الفصل 19 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
24
كلمة
3,174
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الحارس المكلف بحمايه عشق: أدهم باشا، آنسة عشق عند ياسين باشا الآن. أدهم بصدمة: فين؟ فرمل بسرعة ولف العربية ورجع تاني ورن على قاسم: خلي بالك من زين باشا على ما أجي، أنا رايح مشوار مهم. في أمريكا شمس: عزيز. عزيز: وقف مكانه بصدمة ولف ليها، لقاها ساكتة. ابتسم ليها: ما تاخديش في بالك، أصل أنا تخيلت إنك بتأذيني، تصبحي على خير. ولف وشه ومسك الباب يفتحه. شمس: عزيز، استنى. لف وشه بسرعة:

لأ، أنا متأكد إن المرة دي مش تهيؤات، وبجد وحقيقي. ابتسمت شمس: صح. عزيز: وهو بيقرب منها: لأ استنى كده. خبط نفسه على راسه بخفة: قولي عزيز تاني كده. شمس بابتسامة ساحرة: عزيز. عزيز: طب اقرصيني كده عشان أتأكد إن مش بحلم. بس قرصة خفيفة. شمس: عزيز، أنا متشكرة جداً لكل اللي بتعمله علشاني. أي دكتور غيرك ما كانش هيعمل اللي انت عملته معايا.

فرح عزيز فرحة لا توصف بكلامها عنه، وإنها بدأت تحس بيه وتعرف إنه بيعمل كل ده عشانها هي. فرح إنه رجع يبتسم ويتكلم تاني، بس فرحته للأسف ما تمت. كملت شمس: عزيز، انت أحسن صديق وأخ ليا بجد. انت عوضتني عن حاجات كتير مفتقداها، ومنهم غياب زين. تلاشت ابتسامة عزيز تدريجياً. عزيز: صديق؟ أحم، وماله صديق. صديق بس، أي أخ دي؟ يا خسارتك يا عزيز. شمس: بتقول حاجة يا عزيز؟ عزيز:

لأ، أبداً. كنت بقول إن لازم أمشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر جداً. تصبحي على خير. وسابها ومشي لغرفته اللي في المستشفى، عشان يمشي وهو جواه سعادة وحزن في نفس الوقت، بس عزم إنه هيغيرها وهيخليها تحبه وتنسى حبها القديم ويبقى هو وبس اللي في قلبها. دخل عزيز الأوضة وقفل الباب وبيقلع البالطو وهو بيدندن بأغنية رومانسية. ديانا: بصت في الساعة بتاعتها. من الواضح إنك سعيد لدرجة إن تنسى نفسك لهذا الوقت. عزيز بخضة:

بسم الله الرحمن الرحيم. انتي إيه اللي جابك هنا؟ ديانا: أنا انتظرك منذ ثلاث ساعات لأتحدث معك في أمرنا. عزيز: ومكنش ينفع تستني أما أروح البيت؟ ديانا: أي بيت؟ أنا لم أعد أراك منذ أسبوع أو أكثر إلا في المستشفى فقط. لا ترد على مكالماتي بالمساء وبالنهار مشغول معها هي فقط. حتى الآن كنت معها، أليس كذلك؟ عزيز: يووووه، هو انتي هتحاسبيني؟ وانتي مالك كنت معاها ولا مع غيرها؟ هو انتي هتتحكمي في حياتي الشخصية كمان؟ ديانا:

هل ترى الموضوع هكذا من وجهة نظرك؟ حسناً، أخذت شنطتها ومشت بغضب ودموع. عزيز مسكها من إيدها وقفها: ديانا، أنا آسف. ديانا شدت إيدها من إيده بغضب ومشت. عزيز: يوووه، هيا كانت ناقصاكي انتي كمان.

ديانا طبيبة أمريكية، تعرفت على عزيز في نفس المستشفى بحكم شغلهم سوا كدكاترة نفسيين. غير إنها تبقى بنت مدير المستشفى. طويلة، بيضاء البشرة، شقراء الشعر، عيونها خضراء، أنفها طويل ومحدد، شفاها متوسطة الحجم، عمرها 30 عام. بعدين هنعرف علاقتها بعزيز. في فيلا زين العابدين قاسم طلع زين أوضته ونيمه على سريره ونزل. سمع صوت فريدة بتتخانق مع حد وصوتها عالي.

مشي براحة. لما وصل أوضتها لقي الباب مفتوح حاجة بسيطة. شاف واحد واقف قدام فريدة لابس أسود، ضهره ليه، ملامحه مش باينة، ورافع الموبايل في وشها بيوريها حاجة. فريدة: انت أكيد اتجننت! انت إزاي تعمل كده؟ أنا هعرف زين باللي انت بتعمله ده، وبابتزازك ليا. مجهول: مسكها من رقبتها خنقها بإيد، والإيد التانية ماسك بيها الموبايل بيجز على أسنانه بصوت واطي:

أنا ما بهددش يا فريدة. خمسين مليون لو ما كانوش عندي بعد يومين، الصور دي هتكون السبب إن ابنك يصفي شركات. قرب قاسم بصدمة من الباب عشان يقدر يتعرف على الشخص ده. رن تليفونه. حاول يقفله بسرعة، ما لحقش. كان فريدة واللي معاها سمعوه وبصوا على الباب. جري قاسم على تحت، وفريدة حطت إيدها على رقبتها بتاخد نفسها بعد ما سابها وهرب هو كمان. قاسم وهو بينهج من الجري: أيوه يا أدهم بيه. أدهم باستغراب: مالك يا قاسم؟ زين كويس؟ قاسم:

زين باشا كويس، بس في حاجة حصلت لازم سعادتك تعرفها. أدهم بقلق: ما تنطق يا ابني، قلقتني. في إيه؟ قاسم: ما ينفعش كلام في التليفون. أما سعادتك تيجي، هبقى أفهمك. أدهم بص للتليفون لقاه بيرن، قال لقاسم: طب اقفل دلوقتي على ما أجلك. أدهم بعد ما فتح الخط: أيوه يا زفت. الحارس: عشق هانم خرجت من عند ياسين باشا. وفي إيدها شنطة ومشت. أدهم: راحت فين؟ الحارس: ركبت تاكسي ومشت. أنا وراها حالياً. هبعتلك الموقع. أهوب.

بعد دقائق وقفت سيارة أدهم أمام التاكسي. نزلت عشق باستغراب لما شافت أدهم اللي كان نزل من عربيته هو كمان، وفي إيدها شنطة الفلوس. فلاش باك عشق دخلت بيت ياسين بعد ما سمح ليها الحراس. كان قاعد في حديقة فيلته، واقفه وراه واحدة شبه عريانة بتعمله مساج في كتفه، وواحدة قاعدة جنبه بتأكله في بقه. ياسين بإنتباه لعشق: أهلاً يا عشق، جيتي في وقتك. اقعدي اشربي كاس معايا. عشق: نعم؟ لأ طبعاً. قصدي حضرتك عارف إني ما بشربش. ياسين وهو

يرجع ضهره مرة أخرى للخلف: ولو إني مستغرب إزاي، بس يعجبني النوع البلدي ده. اقعدي، اقعدي. دي السهرة لسه هتحلى. ومد إيده للبنت اللي وراه وشدها قعدها على الجنب التاني. عشق بغضب بتداريه بصوت واطي: شايفني واحدة رخيصة زي اللي قاعدين جنبك يا روح أمك؟ ياسين: بتقولي حاجة يا عشق؟ عشق: كنت بقول لو حضرتك تديني اللي اتفقنا عليه، عشان بس مستعجلة. ياسين شال إيده من حوالين البنتين واتعدل: أفهم من كده إنك وافقتي على شروطي؟ عشق: مضطرة.

وكملت بدموع: مضطرة أوافق على شروطك يا ياسين باشا عشان ألحق أبويا اللي بيموت. ومش مهم أنا يحصلي إيه بعد كده. ياسين قام وقف قدامها بتمثيل: هيحصلك كل خير إن شاء الله. تؤتؤتؤ. ومد إيده على خدها مسح دموعها ورفع وشها ليه: مش عاوز دموعك دي تنزل طول ما أنا موجود. أنا دايماً هبقى جنبك، ما تقلقيش. ابتسمت عشق بسخرية ونزلت إيده من على وشها: شكراً يا باشا. ياسين: شدها من إيدها قعدها وقعد جمبها:

لأ، أوعي تفكري إن ده كلام وبس. انتي بالنسبة لي حاجة كبيرة أوي. وبصلها من فوق لتحت: وغالية عليا أوي. عشق: احم احم. هستلم الفلوس إمتى؟ ياسين: ها، آه آه. ومد إيده للبنت اللي كانت واقفة على الكرسي وراهم ناولته ورقة، وكمل كلامه: هتمضيلي هنا الأول زي ما اتفقنا. عشق: أمضي. ياسين: آه، إحنا متفقين، ولا نسيتي؟ يلا عشان تلحقي بابا. مضت عشق بدموع وحسرة من غير ما تقرأ حتى مكتوب إيه. مسحت دموعها وقامت وقفت:

أقدر أستلم الفلوس ولا لسه في أوامر تانية؟ ياسين: لأ، أبداً. ومد إيده للبنت التانية ناولته الشنطة ومدها لعشق. ولسه هتاخدها رجعها تاني: مش هتغيري رأيك برضه وتسهري معانا؟ ده حتى الجو حلو أوي. عشق شدت من إيده الشنطة: لأ، شكراً. مستعجلة. وخدتها ومشت بسرعة. ياسين حط رجل على رجل ونفخ سيجارته: ما كانش برضاكي، بكرة هيبقى غصب عنك يا يا عشق هانم. فلاش باك عشق: أدهم، انت بتعمل إيه هنا؟ وبصت للعربية اللي وراها:

هو حصل حاجة ولا إيه؟ أدهم: كنتي بتعملي إيه عنده؟ عشق بتوتر: عند مين؟ أدهم شد من إيدها الشنطة فتحها وابتسم بسخرية: مش كنتي تقولي، كنت هديكي أكتر منه بكتيررر. ده أنا حتى كنت هعجبك أوووي. عشق رفعت إيدها تضربه بالقلم: اخرس ياحيوان. مسك أدهم إيدها وشدها ليه بعنف. نفسه كان مقابل نفسها. غمضت عشق عينيها بحزن وألم على حالها، على تفكيره فيها اللي مبيتغيرش. أدهم وهو بيجز على أسنانه:

أوعي تفكري إني هسمحلك تعمليها تاني وترفعي إيدك عليا. وقرص على إيدها جامد. صرخت عشق بألم: أنا كنت عارف إن لسانك طويل وايدك أطول منه، بس ما كنتش أعرف إنك رخيصة أوووي كده. ورمي شنطة الفلوس على الأرض. جرت عشق عليها تلم المبلغ اللي وقع بسرعة وتحطه فيها. أدهم وهو بيبصلها بإشمئزاز: كلكم زي بعض، كلاب فلوس. تعملوا أي حاجة عشان الفلوس، حتى لو هتبيعوا نفسكم وشرفكم. وبصق على الأرض جمبها ومشي.

عشق قفلت الشنطة وحضنتها وجرت بيها على المستشفى بعد ما سائق التاكسي كان خاف وهرب. أدهم ساق عربيته بجنون وغضب منها، لا يدري لماذا كل هذا الغضب. هي لا تخصه بأي حال ولا تقرب له بأي صلة. لماذا يراقبها ويراقب تحركاتها؟ لماذا يجن عقله كل ما يسمع أنها مع رجل غيره؟ وبالأخص مع ياسين الذي يعرف عنه أنه زير نساء.

أما زين كان نايم في دنيا تانية، مفيش فيها إلا هو وغرام وبس. في مكان كله شموع وستاير بيضا. غرام لابسة فستان أبيض وشعرها نازل على ضهرها بترقص مع زين سلو على موسيقى هادية. تايه في عينيها ومبتسم وهو نايم. مش عاوز يصحى من الحلم ده لواقع هيا مش موجودة فيه. غرام كانت قاعدة في غرفة عشق على سريرها سرحانة فيه، زعلانة إنها هربت منه ومش هتشوفه تاني. كان نفسها تفضل معاه وجنبه، بس مينفعش. وهو بيعاملها كسجينة عنده مش أكتر.

غرام لنفسها: إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ وأنا هزعل عشانه ليه؟ هو أنا يعني كنت أهمه؟ هو بس كان خايف أهرب لفضحهم. وأنا فعلاً مش هسكت عن حقي، بس أرتاح يومين بس. دخلت عشق بتعب الأوضة. بصتلها ومتكلمتش. غرام قامت وقفت: عشق. عشق بتاخد مخدة وغطا عشان تنام بره السرير التاني اختها نايمة عليه. غرام: اتأخرتي ليه؟ عشق: وانتي مالك. غرام: بإحراج: مش قصدي، أنا بس قلقت عليكي. بصتلها عشق دقيقة:

يا خوفى لتكوني بتمثلي عشان نثق فيكي وتطلعي تاجرت أعضاء في الآخر. غرام: هههههه، أعضاء مرة واحدة ياستي. أنا راضية أبقى تاجرة بس أي حاجة تانية غير الأعضاء. عشق كانت بتطلع هدوم تلبسها من دولابها ومردتش عليها. غرام باستغراب: بتعملي إيه؟ عشق بتقفل الدولاب: انتي شايفه إيه؟ غرام: بتطلعي هدوم. عشق: كويس، مانتي نبيهة أهو. ما تبقيش تسألي أسئلة ذكية تاني. غرام بإحراج: أنا قصدي على المخدة والحاجة اللي مجهزةها دي. عشق:

هنام بره الأوضة، عندك مانع؟ غرام: لأ، لأ. خليكي في سريرك وأنا هنام بره أنا. عشق: ما بلاش انتي شكلك بتة طرية والناموس هيتلم عليكي ياكلك. غرام: ههههه، طب نامي معايا هنا. عشق: ما بعرفش أنام جمب حد. عن إذنك. في شركة زين العابدين رحيم كان رايح على مكتبه وبيفكر يعمل إعلان لوظيفة سكرتيرة جديدة بدل أمل. وقف قدام مكتبه بصدمة لما سمع صوتها. لف لقاها قاعدة على مكتبها لسه. أمل: رحيم بيه. رحيم: انتي هنا بتعملي إيه؟

أنا مش قولت امبارح معاش عاوزه أشوفك هنا تاني. أمل: ماهو أدهم باشا هو اللي... أدهم: أمل، اطلبي لينا اتنين قهوة لو سمحتي. رحيم عاوزك في موضوع. رحيم بغضب: موضوع إيه؟ انت إزاي تاخد قرار من دماغك كده من غير ما ترجعلي؟ أنا قلت معاكش هتقعدي هنا ولا دقيقة واحدة كمان. أمل بصت في ورقها بإحراج ودموع. أدهم: رحيم، هنكمل كلامنا جوه. ماينفعش كده، يلا. وزقه دخله المكتب. رحيم بغضب بعد ما قعدوا: أقدر أعرف عملت كده ليه؟

دي واحدة مش كويسة وكدابة. أدهم: دي واحدة غلبانة وبتصرف على أهلها. لو مشيتها من هنا هيتشردوا، يرضيك واحدة مزة زيها كده تتشرد وأنا موجود؟ رحيم: يا حنين! ما كنتش أعرف إنك رهيف أوي كده. وإما هي صعبانة عليك أوي كده، مبتخدهاش هي تشتغل معاك ليه؟ أدهم بتفكير: والله فكرة. بس رفيف هعمل فيها إيه؟ رحيم بمكر: نبادل. خد أمل عندك وابعتلي رفيف هنا. أنا لا يمكن هقبل إنها تشتغل معايا بعد كده. أدهم: آه يا لئيم!

انت بتضرب وتلاقي طلعت مش سهل دي. ما توقعت. رحيم: أهو، بحاول أتعلم منك أي حاجة بدل ما أنا قاعد زي خيبتي كده. أدهم مد كفه ليه: أحبك وأنت واقع كده. وضحكوا هما الاتنين. قطع كلامهم دخول أمل عليهم بالقهوة. أمل: رحيم بيه، أنا آسفة جداً على اللي حصل. مكنش قصدي أعمل مشاكل ولا إن حضرتك تزعل مني. رحيم: المفروض تعتذري من رفيف مش مني. انتي جرحتيها بكلامك، وقولتي كلام مكنش ينفع يتقال لواحدة محترمة ومثقفة زي رفيف. أدهم: احم.

رحيم بصوت واطي لأدهم: بالغ شوية. أدهم: أداء أوفر الصراحة. رحيم: أنا بقول كده برضه. أمل. أمل بإنتباه: نعم حضرتك. رحيم: أنا هسيبك تكملي شغل معانا وهسامحك المرة دي. أمل: أنا متشكرة جداً يا رحيم بيه. أنا عمري ما هنسالك الجميل ده. رحيم: اشكري أدهم مش أنا. هو اللي صمم إنك تكملي معانا. هو كمان محتاجك كسكرتيرة ليه. يا ريت تفوقي لشغلك وتبطلي لعب عيال بتاعك ده. أمل بصدمة: إيه؟ طب وحضرتك؟ رحيم: حضرتي؟

رفيف هتنقل مكانك هنا، وده طبعاً بعد ما تعتذري لها. اتفضلي. أمل: تحت أمرك. عن إذنكم. في مكتب أدهم كانت رفيف قاعدة على مكتبها بتشوف شغلها. رفعت وشها للي وقفت قدامها. رفيف: انتي؟ وقامت وقفت. نعم. افتكرتي حاجة مقولتيهاش وجاية تقوليها؟ أمل: أنا جايه أعتذر لك على اللي حصل. أنا آسفة لو كنت جرحتك أو ضايقتك بكلامي. رفيف باستغراب: تعتذري؟ أنا مش مصدقة إنك جايه بنفسك تتأسفي. أمل:

رحيم باشا طردني بسببك. ولو ما اعتذرتش مش هفضل هنا تاني. رفيف: آه، أنا قلت كده برضه. مش هتيجي تتأسفي من نفسك كده مستحيل. وراقة تقعد على مكتبها. أمل: استني، ده مبقاش مكتبك خلاص. رفيف بصدمة: نعم؟ مبقاش مكتبي؟ ليه؟ هو طردني أنا كمان؟ أمل بتحط حاجتها على المكتب: لأ، مطردكيش ولا حاجة. إحنا بس هنبدل الأماكن. أنا هنا وانتي هناك. رفيف بسعادة: بجد؟ أحم، قصدي أنا مش عاوزة أروح هناك. أنا هفضل هنا. وقعدت على مكتبها. رحيم:

مش بمزاجك على فكرة. رفيف: نعم؟ أومال بمزاج مين حضرتك؟ أنا سكرتيرة أدهم باشا. مين اداك الحق إنك تنقلني من مكاني لمكان تاني؟ أدهم: أنا. بصراحة، أنا محتاج آنسة أمل معايا في كام شغلانة مهمة. انتي متعرفيهمش لسه. أمل معانا هنا من زمان. رفيف: نعم؟ وهو أنا بقى لعبة؟ بتلعبوا بيها؟ روحي هنا، لأ تعالي هنا. أنا مش موافقة على فكرة. رحيم: مش بمزاجك على فكرة. انتي هنا تنفذي الأوامر وبس. خمس دقايق وتكوني ورايا على مكتبي. أدهم لأمل:

أمل، تعالي معايا ورانا شغل كتير. رفيف بتأفف بعد ما سابوها ومشوا: هوووف. وراحت لمّت حاجتها بعصبية: ماشي يا رحيم، أنا بقى هخليك من غير سكرتيرة خالص وابقى دورلك بقى على حد تاني. بعد دقائق رفيف دخلت مكتب رحيم بعصبية. حطت ورقة على مكتبه: اتفضل. رحيم بلا مبالاة بص للورقة وبص قدامه تاني في اللابتوب: إيه ده؟ رفيف: استقالة. رحيم من غير ما يبصلها: مرفوضة. رفيف: يعني إيه؟ مرفوضة؟ أنا لا يمكن أشتغل معاك وفي مكان واحد.

رحيم قفل اللابتوب وقام بعصبية في اتجاهها. رفيف رجعت لورا بخوف: أنا آسفة، أنا مقصدش إن... رحيم شدها عليه من غير ولا كلمة. إيد حوالين خصرها والإيد التانية على رقبتها تحت شعرها. شدها ليه في قبلة عميقة. أطاحت بكل منهما أرضاً لتكابر رفيف وتبعده عنها، ثم تذوب في قبلته لها، ويده التي تحاوطها، كما يذوب الثلج من النار، ويذهب كل منهما في عالمه الخاص. في مكتب أدهم أمل: قاسم عاوز حضرتك بيقول إن في موضوع مهم. أدهم:

حط إيده على دماغه. إزاي نسيت حاجة زي دي؟ دخليه بسرعة. بعد ثواني أدهم: تعالى يا قاسم، خير. موبايلي فصل امبارح ونسيتك خالص. قاسم وهو يتصبب عرقاً: أدهم باشا، في مصيبة حصلت ولازم سعادتك تعرفها. أدهم بقلق: خير يا قاسم؟ ومالك متوتر كده؟ اهدي عشان أفهم. تعالا اقعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...