عشق بغضب للحراس: انتوا مين وعاوزين إيه؟ إزاي تدخلوا غرفة مريض بالهمجية دي؟ ابتعد الحارسان عن الباب ليظهر من ورائهم آخر شخص كانت عشق تتوقع أن تراه. عشق بصدمة: زين باشا؟ زين قلع نظارته وبصلها بإستغراب: عشق، انتي هنا بتعملي إيه؟ وبص لأمها وأبوها ورجع بصلها تاني. عشق: ما هو... أنا... أنا كنت عاوزة أقول لحضرتك يعني إن... وبصت لأمها وأبوها وسكتت. الأم: فيه إيه يا عشق؟ مالك؟ إنتي تعرفي الباشا ولا إيه؟
عشق حطت وشها في الأرض: ده... ده زين باشا صاحب الشركة اللي أنا بشتغل فيها. وبصت لزين: ودول بابا وماما. زين بصلهم وابتسم: أهلاً بيكم. ووجه كلامه لأبوها: ألف سلامة على حضرتك. الأب: الله يسلمك يا ابني. زين لعشق: مقولتيش ليه إن بابا تعبان؟ كنت وصيت عليه الدكاترة اللي هنا. الأم والأب بصوا لبعض بإستغراب. عشق: هههه، سعادتك مش عاوز تبين قدامهم إنك إنت اللي إدّيتني الفلوس، صح؟ قد إيه إنت متواضع. ابتسمت الأم والأب.
كملت عشق: وكمان جاي تشوفه بنفسك؟ مش عارفة أقول لحضرتك إيه والله. الأم: شكراً يا ابني على وقفتك معانا. لو قعدت عمري كله أشكرك مش هوفي حقك. مستحيل أي حد غيرك كان هيوافق يدي لعشق مبلغ زي ده. أبو عشق بقاله سنين تعبان ولازم يعمل عملية قلب مفتوح في أسرع وقت. زين: ألف سلامة عليه. وبص لأبوها: إن شاء الله يقوم بالسلامة. زين بيبص لعشق بإستغراب مش فاهم أي حاجة. عشق: زين باشا، كنت عاوزة حضرتك في موضوع مهم في الشغل ولازم تعرفه.
زين بص لأمها وأبوها: عن إذنكم. خرجت عشق وهي وزين بره. زين واقف بيبصلها مستنيها تتكلم. هو عارف إنها بتحاول تخبي عنهم حاجة ودخلته معاها في الموضوع، بس ميعرفش هي عملت حاجة غلط ولا لأ. عشق: أنا آسفة يا زين باشا. بابا تعبان زي ما إنت شايف. كنت هطمن عليه وأجي الشغل على طول. زين ربع إيده وفضل واقف يبصلها. عشق: ماهو كان لازم أكذب وأقول إني واخدة الفلوس منك. بابا تعبان أوي وحالته خطرة. لو مقولتش كده مش هيرضى يعملها.
زين: وإنتي جبتي الفلوس دي منين؟ عشق: ها، جبتها من حد أعرفه وهسدهم ليه أما ربنا يفرجها عليا. زين بشك: حد مين اللي هيديكي مبلغ كبير زي ده؟ عشق: حد معرفه يعني. كنت شغالة معاه قبل ما أشتغل مع حضرتك. زين: اممم. وطب ومقولتيش ليه إنك خدتيهم مني أنا؟ عشق: عشان هما ما يعرفوش الشخص ده. زين: إزاي بقى؟ وإنتي بتقولي إنك كنتي بتشتغلي في شركته قبلي؟
عشق بتوتر: زين باشا، لو سمحت. أنا هبقى أحكيلك كل حاجة بس دلوقتي زي ما إنت شايف بابا تعبان ومينفعش حد يعرف حاجة. آسفة ورطتك معايا بس كان غصب عني والله. كانت غرام جاية من بعيد متجهة للغرفة الموجود بها أبو عشق. لقت زين واقف معاها بره، وقفت بسرعة واستخبت ورا عمود عشان مايشوفهاش. غرام: غريبة، هو زين يعرف عشق منين؟ زين لعشق: مستنيكي في مكتبي أما تطمني على والدك، وكمان مستني إجابة لكل أسئلتك. عشق هزت دماغها: تحت أمرك.
جه زين يمشي. عشق: زين باشا... لف زين بصلها. عشق: شكراً إنك مقلتش حاجة لبابا وماما ووقفت جمبي. زين: مش عشان خاطرك، عشانهم هما. إنتي كذبتي ومش هعديها إلا لو عرفت السبب وكان مقنع. وسابها ومشي. راحت غرام لعشق: إنتي تعرفي اللي كان واقف معاكي ده؟ عشق مسحت دموعها: ده زين باشا صاحب الشركة اللي أنا شغالة فيها. وبعدين بصتلها بإستغراب: إنتي تعرفيه؟ غرام واقفه مصدومة: لا... لا، وأنا هعرفه منين؟ أنا افتكرته قريبك.
عشق: هههه، قريبي؟ يا ريت يسمع منك ربنا. هو إحنا وش أشكال دي؟ ادخلي يا أختي، ادخلي. دخلت غرام سلمت على أبو عشق: إزي حضرتك النهارده يا حاج؟ الأب: الحمد لله يا بنتي. عشق وهيا بتقيس نبضه: لا الحمد لله، إحنا النهارده زي الفل. أهو. عشق: ماتصلي على النبي يا دكتورة؟ إنتي جاية تحسدي الراجل ولا إيه؟ الجميع: ههههههه، عليه أفضل الصلاة والسلام. غرام: لا والله أبداً، أنا بس كنت عاوزة أقوله إن هو تمام وزي الحصان كمان.
عشق: لاااا، ده إنتي مستقصداها بقى. خبط الباب، فتحت عشق لتنصدم به مرة أخرى، لتلفت غرام وتراه تقف مذهولة لا تتحرك ساكنة. زين لعشق: كنت جاي أسألك عن الدكتورة اللي كشفت على والدك المرة اللي فاتت. غرام بصدمة وتوتر لفت بسرعة وأدّت له ضهرها. وقعت كوباية المية على الأرض. بص زين عليها وعلى توترها وهي بتلم الإزاز. عشق بصت لغرام وبصتله تاني: مالها الدكتورة؟ حضرتك عاوزها تكشف عليك؟
زين: لا أبداً، أنا كنت عاوزها في موضوع كده وبدور عليها بقالي فترة مش لاقيها. عشق: آآآه، موضوع. وبصت لغرام اللي كانت لسه على الأرض ووقفت تلم الإزاز. فكرت عشق هتقوله، بس عشق كانت عكس توقعاتها، قالته: لا سعادتك، أنا مش فاكرة بصراحة. كل شوية دكتور أو دكتورة بيدخلوا، أكيد مش هفتكر أي حد بيدخل ولا هسأله عن اسمه. حطت غرام إيدها على صدرها: الحمد لله. وقامت وقفت بالكوب المكسور ورمته في سلة القمامة.
زين بصلها بإستغراب لمشيتها وتوترها. أومال مين دي؟ وقفت غرام مكانها، قلبها بيدق وكأنه هيوقف نبض. عشق: دي... دي قريبتي، بنت خالتي من إسكندرية وجاية تقعد عندنا فترة. وبصت لامها: مش كده ولا إيه يا ماما؟ الأم: آه... آه طبعاً، دي بنت أختي. زين بصلهم: تمام. وأسف لو تسببت في أي إزعاج. ومشي. غرام نفخت الهوا اللي كان محبوس في صدرها ونزلت الماسك من على وشها: الحمد لله يا رب.
لفت لعشق لقتها واقفة مربعة إيديها الاتنين وبتبصلها بشك، وكمان أمها وأبوها. غرام: أنا هحكيلكم على كل حاجة. *** في مكتب رحيم. بعد ما انقض رحيم على شفتيها بقبلة أطاحت بكل منهما أرضاً، أبعدها عنه عندما شعر بحاجتهما للهواء. بعدت رفيف عنه بإحراج وخدودها تحمر خجلاً. رفيف: على فكرة إنت قليل الأدب. رحيم وهو يقترب منها: وأي كمان؟ رفيف بترجع لورا: سافل. رحيم يقترب ويمسك بيداه الاثنتين خلف ظهره: وأي كمان؟ وطنط معرفتش تربيك؟
رفيف: اممم... هيا وصلت لطنط. وأنا سكتت لما لقت نفسها خبطت في الحيطة اللي وراها. لسه هتجري، حط إيده الاتنين على الحيطة يمنعها إنها تهرب. رحيم: كملي، وإنتي إيه؟ رفيف: وأنا سكتت لما لقيت نفسي خبطت في الحيطة اللي وراها. لسه هتجري، حط إيده الاتنين على الحيطة يمنعها إنها تهرب. رفيف: وأنا هقول لزين وأدهم باشا وأفضحك. رحيم: هههههه. وهتقولي لهم إيه بقى؟ رفيف: هقول...
رحيم اقترب من نفسها كثيراً لدرجة أن قلبها كاد أن ينخلع من جسدها ويذهب إليه. رحيم بصوت واطي أقرب للوشوشة: هتقولي لهم إيه بقى؟ غمضت رفيف عينيها وقبضت كف إيدها بغضب منه واستعدت لركلة. ليبتعد عنها. رحيم: ومما يفعل؟ هتقولي لهم رحيم كان بيبوس... آآآآه يابنت المفترية! رفيف بغل بعد ما هربت منه: تستاهل عشان معتش تفكر تقرب مني تاني. وابتسمت بتحدي: ولا من غيري؟ وسابته وقفل الباب. مشي رحيم لمكتبه بصعوبة: يابنت المجنونة!
إنتي بتلعبي كاراتيه ولا إيه؟ ماشي يارفيف، وحياة أمي اللي معرفتش تربيني دي، لأعلمك الأدب وهردها لك. (هيردها إزاي الصراحة معرفش، هما أحرار مع بعض. تموتوا في قلة الأدب، قفشاكم أنا ها 😂) أما الأخر فكان في مكتبه بستشيط غضباً منها ومن ابن عمه الذي يتركه في المصائب وحده، ويظل يبحث عنها متناسياً شغله وحياته تماماً. أدهم: أعمل إيه بس ياربي؟ أنا كنت ناقصها غرام دي كمان. مش كفاية بلوة واحدة في حياتي؟
لا وزادت وغطت باللي حاطط زين في دماغه ده. مش عارف أنا هقوله إيه ولا هعمل إيه في المصيبة السودا دي. واتجه بغضب لمكتب رحيم. أمل وقفت لما خرج من مكتبه: حضرتك تأمرني بحاجة؟ مردش عليها ولا بص لها حتي. أمل قعدت تاني: هو ماله كده؟ بعد دقيقة. أدهم لرفيف: رحيم باشا جوه. رفيف بتوتر لا يلاحظه وشها وخجلها: أيوه جوه، اتفضلوا. مشي أدهم خطوتين، نفخت رفيف وحطت إيدها على خدودها: الحمد لله، ماخدش باله.
لف أدهم لها: لأ خدت بالي على فكرة. بس عملت فيها عبيط. وغمزلها ودخل. رفيف قعدت مكانها بصدمة: يا فضيحتي يا قرمط! يعني خد باله وسمعني كمان؟ منك لله يارحيم. هودي وشي منه فين دلوقتي؟ أدهم لرحيم وهو يتألم: إيه مالك؟ ألف سلامة. رحيم: متاخدش في بالك، ده شوية شد عضلي في رجلي. خير، في حاجة ولا إيه؟ أدهم: زين يا سيدي. رحيم: ماله؟ أدهم: في حد حاطه في دماغه ومصمم إنه يخليه يعلن إفلاسه. رحيم: إيه؟ وعرفت مين ده؟ أدهم: للأسف لأ.
رحيم بألم: اومال إنت عرفت إزاي؟ أدهم مسك نفسه من الضحك: احم... قاسم كان عندي وقالي إنه هو اللي شافه امبارح وهو بيتفاوض مع فريدة في الفيلا وكان بيهددها بحاجة على الموبايل. رحيم بصدمة: إيه؟ فريدة هانم؟ وفي الفيلا؟ طيب معرفش حاجة. إيه دي؟ أدهم: للأسف، ملاقش يسمع أكتر من كده. لو مدفعتش الخمسين مليون اللي هيخلوا زين يعلن إفلاسه. رحيم قام وقف بغضب ورزع على المكتب: كااام؟ آآآه.
أدهم: اقعد ياحبيبي، اقعد. الوقوف غلط عشانك. الشد العضلي يتطور ولا حاجة ويقلب بحاجات تانية. رحيم: قصدك إيه؟ أدهم: ولا حاجة. خلينا في موضوعنا. أنا شاكك في الزفت اللي اسمه عاصم ده. هو الوحيد اللي بيكره زين وهو اللي يقدر يدخل الفيلا وهو مش موجود. رحيم بتفكير: ممكن. وممكن حد تاني. أدهم: تقصد مين؟ رحيم: مش عارف. زين عرف بالكلام ده؟ أدهم: وهيعرف إزاي؟ وهو ماشي يلف ورا السنيورة بتاعته وسايبنا هنا نتحمل المصايب لوحدنا.
رحيم: لسه في مصايب تانية؟ أدهم: الست عشق، السكرتيرة بتاعته اللي حضرتك صممت تعينها. رحيم بإستغراب: مالها؟ أدهم: بعتنا لياسين باشا وقبضت التمن. رحيم بصدمة: إيه؟ مين قالك الكلام ده؟ أدهم: شفتها بنفسي وهي خارجة من عنده وفي إيدها شنطة الفلوس. رحيم: إنت متأكد من الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ أدهم: اومال يعني هتبلي عليها؟ أنا شفت الفلوس بعيني دول. رحيم: يا ساتر عليك وعلى أخبارك اللي زي وشك. هنقول إيه لزين دلوقتي؟
أدهم: مش أما نبقى نعرف هيجي ولا لأ، الأول. رحيم: طب والحل إيه دلوقتي؟ أدهم: مش عارف. الحل إننا نفصل اللي اسمها عشق دي ونطردها قدام كل الموجودين عشان تبقى عبرة لكل اللي يفكر بس يلعب من ورانا. رحيم: والموضوع التاني؟ أدهم: أنا أمرتهم يدوروا في كاميرات الفيلا المداخل والمخارج ويشوفولي عاصم كان فين الوقت ده. على الله نوصل لحاجة. رحيم: على فين؟ أدهم: هروح أشوف هبب إيه في المصايب اللي نازلة ترف علينا دي.
وغمزله: وبالمرة أسيبك تفك شوية الشد العضلي، مبيحبش الكبتة. رحيم بإحراج: اخصم ياعم، غووور، هيا ناقصاك إنت كمان. مشي أدهم وقبل ما يفتح الباب لف وشه ليه. أدهم: إلا من الحق يارحيم. رحيم بإنتباه: نعم؟ أدهم: هو اللي عندك ده شد عضلي ولا المزة؟ ادّيتك القاضية. لقى رحيم بالفازة اللي كانت قدامه على المكتب. تفاداها أدهم. أدهم: الحق عليا أنا قلبي عليك. لا ماينفعش تجيب عيال ولا حاجة. قلت الحقك. رحيم قام له بغضب.
أدهم: حان وقت الهروب. وخرج يجري بسرعة. رحيم: آآآآه. وقعد مكانه تاني بتعب: يابنت الـ... هو أنا فعلاً ممكن معرفش أخلف؟ *** في أمريكا. في أحد المطاعم الفاخرة. شمس: بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا عزيز على وقفتك جنبي وكل اللي بتعمله عشاني. بس عشان خاطري بلاش نخرج تاني، أنا خايفة أتسببلك في مشاكل في شغلك. عزيز: ماتقلقيش، كله تحت السيطرة. طول ما فيه money life is honey (طول ما فيه فلوس الحياة هتبقى عسل)
شمس: هههههه. وده مبدأك بقى من ساعة ما جيت أمريكا؟ عزيز: أمريكا، مصر كله دلوقتي ماشي بالحب. شمس: خدت رشفة من عصيرها المفضل وهو المانجو. (عصيرنا المفضل كلنا الصراحة وبالذات في الحر ده 😂) شمس: بس أنا عمري ماشفتك بتهزر وتضحك. كنت دايماً شايفاك المعيد الصعب اللي هيجيب لنا الامتحان منعرفش نحله ويصعبها علينا ونقعد نعيط بقى ونحسبن عليه.
(ونروح البيت الامتحان كان زي الفل، جه من كل اللي أنا ذاكرته. إن شاء الله لسه مادة وأبقى قفلت المواد كلها) (الامتحانات كلها جت من اللي مذاكرتوش بس thanks god عملت إجابة أخري) عزيز: حيلك حيلك، مش للدرجة دي. أنا مكنش ليا أصحاب زي هنا. محبتش بصراحة فكرة إن التلاميذ ياخدوا على المعيد بتاعهم أوي كده زي المناظر اللي كنت بشوفها. وكمان أنا كنت بحب واحدة هناك، كنت عاوز كل طاقتي وفرحتي تخرج معاها هي وبس. شمس بضحك: كنت بتحبها؟
طب ودلوقتي؟ عزيز بتوهان في عينيها: دلوقتي بموت فيها. بحبها أكتر من أي حاجة في الدنيا. بحبها أكتر من نفسي حتى. شمس: خلاص يا عم الشاعر، إنت هتقلبها دراما ولا إيه؟ عزيز: زودتها شوية صح؟ شمس: أداء أوفر الصراحة. ههههههههه. أنا مضحكتش كده من زمان. أنا كنت نسيت الضحك إزاي. عزيز: إن شاء الله الجاي هيبقى كله ضحك وهزار وفرح طول ما إحنا مع بعض. شمس: احم، هو إنت جايبني هنا تشربني عصير بس ولا إيه؟ إنت قلت هنتغدى سوا.
عزيز ضحك، فاهم إنها بتوه عن الكلام وفاهم هو يقصد إيه. حالا وصفق بإيده: waiter. بعد ساعة. ديانا كانت واقفة في الدور الثاني أمام غرفة شمس، ملقتهاش جوه. عرفت إنها معاه. ربعت إيدها بغضب وهي شايفاهم واقفين يهزروا ويضحكوا. ونزلت. عزيز لمحها وهي نازلة، بصلها وبص لشمس تاني عشان متخدش بالها. وكمل كلام. عدت من جنبه خبطته في كتفه ونزلت. عزيز بصلها بعد ما عدت من وراهم وهي بتبصله بغضب: استر يارب. شمس بتقول حاجة.
عزيز: اطلعي إنتي على أوضتك وأنا هبقى أجيلك أطمن عليكي. شمس: فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ عزيز: لا، أنا بس كنت ناسي مريض عندي حالته صعبة أوي، ربنا يعافينا. لازم أروح أشوفه دلوقتي، أصل يولع في المستشفى كلها. شمس: ياااه، للدرجة دي؟ ربنا يشفيه يا رب. عزيز: ياااارب. *** في مصر. الأم لعشق لغرام: ياااه يا بنتي، ده إنتي استحملتي كتير أوي. الأب: زين باشا، طيب مش بالفكره اللي إنتي واخداها عنه دي. لو وحش مكنش هيمشي يدور عليكي كده.
غرام: أنا عارفة إنه مش وحش، بس معملش حاجة عشاني. كان المفروض يسجن الحيوان اللي اسمه عاصم ويجيب لي حقي منه أنا والبنت وكل اللي آذوهم. بس لا، لسه مشغلة عنده وساكتة عشان الفضيحة وشكلهم ميبقاش وحش قدام الناس وسمعتهم تتوسخ. طبعاً. الأم: والله ما عارفة أقولك إيه يا بنتي غير إنك شفتي كتير أوي. ربنا يعوضك عن كل اللي مريتي بيه واعتبرينا كلنا أهلك. غرام: ربنا يخليكوا ليا وميحرمنيش منكم أبداً.
بينما عشق كانت تنظر في هاتفها بصدمة وهي تنظر في صورتها مع زين. عشق: يابنت الـ... وأنا من يوم ماشفتك بقول، أنا شيفاكي قبل كده ومش مرتحالك. وطلع معايا حق. طلعت هي اللي واخدة الترند من كام يوم. الهانم مقضياها وجاية تعمل فيها المظلومة علينا. أم عشق: مالك يا عشق؟ سرحانة في إيه على الموبايل كده وواخد عقلك؟ عشق: بصتلها وبصت لغرام: لاااا... مافيش. كنت بسمع عن الحرباية اللي بتغير جلدها، بس أول مرة أشوفها ع الحقيقة.
الأم: والله ما أنا فاهمة منك أي حاجة. حرباية إيه وجلد إيه؟ عشق: مش مهم، بعدين هتفهمي كل حاجة. ووطت على إيد أبوها باستها: أنا هضطر أروح الشركة دلوقتي وهعدي عليك وأنا مروحة. غرام: طب وأنا؟ عشق بسخرية: إيه؟ عاوزة تيجي معايا الشغل كمان؟ غرام: لا أقصد يعني... عشق: لو مستعجلة، إنتي عارفة الطريق كويس وماما معاكي أهي. عن إذنك يا يا غرام هانم. *** في شركة زين العابدين. وصلت عشق مكتبها واستعدت للعمل،
وفي داخلها تحدث نفسها: ماذا ستخبر رئيسها؟ واي كذبة أخرى ستكذبها؟ ليقاطع تفكيرها أدهم: أهلاً وسهلاً بالآنسة عشق. شرفتي ونورتي الشركة كلها. عشق قامت وقفت: لو سمحت يا أستاذ أدهم، أنا مش مستعدة أدخل معاك في نقاش تاني ملوش لازمة. أدهم: آه صحيح، أنا نسيت. سعادتك مبتحبيش المناقشة من غير فلوس. وطلع الفلوس من جيبه ورماها قدامها: مش كنتي تقولي إنك هتبيعينا؟ كنا عملنا حسابنا وخدتي اللي إنتي عاوزاه ومتعبتيش نفسك.
عشق: أنا مش فاهمة، إنت بتتكلم عن إيه؟ أبيع مين وأشتري مين؟ أدهم: إنتي هتستعبطي يارح أمك. ورفع إيده عليها عشان يضربها كف خماسي سداسي أبعاد. تتبع الفصل الثاني والعشرون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!