الفصل 18 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
23
كلمة
2,876
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

خرجت غرام من الغرفة وهي لابسة هدوم عشق. عشق بصدمة: إنتي إيه! فلاش باك. عشق: مالك يا بابا؟ اهدي، معتش تتكلم وأنا هجيب دكتور وأجي. خرجت عشق من الغرفة بسرعة. الأم وهي تبكي: جرت عليها، في إيه؟ أبوكي جرى له حاجة؟ عشق: بعد الشر عليه، خليكي معاه، أما اجيب دكتور وأجي. لمحت غرام جاية من بعيد وبتتلفت يمين وشمال، جرت عليها عشق: دكتورة الحقيني لو سمحتي، أبويا حالته صعبة جداً. غرام: معلش، أنا مش فاضية.

وبتبص وراها بخوف: شوفي حد تاني، أنا مستعجلة دلوقتي. عشق بعصبية: يعني إيه مستعجلة؟ بقولك أبويا بيموت، تقولي مستعجلة. غرام: أنا آسفة، آسفة مقصدش والله، بس أنا... عشق: طب فين أوضته؟ غرام: قدامك أهي، اتفضلي. دخلت غرام وكشفت عليه: حالته خطر جداً ولازم يعمل العملية في أسرع وقت. عشق: يعني مفيش حل تاني؟ غرام: للأسف مفيش، كل ما يعملها بدري هيكون أفضل ليه. عن إذنكم. وسابتهم وخرجت. عشق: إيه الدكتورة دي؟

هو إحنا بنشحت منها الكلام ده؟ مستنتش حتى أما أرد عليها. الأم: معلش يا بنتي، يمكن في حالة تانية محتاجاها. عشق: ما دي حالة برضه، ولا إحنا عشان فقرا يعني؟ لكن لو معانا فلوس كانت المستشفى كلها وقفت لنا على رجل واحدة. فلاش باك. عشق: إنتي؟ غرام: أنا. الأم: آه نسيت أقولك يا عشق يا بنتي إن الدكتورة غرام هتقعد معانا شوية كده. عشق: نعم؟ يعني إيه شوية كده؟ الأم بتبتسم لغرام وبتشد

عشق من إيدها على الأوضة: عن إذنك يا بنتي، وإنتي تعالي معايا، عاوزاكي في موضوع. عشق: بعد ما دخلوا وقفلوا الباب: أقدر أفهم إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ هو إحنا كنا ناقصين بلاوي؟ الأم: هشش، عيب يا بنتي أحسن تسمعك. عشق: منا عاوزاها تسمع، إحنا كفاية علينا اللي إحنا فيه، دي واحدة مرضيتش تساعدنا، إحنا هنساعدها ليه؟ وأهلها فين؟ غرام خبطت ودخلت: آسفة على مقاطعتكم، وآسفة يا آنسة عشق لو ضايقتكم. نَفَخت عشق ولفّت وشها الجهة التانية.

الأم: لا يا بنتي ماتقوليش كده، هيا متقصدش. عشق: لا بقى، تقصد. إحنا كفاية علينا نفسنا وتعب بابا مش ناقصين حد يزود علينا اللي إحنا فيه. الأم بصوت عالي: عشق كفاية لحد كده، إنتي زودتيها زيادة عن اللزوم. من إمتى وإنتي قليلة الذوق كده ومعندكيش رحمة؟ مهما كان دي بنت زيك، ومينفعش نرميها في الشارع.

غرام وهي تبكي: هيا معاها حق، ده بيتها وهيا حرة، ماينفعش أفرض نفسي عليكم، كل واحد وفيه اللي مكفيه، مش محتاجين تزودوا عليكم همي. أنا همشي، ومتشكره جداً يا طنط لكرمك معايا وحنيتك، وآسفة مرة تانية لو ضايقتك يا آنسة عشق، عن إذنك. الأم وهي تضرب عشق ضربة خفيفة على دماغها: عجبك كده؟ أهي هتمشي، وابقي شيلي بقى ذنبها لو حصلها حاجة. عشق: يوووه. بعد دقايق، دخلت عشق على غرام. لفت غرام ليها: ثواني وهامشي حالا، آسفة لو اتأخرت.

عشق: بطلي تتأسفي، أنا مبحبش كده. غرام ابتسمت: حاضر. عشق: على فكرة، إنتي مش مضطرة تمشي. لفت غرام ليها: يعني إيه؟ عشق: يعني خليكي على ما تلاقي مكان تقعدي فيه. غرام: متشكره جداً، أنا هتصرف نفسي، مش حابة أكون ضيفة تقيلة عليكم. عشق: هتتصرفي نفسك فين يا حلوة؟ إنتي مفكرة نفسك فين؟ إنتي لو قعدتي في الشارع بحلاوتك دي، مش بعيد كلاب السكك نفسهم يقطعوكي. إنتي شكلك بتحبي الرغي الكتير، وأنا معنديش وقت. عن إذنك.

غرام بتبصلها بذهول ومردتش. الأم: معلش يا بنتي، هيا أسلوبها شديد شوية، بس عشان تعب أبوها، اعذريها. غرام ابتسمت للأم وطبطبت على كتفها: ربنا يكون في عونها ويطمنكم عليه. في أمريكا. كان يتجسس في ملابس ممرض إلى غرفتها. دق الباب مرة ولم يجد رداً كالعادة. ليفتح ويدخل ليجدها تجلس عند نافذتها المفضلة ونائمة على ذراعيها كالملاك. اقترب منها ببطء وابتسامة.

جلس على الكرسي الموجود أمامها وأخذ يزيل خصلات شعرها التي تغطي وجهها كالليل عندما يجتمع مع القمر. فتحت عيونها ببطء لتجده هو، لتبتسم له تلقائياً. ثواني وتحولت ملامحها إلى الجمود وانتفضت من مكانها. ليبتعد هو عنها بحزن لما فعلته. عزيز: أنا... كنت جاي عشان الميعاد اللي اتفقنا عليه. واضح إنك مستعجلة أوي، حتى لابسة ومستنياني. نظرت شمس على ملابسها وبصتله تاني.

عزيز: ياستي بهزر، مبتهزريش. خدي البسي دول بسرعة، خمس دقايق وتكوني جاهزة. ومتنسيش تلبسي الماسك والكاب ده، غطي شعرك بيه. بصت شمس للهدوم باستغراب. عزيز: ده لبس ممرض، أما نخرج من هنا هنغير، ماتقلقيش. ابتسمت شمس على جنونه وإنه عاوز يعمل أي حاجة حتى لو هتضره في شغله عشانها. غيرت شمس وخرجت. عزيز: صفر. لما شافها هو القمر بيطلع بليل. ولا بصتله شمس بجمود. عزيز: احم، إيه الغباء ده؟

ماهو فعلاً بيطلع بليل. حتى في المعاكسة مش نافع. البسي الماسك. لبست شمس الماسك وابتسمت عليه وعلى جنانه. وهو معاها من زمان أوي ما ضحكتش كده. مابتسمتش حتى، كنت نسيت الضحكة والفرحة بتبقى إزاي. مكنتش عايشة في الدنيا أصلاً، كنت مجرد جسد بدون روح. بس هحاول، هحاول أخرج نفسي من اللي أنا فيه. لازم أرجع تاني أقوى من الأول. لازم مبقاش ضعيفة عشان نفسي وعشان... وسكتت. افتكرته ودموعها نزلت عشان زين.

عزيز: استني، خليكي واقفة. أما أأمن الطريق أول. مسحت شمس دموعها اللي نزلت بسرعة من غير ما يلاحظها. وري عزيز للأمن اللي كان متفق معاهم وخرجوا. عزيز لشمس وهما في العربية: في مطعم قريب من هنا، ادخلي غيري في الحمام عما أنا أطلب أكل. شمس مردتش. عزيز: آه صح، هدومك أهي. أنا جايبها لك على ذوقي، يارب تعجبك. إنتي ونصيبك بقى. ابتدى عزيز يخلع هدومه. شمس شهقت ولفت وشها الناحية التانية وإيدها على عينيها.

عزيز: ههههه، ماتخافيش، أنا لابس تحت هدومي وعامل حسابي. أكيد مش هقلع في الشارع يعني. فتحت شمس صوابعها ببطء وبصت من بينهم عليه، لقيته فعلاً لابس هدومه. شالت إيدها وخرجت من العربية. دخلوا المطعم. قعد عزيز يقلب في المنيو وشمس دخلت تغير هدومها. وبعد ربع ساعة خرجت وجت قعدت معاه. عزيز: لو سمحتي، أنا آسف والله بس المكان ده محجوز للقمر بتاعي. ممكن تقعدي في مكان تاني. بصتله شمس بغضب وعدم فهم.

عزيز: ماتقعديش تبصيلي كده كتير، أنا ممكن أضعف وآخدك من إيدك وأتجوزك دلوقتي حالا. ابتسمت شمس ورجعت شعرها لورا ودنها. هيا فاهمة إنه بيهزر عشان يخرجها من المود اللي هي فيه. كانت مفكرة إن كان معجب بيها زمان، والوقتي نسي الكلام ده بعد ما جه أمريكا وشاف فيها أشكال وألوان. متعرفش إنه فعلاً بيحبها وبيعشقها كمان. وعمره ما حب ولا شد انتباهه واحدة غيرها. عزيز: بصراحة، الفستان هياكل منك حتة. تسلم إيدي والله، طلعت بفهم.

بصتله شمس وبصت في المنيو. عزيز: أنا هطلب سكالوب ومكرونة. أطلب لك معايا؟ سابت المنيو من إيدها وهزت دماغها بالموافقة. واتعشوا وخرجوا. عزيز: ها ياستي، تحبي نروح فين بقى؟ تحبي نتمشى؟ شمس هزت دماغها لأ. عزيز: تحبي نروح السينما؟ شمس هزت دماغها لأ. عزيز: برضه لأ؟ طب إيه رأيك أوديكي الملاهي؟ شمس ابتسمت وهزت دماغها بالموافقة. عزيز: أخيراً. على بركة الله. بعد نصف ساعة من الزمن. تحبي تركبي أي واحدة في دول؟

لفت شمس نفسها وهي بتتفرج عليهم وشاورت على واحدة. عزيز بلع ريقه: بس دي صعبة أوي وأنا بخاف من المرتفعات. شمس تقمصت ولفّت وشها. عزيز: خلاص يستي، أمري لله. يلا بينا. ركبت شمس بسعادة وجنبها عزيز. عزيز: بقولك إيه؟ إنتي خلي بالك عليا، وإلا هتلاقيني جثة هامدة جنبك هنا. ابتدت اللعبة تشتغل وعزيز مسك إيد شمس وغمض عينيه. بصتله شمس وقبل ما تشيل إيدها، اللعبة طلعت وعزيز مسك إيدها أكتر. بس بعد ثواني فتح عيونه لما سمع صوتها وضحكتها.

عزيز فتح عينيه، بص لها بصدمة وفضل يبص لها متناسياً خوفه ورعبه من المرتفعات، مركز معاها هيا بس وف ضحكتها. يا إلهي، هل أنا في واقع أم خيال؟ هل ما أراه الآن حقيقة أمامي؟

لقد سمعت صوتها مجدداً بعدما تخيلت أنني لن أسمعه مرة أخرى. لقد كدت أيأس من محاولاتي معها التي تبوء جميعها بالفشل ولا تحدثني ولو لمرة وتشبع قلبي بكلمة واحدة من صوتها. أسمع اسمي مرة واحدة فقط منها، وقتها سأحارب وأحارب من أجلها، من أجل تحريرها من سجنها الذي وضعت نفسها فيه. لم يستفق من خياله إلا على شمس وهي تخرج من اللعبة بعد ما وقفت وأشارت له بالخروج. راحت على لعبة تانية وركبت، وهو معاها.

لتهتز بهم العربة وهم فوق في مكان مرتفع. لتخاف شمس وتمسك في عزيز بكل قوتها وهي تنظر إلى الأسفل. عزيز متفاجئ من فعلتها. أمسك بيديها الممسكة بقميصه واليد الأخرى تحاوطها. شمس بصتله وحطت وشها على وشه وهي بتنهج جامد.

عزيز بصدمة بيبصلها. كل نفس بيخرج منها في وشه تقريباً. غمض عيونه وراح في عالم تاني خاص بيه، مش مصدق إنها قريبة منه كده بالدرجة دي. ماسك إيدها ونفسها في نفسه وتقريباً في حضنه. إحساس آخر في عالم موازي. بينما أغمضت عيونها هي الأخرى، لكن ليس في عالمها الخاص كما عزيز، عالم الحب والرومانسية، لكن تاهت في عالم الخوف. هيا لا تخاف المرتفعات، لكنها تذكرت ما حدث منذ سنوات مع أبيها في موقف مشابه لهذا الموقف. تشبثت به جيداً، فهو مصدر الأمان بالنسبة لها. تذكرته وتذكرت الماضي الذي يجمعهم سوياً، وها هو نفس الموقف يعيد نفسه مرة أخرى، لكن هذه المرة ليس مع أبيها، ولكن معه هو.

عزيز فتح عيونه عندما بدأت اللعبة في الهبوط، لتنظر له وتجده مازال مغمض عينيه وفي عالمه الخاص به. نظرت لنفسها وهي بين أحضانه بإحراج وسحبت يدها منه، واليد الأخرى تزيل يده التي تحاوطها. فتح عزيز عيونه ببطء وابتسم لها. خرجت شمس مسرعة للخارج. عزيز وهو يجري وراءها: شمس، استني. وقفت عند العربية. فتح لها عزيز، لكن كسفته. وركبت ورا.

قفل عزيز الباب تاني وركب ومشي من غير ولا كلمة. طول الطريق بيبص لها في المراية وهي بتبصله وتلف عيونها تاني بسرعة للخارج. عزيز بعد ما وصلوا: ادخلي أوضة الأمن غيري بسرعة يلا قبل ما حد يشوفنا. وطلعها على أوضتها.

عزيز بعد ما طلعوا: شمس، أنا آسف. أنا مكنش قصدي اللي حصل. إنتي مسكتيني، وأنا بصراحة مقدرتش أقوم نفسي. مكنش ينفع أسيبك بعد ما كنتي مصدر الأمان بالنسبة ليكي. معرفش إنتي كنتي خايفة من إيه، بس أنا متأكد إنك دلوقتي كويسة. تصبحي على خير. شمس: عزيز. في أحدي الملاهي الليلية. أحد العاملين بالمكان: زين باشا، كفاية لحد كده، حضرتك شربت كتير أوي. رفع زين وجهه وبصله: عاوز أنسى. أنا مبنساش ليه؟ الخمرة بتاعتكم دي مضروبة؟

ليه سابتني وهربت ليه؟ أنا كنت... كنت عاوزها جنبي ومعايا، كنت عاوز أجبلها حقها وأقف معاها. أنا معملتلهاش حاجة وحشة، أنا كنت... كنت بحبها. العامل: لو سمحت يا زين باشا، أهدي، مينفعش كده، العيون كلها عليك. زين: ههههه، طب وعيونها هي فين؟ فريدة بصدمة: زين، قوم معايا حالا. زين رفع وجهه بصلها: ههههه، إيه ده؟ إنتي كمان هنا؟ إنتي جاية تنسي حد إنتي كمان؟ تعالي تعالي. وشد الكرسي اللي جنبه وخبطلها عليه: اقعدي هنا. فريدة

بتتلفت حواليها بإحراج: زين، ماينفعش كده، بلاش فضايح. زين زق الكرسي وقام وقف: فضايح؟ آه! وبعلو صوته خلي كل الموجودين يبصوا له. الست فريدة هانم بتخاف من الفضايح، بس مخافتش على سمعة بنت مالهاش ذنب في حاجة حصلتلها؟ مخافتش على فضيحتها أما تنشر لها صور زي دي وتفضحها؟ لا. ومع مين؟ مع ابنها. ورجع راسه لورا هههههه وبصلها تاني بسخرية: قد إيه إنتي أم حنينة. أدهم داخل بيجري بسرعة وجمبه حارس زين اللي بلغه.

أدهم للحارس: وإيه اللي جاب فريدة هانم؟ هيا كمان؟ الحارس: حضرتك مكنتش بترد، مكنش قدامي حل تاني. أدهم بصله بغضب: غبي. أدهم: زين، تعال معايا. زين زقه بعيد عنه: الله، إنت كمان جيت؟ ده كده السهرة هتحلو. وتعالى، تعالى. لسه فريدة هانم هتقولنا ناوية على إيه المرة الجاية عشان بس منتفاجأش، أصل مفاجآتها كترت أوي اليومين دول.

فريدة بصت على الموجودين لقت الكل بيهمس ويتكلم عليهم، واللي مطلع الفون وبيصور. فريدة خبت وشها وزقت الحارس بعيد عن طريقها وخرجت تجري. أدهم وهو بيزعق للناس: فيه إيه؟ فيه مسرحية هنا وبتتفرجوا؟ ما كل واحد يخليه في حاله. بص للترابيزة اللي جنبهم: ما تييجوا تقعدوا معانا أحسن. اتفضلوا، تعالوا. لفوا وشهم بإحراج. أدهم لزين: هو أنا كل يوم هروحك البيت سكران بسبب اللي اسمها غرام دي؟ زين: ماتنطقش اسمها على لسانك.

أدهم: آهو ياسيدي، قفلته خالص. اتفضل إنت احكيلي بقى حصل إيه. زين خد بوق من الكاس اللي قدامه: سابتني وهربت. مطلعتش قد ثقتي فيها. وعدتها تزور البنت، ووعدتني إنها مش هتهرب. بس العيب مش عليها، لا. وشرب بق تاني. العيب عليا أنا. أنا اللي صدقت إنها غيرهم ووثقت فيها، وهيا خانت الثقة دي.

أدهم: بصراحة يا زين، إنت اللي غلطان، مش هيا. وأي واحدة مكانها كانت هتعمل زيها وأكتر. أحمد ربنا إنها أما هربت مبلغتش عنك ولا عملت أي خطوة. لسه. أنا شايف إنها معملتش حاجة غلط. زين بغضب وترنح: حتى إنت بتدافع عنها بدل ما تقف معايا أنا؟ البنت دي لازم أجيبها، إنت فاهم؟ لازم أعرفها إزاي تتحداني وتهرب مني. أنا زين باشا العابدين اللي عمر ما واحدة لفتت انتباهي ليها. حتى تيجي هيا وتخليني ألف وراها.

أدهم: قوم يازين معايا دلوقتي، إنت شربت كتير وشكلك تعبان على الآخر. قوم وهنكمل كلام في الموضوع ده بكرة. أدهم ركب زين العربية مع الحرس الخاص بيه ووصاهم يخلوا بالهم منه، وطلع وراهم بعربيته. في الطريق. رن هاتف أدهم ليجده الشخص المكلف بمراقبة عشق. رد أدهم عليه بلا مبالاة، فهو حزين على صديقه وعلى الحالة التي وصل لها. أدهم: خير. الشخص: آنسة عشق عند ياسين باشا دلوقتي. أدهم وقد تحولت ملامحه من الحزن للصدمة والغضب: إيه؟

قلت فين؟ خليك عندك وأنا جاي حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...