أدهم: لا آكل أي، أنا يادوب أدخل أرخم على زين شوية وأطلع أنام. في مكتب زين. أدهم: (وهو يشاور بيده أمام وجه زين) إيه اللي واخد عقل زين باشا؟ يا بخته ياسيدي، ولا يا بخته! زين بانتباه: أدهم! إيه أخبار الشغل؟ أدهم وهو يجلس ويريح ظهره ويضع قدمًا فوق الأخرى: اهو ماشي الحال، خلصت المقابلات وسبت الباقي لرحيم، وجيت أصل أخوك تعبان أوي، هطلع بقى أرتاح شوية عشان عندي معاد مهم بليل. زين: ... أدهم بصوت
عالي وهو يعتدل في جلسته: إيه ده يا عم؟ بقالي ساعة بكلم نفسي. زين: معلش يا أدهم، يا ريت تطلع ترتاح انت وتسيبني لوحدي شوية. أدهم: مالك يا زين؟ في حاجة حصلت؟ زين: لا لا ولا حاجة، أنا بس مرهق شوية، هخلص الشغل اللي في إيدي وأطلع أرتاح. قاسم بعد ما خبط ودخل: تحت أمرك يا زين باشا. زين: (بص لأدهم ومتكلمش) أدهم: اااه، طيب عن إذنكم، هطير أنا بقى. زين: تعال يا قاسم اقعد. قاسم باستغراب: خير يا باشا؟
زين وهو يقف خلف ظهره: أنت عارف إن انت مش مجرد حارس شخصي ليا، وعارف كمان معزتك عندي. قاسم بفرحة وهو يعدل ياقته: طبعًا يا زين باشا. زين: وأنا كمان بثق فيك وعارف إنك مبتخبيش عني حاجة. قاسم بتوتر: اه اه طبعًا مبخبيش عنك حاجة. زين يجلس على الكرسي ويرجع للخلف ويضع قدمًا فوق الأخرى: طب يلا احكيلي، أنا سامعك. قاسم: خ... خير يا باشا، أحكي إيه؟
زين ببرود: اللي حصل يومها، ونزل رجله وتجه بجسمه قدامه مباشرة، قصدي إيه اللي جاب الدكتورة دي هنا؟ وماتقولش إنها كانت جاية تقتلني والكلام اللي فكرتوه دخل عليا ده، وأنا عديته بمزاجي. ورجع بضهره لورا وسرح فيها: كنت مفكرها بنت من إياهم جايبنها تتسلوا سوا، بس طلع الموضوع أكبر من كده، طلعت دكتورة ومعروفة، وكمان... (وبص لقاسم) بنت بنوت. قاسم بخوف وبيصب عرق: ق... قصدك إيه؟
زين بغضب يقوم يقف: قصدي إنت فاهمه كويس، إيه اللي جاب الدكتورة دي هنا؟ وإيه حكاية البنت اللي بتقول عليها؟ قاسم: دي... دي... زين: ها؟ هتنطق ولا هتفضل تلف وتدور كتير؟ قطع كلامهم دخول ليلي بعد طرقها على الباب. زين بغضب: قلت مليون مرة، أما يكون معايا حد أو في إيدي شغل، محدش يقاطعني! ليلي: أنا آسفة يا ابني، بس... زين: بس إيه يا دادة؟ في إيه؟ ليلي: أدهم باشاااا! أدهم باشا في أوضة الدكتورة.
زين بغضب شديد، حتى تحولت عيونه لعروق دم حمراء وكأن الدم غلي في عروقه عند سماعه أن أدهم في غرفتها، ترك قاسم في خوفه يتصبب عرقًا، وترك ليلي واقفة لم تكمل كلامها، وذهب إلى غرفتها مسرعًا. أدهم خرج من عند زين وطالع على غرفته. طلع أول درجة سمع صوت حد بيبكي. أدهم باستغراب: إيه اللي أنا سامعه ده؟ غريبة...
ولسه هيطلع تاني درجة سمع نفس الصوت تاني بس المرة دي أعلى ومعاه كلام غير مفهوم. وقف أدهم للمرة الثانية واتجه ناحية الصوت. حط ودنه على الباب وسمع الصوت جاي من جوه الأوضة اللي جنب السلم. فتح الباب بهدوء ودخل، لقي شخص جالس في جنب من الأوضة متكورة في نفسها وضامة رجلها وبتعيط بحرقة: "يارب أنا عملت إيه لكل ده؟
أنا عمري ما أذيت حد، يارب أنا ماليش غيرك، خرجني من هنا من غير ما أتأذى أكتر من كده. أنا عمري ما اتأخرت عن حد محتاجلي وأنا محتاجالك يارب، يارب خرجني من السجن اللي عايشة فيه ده." أدهم بشفقة وهو يجثو على ركبتيه أمامها ويضع يده فوق يدها التي تضم بها رجلها: انتي كويسة؟ شهقت غرام بصدمة وهي ترفع رأسها بخوف: انت... انت مين؟ انت عاوز مني إيه؟ هموت نفسي لو قربت مني.
أدهم بخوف من منظرها وشفقة عليها رجع للوراء قليلاً: اهدي بس، اهدي، ماتخافيش، أنا مش هاذيكي، أنا هساعدك لو عاوزة. غرام وهي تطمئن له قليلاً وتمسح دموعها: وأنا إيه اللي يضمني إنك هتساعدني ومش عاوز تأذيني؟ أدهم بابتسامة: جربي يا ستي، وانت مش هتخسري حاجة. غرام: يعني هتخرجني من هنا؟ أدهم: ههههه، انتي محبوسة هنا ولا إيه؟ هخرجك حاضر، بس الأول أعرف إيه حكايتك وبتعملي إيه هنا.
هزت غرام رأسها بالموافقة. ابتسم أدهم ومد ليها ايده عشان تقوم. بصتله غرام ولسه هتمد ايدها... زين بغضب: أدههههم. التفت أدهم وراءه ليراه: زين، أنا كنت... زين: إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: سمعت صوت حد بيعيط وجيت أشوف فيه إيه. زين: يا ريت يا أدهم باشا ماتتدخلش في حاجة ماتخصكش ومالكش دعوه. (وبص لغرام اللي بتعيط) إن شاء الله يموت حتى مالكش فيه، انت فاهم؟
بص أدهم لزين بغضب وبص لغرام، وخبط الفازة اللي كانت جنبه، وقعت على الأرض اتكسرت، وطلع على غرفته من غير ولا كلمة. أدهم: هو مفكر نفسه مين يعني عشان يكلمني بالأسلوب ده؟ أنا زيي زيه هنا، ولازم أوقفه عند حده، بدل ما بيعاملني كأني عيل صغير ولا خدام عنده. (وقلع الجاكت ورماه على الكرسي بغضب وقعد على طرف سريره) ماشي يا زين. أما أشوف آخرتها معاك. زين بغضب وهو يقترب عليها: انتي إزاي تتكلمي مع حد غريب وتفتحيله أوضتك؟ ليه أصلاً؟
غرام وهي ترجع للوراء ناحية الباب الزجاجي الذي يؤدي للحديقة الموجودة في غرفتها: أنا... أنا... زين بغضب: انتي إيه؟ انطقي! خافت غرام وجرت ناحية حمام السباحة ووقفت قبل ما تقع فيه لما افتكرت إنها مش بتعرف تعوم. لفت لزين. غرام: ارجوك ماتقربش مني، أنا مبعرفش أعوم وبخاف من الميه. زين بابتسامة خبيثة وكأنه يخطط لشيء ما: لكن... (تلاشت ابتسامته تدريجياً عندما تذكر سبب وجودهم هنا)
وأخذ يخطو إليها ببطء. إزاي تفتحي أوضتك لحد غريب وتدخليه وتسمحي لنفسك إنك تتكلمي معاه؟ ده لو انتي محترمة زي ما بتقولي، وماكنتيش انتي اللي عاوزة كده. غرام بغضب وهي ترفع إصبعها في وجهه: أنا مسمحلكش تتهمني في شرفي، أنا مفتحتش لحد، هو كان مفتوح وهو قالي إنه... زين: (شدها من إيدها الاتنين وضغط عليهم بشدة) إنه إيه؟ انطقي! غرام وهي تغمض عينها من وجع ذراعيها وتنطق بسرعة: قالي إنه هيخرجني من هنا. زين: عاوزة تخرجي من هنا؟
(وترك يدها فجأة، اختل توازنها وسقطت في حمام السباحة) غرام: اااااه! أنا ما بعرفش أعوم! الحقووووني! زين بضحك على منظرها: ههههههه، مش كنتي عاوزة تنتحري؟ كده هتبقى موته طبيعية. لكن قطع ضحكه أما شافها بتغرق فعلاً ومعدتش بتنطق. زين بقلق: إنتي ما بتعرفيش تعومي فعلاً ولا بتستعبطي؟ غرام: ... زين بدون تفكير رمى نفسه في الميه وشدها لحضنه. غرام بتاخد نفسها بالعافية: إنت مجنون؟
أنا قلتلك مبعرفش أعوم وبخاف من الميه، وتقوم توقعني فيها! زين سرحان فيها، وفي شعرها المبلول اللي نازل على وشها. بعد ما طرحت الأسكارف اتفكت من عليها، وبص على شفايفها المنتفخة الحمراء ووشها الأحمر من البكاء، وانقض على شفايفها في قبلة عميقة كأنه ينتقم منها لما فعلت، كيف تسمح لنفسها أن تحدث رجلاً غيره، بل وتتركه معها في غرفة واحدة.
غرام فتحت عينيها بصدمة من فعلته وأخذت تخبطه على صدره، لكن بدون جدوى. لم يبتعد عنها إلا عندما حس بحاجتهم للتنفس. غرام وهي تأخذ نفسها بصعوبة: إنت... إنت اتجننت؟ إنت إزاي تعمل كده؟ إنت قليل الأدب وسافل! وأنا... (لم تكمل كلامها حتى جذبها لحضنه مرة أخرى في قبلة عميقة، لكن لم تكن قاسية كأول قبلة لهما)
لأول مرة في حياته يكون لطيفًا هكذا. لم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها بلهفة وبشدة وتملك، وكأنه يريدها له وحده، لا تحدث أحداً غيره، ولا ترى أحداً، أولا يراها أحداً. غرام ما زالت لم تستوعب ما يحدث لها: لماذا فعلت بي هذا؟ وأين ذهبت قسوتك؟ هل تبقى هكذا معي فقط، أو مع جميع النساء؟ تبا لقلبي الضعيف، لماذا ينبض هكذا وكأنه سيخترق صدري ويخبره كم أن لمساته تذهب بي في عالم آخر؟
صوته ونظرته لي، كل ما أعرفه هو أن قلبي لم يدق هكذا من قبل، لم ينبض لأي شخص سواه. لكن كيف؟ وهو معذبي وسجيني؟ هو حتى لم يدافع عني، ولا يعرفني. لا يعرف سوى أنني قاتلته، لكنني في الحقيقة منقذته. هل تخطيت حدودي وأحببته؟ هل نسيت ما حدث لي؟ لا، لن أسمح لهذا بأن يحدث. لن أدع قلبي يدق لأي كان. جميعهم خائنون يريدون شهوتهم فقط، وهو أيضاً يريدني شهوة فقط. استيقظي من حلمك قبل فوات الأوان.
فتحت غرام عينيها بسرعة وأبعدته عنها، بس مسكته تاني بسرعة لما لقت نفسها هتغرق تاني. ابتسم زين ابتسامة جذابة سحرتها، ورفعها بين ايديه وطلع بيها بره المية وهو لسه سرحان في عينيها. دخل بيها لغرفتها ووقف. زقته غرام ونزلت من ع ايده وجرت ع الحمام. بصتله. وقفلت الباب عليها بسرعة. وقفت ورا الباب وسندت ضهرها عليه وقلبها بيدق بشدة كالذي يريد الهروب والذهاب إليه مجدداً. غرام: إيه اللي أنا بعمله ده؟
(وقعدت ع الارض تبكي وحطت ايدها على قلبها) كفاية بقى، أنا خلاص معدش ينفع أحب ولا أتحب. أنا مجرد عايشة من غير روح، عايشة لحد ما أعرف مكتوبلي إيه لسه في الدنيا دي. في يوم وليلة حصلي اللي عمري ما كنت اتخيل إن يحصلي، كان كل هدفي أنقذ روح بريئة، ليه يارب عاقبتني كده؟ أنا كنت بعمل خير، ليه يبقى جزائي الشر؟ وأغلى حاجة عندي تضيع مني؟ ليييه؟
زين: ابتسم على خجل غرام ووشها الأحمر من خجلها، وذهب ليصعد لغرفته، لكن أو وقفه صوتها عند الباب عندما سمعها تبكي وتتكلم. رجع مرة أخرى وسمع ما تقوله. حزن حزنًا شديدًا لما سمعه. تمنى لو يستطيع أن يفتح الباب ويأخذها بين أحضانه. لكن كيف؟ هي حتى ليست زوجته ولا حبيبته، لا تقرب له بأي صلة. هي في نظره مجرد قاتلة، وهو في نظرها مجرد سجين. لكن لماذا قلبي يصدقها؟ لماذا أسعى وراء معرفة حقيقتها؟ ولم انتقم منها لفعلتها؟ هل ياترى...
لا لا، أنا لم ولن أحبها، مستحييييل. أنا فقط أعطف عليها، لكن لماذا؟ رفع زين ايده يخبط على الباب بس وقف فجأة ومسك ايده وخرج بغضب من الغرفة وطلع لأوضته يغير ملابسه. في إحدى المطاعم. كان يجلس رحيم منتظرًا بلهفة مجنونته، ينظر في ساعته كل حين وآخر. رحيم: يا ترى اتأخرتي ليه يا مجنونة؟ انتي شكلك مسكتي في خناق حد تاني. (وضحك بصوت واطي مع نفسه) رفيف: (وهيا تشد كرسي تقعد عليه) ما تضحكني معاك طيب. رحيم بابتسامة
وهو يتفحصها من أعلى لأسفل: اتأخرتي ليه كده؟ شكلك مش منتظمة في مواعيدك. رفيف بتوتر بترجع شعرها لورا ودنها: أنا... الطريق كان زحمة أصلاً، ورحمة أخرتني عشان كانت بتختارلي، قصدي هو إنت بتبصلي كده ليه؟ رحيم بابتسامة وهو مستمتع بخجلها وحب يكسفها أكتر: حرام أبص على القمر. رفيف بتوتر أكتر: خدت كوب ميه وشربته كله. مش مصدقة نفسي، أنا في حلم ولا إيه؟ على فكرة بقي أنا بتكسف.
رحيم: ههههه، يا ريت تخليكي كده على طول، بتبقي زي الملاك اللي نازل من السما. رفيف بإحراج بتداريه: نعم؟ أومال أنا شبه إيه بقى في العادي؟ رحيم: شبه الليل في هدوئه وشبه القمر في رقته. رفيف: الله! ده انت طلعت رومانسي كمان. رحيم بخبث: مش فاهم، هو أنا فيا حاجة تانية عجبتك؟ رفيف: ها؟ لا طبعًا، قصدي هو إحنا مش هنتغدى ولا إيه؟ رحيم بضحك: ههههه، أه طبعًا، شكلك مفجوعة وهتخربي بيت. رفيف: سمعتك على فكرة.
رحيم: عادي، على فكرة أنا مقلتش حاجة غلط. رفيف: والله لو متضايق مني ممكن أقوم أمشي على فكرة. رحيم: ده كلام برضوا؟ دي الناس كلها تمشي وانت اللي تفضلي هنا معايا. رفيف: إحم، على فكرة بقي أنا معايا فلوس وهحاسب على أكلي ومش عاوزة منك حاجة. رحيم: (مابيردش، سرحان فيها) رفيف: على فكرة أنا بكلمك وبطل تبصلي كده عشان هسيبك وهمشي. رحيم: من ساعة ما جيتي همشي، همشي. أما انتي مستعجلة كده؟ جيتي ليه؟ رفيف بتوتر
وهيا تلعب في أصابعها: عشان... عشان... رحيم: (نظر لها وابتسم) عشان عاوزه تشوفيني مثلاً؟ ولا هيكون يعني بتحبيني؟ أكيد عشان نوضح سوء التفاهم اللي حصل المرة اللي فاتت. رفيف: اه اه بالظبط كده. رحيم: طب إيه؟ رفيف: إيه؟ رحيم: ما راقبتنيش الصبح ليه؟ رفيف بصدمة بعد ما كانت بتشرب بصقت كل اللي في بوقها في وشه. رحيم: الله يخربيت قرفك يا شيخة! امسكي. (وناولها منديل في ايدها) رفيف بعد ما مسحت بوقها: أنا...
أنا آسفة جداً، أنا لازم أمشي حالا. (وقامت وقفت ولسه هتمشي) مسكها رحيم من ايدها بعصبية وقعدها تاني: اتهدي بقى، واقعدي. مفيش قومي من مكانك إلا معايا، مفهوم؟ رفيف تهز راسها بخوف: مفهوم. رحيم: (أخد نفسه بيحاول يهدي نفسه وشرب ميه) رفيف: إنت تعرف من إمتى؟ رحيم نزل كوب الميه وابتسم: أعرف إيه؟ رفيف: إني براقبك و... رحيم: وإيه؟ رفيف: (تنظر له فقط وضربات قلبها تزداد وكأنه سيخرج من مكانه)
رحيم بابتسامة جذابة: على العموم يا ستي، أنا عارف عنك كل حاجة من أول يوم وانتي بتراقبيني فيه. كنت مفكر فضول مش أكتر، عاوزة تشوفي جارك الجديد وكده، بس واضح إن الموضوع اتطور. وكل يوم تقريباً كنت بشوفك وانتي مستنياه من قبل ما أخرج لحد ما أخلص تمرينى وأخرج. بصراحة، منكرش إنك لفتي انتباهي. مرضتش أبينلك إني شايفك عشان ماتبطليش تخرجي بعد ما أطلع أنا كمان. كنت براقبك من شباك أوضتي قبل ما أنزل، وأول ما أنزل وتستخبي، وأطلع تخرجي، كنت بطلع أنا أراقبك بقى لحد ما تدخلي. حتى يوم ما خبطيني بالعربية، كنت عارف إنك ماشية ورايا من ساعة ما خرجت من البيت، وأنا اللي وقفت قدامك فجأة عشان أفتح كلام معاكي.
رفيف بصدمة: هو... إنت بتتكلم جد؟ هو أنا بحلم ولا اللي حصل ده بجد وحقيقي؟ رحيم: ههههه، أه بجد وحقيقي يا ستي. كلي يلا عشان أنا هموت من الجوع. رفيف بهمس وهي تنظر في طبقها: بعد الشر عنك. رحيم بابتسامة نظر لها وغمز بعيونه. توترت رفيف كثيراً وأخذت تأكل بسرعة. رفيف: كح كح كح... رحيم وهو يناولها كوب من الماء: براحة يا بنتي، في إيه؟ انتي كنتي جعانة وناسية؟ رفيف بعد ما وضعت الماء: أنا على فكرة أما أكون متوترة باكل كتير.
رحيم: طب وانتي متوترة ليه؟ رفيف: عشان... عشان يعني... رحيم وهو يمسك يدها: ما تعتيش تقلقي من أي حاجة تاني، وأنا موجودة. وكمان ما تعتيش تراقبيني في السر، عشان أعرف أشوفك أنا كمان وأبقى أصحى بدري شوية عشان بتوحشيني. غرام: (شدت ايدها وخدت شنطتها وجرت بسرعة) رحيم: ههههه، استني يا مجنونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!