغها وكسرتها. رحيم: غريبة. وهيا بتعمل فيها ليه كده؟
أدهم: حست إن زين ابتدى يميل ليها. وانت عارف طبعاً إنها مستحيل هتوافق على حاجة زي دي، وخصوصاً بعد اللي عاصم عمله فيها. غصبها إنها تتجوز عاصم. ماهو أكيد عمرها ما هتوافق إنها تتجوز اللي اغتصبها، إلا إذا كانت مغصوبة على كده. وأما زين لحقها ومتجوزتوش، لعبت لعبة تانية وقالت تفضحها عشان البنت متفكرش إنها تبصله حتى. رحيم: معقول تفكيرها يوصل بيها للدرجة دي؟ أدهم: وأكتر من كده كمان. انت ناسي عملت إيه في عمي وف بنته؟
رحيم بحزن: لا مش ناسي. الست دي خطر جداً على زين، ولازم يخلي باله منها. أدهم: والله زين صعبان عليا. هنقوله إيه بس؟ مهما كان، دي أمه. في مكان ما. آسر: يعني إيه مش هتعمل اللي اتفقنا عليه؟ ياسين: آسف جداً يا آسر باشا. مكنش نفسي أخسر حد مهم زيك، بس في الوقت الحالي مينفعش. آسر وهو ينفخ سيجارة: ليه؟ مينفعش؟
ياسين: الصراحة، في بنت بتشتغل معاهم. معرفة شخصية. يعني حاولت معاها بجميع الطرق إنها تكون معايا، ومرضتش. واختفت فترة، ومصدقت لقيتها. بحاول أدخلها من سكة تانية. ولو عملت الاتفاق اللي بينا، هخسرها تاني. آسر بشرود: بتحبها؟ ياسين: بحبها؟ هههههه. بحبها آه، بس حب تملك. عاوزها تكون ليا وبس، لمزاجي ولنفسي وبس. آسر: انت عارف الكلام اللي بتقوله ده هيخسرك إيه؟ إحنا في اتفاق بينا بملايين.
ياسين: مش مهم، المهم إني أوصل للي في دماغي. آسر بغضب: انت كده بتتحداني يا ياسين بيه، وانت عارف آخرة اللي بيقف قدامي إيه؟ ياسين بغضب هو الآخر: أنا مابتتهددش، وأنا قلتلك اصبر. انت اللي مستعجل، يبقى انت اللي تتحمل، مش أنا. آسر: ده آخر كلام عندك. ياسين وهو يشعل سيجارة: وما عنديش غيره. في نفس المستشفى اللي بتشتغل فيها غرام. عشق وهيا بتبكي: أبوس إيدك يا دكتور تساعده. أنا هتصرف في فلوس العملية وهجبهالك والله.
الدكتور: للأسف مينفعش نعمل عملية من غير ما تدفعي فلوسها الأول. دي قوانين المستشفى. مفيش في إيدي حاجة، عن إذنك. عشق: قعدت جمب أبوها على كرسي، ماسكة إيده وبتبكي. جهاز التنفس على وشه. فتح عينيه ونطق بصعوبة: عشـ... عشـ... عشق: مسحت دموعها بسرعة. عيون عشق. حسام الأب: أوعي تعيطي يا بنتي. دموعك غالية عندي قوي. حتى لو مت، ده نصيبي. أوعي تحزني ولا تبكي في يوم. عشق: هشششش. بعد الشر عليك يا بابا. ماتقولش كده.
الأب: الموت مش شر يا بنتي، ده رحمة من ربنا لينا. وإلا كنت هفضل تعبان وبتألم طول عمري. عشق: بتحاول تمسك دموعها وتبان قوية رغم قلبها اللي بيتقطع من كلام أبوها وتعب. حقك عليا يا بابا. أنا السبب. أنا اللي مش عارفة أعمل حاجة. ياريتني كنت أنا مكانك وانت لا. الأب: بيكح بشدة. أوعي أسمع منك كده تاني. الموت أهون عليا من إني أسمع منك كده. كح كح كح. عشق: مالك يا بابا؟ اهدي. ماتعدش تتكلم وأنا هنده للدكتور وأجي.
الدكتور: ممنوع أي حد يدخل للمريض. حتى انتي. الكلام في حالته خطر جداً. بيعمل مجهود وكده بيزيد من سوء حالته للقلب ضعيف جداً ولازم العملية تتعمل في أسرع وقت. مشت عشق بيأس وخرجت من الغرفة هيا وأمها اللي دخلت تجري لما لقت عشق بتنادي للدكتور. أم عشق: وهي بتبكي. كده معتش قدامي إلا حل واحد. عشق: إيه هو يا ماما؟ الأم: مسحت دموعها. أبيع كليتي. عشق بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ الأم: زي ما سمعتي. عشق: مستحيل طبعاً!
إزاي تفكري في كده؟ الأم: مفيش حل غير كده. اتكلمت مع الدكتور في الموضوع ده قبل كده وقالي إن لو بعت كليتي، هتجيب حق العملية وعلاجه كمان وهيرجع أحسن من الأول. عشق بتبكي بإنهمار: لا! انتي مش هتعملي كده! أوعي تقولي كده تاني! أنا مش مستعدة أخسركم انتوا الاتنين. ارحموني بقى! ارحموني! انهارت عشق وانهارت معاها ما تبقى من قوتها. لم تعد تدري ماذا تفعل ولماذا تكرهها الحياة هكذا وتمشي عكسها دائماً.
بينما كانت هي الأخرى شبه منهارة في غرفة العمليات. وهيا تقف كباقي الممرضات. لا تستطيع إظهار نفسها، ليس خوفاً من الذي ينتظرها بالخارج، ولكن خوفاً من أن يرفضوا بقائها ويطردونها خارجاً. هيا فقط تريد أن تطمئن عليها. الدكتور: مفيش أمل. إحنا عملنا اللي علينا وربنا ينجيها. دكتور 2: يعني إيه؟ هنسيبها تموت؟ غرام: مستحيل. شدت الصاعق بتاع الكهربا. الدكتور: انتي اتجننتي! انتي بتعملي إيه؟ اطلعي بره حالا!
بيشدها الممرضات بعيد عن البنت وهي بتعافر معاهم. نزلت الماسك من على وشها. الدكاترة بصدمة: دكتورة غرااام! سيبوها. أكملت غرااام شغلها وهي بتصب عرق: لازم ننقذها. مفيش حاجة اسمها مستحيل على ربنا. حقنة أدرينالين بسرعة وادتها للبنت في قلبها. الدكاترة بيبصوا للجهاز بصدمة بعد ما اشتغل نبض البنت تاني. مستحيييل. غرام وهي بتنهج من التعب وبتبتسم: مفيش حاجة مستحيلة على ربنا.
ساعدها الدكاترة وخلصوا العملية في وسط ذهول الممرضات اللي قعدوا يبصوا لبعض ومستغربين. هيا إزاي اللي شافوها على التليفون، هيا نفسها اللي بتعافر عشان تنقذ طفلة ملهاش أي علاقة بيها؟ حسوا بالندم على ظنهم فيها. حتى لو كان اللي شافوه حقيقي، بس ده ما يمنعش إنها إنسانة فوق كل شيء، عندها رحمة، وخاصة مع المرضى بتوعها. عمرها ما قصرت إنها تنقذ حد فيهم، ولا استسلمت زي الباقي. غرام خلصت العملية وسجدت شكر لربنا وقامت وقفت.
الممرضات: دكتورة. لفت غرام ليهم بابتسامتها الساحرة البريئة، برغم كل اللي حصلها. الممرضة: إحنا آسفين جداً على الكلام اللي حضرتك سمعتيه. ممرضة أخرى: حقيقي حضرتك طيبة جداً، متستاهليش أي كلمة قولناها. ممرضة: لو كانت بنتنا مكانها، كنا هنموت عليها. شكراً إنك أنقذتيها. غرام: مش أنا، ده ربنا هو اللي كتبلها عمر جديد. لو حقيقي عاوزين تشكروني، خرجوني من هنا من غير ما حد يعرفني، لا لزين باشا ولا رجالت.
بصوا لبعضهم وبصوا لها تاني بيفكروا هيخرجوها إزاي. وزين واقف قدام الغرفة بره. خرج الدكتور وهو بيقلع الماسك من على وشه بتعب. زين وهو بيجري عليه: خير يا دكتور؟ البنت عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، لحقناها بأعجوبة. زين وهو يتنفس بإرتياح: أقدر أشوفها؟ الدكتور: لا طبعاً مش دلوقتي، لسه حالتها خطر جداً ومينفعش أي حد يدخلها عشان مناعتها. عن إذن حضرتك.
خرج الممرضات ومعاهم البنت على السرير متجهة لغرفتها. بص زين للبنت بحزن شديد. وبص للممرضات وافتكر اللي كانت داخلة متوترة وبتبصله. لما شاف نفس النظرات من واحدة منهم بتبصله وماشية معاهم بتوتر. وأما زين يبصلها، تلف وشها. عدوا من على زين وهو واقف بيبصلهم. بيفتكر منظر الممرضة لما حس إنها غرام والباب اتقفل في آخر لحظة وهي بتبصله. زين بصوت عالي: غررراااام!
وقفوا مكانهم من غير ما يبصوا عليه. واحدة منهم كملت مشي. أما سمعت خطواته وهو رايح باتجاههم. زين: استني عندك. وقفت بتوتر بتحاول تداريه وبتفرك في إيدها. وزين بيقرب منها بشك ووقف قدامها بيحاول يبص في عنيها، وهيا بتبص في الأرض. مش باين أي حاجة من ملامحها. بصلها زين وشد القناع من على وشها مرة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!