الفصل 14 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
23
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عاصم: استعنا ع الشقي بالله، ابقي وريني بقي مين هينقذك المرة دي. أدهم وزين وقفوا قدام الفيلا بالعربية. أدهم: أقدر أعرف إيه اللي انت عملته في نفسك ده؟ أنا مشفتكش كده بقالي سنين، من أيام. وسكت. زين وهو ساند دماغه لورا ع الكرسي: كمل، من أيام شمس. هههه. هيا فين شمس؟ ماهي راحت هي كمان. أدهم: زين، فوق. انت بتعمل كده ليه؟ حصل إيه لكل ده؟ زين بترنح رفع دماغه،

بص له وضحك ورجع تاني: عاوزة تتجوزه. وشاور على صدره. مش عاوزاني أنا وعاوزاه هو. هههههه. وأنا كنت فاكر هتفرح أوي وتوافق تتجوزني. هههههه. تقولي عاوزه أخرج من هنا. عاوزه تسيبني وتمشي. بنت الـ إيييييه. ههههه. أدهم: زين، قوم. قوم معايا. انت لازم تطلع على أوضتك وتفوق. انت مسطول على الآخر. خرج مع العربية ونزل زين ودخلوا الفيلا. رن موبايل أدهم. أدهم: خير يا ابني. عملت اللي قلتلك عليه.

حارس أدهم: الآنسة عشق واحد اتحرش بيها وكان هي. أدهم: انطق في إيه. الحارس: كان عاوز يغتصبها. أدهم بقلق ورعب: ساب زين من إيده يكمل طلوع ونزل يجري. وحصلها إيه؟ حد لمسها؟ حد عمل فيها حاجة؟ الحارس: لا يا باشا، الحمد لله جت سليمة. وياسين باشا أنقذها في آخر لحظة وركبت معاه العربية بتاعته.

أدهم وقف مكانه بصدمة. بعد ما كان بيفتح عربيته يروحلها. خليك وراهم وعرفني الجديد أول بأول. وضرب برجله بغيظ في باب العربية. رجله وجعته. رفعها وقعد جوه العربية يشوف حصلها إيه. داخل الفيلا، زين طلع درجتين وهو بيغني بعد ما أدهم سابه. وبعدين لف وشه بص على أوضتها ونزل تاني بترنح. زين: بقي أنا زين باشا العابدين بجلالة قدره اللي عمري ما واحدة هزت شعرة مني، اترفضت ومن مين؟ من واحدة زيك؟ أنا هعرفك أنا اترفضت إزاي.

حاول يفتح الباب مبيفتحش. عاصم كان قافله من جوه. طلع المفتاح الاحتياطي من جيبه وحاول يفتح. في اللحظة دي، كان عاصم مشغول إنه يشيل هدوم غرام. عاصم: وأخيراً وقعتي تحت إيدي ومحدش سمي عليكي. رفع وشه ناحية الباب اللي بيحاول يتفتح. وقف بسرعة وجري استخبى في الجنينة يراقب إيه اللي بيحصل ومين اللي بيدخل أوضتها في وقت زي ده. دخل زين وفتح النور وراح في اتجاهها ع السرير. زين: بقي انتي مش عاوزاني أنا؟ أنا اللي أي واحدة تتمناني؟

واحدة زيك تقولي مش عاوزاك وعاوزه أخرج من سجنك؟ أنا لازم أنتقم منك على اللي عملتيه فيا ده والحالة اللي وصلتيني ليها بسببك. وشد الغطا بغضب من عليها لنص جسمها وفتح عينه في ذهول من اللي شافه. لف وشه بسرعة الناحية التانية. زين: غرام شبه عارية! إيه ده؟ أنا بحلم ولا إيه؟ أنا شكلي تقلّت أوي في الشرب.

مد وشه ببطء باتجاهها. لقي نفس المنظر. لف دعك عينه الاتنين بإيد واحدة. وقرب عليها يلمسها يتأكد إذا كانت موجودة فعلاً ولا بيتهياله. قعد جمبها ع السرير وشد الغطا عليها. ولف وشها ليه وبصلها بحنية. زين: ملاك حتى وإنتي نايمة. انتي ليه عملتي فيا كده؟

أنا مش حابسك، بس أنا مش عاوزك تبعدي وتسيبيني زيهم. أنا عاوزك تفضلي معايا ليا أنا لوحدي وبس. أنا حاسس إنك غيرهم. أنا محتاجاكي وعارف إنك كمان محتاجالي. كل واحد فينا جواه نقص والتاني هيكمله. بس ده مش هينفع وإحنا بعيد في نفس الوقت. مدة غرام إيدها وحاوطت خصره بإيدها. بص لإيدها وابتسم. وبصلها تاني. باسها من دماغها وبص لشفايفها اللي بتخليه بتوه في عالم تاني. (ومعملش حاجة عادي يعني، مش لازم قلة أدب) عاصم: الله!

ده كده احلوت أوي. هي الليلة دي مبصصلي فيها بس؟ ولا يهمك يا زين باشا، هنعوضها بحاجة أحلى. وطلع موبايله وصورهم. أدهم: ماشي يا ست عشق. بقي تدوخي بين إيدي وتسيبيني وتجري تمشي في وقت زي ده لوحدك وبمنظرك ده؟ ملقتيش إلا ياسين اللي تركبي معاه؟ وقفل باب عربيته بغضب. ده واحد بصباص وبتاع حريم. كل ما يشوف واحدة حلوة يريل عليها. وبص لنفسه: أنا مش زيه. لأ، عدل هدومه ومشي للفيلا. دخل الفيلا ملقاش زين. أكيد طلع على أوضته.

خبط ع الباب مفيش رد. فتح ودخل الأوضة فاضية. أدهم: غريبة. هيكون راح فين وهو سكران كده؟ أنا لسه كنت معاه من دقايق. خبط ع حمام الغرفة: زين. زين. إنت جوه؟ زين مردش. فتح الباب ودخل. أدهم: غريبة. هيكون راح فين؟ نزل على تحت يدور عليه. يمكن مطلعش وخرج للجنينة أو في مكتبه تحت. نزل دور عليه تحت مفيش أثر ليه في الفيلا. خرج من المكتب بحيرة. هتكون روحت فين يازين؟

بس طلع الموبايل ورن عليه. سمع الصوت جاي من غرفة غرام. بص ناحيتها لقي الباب مش مقفول كويس والنور مفتوح. معقول يكون زين عندها؟ راح خبط ع الباب مفيش رد. فتح الباب بهدوء ودخل. أدهم: زين! وصل أدهم لمكان السرير. وقف بصدمة مكانه. أدهم: زين، يخرب عقلك! إيه اللي انت عملته ده؟ بص لغرام ولف وشه تاني. وراح يقوم زين. عاصم استغلها فرصة وخد كام صورة لأدهم هو كمان ومشي من الجنينة. أدهم: زين، قوم معايا.

زين وهو نايم ف حضنها: سيبني. أنا لازم أنتقم منها. أنا هقتلها. أدهم: تقتلها؟ طب قوم قوم يا حيلة أمك. قال تنتقم منها. ربنا يستر ومتكونش عملت حاجة تانية. فريدة لأدهم وزين: وهما طالعين ع السلم. انتوا كنتوا فين؟ أدهم وهو ساند زين على كتفه: زي ما انتي شايفة كده. فريدة لزين: زين، إنت سكران من إمتى وإنت بتروح أماكن زي دي؟ زين قرب عليها ومشي بصابعه على وشها: من النهاردة. عندك مانع؟

فريدة بقرف وعصبية: بتبعد عنه. أوووف. طلعه على أوضته يلا. فريدة: أنا هوريكي يا غرام تتحديني إزاي وماتعمليش اللي قلتلك عليه. ورنت على شخص ما: هبعتلك صور حالا. بكرة الصبح عاوزاها تكون ترند. تنزل في الصحف وفي كل مكان تتخيله. ومش هقولك بقي هتحط عنوان إيه. هبعتلك التفاصيل دلوقتي. وقفت وابتسمت بخبث. فريدة: ابقي وريني بقي المرة دي هتعملي في نفسك إيه؟ هههههه. ع الجانب الآخر. عشق: خلاص، أنا هنزل هنا. ياسين: هنا فين؟

لسه بيتك مش هنا. عشق: معلش، أنا هكمل مشي لعند البيت. ياسين: بس. عشق: لو سمحت، مش عاوزة حد يشوفني نازلة من عربية راجل غريب عني دلوقتي. إنتا عارف الحارة وكلامها. ياسين: غريب. ماشي. عموماً قريب أوي مش هبقى غريب. هنبقى قرايب. قرايب أوي. عشق بتوتر: طلعت العقد من الشنطة وحطيته جنبه ع الكرسي بعد ما نزلت. أنا آسفة، مقدرتش أقبل حاجة غالية زي دي. عن إذنك. ومشت.

بص ياسين للعقد وبصلها وهيا ماشية لحد ما اختفت. وأمر السائق إن يمشي. ياسين: انتي عاوزة إيه بالظبط؟ جبتك بكل الطرق. مفيش فيكي فايدة. العقد والحفلات والفساتين اللي أي واحدة غيرك تتمناها. انتي مش عاوزاهم. غريبة أوي إنتي عن كل اللي عرفتهم. بس أكيد ليكي مدخل. عشق ماشية بقلق. بتبص وراها وقدامها. وفجأة بتبص قدامها تاني. عشق: آآآآه! بسم الله الرحمن الرحيم. عشق: انت عاوز إيه إنت كمان؟

الأسطي رضا الميكانيكي: عاوز أنول الرضا يا قلب رضا. عشق: لو سمحت يا أسطي، بلاش الكلام ده. إحنا جيران. وميصحش كده. رضا: وهو يصح برضوا رجوعك في وقت متأخر زي ده؟ وبصلها من فوق لتحت وبلبس زي ده. عشق: مش مضطرة أبررلك إني كنت في شغل. وبعدين إنت مالك أصلاً؟ ارجع متأخر، ألبس اللي على مزاجي. إنت مالك. رضا: تؤتؤ. كده أزعل منك. متنسيش إن مكلم الحاج عليكي وهو موافق ومستني ردك. عشق: وأنا مش موافقة. ارتاحت. ومشت.

مسك إيدها وقفها: هتوافقي غصب عنك. رفعت إيدها ضربته بالقلم. عشق: أنا مبعملش حاجة غصب عني. وإنت لو آخر واحد في الدنيا، عمري ما هتجوز واحد زيك. وسابته ومشت. رضا وهو حاطط إيده على خده: يابنت الـ... دايرة تلفي على حل شعرك وتيجي تعمليهم عليا؟ أنا إن مكسرتش نفسك ومناخيرك اللي رافعالي دي ف السما، مبقاش أنا الأسطي رضا. حارس أدهم حاطط إيده على وشه كأن هو اللي خد القلم. ورن على أدهم. عرفه باللي حصل.

أدهم بعد ما ودّى زين غرفته ونيمه في سريره، راح على أوضته وكان داخل ياخد شاور. أدهم: طب تمام. اتأكد إنها طلعت وامشي إنت من عندك. الحارس: أوامرك يا باشا. أدهم: ههههه. بابتسامة من اللي الحارس حكاه له: إن واحد وقفها، واضح إن يعرفها وضربته بالقلم. الظاهر إن معجبينك كتير يا ست عشق. وواضح كمان. وحط إيده على خده: إن إيدك أطول من لسانك. في الصباح. غرام بتعب بتحاول تقوم من سريرها. حطت إيدها على دماغها.

غرام: آآآه. دماغي مصدعة ليه كده؟ ودماغي تقيلة كمان. أما أقوم أشوف حاجة. وبنشيل الغطا من عليها. بصت لنفسها بصدمة وغطت نفسها تاني بسرعة. مش مستوعبة اللي حصل. إيه ده؟ إيه اللي عمل فيا كده؟ أنا آخر حاجة فاكراها. وسرحت مع نفسها بتفتكر. الدادة؟ داده ليلي كانت عندي و... وعيطت: أنا مش فاكرة ليه؟ إيه اللي حصل تاني؟ ولبست هدومها بسرعة وجرت على المطبخ تشوف ليلي. غرام: دادة. ليلي: صباح الخير يا بنتي. غرام بدموع: أناااا.

ليلي بقلق عليها: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ غرام: أنا مش فاكرة حاجة من امبارح. إيه اللي حصل؟ انتي كنتي بتأكليني وبعدها مش فاكرة حاجة. ليلي: ههههه. يا شيخة قلقتيني. ولفت وشها تكمل اللي بتعمله. ليلي: كنت بأكلك وإنتي قولتي عاوزة أنام. سيبيني أرتاح يا داده. سيبتك وخرجت بعد ما اتأكدت إنك نمتي. غرام: بتحاول تفتكر. وكنت كنت. ليلي: لفت ليها بإستغراب. كنتي إيه؟ قولي. غرام: كنت بهدومي. ولااا. ليلي: ههههه. مالك كده؟

أيوه طبعاً كنتي بهدومك. أومال هتقعدي من غيرها ولا إيه؟ ثواني وهجهزلك الفطار. تحبي تاكلي؟ ولفت وشها ملقتهاش واقفة. غريبة. مالها كده ع الصبح؟ شكل الكلمتين بتوع بالليل أثروا عليها. هييح. الحب بقى. غرام خارجة من المطبخ سرحانة. هتتجنن. مش معقول. أنا فاكرة إني كنت لابسة هدومي والدادة بتقول نفس الكلام. أومال ليه لما صحيت كنت. لمحت زين نازل من ع السلم. جرت على أوضتها. زين: غرااام. غرام وقفت مكانها.

نزل زين وقف وراها: أنا كنت عاوز أعتذرلك على اللي حصل. أنا مكنتش في وعي و.... ويعني. غرام: لو كنت عاوز تعتذر صحيح، كنت سبتني أخرج من هنا. مكنتش صححت الغلط بغلط أكبر وقلت تتجوزني عشان تعرف تتحكم فيا براحتك. زين بإستغراب: إنتي قصدك على الموضوع ده؟ غرام: أومال هيكون قصدي على إيه؟ زين في سره: الحمد لله. معني كده إنها متعرفش ولا حست بحاجة.

غرام: أرجوك سيبني أخرج من هنا. سيبني آخد حقي من الحيوان اللي اسمه عاصم. وآخد حق الطفلة البريئة اللي ملهاش ذنب. أنا حتى مش عارفة هما لحقوها ولا. زين: لحقوها. ماتقلقيش. غرام بفرحة أول مرة زين يشوفها في عينيها: جرت عليه. بجد؟ إنت بتتكلم جد صح؟ وإنت عرفت منين؟ وشفتها إزاي؟ طب هي راحت لأهلها ولا. زين: اهدي. هي كويسة. بس محتاجة شوية رعاية بعد ما فاقت من الغيبوبة. غرام بصدمة رجعت لورا: غيبوبة؟ لييه؟ ليه كده؟

حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم. هو السبب ولازم هاخد حقها لو مش بالقانون هاخده بإيديا دول. زين بإستغراب: هو إنتي تعرفيها؟ غرام وهيا بتبكي: لا. أنا أول مرة كنت أشوفها يوم اللي حصل. لو سمحت، أنا لازم أشوفها. أرجوك. زين: ماينفعش. أنا هبقى أطمنك عليها. غرام: أنا بترجاك. لازم أشوفها. أوعدك إني مش هعمل أي حاجة ممكن تضرك أو أهرب منك. بس خليتني أطمن عليها بنفسي.

زين بص في عينيها اللي بتترجاه بتوهان. هو عارف إنها مش هتهرب. حتى لو هربت مش هتقدر من حراسته المشددة. قد إيه إنتي حنينة وبريئة. مش معقول لسه في حد شبهك في الزمن ده. كل مرة بترغمني إن أتمسك بيكي أكتر. بتشديني ليكي زي المغناطيس. مش عاوزك تسيبيني وتبعدي بعيد. وفي نفس الوقت مش عاوزك سجينة. عاوزك حرة. عاوزك تفضلي معايا بس بإرادتك إنتي. غرام بنظرة أمل لزين: هتخليني أروح صح؟ زين: ساعتين واجهزي. هعدي عليكي ونروح سوا.

غرام بفرحة: أنا متشكرة أوي. شكراً بجد. وجرت على أوضتها. زين بإبتسامة: ده أنا هنتقم منك انتقام. شكلك إنتي اللي هتنتقمي مني بالتلاتة كمان. فريدة كانت واقفة فوق وبتابعهم في صمت. نزلت لغرام غرفتها من غير ما تخبط. غرام بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. فريدة: إيه؟ شفتي عفريت؟ غرام بصوت واطي: لا سمح الله. كده هظلم العفريت. فريدة: بتقولي حاجة؟ غرام: احم. بقول حضرتك عاوزه حاجة؟ ياترى المرة دي عندك مفاجأة جديدة؟

ولا جاي تتسلي عليا؟ فريدة: ههههه. لا. ابتديتي تفهمي. مش قلتلك إنتي مش سهلة. عموماً أنا مش جايه أتسلّي عليكي المرة دي. أنا فعلاً عملالك مفاجأة. بس إيه؟ جديدة من نوعها. حصري عندي أنا وبس. كلها ساعة وهتعرفيها. قصدي البلد كلها هتعرفها. أتمنى أشوفك ساعتها هتبقي عاملة إزاي. قلبي معاكي من دلوقتي. أروح أنا بقى عشان أتابع التفاصيل. غرام لنفسها: أنا مش فاهمة الست دي عاوزة مني إيه وبتعمل كده ليه؟

مش مهم. المهم إن أنا هخرج من هنا. وتبقي تقابلني لو شافت وشي تاني. في مكتب زين. زين: أدخل. أدهم: صباح الخير يا زين باشا. ولا أقولك صباحية مباركة يا عريس. زين بإحراج: عريس إيه ونيلة إيه؟ إنت صدقت ولا إيه؟ أومال لو مكنتش إنت اللي مطلعني أوضتي بنفسك. أدهم: لا. بس إنت وسعت منك أوي. بقي زين باشا اللي كان عامل فيها الأسد وأنا هنتقم منها وأنا هقتلها، يقلب قطة بلدي ويروح ينام في حضنها. زين

حدفه بالقلم اللي في إيده: أدهم، بلاش كلام في الموضوع ده. إنت عارف إن غصب عني وكنت متنيل سكران. وبسببها لو غرام عرفت اللي حصل هتبقى مصيبة. أدهم: وهو كان حصل إيه يعني؟ هيا تطول أصلاً زين باشا ينام معاها وعلى سرير واحد؟ زين: أدهم، البنت دي نضيفة من جواها وتعرف ربنا. مش زي الأشكال اللي إنت تعرفها. لو عرفت حاجة زي دي، مش بعيد تقتلني. أو هتفضل عمرها تكرهني زي ما بتكره عاصم. أدهم بغمزة: وإنت طبعاً عاوزها تحبك مش تكرهك.

زين: ههههه. حب إيه يا عم؟ إحنا بتوع الكلام الفاضي ده. رحيم دخل عليهم بسرعة من غير ما يخبط حتى. أدهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله. إحنا كويسين. رحيم: أدهم، مش وقت هزارك السخيف ده. في مصيبة حصلت دلوقتي. زين بإنتباه اتعدل في قعدته: خير يا رحيم. انطق. في إيه؟ رحيم: ماهو بصراحة، أنا مش عارف أقول إيه. أدهم: انجز يا عم. إنت هتنقطنا كلمة بكلمة. رحيم بيغمز لأدهم وبيص لزين. أدهم مش فاهم.

أدهم: يا عم اخلص. إحنا هنقضيها غمز؟ ماهو شايفنا. رحيم: أمري لله. اتفضلوا اقرأوا الجرايد بتاع النهارده. أدهم بصدمة: مش معقول. دي غرام و... وبص لزين. وزين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...