الفصل 2 | من 34 فصل

رواية عشقت منقذتي الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

عاصم: بتعملي إيه ياقطة؟ غرام بتوتر ورعب: إنت حيوان وأنا هوديك فـ ستين داهية، خرجني من هنا حالاً. عاصم بص لها بخبث: لا وبتعرفي تخربشي، بحب أنا النوع ده. قعد في مستواها ومسك دقنها بإيده، رفع وشها ليه وكمل كلامه: متعب شوية بس يستاهل. غرام: بعدت وشها بعيد عنه، إنت حقير، بقولك خرجني من هنا. عاصم: مش بالسهولة دي ياقطة، مش قبل ما أندمك على اللي عملتيه فيا الأول. فلاش باك.

لقيت وشي عـ النور ده، لقيت عربية جيب فيها واحد ضخم بعضلات بيبصلي بنظرة كلها شر. نصف ابتسامة ظهرت عـ وشه لما شاف توتري ووشي اللي غرقان ميه من كتر الخوف عـ البنت اللي عـ إيدي وعـ اللي ممكن يحصلنا. أنا لازم أجري من هنا بأقصى سرعة، مينفعش أقف مهما حصل، لازم أنقذها. ولفيت وشي ولسه هجري. إنت... إنت صحيت إزاي؟ عاصم وهو يكتم دمها بقطعة قماش: إيه ياقطة، فكراني هموت بالسهولة دي؟ وقرب منها خطوتين.

غرام: إبعد عني، لو قربت مني هقتلك. عاصم: ههههههه، تقتليني؟ طب ماتوريني كده. وبصلها من فوق لتحت: أصل أنا بصراحة أحب أموت عـ إيدك إنتِ. غرام جرت بسرعة وهي شايلة البنت، بس وقفت قدامها العربية. بصت قدامها ووراها، لقت نفسها محاصرة منهم هما الاتنين. بلعت ريقها بصعوبة: إنتوا عاوزين مني إيه؟ سيبوني أمشي أنا والبنت وأنا مش هقول لحد حاجة. لازم أنقذها، دي هتموت. عاصم: ههههههه، وإيه المشكلة؟

مادام لقيناكي إنتِ هتقضي الغرض، هيا كفاية عليها كده. وشدها من إيدها رماها عـ الأرض. غرام بتصرخ بكل قوتها بتشد منه البنت، بس قاسم جه من وراها وكتم بقها عشان ماتصرخش وهو بيجرجرها للعربية. لمحوا نور كشاف ضعيف جاي من بعيد وخيال اتنين جايين. قاسم: شكل حد سمع صوتها، يلا بسرعة. ضربته غرام بكوع إيدها فـ بطنه، شال إيده من عـ بقها وصرخت جامد: الحقوووني أنا هناااا. رمى عاصم البنت عـ الأرض ودخلوها العربية بعد ما قفلوا بقها تاني.

عاصم: إطلع بسرعة. قاسم: والبنت؟ عاصم: مش وقته، يلا بسرعة. عضته غرام فـ إيده. عاصم: مممم، إاااااه يابنت... أنا هربيكي. ضربها قلمين عـ وشها لما داخت، بعدين رش عـ وشها مخدر. قاسم: إنت عملت إيه؟ إنت كده هتودينا فـ ستين داهية. إنت سبت البنت فـ الشارع والوقتي جبتلنا مصيبة أكبر. أنا فكرت بتخوفها مش أكتر عشان ماتنطقش. هنوديها فين دي؟ عاصم لف وشه بص لها وهي نايمة: إطلع عـ الفيلا، هنحطها فـ المخزن. قاسم: إنت اتجننت؟ مخزن إيه؟

إنت عارف لو حد شم خبر بالموضوع ده هيحصلنا إيه؟ وخصوصاً زين باشا. عاصم: ماتقلقش، محدش هيلحق يعرف. فلاش باك. إنت حقير، خرجني من هنا. بقولكش قبل ما أندمك عـ اللي عملتيه فيا الأول. غرام برعب وبتزحف لورا بجسمها: إبعد عني. أبوس إيدك، أوعى تقربلي، أنا دكتورة محترمة و... قبل ما تكمل كلامها، مد إيده وقطع هدومها من عليها. صرخت غرام بكل قوتها، يمكن يسمعها حد وينقذها، بس للأسف محدش سمعها.

عاصم كتم بقها بإيده، وبإيده التانية بيحاول يتحكم فيها. كانت ساعتها قدرت تخرج إيدها من الحبل اللي ورا ضهرها، قطعتـ. الإزازة اللي لقتها عـ الأرض قدرت تساعدها تقطع الحبل، ومدت إيدها عـ رقبته تخنقه. ضوافرها علمت لدرجة خروج دم من رقبته. صرخ عاصم وضربها لحد ما فقدت الوعي. عاصم وهو يمسح الدم من على رقبته بغل: ماشي، أنا هوريكي، وحياة أمي لأ لازم أربيكي. مش أنا اللي حقيرة زيك، هتعملي شريفة عليا! واتجه ليخلع عنها باقي ملابسها.

مش كنت تقولي، كنت وصيت الرجالة يأمنولك الجو. عاصم بصدمة: زين باشا! الوساخة دي فـ بيتي ياعاصم! إزاي تتجرأ وتعمل حاجة زي دي؟ عاصم: أنا... أناااااا. زين وهو يلتفت لقاسم اللي ظهر من وراه: أنا كنت شاكك إنكوا بتخططوا لحاجة من ورا ضهري. أوعوا تكونوا فكرتوا حكاية امبارح. دخلت عليا. قاسم: زين باشا، أنا... زين: مين البنت دي وبتعمل إيه هنا؟

عاصم وهو يقاطعه: دي بنت مش تمام ياباشا، كانت جاية عاوزة تشتغل خدامة هنا، وبعدين عرفت إنها جاسوسة وعاوزة تقتلك. زين بغضب شديد: تقوم تعمل فيها كده؟ إنت اتجننت! لف لقاسم: المصيبة دي تتصرف فيها حالا، وإنت يازفت تحصلني عـ مكتبي. قاسم: حاضر ياباشا. عاصم: لف وشه لغرام وبصق عـ وشها: أنا هوريكي إن ماربيتك وخليتك تتمني الموت عـ اللي هعمله فيكي، مبقاش أنا عاصم الجبالي. قاسم: إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت كنت هتموتها.

عاصم: هتموت، ماتقلقش، بس بعد ما تترجاني الأول إن أموتها. وزقه بإيده وخرج فـ اتجاه مكتب زين داخل الفيلا. داخل الفيلا. دخلت الفيلا. طرق زين باب مكتبه بغضب شديد، حتى لاحظت والدته. فريدة هانم، 50 سنة، طويلة، بيضاء اللون، شعرها أشقر، تحب السهر والحفلات، بتخاف جداً من الإشاعات والأخبار اللي ممكن تسوء سمعة عيلتها. كانت تنزل من عـ الدرج بكل غرور تحمل بين يديها سيجارها الفاخر. كان يخافها الخدم لشدتها وحدتها.

لمحت زين وهو مسرع إلى مكتبه من دون أن يعيرها أي اهتمام. فريدة: غريب أوي زين انهارده، شكله متضايق من حاجة. مصيبة، ليكون الشركة حصل فيها حاجة؟ أنا لازم أعرف. وتوجهت ناحية المكتب وقبل أن تفتحه، توقفت. تجمدت ملامحها عندما رأت قاسم يدخل ويحمل بين يده فتاة غارقة في دمائها. دخل عاصم المكتب بغضب هو الآخر من دون أن يعيرها أي انتباه، فهو يرى صدمتها لما رأت. قررت أن تخطو نحو الفتاة لترى ما الأمر، لكن أوقفها صوت زين هذه المرة.

زين: اغتصبتها ياعاصم؟ عاوز تفضحني وتسوء سمعتي وسط المنافسين بتوعي؟ ملقتش إلا بيتي تكمل فيه وساختك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...