الفصل 23 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,791
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عشق: في أي ياما الأم: غرام عشق: مالها الأم: سابتني وأنا في المستشفى وقالتلي وراها مشوار مهم هتعمله وتيجي ولسه مجتش لحد دلوقتي عشق: مقالتش مشوار إيه الأم: لا مقالتش، ياترى راحت فين دي ملهاش حد إلا إحنا عشق بابتسامة سخرية: ومالك خايفة عليها كده، ما تغور، إحنا مالنا الأم بغضب: عشق، مهما كان دي ولية زينا وملهاش حد إلا إحنا، هنرميها لكلاب السكك تاكلها ولا حد يعمل فيها حاجة وحشة تاني ويبقى ذنبها في رقبتنا

عشق: وإحنا مالنا ومالها، إحنا كنا ناقصينها، كفاية علينا اللي احنا فيه، وبعدين إنتي مصدقاها ليه كده، ما يمكن تكون كذابة، هو أي حد هيعيطلك ويحكيلك كلمتين تصدقيه وتخليه من العيلة، أمنتيني على بيتنا وعلى حالنا وقلت ماشي، لكن هنمشي ندور عليها كمان ونخاف عليها أحسن حد يأذيها، هو ده اللي ناقص، هي مش صغيرة وتعرف تحمي نفسها كويس الأم: غرام مابتكذبش، أنا حاسة بكده، أنا أم وأقدر أعرف إذا كانت بتكدب عليا ولا لأ، ودموعها صادقة

ولا بتكذب عشق بسخرية: طب بس والنبي ماتعمليهاش ملاك أوي كده، أومال لو مكنتش مقضياها مع زين قبل ما تيجي لنا، الله أعلم عملت مصيبة إيه وجاية تتدارى فينا الأم: استغفر الله العظيم، ليه تجيبي سيرة أعراض الناس، أنا ربيتك على كده، دي بنت زيك وإحنا مشوفناش منها حاجة وحشة عشق بنفاذ صبر: بس أنا بقي شفت، تحبي تشوفي إنتي كمان؟ وتفتح موبايلها، خبط الباب الأم بفرحة: دي أكيد غرام وجرت فتحتلها عشق: هووووف

الأم: شدتها حضنتها، كنتي فين يابنتي كل ده؟ أنا فكرتك معرفتيش ترجعي ولا زين باشا لقاكي غرام: ماتقلقيش، أنا كويسة، ربنا يخليكي ليا عشق: وهيا مربعة إيديها وواقفة بتقاطعهم، كنتي فين؟ غرام: كنت في مركز الشرطة الأم بصدمة حطت إيدها على صدرها: يالهووي، شرطة ليه؟ حصل إيه؟ عشق اتعدلت في وقفتها مستنية ردها غرام: كنت ببلغ عن عاصم وزين عشق بصدمة: إيه؟ زين باشا؟ الأم: ليه يبنتي كده؟ إنتي مش قدّهم وكمان...

غرام: كملي، عشان الفضيحة يعني، مش فضيحة ولا حاجة، أنا كده كده ماليش أهل ولا أهم حد، فمحدش سمعته هتتأثر بيا، وإذا كان على سمعتي، فهي كده كده راحت بسببهم، ولازم آخد حقي منهم الأم: طب وزين ماله؟ عاصم هو اللي أذاكي غرام: سرحت فيه وزين كمان أذاني لما... وسكتت عشق فهمت: لما إيه؟ صورك وإنتي في حضنه وفضحك على النت غرام: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ أنا مكنتش في حضن حد عشق: أومال إيه ده؟ مسكت الأم الموبايل بصدمة، وبصت لغرام

غرام بدموع: صدقيني أنا معملتش حاجة غلط، أنا وقعت وكنت بغرق... وقبل ما تكمل سابتها الأم ودخلت أوضتها بصتلها عشق وابتسمت بسخرية ودخلت هيا كمان أوضتها في بيت غرام القديم زين وصل على بيتها بعد ما روح من الشركة الحراس بانتباه قاموا واقفين زين: مفيش أي جديد؟ الحارس: وش في الأرض، للأسف لا حضرتك زين: فرغتوا الكاميرات في اليوم اللي هربت فيه زي ماقلتلكم الحارس: للأسف مالقناش أي حاجة توصلنا ليها

زين سكت ثواني مردش وطلع على شقتها فتح الباب بهدوء ودخل، غمض عينه واستنشق الهوا اللي فيه ريحتها دخل على غرفتها وقعد على طرف السرير، بص على الصور اللي كان رماها على الأرض، ابتسم وشال صورة ليها ومشي صوابعه عليها

هجيبك ومش هسيبك تضيعي مني، صدقيني أنا ماصدقت ألاقي السبب اللي أعيش عشانه، ماصدقت ألاقي عنيكي اللي بتوديني في عالم تاني، هوصلك ياغرام حتى لو هدور عليكي بقية عمري، ومش هستنى أما حد يجيبلي خبر عني، أنا هدور عليكي بنفسي رمى نفسه على سريرها وحط الصورة على صدره ونام غصب عنه من تعبه وكتر تفكيره فيها، نام وحلم بيها

غرام ماشية في مكان ضلمة بتهرب من حد، زين ماشي وراها عاوز يلحقها ومش عارف يوصلها، غرام بتلف تمدله إيدها وتبص قدامها تاني وتمشي لحد ما وصلوا لبيت قديم طلعت غرام وطلع وراها زين بسرعة وبيبص عليها، فضل طالع لما وصلوا على سطح البيت، لقي غرام واقفة عند نهايته وبتبص تحت زين بخوف عليها غرام لفت غرام بجسمها كله بقت واقفة قصاده، بصتله وابتسمت

زين: غرام أناااااا أنا بحبك، بحبك ومش هسيبك تاني تضيعي مني، غرام ارجوكي سامحيني وأنا هجبلك حقك وهعملك كل اللي إنتي عايزاه، بس أوعي تسببيني تاني غرام ابتسمت ومدت إيدها ليه راح عليها ولسه هيمسك إيده سابت نفسها تقع من فوق السطح زين: غراااااام قام زين من مكانه بخضة وقلبه بينبض جامد كأنه هيتخلع من مكانه، للحظة فكر إنه في حقيقة مش في حلم وإنها رمت نفسها فعلاً وكانت هتضيع منه للمرة التانية

مرت ساعة على زين وهو مازال بداخل غرفتها لايريد الذهاب وترك أي شيء من رائحتها نزل بيأس بعدما احتفظ بصورتها في الجاكت الخاص ببدلته لتكون بجانب صدره زين للحارس: فتحوا عينيكوا كويس، أنا متأكد إنها هترجع هنا تاني الحارس لزين بعد ما مشي زين باشا: زين لف وشه الحارس: فيه إيه؟ الحارس: كان في حاجة حصلت لازم سعادتك تعرفها زين: حاجة إيه؟ الحارس: عاصم باشا كان هنا امبارح زين بإستغراب: عاصم بيعمل إيه هنا؟

الحارس: كان جاي يسأل على غرام هانم وقالي لو عرفت حاجة أبلغه زين بغضب: أوعي يعرف أي حاجة عنها، ولو جه هنا تاني تبلغني، ماشي يا عاصم الكل برن على قاسم بعد ما ركب عربيته قاسم: أيوه يازين باشا، تحت أمر زين: تجيب عاصم وتسبقني على الفيلا حالا قاسم بإستغراب: خير ياباشا زين: كل خير إن شاء الله، هتعرفوا أما أشوفك إنت والكلب اللي اسمه عاصم قاسم: بس أنا معرفش عاصم فين زين بغضب: يعني إيه ماتعرفش هو فين؟

قاسم: بقاله كام يوم مختفي، مش بيجي الفيلا حتى، واما أرن عليه مبيردش عليا زين: تتصرف ويكون عندي حالا، إنت فاهم قاسم: هجيبه منين أنا دلوقتي، أنا كنت ناقصك ياعاصم إنت كمان، اعمل المصيبة وأنا اللي اتحط فيها في أمريكا عزيز راح ورا ديانا عزيز: ديانا ديانا: لفت بصتله وربعت إيدها ومردتش عزيز: حط إيدها على دماغه من ورا بإحراج، إنتي كنتي بتدوري عليا بصتله ديانا من فوق لتحت وسابته ومشت عزيز شدها من إيدها: ديانا استني لو سمحت

ديانا: ماذا تريد؟ هل تذكرت أخيراً أنني موجودة في حياتك أم تريدني أن أساعدك في شيء آخر؟ فلاش باك عزيز في مكتب ديانا عزيز: القمر بتاعي منور النهاردة وباس إيدها، صباح الخير ديانا بإبتسامة: صباح النور عزيز عزيز: أحلى عزيز بسمعها منك، قوليها تاني كده ديانا بصتله وبصت في اللاب تاني وابتسمت ديانا: أخبرني ماذا تريد الآن؟ عزيز: يا فهمني، إنت كنت عايز حاجة بسيطة خالص يعني، بس مينفعش حد يعرف عشان مروحش فيها وأطرد من شغلي

ديانا: أمر بسيط وطرد من شغل؟ هههه، هل تمزح معي؟ عزيز: هو أنا أقدر أمزح معك؟ دا إنتي الكل في الكل هناديانا: عزيز، لدي عمل مهم، ماذا تريد؟ عزيز: كنت عايز أخرج من المستشفى النهاردة بليل ديانا: لا أفهمك، هل يمنعك أحد من الخروج؟ عزيز: لا، منا هخرج مع حالة عندي ديانا بإستغراب: قفلت اللاب، ماذا؟ حالة؟ عزيز: دي شمس، أخت صديق عزيز ليا من مصر، وكانت معايا في الكلية ديانا: هل تقصد أنها أيضاً دكتورة؟

عزيز بأسف: كانت، بس للأسف حالتها النفسية وحشة جداً ومحتاجة تخرج وتغير جو، أنا متأكد إنها هترجع تتكلم وتضحك تاني ديانا ابتسمت بسخرية وغيره: هل تعنيك لهذه الدرجة؟ عزيز: أيوه طبعاً تهمني ونفسي ترجع تتكلم تاني، هي ساعة بس ومش هتأخر، صدقيني ديانا: آسفة عزيز، لا أستطيع مساعدتك عزيز: عشان خاطري، أنا أول مرة أطلب منك حاجة وعارف إنك إنتي اللي هتساعديني ديانا بصتله ومردتش عزيز: عشان خاطري وافقي بقى ديانا: في أي ساعة ستخرج؟

وما المطلوب مني؟ عزيز: وقت ما أخلص شغل هعرفك، هتحاولي تشغلي الأمن في أي حاجة عقبال ما نعدي، بما إنك يعني بنت مدير المستشفى، مش هيقدروا يتكلموا ديانا: امممم، أوك، شيء آخر عزيز: صغير قد كده، عايز لبس دكتورة عشان محدش يشك فينا وإحنا طالعين وجايين فلاش باك ديانا: ماذا تريد؟ هل تذكرت أنني في حياتك أم تريدني أن أساعدك في شيء آخر؟ عزيز: لا، أنا كنت جاي أعتذر ليكي وأوضح الأمور، إنتي فاهمة غلط

ديانا: عزيز، أنا لا أرى منك إلا الاهتمام بها فقط، أنا لم أعد جزء من حياتك، تخرج معها، تتحدث معها، تشرب قهوتك معها، تفكيرك وعقلك معها، عزيز، دعني وشأني، أرجوك، إنت تضيع وقتي، لا أريد رؤيتك الآن عزيز: بعد ما سابته ومشت: طب أعمل إيه أنا الوقتي، أصالحها إزاي دي؟ دي ممكن تطردني من المستشفى ومن أمريكا كلها في بيت رفيف كانت تجلس في غرفتها بعد ما تناولت عشائها وتفكر فيما حدث بينهما

رفيف بخجل وبعض الغضب: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا مكنش ينفع أسكتله على عملته دي، لأ ما أنا برضوا مسكتش، ده زمانه الوقتي مش طايق يشوفني، وخصوصاً إني روحت من غير ما أستأذن منه، أنا مكنتش هعرف أبص في وشه تاني، أعمل إيه يعني؟ رن هاتفها لتجده هو المتصل رفيف مسكت التليفون بتوتر: أعمل إيه دلوقتي؟ أرد ولا لأ؟ الحمد لله، قفل رن تاني رفيف بسرعة قفلت عليه جاتلها رسالة

رحيم: ردي عليا حالا عشان ماطلعش أعيد اللي حصل النهاردة تاني، بس قدام أهلك رن رفيف فتحت بسرعة: عايز إيه حضرتك؟ بره الشغل، ملكش دعوة بيا، واللي حصل النهاردة ده لو اتكرر تاني أنا هعرف أوقفك عند حدك كويس، تمام؟ رحيم: خلصتِ رفيف بتوتر: أيوه رحيم: طب اطلعي بره البلكونة لو سمحتي خرجت رفيف وهي ترتدي بنطالها البيتي باللون الأسود وعليه بدي أبيض ضيق للغاية يبرز تفاصيل جسدها، تاركة شعرها منسدلاً رفيف: أديني طلعت، في إيه؟

رحيم: صفر لما شافها رفيف بصت تحت لما لقيته مش في البلكونة بتاعته، لقيته واقف تحت وفي إيده بوكيه ورد شيك جداً وفخم ماسكه وقاعد على العربية بتاعته، غمزلها بعينه: هفضل مستني كتير رفيف بفرحة وهي لسه بتكلمه ع الموبايل: الورد ده لي؟ رحيم: على حسب رفيف: مش فاهمة رحيم: لو نزلتي خدتيه اعتبريه بتاعك رفيف: ولو منزلتش؟ رحيم: عادي، اعتبريه بتاع أمل واعتبريني مكلمتكيش خالص، وأهو بالمرة أعتذرلها على إني طردتها وعاملتها وحش

وراح يركب العربية رفيف: استني عندك رحيم ابتسم ولف وشه: أفندم رفيف: أنا نازلة بس هتديهوني وأطلع على طول رحيم: هو حد قال غير كده نزلت رفيف بهدوء من غير ما حد يشوفها رحيم: أوباااا، إيه البطلة، إنتي كنتي بتلعبي رياضة ولا إيه؟ رفيف: شدت الشال عليها بتوتر، احترم نفسك، هات الورد رحيم: مد إيده، جت تاخده شده تاني كده ببلاش رفيف: إنتا جايبه وعايز حقه كمان؟ رحيم: آه، بصراحة عايز حقه، بس مش فلوس رفيف: أومال إيه؟

رحيم وهو بيقرب عليها: كان ليا حق عندك النهاردة وكنت عايز أخلصه عشان نبقى متعادلين رفيف وهي بترجع لورا: على فكرة إنتا قليل الأدب ولو قربت مني هـ... رحيم: هتعملي إيه؟ رفيف: شدت الورد من إيده وطلعت تجري قدام باب بيتها: هخليك معتش تعرف تجيب ورد تاني وقفت الباب في وشه ودخلت رحيم: يابنت المحظوظة، ده أنا اللي فقري وبوظت الخطة طلعت رفيف على أوضتها وقفلت على نفسها، شمت الورد وطلعت منه الكارت اللي عليه

(ستبقين أنتِ أجمل ورودي وأجمل ممتلكاتي، ستبقين نبضاً لقلبي، وشمس تضيء حياتي، ملكتي أنتِ وقلبي، عرشاً لكِ مولاتي) ياسمين سمير رفيف: كانت طايرة من على الأرض من فرحتها، حضنت الكارت والورد وخرجت البلكونة على صوت الأغنية اللي رحيم شغلها وواقف قصادها في البلكونة وبيغني لها معاه بتلوموني ليه بتلوموني ليه لو شفتم عنيه حلوين قد إيه هتقولوا انشغالي وسهد الليالي مش كتير عليه ليه بتلوموني أسير الحبايب يا قلبي يا دايب، بين ما أنا

بينما كان هو الآخر يجلس في غرفته بغضب منها يتذكر ما فعلته لتستفزه ولم يستطع أخذ حقه منها ولا حتى بكلمة بسبب ابن عمه زين العابدين أدهم: ماشي ياست عشق إنتي وزين، أما أشوف آخرتها معاكي إيه، إنتي واللي ماشي يلف في الشوارع على ست الحسن والجمال وسايبني محتاس لوحدي في مشاكلهم تأكد إنك بتخططي لحاجة وإن شكوكي في محلها، آه ياخوفي ليطلع كلامي صح وتبعينا لياسين، ساعتها مش هرحمك، صدقيني في بيت آسر

الحارس: آسر باشا، ياسين باشا بره وبيقول إن هو عايزك في موضوع مهم آسر: قول له مش موجود ياسين وهو يقتحم مكتبه: لا ده سعادتك شكلك زعلان مني أوي شاور آسر للحارس بالخروج ووجه كلامه لياسين: عايز إيه يا ياسين ياسين قعد على الكرسي: ههههه، ياسين حاف كده آسر وهو يشعل سيجارة: تحب أغمسها لك بإيه؟

ياسين: أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة وهقدر إنك زعلان من اللي حصل، بس اللي أنا جايلك عشانه هينسيك الزعل ده، أنا هنفذ الاتفاق اللي كان بينا وهخلي زين يخسر الصفقة بينما كان زين يجلس في سيارته أمام الفيلا الخاصة به ينظر لصورتها طويلاً، تائها بها رن على قاسم وهو مازال ينظر إليها زين: عرفت توصله؟ قاسم: للأسف موبايله مقفول ومحدش حتى من صحابنا يعرف عنه حاجة

نزل زين من سيارته متجهاً لغرفة والدته ليسألها عنه أو عن آخر مرة رأته فيها، ولكن قبل أن يدخل أوقفه صوت الظابط زين باشا، إنت مطلوب القبض عليك بتهمة الخطف والاغتصاب، إنت ورجالتك لغرام محمد عزمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...