في شركه زين العابدين أدهم وهو مازال يضع يده علي خده مصدوما من فعلتها هل صفعتني حقا ام انني احلم لم يتجرأ مخلوق الي هذا اليوم ان يرفع يده علي هل حقا فعلتي ذلك أيتها الحمقاء لن أنتقم منكي علي مافعلتي بكل سهوله بل سأدعك تقعين في غرامي أولا ثم أنتقم منك ثانيا سوف أكسر أنفك المرفوعه بالسماء وأحطم قلبك الي أجزاء فصبر رحيم بعدما دخل مكتب أدهم
إيه اللي انتا عملته ده مش هتبطل بقي أعيبك دي احنا هنا شركه محترمه وبأسلوبك ده هتسوء سمعتنا أدهم مازال يجلس شاردا بها وبما سيفعله بها رحيم: أدهم أنا بكلمك أدهم بغضب: يوووه عملت إيه يعني لكل ده رحيم: مسبتش واحده الا ماعاكستها انتا إيه يا اخي البنت خارجه من عندك بتعيط ليه عملت فيها إيه انطق أدهم ببرود وهو يرجع راسه للخلف وهو جالس ع الكرسي بنت مين رحيم: عشق البنت اللي لسه خارجه من عندك أدهم بإنتباه وقد اعتدل في جلسته
هيا اسمها عشق إممممم جميل قلتلي بقي كانت خارجه إيه رحيم: بنفاذ صبر أدهم لو مبطلتش اللي بتعمله ده أنا هقول لزين وهو هيعرف بوقفك عند حدك أدهم بغضب وصوت عالي رحيم أنا مابتهددش ووطي صوتك بس ده مايمنعش يعني إن زين ميعرفش حاجه باللي حصل ده رحيم: أدهم عشق بقت سكرتاريه زين ياريت مالكش دعوه بيها لأن انتا عارف لو زين عرف هيعمل فيك إيه أدهم: إيه اشتغلت هنا ومين اللي وظفها
رحيم: أنا اللي وظفتها البنت كويسه ومؤهلاتها عاليه هيا اه صحيح لسانها طويل شويه بس أما تشوف زين هتعدله لوحدها أنا رايح أتابع الشغل وياريت انتا كمان تشوف شغلك أدهم بشرود: ماتعرفش انتا ساعدتني إزاي وسهلت عليا حاجات كتير وقعتي ومحدش سمي عليكي ياست عشق في فيلا زين العابدين الدكتور لزين
الحمد لله أن قدرنا ننقذها نزفت دم كتير جداً العلاج ده لازم تاخده ف ميعاده وتتغذي كويس والمحاليل دي لازم تتاخد عشان تعوضها عن الدم اللي خسرته زين وهو يأخذ من يده الورقه (الروشته) الموصوف فيها العلاج تمام اتفضل انت فريده بغضب: كان ناقصنا الست هانم تتحر مش كفايه أن حياتنا اتشقلبت من يوم ماشفناها عاوزه تلبسنا قضيه كمان زين: داده ليلي خلي بالك منها واما تفوق عرفيني واتجه للخارج نحو غرفته تاركاً فريده تكلم نفسها بغيظ ووعيد
لغرام في بيت رفيف أمي: اصحي بقي يازفته كل ده نوم رفيف: مامتي سيبيني أنام بقي هو الواحد مش عارف ياخد راحته في البيت ده وفاء الأم: وهيا تفتح الشباك كل ده ومش عارفه تاخدي راحتك أومال لو بتعملي حاجه في البيت ولا بتساعديني كنتي عملتي إيه رفيف وهيا تجلس في سريرها بنعاس: يستي بكره اتجوز وأريحك مني وتقعدي تقولي ولا يوم من أيامك يارفيف ياريتني ماجوزتك يارفيف
وفاء: أناااا أبداً مين قالك كده ده يوم الهنا ويوم السعد دنا هكسر وراكي قله لا قله إيه ميه قله رن جرس الباب أما أروح أشوف مين بيخبط أكيد الفاشلة اللي زيك منتوا مفيش وراكوا غير الضحك والكلام ف حق الناس واتجهت للخارج رفيف بضحك وهيا تحدث نفسها: ههههه الست دي أمي بتموت فيا بتمووووت فيا ونامت مرة أخري حور: رفييييييف رفيف: إيه يبنتي في إيه عاملة دوشة ليه ع الصبح حور: صبح إيه يا أم صبح قومي احنا بقينا الضهر
رفيف وهيا تنط من ع السرير إيه الضهر إزاي يعني أنا مسمعتش المنبه ياخساااارة حور: وهيا تغمزها إيه فاتك حاجة ولا إيه رفيف: ها لا لا طبعاً أنا بس بحب اصحي بدري حور: وهيا تتجه للشباك آآآآه ومن امتى بقي الكلام ده رفيف وهيا تشدها بعيداً عن الشباك من النهارده حور: ع العموم أنا كنت جايه اختار معاكي اللبس اللي هتنزلي فيه وقرصت علي خدودها واشوفك لو محتاجه مساعده ولا أي حاجة ياجميل رفيف بإحراج: انتي ماقلتليش ليه
أنك قابلتيه واتكلمتوا حور: عادي مجتش مناسبة رفيف: اه انتي بترديها لي يعني حور: حاجة زي كده وعشان متبقيش تخبي عني حاجة تاني ياست غيورة رفيف: احم غيورة وأنا هغير ليه عادي حور: لا ياشيخة معتديش تقفي في الشباك بتاعي تاني ياحور دا بيكلمني ياحور داحنا بنتقابل ياحور والراجل طلع ميعرفش رقمك أصلاً رفيف: بإحراج وهيا تلف وشها قصدي إيه يعني حور وهيا بتلفها ليها: قصدي أنك معتيش تكذبي عليا تاني
رفيف: حور أنا آسفة مش قصدي والله انتي عارفة الغيرة دي طبع فيا ومش عارفة أبطله أنا كنت عارفة ومتأكده أنك بتحبيه عملت كده وحاولت ألفت انتباهك عشان أخليكي تغيري وتتلحلحي وقصدت أن أكلمه عنك عشان ياخد باله منك بدل ما انتي سيباه كده وعايشالي قصة حب في السر وتيجي واحدة تانية تخطفه منك رفيف: واحدة تانية قصدك إيه حور: أما الشركة هناك فيها شوية مزز إنما إيه لووووز رفيف: نعم يختي وهو ماله ومالهم بقي إن شاء الله
هو بيشتغل ولا مركز في اللي رايحة واللي جايه حور: هو الصراحة أنا مشفتش منه حاجة وحشة بس السكرتيرة بتاعته دي تحسيها مسهوكه كده وملزقة وشايفة نفسها معرفش علي إيه رفيف بغيره شديدة: ودي حلوة بقي على كده حور: أبداً أنا وانتي أحلى منها دي حتى عاملة زي خلة السنان المصدية بس لبسها وطريقة مشيها تخلي الجبل يتحرك يعني مفيش كلام رفيف بحزن: طب والحل معاها إيه
حور: الحل أنك تروحي تطبقي على نفسه هناك وتخليكي وراها لما تطفشيها وتبقي انتي مكانها وساعتها مهيبقاش قدامه إلا انتي وانتي وشطارتك بقي رفيف بتحدي: ماشي يارحيم أنا هوريك رفيف هتعمل إيه في فيلا زين العابدين كان يجلس على مكتبه شارداً بها لماذا أفكر بها دائماً لماذا تعلو نبضات قلبي كلما اقتربت منها هل بسبب سحر عيونها التي تجعلني أذهب إلى عالم آخر كلما أنظر إليها
لماذا يحدث هذا معها هيا فقط لماذا يخبرني قلبي أن اكتمالي معها هيا فقط لماذا يتوقف قلبي عندما أذهب بعيداً عنها وينبض كثيراً عندما أقترب منها قطع شروده دخول ليلي زين باشا غرام فاقت زين بشرود وهو ينطق اسمها غرام ليلي: في حاجة يبني زين بإنتباه: لا ياداده روحي انتي هيا أكلت حاجة أنا وديتلها الأكل وحاولت معاها بس مقدرتش أكلها إلا حاجات بسيطة أوي زين: طيب روحي انتي ليلي واقفة مكانها زين: في حاجة ياداده بصراحة يبني كنت ....
كنتي إيه ياداده قولي متخافيش بصراحة كده البنت دي صعبانة عليا وشكلها مظلومة زين: وهو يعطيها ضهره بعدم اهتمام ويتظر لللنافذه الطويله خلف مكتبه اممممم عايزة تقولي حاجة تاني ليلي: هو يعني يبني اللي عاوز يقتلك هيجيب قاتل محترف ولا هيجيب دكتورة معروفة زي دي زين وشها ليها من غير ماينطق بحرف كأنه بدأ يقتنع بكلامها وأكملت ليلي
وبعدين دي ياحبة عيني مقطوعة من شجرة ولا ليها لا أب ولا أم ولا حد يسأل عنها كفاية اللي حصلها يعني فكنت بقول.. بقول يعني ونطقت بسرعة لو تسيبها تروح ف حالها وكفاية أنها انتحرت وكانت هتموت كافرة بسبب اللي حصلها زين: بغضب داده ليلي قلتلك قبل كده أني مابحبش أزعلك خليكي ف حالك واللي أقول عليه يتنفذ وبس ليلي بدموع: تحت أمرك يبني زين: زين باشا ليلي: تحت أمرك يازين باشا اتفضلي
خرجت ليلي وذهب زين بغضب إلى غرفتها لا يعرف ماذا سيفعل بها لكن كل مايعرفه هو أنه يريد أن يصب غضبه عليها فتح باب غرفتها ودخل لكنه وقف ف مكانه من صدمته غرام بتصلي بخشوع وبتعيط وبتدعي لربنا أن يخلصها منهم ويخرجها من المكان ده اللي السجن عندها أهون منه حزن زين ف نفسه للحظات ثم رجع لقسوته وجموده مرة أخري زين لغرام بعد ماخلصت مش غريبة أنك بتصلي لفت غرام وشها بسرعة: أنتا زين وهو يتجه نحوها: أيوه أنا غرام ترجع للوراء بخوف:
أنتا عايز مني إيه زين: أي هتنتحري تاني بس المرة دي مش هلحقك هسيبك تموتي زي ماكنتي عايزة تقتليني غرام بدموع: أنا عمري ماعرفتك عشان أفكر أقتلك ومفيش بيني وبينك عداوة حتى لو في كده أنا لا يمكن أقتل حيوان مش إنسان أنا دكتورة بنقذ أرواح الناس بعد ربنا يبقى هاخد أرواحهم إزاي وجلست ع طرف السرير تبكي زين وقد جلس هو الآخر ع السرير بعيداً عنها وبجانبهم الطعام خدي كلي دي غرام بصدمة: ....... تنظر له فقط
زين: احم الدكتور قايل لازم تاكلي عشان فقدتي دم كتير غرام: وأي المشكلة حتى لو مت إيه المشكلة يعني أنا كده كده وحيدة ماتقلقش محدش هيسأل عليا يعني لو كنت سبتني مت مكنش حد هيعرف ولا هيلاحظ حتى زين بتعاطف معها ينظر لها فقط قد نسي قسوته تماماً عندما اقترب منها ونظر في عينيها أصبح ضعيفاً للغاية كالطفل الذي يود أن يرمي بين أحضان أمه ويبكي كثيراً
غرام ملقتش رد منه مسحت دموعها ورفعت وشها لقيته سرحان فيها بصت لتحت بخجل تداريه لكن سرعان ما تحول لدهشة عندما وجدت زين يرفع يده نحوها يناولها الطعام في فمها بدون وعي منها فتحت فمها وأكلت وهيا تنظر في عيونه فقط لماذا تفعل بي هذا لماذا تهتم بي أحياناً وأرى في عينيك نظرات الشفقة والعطف بتجاهي وأحياناً أرى كم أنك تتمنى أن تقتلني لماذا تدعي القسوة والجمود لكن بداخلك طفل صغير عنده من الحنان ما يكفي العالم كله
فريده وقد دخلت عليهم الغرفة وهو مازال يطعمها وينظر إليها فقط الله الله زين باشا بنفسه بيأكل الهانم هههههه لا لا أنا أكيد بحلم زين وقد وقف مسرعاً ليس خوفاً منها لكن انتبه لما فعله وغضب من نفسه كثيراً أظن في باب تخبطي منه قبل ما تدخلي فريده: وأظن ده بيتي أدخل وأخرج براحتي زين: وهو مازال يعطيها ظهره جاية هنا ليه
فريده: كنت جاية أشوف الهانم ماتت ولا لسه عايشة بس واضح أنها بقت أحسن بكتير ونظرت لها بإستحقار وواضح كمان أن الأكل من إيدك ليه طعم تاني خجلت غرام بشدة وأخذت كوباً من الماء وشربته وهيا متوترة مما لفت انتباه زين لها مرة أخري ولخجلها زين: شكراً لاهتمامك يافريده هانم بس ياريت معتيش تدخلي ف شغلي ولا ف حاجة تخصني فريده: والله اللي يخصك يخصني أنا كمان لو حد عرف حاجة بالبلوة اللي هنا دي هنروح كلنا ف داهية
ياريت توديها ف أي مصيبة وتريحنا منها وقعت كوباية الميه من ايد غرام ع الأرض انتوا هتعملوا فيا إيه تاني كفاية اللي عملتوه خرجوني من هنا وأنا مش هفتح بقي بكلمة أبوس إيدك يازين باشا خليني أروح من هنا زين بغضب: بسسسس مش انتي اللي تقولي تخرجي من هنا ولا لأ فاهمة غرام بخوف شديد وهيا تهزأ رأسها بالموافقة بمعني فاهمة فريده هانم: تعالي معايا عايزك واتجه لمكتبه وهيا خلفه زين بغضب: وهو يعطيها ظهره ويخبط يده ع مكتبه
أقدر أعرف انتي بتعامليها كده ليه هيا البنت عملتلك إيه فريده: عملتلي إيه! دخلت بيتي وكانت عايزة تقتل ابني وتقولي عملتلي إيه زين: ياريت تخليكي ف حياتك وحياتك ومتدخليش في حاجة تخصني فريده: أنا وانتا زين: لا مش واحد وانتي عارفة الكلام ده كويس انتي مجرد أم ع الورق بس قدام الناس بس عشان المظاهر ومنظر ساعتك قدام صحابك غير كده انتي لا أمي ولا بتعتبريني ابنك فريده بخجل: زين أناا زين: عايز أبقى لوحدي لو سمحتي
خرجت فريده من عنده غاضبة وهيا تتوعد لغرام أنا هعرفك يادكتورة مين فريده هانم زين: الو قاسم: أوامرك ياباشا زين: دقيقة واحدة بس وتكون عندي حالاً قاسم بقلق: حاضر ياباشا تحت أمرك عاصم وهو يجلس في السيارة يدخن سيجار خير عايز إيه قاسم: معرفش بس تقريباً في حاجة ضرورية عشان كده عايزني حالا وخرج من السيارة عاصم بعدم اهتمام: ابقي طمني
أدهم وقد وصل الفيلا: يا عيني يا عيني دودو هانم بنفسها خارجة من مكتب زين باشا لا أكيد الموضوع خطير فريده بإبتسامة تحاول إخفاء توترها: أهلاً يادومي زمانك تعبان اطلع خد شاور على ما أقول للخدم يجهزولك الأكل أدهم: لاااا أكل إيه أنا يدوب أدخل أرخم على زين شوية وأطلع آخد دش وأناااااام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!