صل زين وشد الماسك من على وشها مرة واحدة. زين بصدمة وغضب رمى الماسك على الأرض لما لقاها ممرضة مش غرام زي ما كان متوقع. زين: غرااام فين؟ الممرضة: غرام مين؟ زين: الدكتورة غرام محمد عزمي. أنا متأكد إنها معاكم. راح ناحية باقي الممرضات وشد الماسك من على وشهم كلهم. زين: انتوا مخبينها فين؟ انطقوا! الممرضة: لو سمحت حضرتك مينفعش كده. إحنا معانا حالة تعبانة ولازم ترتاح في أوضتها. عن إذنك. بعد زين عن طريقهم بإحراج وطلع تليفونه.
زين: عملتوا إيه؟ الحارس: للأسف ياباشا مفيش ليها أثر. زين: تجيبلي عنوان بيتها بسرعة. هنروح على هناك. الحارس: أوامرك ياباشا. زين: ياترى انتي فين ياغرام؟ ليه عملتي فيا كده؟ كلكم صنف واحد. مينفعش حد يثق فيكم. كلكم كذابين وعاملين فيها ملايكة. أنا الحق عليا إن ضعفت قدامك ووافقتك على كلامك وصدقت إنك مش هتهربي مني. بس صدقيني هتندمي على اللي عملتيه ده. ومشي زين. بس وقف لما سمع حد بينادي عليه. الدكتور: زين باشا. زين: أفندم.
الدكتور: محتاجين مصاريف لعلاج البنت. زين: لا لا خير. سعادتك سابق. أنا بس كنت عاوز أقولك إن دكتورة غرام هربت بملبس دكتورة باتفاق مع الممرضات. زين: راحت فين؟ الدكتور: الحقيقة معرفش. أنا سمعتهم وهما بيتكلموا. هيا والممرضات كانوا بيتفقوا إنهم يهربوها. زين بعد الدكتور عن طريقه وراح للممرضات. فتح الباب بعنف ودخل عليهم. بصوا له الممرضات بصدمة وبصوا لبعضهم. زين: أنا هسألكم مرة واحدة بس. غرااااام فين؟
الممرضة: والله إحنا مانعرف. هيا راحت فين. ممرضة 2: إحنا ساعدناها تخرج من هنا بس. لكن راحت فين مانعرفش. ممرضة 3: زين بيه. دكتورة غرام طيبة ومتستاهلش حاجة وحشة. ممرضة 1: دي هيا اللي صممت تدخل معانا وتنقد حياة البنت. ولولا هيا بعد ربنا كان زمان البنت ميتة دلوقتي. بص زين للبنت وهو مذهول من اللي بيسمعه. وبصلهم تاني. ممرضة 2: لو عملت حاجة ارجوك تسامحها عليها. كفاية الفضيحة اللي حصلتلها. زين بصدمة: فضيحة إيه؟
هيا غرام شافت الفيديو؟ الممرضة: ماهو ماهو. زين: ماهو إيه؟ انطقي. المدير وراها الفيديو. وإحنا كمان قعدنا نتريق عليها. بس والله كان غصب عننا من اللي سمعناه عنها. واعتذرنا ليها قبل ما تمشي. زين: لو سمعت بق حد تاني اتفتح بكلمة واحدة على غرام مش هقتله. لا. أنا هخليه يتمنى الموت وما يلاقيهوش. غرام دي تبقي مراتي. واللي شفتوه ده شيء طبيعي بين راجل ومراته. ولا متعرفوهوش؟ بصوا في الأرض بخجل. سابهم زين ومشي.
الممرضات لبعض: معقول جوزها؟ إزاي وامتى؟ دي حتى مقالتش ولا عزمت حد. واحنا مالنا. المهم إنها بريئة. وطلعت مراته. عاوزين إيه تاني؟ في بيت ياسين. ياسين: يااسين باشا. في واحدة بتقول إنها عاوزاك ضروري. ياسين وهو يتصفح صور عشق بفستان السهرة اللي كان بعتهولها وصورها وهي بترقص مع أدهم وساعة ماسابته وهي جاية عليه وصورها وهي قاعدة معاهم من غير ما تاخد بالها. ياسين بعدم اهتمام: مين دي؟ الخادم: بتقول اسمها عشق. وعاوزاك ضروري.
يقفز ياسين من على الكرسي بسعادة وصدمة مما سمع للتو. ياسين: بتقول إيه؟ عشق! الحراس راضيين يدخلوها وهي مصممة ومش راضية تمشي. ياسين: تمشوا مين يابهايم؟ دخلوها بسرعة. وكلم نفسه بخبث: تمشوها. هو أنا صدقت إنها تيجي لحد عندي برجليها. دخلت عشق بعد ما سمح لها الحراس. ياسين وهو نازل على السلم: أهلاً أهلاً عشق هانم بنفسها هنا وفي بيتي. عشق جرت عليه تبوس إيده وهي بتبكي: أبوس إيدك ياباشا. اقف جنبي. أبويا بيموت.
ياسين بإستغراب: شد إيده منها. بس بس. اهدي. اقعدي عشان أفهم فيه إيه. وقعدها على الكرسي وقعد جنبها بحزن مصطنع. ياسين: ممكن تفهميني فيه إيه؟ عشق بتبكي بانهيار: أبويا بيموت. محتاج عملية غالية أوي ومش معايا تمنها. ومفيش قدامي إلا حضرتك تساعدني. ياسين: تؤتؤ ياحرام. وحط إيده على إيدها بيخبط عليه كأنه بيواسيها. اهدي يس اهدي. وما تقلقيش. كل حاجة هتبقى تمام. طول ما إحنا مع بعض.
شدت عشق إيدها بتوتر وبعدت بعيد عنه شوية ومسحت دموعها. عشق: يعني حضرتك هتساعدني؟ ياسين قام وقف وأدالها ضهره ونفخ سيجارته: آه طبعاً. ماعنديش مانع أساعدك. مش معقول تيجي بنفسك عشان حاجة زي دي وأرفض طلبك. ولف وبصلها من فوق لتحت. انتي عارفة انتي عندي إيه. عشق: بس أنا محتاجة مبلغ كبير. ياسين: مش مهم. انتي محتاجة كام؟ مدام كله بحسابه. عشق: م مش فاهمة. بحسابه إزاي؟
ياسين: لا فتحي مخك معايا كده. أنا بقول إنك ذكية وبتفهميها وهي طايرة. عشق: آه فهمت. عاوزني أشتغل معاك في الكباريه تاني. ياسين: هههه. ده كان زمان ياحلوة. لكن دلوقتي عاوزك تشتغل عندي. عشق: عندك إزاي يعني؟ قصدك خدامة؟ ياسين: لا لا. مش معقول واحدة زيك تبقى خدامة. لاسمح الله. انتي هتبقي أحسن من كده بكتير. هتبقي هانم ليا أنا وبس. عشق بغضب: إنت بتشتريني بفلوسك. ياسين: احسبيها زي ما انتي عاوزة. مع إني ما حسبتهاش زيك.
عشق: وإن موافقتش؟ ياسين: تبقي تقري الفاتحة على روح بابا من دلوقتي. عشق: إنت حقير واستغلالي. ياسين: ههههههه. ومشي صباعه على جانب وشها. مقبولة منك. إنتي بس. لو حد تاني قالهالي كان زمانه مقابل وجه كريم دلوقتي. عشق: أرجوك ياياسين باشا. أنا مش هقدر أعمل كده. أبويا وأمي لو عرفوا ممكن يجرالهم حاجة. أنا مستعدة أمضي لك على وصلات أمانة بالمبلغ اللي هاخده عشان تضمن حقك. ياسين: وأنا موافق. بس بشرط. عشق: إيه هو؟
ياسين: لو مجبتيش الفلوس خلال شهر. هعتبر إنك وافقتي على الاتفاق الأولاني. في المستشفى النفسية في أمريكا. عزيز خبط ودخل. صباح الخير. إيه ده! هيا راحت فين؟ خبط على الحمام مفيش رد. فتح بهدوء. مفيش حد جوه. عزيز بإستغراب: غريبة. هتكون راحت فين؟ نزل على جنينة المستشفى. نده على ممرض من الموجودين يسأله عنها. ولكن قبل ما يسأله لمح مجموعة من المرضى قاعدين متجمعين على كرسي الاستراحة الكبير في هدوء. بيبصوا قدامهم ومبتسمين.
شمس واقفة قدامهم وبترسمهم بفرحة. منسياها كل أحزانها. عزيز شاور للممرض إن يمشي وهو لسه بيبصلها وراح في اتجاهها. وقف جنبها. عزيز: الله. حلوة أوي. ينفع ترسميني معاهم؟ هزت شمس بدماغها لأ وهي لسه باصة في اللوحة بترسمهم. عزيز: طب ينفع أنافسك؟ شمس بصت له بإستغراب. عزيز: يعني أنا كمان هرسمهم زيك وهنشوف لوحة مين الأحلى في الآخر. مع إني متأكد إني هغلب. بس على شرط. رفعت شمس حواجبها وربعت إيديها.
عزيز: لو أنا اللي كسبت التحدي هعزمك على عشا بره. ووطي صوته. بس ده سر بيني وبينك عشان ما أروحش في داهية. ابتسمت شمس وهزت راسها بالموافقة. عزيز: مد كفه. هو ده؟ شمس بصت له ومردتش. سحب إيده تاني بإحراج. ومشاها على شعره. يا كسفتك ياحازم. وقف جنبها على مسافة منها يرسم. شمس بتبص له بإستغراب. مكنتش تعرف إنه بيحب الرسم زيها. وهو بصلها بتحدي وكمل رسم. كل واحد مركز في لوحته بيحاول يطلعها أحسن من التاني.
بعد ساعة تقريباً. صقف الدكتور. صاحب عزيز اللي شاف الموقف من أوله ووقف يشجع صديقه. بيعلن إن انتهى الوقت. شمس وريتهم لوحتها. انبهر الجميع منها ومنهم عزيز. دكتور جاك: ها قد جاء الوقت لتعلن لوحتك يا صديقي. إحنا هنتكلم بالفصحى مش بالأجنبي. (طبعاً مالناش دعوة ياموهيي) عزيز: لا لا مش لازم. مرة تانية بقى. وشال لوحته. أخلع أنا بقى. جاك: انتظر. لن تهرب بهذه السهولة. وشد من إيده اللوحة. عزيز: طب بس هقولك. أنا خايف عليكم.
جاك: لا مفر من الهروب. لف جاك اللوحة وبص فيها بصدمة ولفها ليه. المرضى اللي كانوا بيترسموا بصوت واحد: يييييييييش. شمس: انفجرت في الضحك بصوت عالي. عزيز بيبصلها بصدمة وابتسم على ضحكها. مش مصدق نفسه. أخيراً سمعت ضحكتها. تجاهل الكل وراح لها. عزيز: أنا مش مصدق نفسي. أخيراً ضحكتي. لا دا أنا أبقى فعلاً اللي كسبت التحدي لما شفت ضحكتك الجميلة دي. ابتسمت شمس ومردتش. عزيز: ها موافقة تخرجي معايا النهاردة في السر؟
أنا عارف إنك بتحبي المغامرات. اعتبريها مغامرة من ضمنهم. ابتسمت شمس وهزت رأسها بالموافقة وسابته ومشيت. جاك حط إيده على كتفه. هل تحبها؟ عزيز وهو لسه بيبص عليها وسرحان فيها: أوووي. جاك: لماذا لم تعترف لها حتى الآن؟ عزيز: مش وقته ياصديقي. واحدة واحدة. أنا ما صدقت إنها ضحكت. في فيلا زين العابدين. فريدة: دادة ليلي. دادة ليلي: نعم ياهانم. فريدة: الست غرام فين؟ مش في أوضتها.
ليلي: زين باشا خدها وراحوا يزوروا البنت في المستشفى. فريدة بصدمة: إييييه ده؟ أكيد اتجنن. إزاي يعمل كده؟ المفروض ما كانش يبان اليومين دول أصلاً عشان ما يلفتش الانتباه. ليه يروح المستشفى برجله ومعاها؟ يا دي المصيبة. رفعت تليفونها ورنت على زين. قفل عليها. زين وهو راكب العربية: يووه. مش وقتك دلوقتي. فريدة: بيقفل عليا. طبعاً. ماهو مع الهانم هيرد عليا ليه. ماشي ياغرام. شكلك كده هتضطريني أوريكي الوش التاني.
في مكان ما كانت تائه في الشوارع. لا تدري أين تذهب ولمن. ليس لها أحداً سوى خالقها. حتى بيتها وبيت عائلتها تخاف الذهاب إليه مجدداً خوفاً من سجينها الذي حتماً سيسبقها إليه. غرام: قعدت في مكان عالي نوعاً ما أشبه بالدرج. يااارب اديني القوة وخليك معايا. أنا ماليش غيرك. هروح فين يارب وأنا ماليش حد أعرفه. وحتى لو أعرف حد هروحله إزاي بعد الفضيحة دي. وحطت إيدها على وشها وقعدت تبكي. مجهول: يا ضنايا. يبنتي إيه اللي مقعدك كده؟
شكلك بنت ناس مش وش بهدلة. غرام: مسحت دموعها. مفيش يا طنط. أنا كويسة. شكراً لحضرتك. مجهول: كويسة إزاي بقى. دا إنتي عنيكي وارمة من العياط. ياحبة عيني. إنتي محتاجة فلوس؟ خدي دول. غرام وهي بترجع إيدها: لا يا أمي شكراً. أنا مش محتاجة حاجة. أنا بس كل اللي عاوزاه مكان أقعد فيه. أنا ماليش حد بعد ربنا. مجهول: ياحبيبتي يبنتي. وبصت لها بإستغراب من فوق لتحت. إيه ده؟ مش إنتي الدكتورة اللي كنتي معانا في المستشفى من شوية؟
غرام: بصت لهدومها. أيوة. أنا الدكتورة. كنت دكتورة. مجهول: والله ما أنا فاهمة منك حاجة. طب تعالي قومي معايا. غرام قامت معاها. على فين؟ مجهول: على بيتي. ما تقلقيش. أنا زي أمك. وأنا عندي بنت من دورك كده. مانتي شفتيها. غرام: بس أنا مش عاوزة أسبب لكم أي إزعاج. مجهول: إزعاج إيه. دي البت بنتي. هتفرح بيكي قوي. في بيت غرام القديم. زين: اكسروا الباب.
كسروا الحراس ودخلوا يدوروا عليه. دخل زين وراهم وهو بيبص في كل مكان في الشقة. على أمل إن يلاقيها خارجة. الحراس: مفيش أي حد هنا يازين باشا. زين: شاور لهم. استنوني تحت. مشي في الشقة بيتفحص كل مكان فيها. تفاصيل كتير كان محتاجها. كان نفسه يعيشها وما عاشهاش. كان بيحلم. وللأسف عمر حلمه ما اتحقق. في إحساس دفء البيت والعيلة. صور بتجمعها مع عيلتها وصور لوحدها.
زين: ياااه. صعب إن الواحد يعيش حاجات كتير حلوة زي دي. وفجأة واحدة كل حاجة تضيع من إيديه. فتح باب غرفة ودخل. ابتسم لما شاف صورتها جنب سريرها وهي بشعرها. شاف مكتبها وكتبها. شاف ألبوم صور. فتحه وقعد يتفرج. ليه؟ كان بيضيع وقت على ما غرام تيجي. كان مفكر إنها هترجع على الشقة تجري. ما يعرفش إنها مش بالغباء ده. بعد ساعة عدت. زين: ياترى روحتي فين؟ إنتي مالكيش حد في الدنيا دي ولا ليكي مكان تروحيه. حتى. ليه عملتي كده؟ ليه؟
ورمى الألبوم من إيده بغضب. وقعت كل الصور منه على الأرض. نزل زين للحراس: أنا عاوزكم تقلبوا لي الدنيا عليها. تعرفوا لي مكانها راحت فين ومع مين. في المساء. كانت نايمة في غرفتها. بتحاول تنسى اللي حصل وتنام ومش عارفة. رن تليفونها. لقيته هو. قفلت عليه. رن تاني. رفيف: يوووه. وقفتلت عليه تاني. كان واقف في البلكونة أو الشرفة بتاع غرفته مستنيها تخرج أو حتى يلمحها. وفي إيده الموبايل بيرن عليها. رن التليفون للمرة التالتة.
رفيف: إنت عاوز مني إيه بالظبط؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ ليك عين ترن عليا تاني؟ حور صاحبتها: حيلك حيلك. هو مين ده اللي زعل القمر بتاعي؟ عمل فيكي إيه الحيوان؟ رفيف: بصت للرقم وحطت الموبايل على ودنها تاني. رفيف: أحم. حور لو سمحتي ما تقوليش عليه كده. حور: الله الله. وكمان مش عاوزاني أشتمه؟ ما علينا. عمل فيكي إيه الواطي؟ رفيف: حووور. حور: خلاص خلاص. هو رحيم صح؟
رفيف وهي بتفتح باب البلكونة بتاعتها. وهو في غيره. دخلت ولسه هتقف لقيته بيشاور لها بفرحة وبيشاور على الموبايل. ردي عليها. رفيف: هوووف. ودخلت ووقفت الباب في وشه. حور: لا. إحنا لازم نتقابل دلوقتي حالا وتحكي لي على كل حاجة. رفيف: لا مش قادرة دلوقتي وماليش مزاج أخرج. خليها بكرة. حور: خلاص. أنا هاجيلك. رفيف: بصت على البلكونة. لا لا خليكي زي ما انتي. تحبي نتقابل فين؟ رفيف: بعد ربع ساعة.
(نمشيها ربع. مفيش بنت بتلبس في نص ساعة حتى. إلا أنا. سامحني يارب على الكذب ده) بعد ربع ساعة من رن رحيم المستمر ليها. رفيف نزلت وبتدور عربيتها. رحيم زهق من الوقفة ودخل. ولسه بيقفل الباب سمع صوت عربية بتدور. رجع تاني يبص لقاها هيا. رحيم بغضب: يا بنت الإيه. بقي أنا بكلم نفسي من ساعتها. والهانم راحة تخرج ومش معبراني. نزل بسرعة ركب عربيته وطلع وراها. بيرن عليها. رفيف قفلت عليه ورنت على حور.
رفيف: خلاص. أنا جاية في الطريق أهو. خمس دقايق وأكون قدامك. اطلبي حاجة نشربها على ما أجي. نزلت من عربيتها قدام الكافيه ودخلت سلمت على حور وقعدوا. حور: ها ياستي احكي. رفيف لسه بتفتح بقها وهتحكي. لقت واحد قصادها بيغمزلها. رفيف: اللهم طولك ياروح. حور: لفت وشها بصت له. فيه إيه يبنتي؟
رفيف: لا مفيش. متركزيش. المهم يستي. الأستاذ طلع بيستغفلني. بيحب السكرتيرة بتاعته اللي حذرتيني منها دي. وناويين على خطوبة. يعني كل ده صاحبتك كانت هبلة ومختومة على قفاها. وأنا راحة أشتغل معاه عشان أبقى جنبه. شفتي الوكسة. حور: هييه يابن الإيه. يا رحيم. طلعت مش سهل. طب وإنتي عرفتي منين الكلام ده؟ رفيف: من بوز الأخص اللي اسمها أمل. بس أنا مسكتلهاش. أدتها حتة كف خماسي سداسي الأبعاد. زمان دماغها لسه بتلف دلوقتي.
حور: ههههه. الله عليك يا أبو الصحاب. أيوه كده وريهم روح الأكشن اللي جواك. رفيف: ولسه. لسه هوريها هي والزفت بتاعها اللي اسمه رحيم ده. حور: احم احم. رفيف: لازم أخليهم عبرة للشركة كلها. حور: كح كح كح. احم احم. رفيف: فيه إيه مالك يبنتي؟ رحيم شاور لها وإيده على بقه يعني اسكتي. حور: ها لا مفيش. كنت بقولك إن الأستاذ رحيم يعني حد كويس ومحترم. ويمكن إنتي غلطانة.
رفيف: محترم ده ما يعرفش يعني إيه احترام أصلاً. ولا عنده إحساس ولا مشاعر. الخاين الكذاب. وبعدين من إمتى وإنتي بتدافعي عنه؟ مش كان من شوية الحيوان الواطي؟ حور: آآآه. لا ده أنا أستأذن أنا كده. رحيم حط إيده الاتنين على الترابيزة. بيبص لرفيف وموجه كلامه لحور: على فين؟ ما لسه بدري. رفيف بصدمة: رحيم! إنت هنا من إمتى؟ رحيم بتمثيل وهو بيفتكر: من ساعة. هخليه عبرة للشركة كلها. حور: حطت إيدها على بقها وضحكت بصوت واطي.
رفيف بتوتر: على فكرة إنت مينفعش تتصنت على حد وهو بيتكلم على حد تاني. عشان كده عيب وحرام. رحيم: بتهيألي الحد اللي كنتي بتتكلمي عليه هو أنا. مش كده ولا إيه؟ رفيف: برضو مينفعش تسمع كلامي وأنا بتكلم عليك. وبعدين إنت هنا بتعمل إيه؟ جاي ورايا ليه؟ رحيم: أنا جاي وراكي إنتي لأ أبداً. وبص لحور. أنا بس كنت معدي بالصدفة وشفت الآنسة حور. قولت أشوفها لو محتاجة مني حاجة. حور بصدمة: أنا؟
رحيم غمزلها: طبعاً. أومال. بصراحة كنت نفسي أتعرف عليكي من زمان. بس للأسف دلوقتي مش هينفع. مرة تانية بقى نكون لوحدنا. أنا على الترابيزة اللي جنبك هنا لو احتاجتي حاجة. حور برقة: ميرسي يا أستاذ رحيم. فرصة سعيدة. رحيم: أنا أسعد. رفيف: بتقطع وصلة النظرات اللي بينهم. وأنا سعيدة؟ رحيم بص لرفيف بإشمئزاز: بايخة. وبص لحور تاني بإبتسامة. عن إذنك يا آنسة حور. رفيف فاتحة بقها وعنيها بتبصلهم هما الاتنين.
رفيف لحور: والله ياهانم. وبتقلدها. فرصة سعيدة يا أستاذ رحيم. رحيم حاول يمسك نفسه من الضحك وهو قاعد جنبهم على منظرها وغيرتها. وفي نفس الوقت شايف اللي بيحصل من الولد اللي قدامها وهي مش مدياه اهتمام ومصمم برضه يلفت انتباهها. حور: الله. وأنا مالي. مش هو اللي قالي إن عاوز يتعرف عليا. رفيف: يا فرحتي بيكي. وإنتي ما صدقتي. طبعاً تصدقي إنك واطية. أنا ماشية وسيباها لك. إشبعي بيه إنتي كمان. شخص ما وقف جنبها وهي بتقوم. على فين؟
ما لسه بدري. رفيف: أفندم؟ وإنت مالك؟ إنت بدري ولا متأخر؟ أبعد عن طريقي لو سمحت. رحيم قفل كف إيده وماسك أعصابه. وباصص قدامه لسه. بس سامع كل حرف. رفيف: إنتي عصبية ليه كده؟ طيب تعالي نشرب حاجة سوا ونتعرف. رفيف: ده إيه البجاحة دي؟ كنت من بقية عيلتك عشان تكلمني بالعشم ده كله؟ رحيم: اعتبريني. رفيف: اعتبريني من بقية عيلتك. بس بلاش أخوكي. وحياة أبوك. رفيف: لا دا إنت قليل الأدب بقى ولازم. رحيم
وهو بيلف وش الراجل ليه: ولازم تتربي. واداله بوكس في وشه. وقع على الأرض. رفيف: صرخت. إنت بتعمل إيه؟ إنت مالك؟ رحيم: صرخ فيها. خمس دقايق وتكوني في البيت. وإلا هتحصليه. فاااهم؟ هزت رفيف دماغها وشدت شنطتها وجرت هي وصاحبتها على بره. حور: استني يارفيف. رفيف: عاوزة إيه إنتي كمان؟ حور: استني بس. والله كنت بهزر. بحاول أثير غيرتك مش أكتر. رفيف: والله. وليه معرفتنيش إن هو واقف ورايا؟
حور: ما إنتي اللي مخك تخين. قعدت أكح وأشاور لك وإنتي ولا إنتي هنا. أعملك إيه؟ وبعدين الراجل جاي وراكي وهيموت واحد جوه عشانك. عاوزة إيه بقى؟ رفيف: أنا مقولتلوش ييجي ورايا. ولا قلته يضرب حد. أنا ماشية سلام. خرج رحيم يجري. بس كانت ركبت عربيتها ومشيت. رحيم: آآآه يامجنونة. طب استني حتى أما تطمني عليا. قصدي على الراجل اللي مات جوه ده. في بيت ماس. سعاد الأم: ادخلي يبنتي تعالي. ماتخافيش. ده زي بيتك بالظبط.
دخلت غرام بخوف وإحراج. بتبص حواليها في المكان. خرجت بنت من الأوضة. بصت لغرام. مين دي ياماما؟ الأم: دي الدكتورة. وسكتت. غرام بابتسامة: غرام. اسمي غرام. أمنية اخت عشق: الله. اسمك حلو أوي يا أبله. غرام نزلت لمستواها وباستها من خدها. وإنتي بقى اسمك إيه؟ أمنية: اسمي أمنية. غرام: شفتي بقى اسمك أحلى من اسمي. أمنية: لا. إنتي اسمك أحلى. غرام: خلاص. إحنا الاتنين اسمنا حلو. متفقين. أمنية ضربت كف: متفقين.
الأم: بطلي لماضة وخشي ذاكري. أمنية: يووه. كل يوم مذاكرة. سيبيني أقعد مع أبله غرام شوية. الأم: سيبيها ترتاح دلوقتي. وبعدين ابقي اقعدي معاها. يلا. دخلت أمنية ذات الـ 12 عام بحزن وتأفف كغالبية الأطفال عندما يسمعوا كلمة مذاكرة. مكنتش أنا لأ 😂. الأم: ادخلي يبنتي ارتاحي. وعندك الدولاب جوه تقدري تغيري هدومك. بنتي في جسمك كده هتلاقي مقاسك عندها. غرام: أنا بجد متشكرة جداً لحضرتك. أنا مش عاوزة أتعبكم معايا.
الأم: ماتقوليش كده يبنتي. إنتي زي بناتي بالظبط. بعد دقائق. دخلت عشق بحزن. جلست على كرسي قريب منها وأغمضت عينيها بألم وهي تبكي بهدوء. خرجت الأم من المطبخ. الأم: عشق. إنتي جيتي؟ عشق: مسحت دموعها. أيوة ياماما جيت. الأم: طب يلا غيري هدومك عشان تاكلي لقمة. من الصبح ماحطتيش حاجة في بقك. عشق: ماليش نفس ياماما. أنا يدوب هغير هدومي وأروح أقعد جنب بابا عشان لو احتاجوا حاجة. الأم: تروحي فين؟
أنا هروح أنا لنتي. خليكي في شغلك ومصلحتك. وخلي بالك من أخواتك. وأنا هطمنك عليه. عشق: بس ياماما. خرجت غرام من الغرفة وهي لابسة هدوم عشق. عشق بصدمة: إنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!