الفصل 5 | من 20 فصل

رواية عشقت مسلمة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
28
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بمرور أعوام تغير بها الكثير. نور تخرجت وتزوجت من حب طفولتها آدم، وأنجبت طفلة أسمتها ناريمان. عامر تعرف على فتاة وأحبها، كانت تعمل معه وتزوجها وأنجب طفل سماه ياسين. أما عن بطلتنا فسافرت إلى أمريكا لتكمل مسيرتها الطبية والتي ستغير طريق حياتها بالكامل. في أمريكا. بيتر: يا فتى شقيقتك تشعرني أني غبي. نيكولاس: وهل هذا جديد عليك. بيتر: ماذا تقصد يا ولد. نيكولاس: لا شيء. سيلفيا: أين أبي نيكولاس. نيكولاس: لم يأتي بعد.

مرت ثواني ليدلف شخص. سيلفيا: عم ديلان أين أبي. ديلان: أباك لديه عمل هام سيأتي بعد ساعة واحدة فقط. بيا: لماذا يحملك هل لازلتِ صغيرة. سيلفيا: أجل لازلت صغيرة لا شأن لك. سايمون وهو يدلف: ماذا قلنا ألم نقل لا شجار بعد اليوم. سيلفيا: ابنتك هي من تفتعل الشجار يا عم. سايمون: ابنتك؟!!! يا فتاة هي شقيقتك. بيا: لا ليست شقيقتي. سيلفيا: هل ترين أني أقتل نفسي لأجل هذا يا فتاة فلتذهبي للجحيم. وتركتهم ورحلت.

ديلان: هذه الفتاة تشبه والدها يا رجل. سايمون: ماذا نفعل لا شيء بيدنا. بيتر: تعال لنلعب نيكولاس ودعك من هؤلاء. ذهب الفتيان معا. جلست بيا جانب والدتها مشيرة، أما سيلفيا ذهبت مع ديلان لتنتظر والدها. ستيفن: واخيرا انتهينا. الآخر: أعني العمل رائع لا ينبغي أن ينتهي. ستيفن: جيد لهذا ستعمل وحدك هذا الأسبوع أنا لن آتي. وقبل أن يعترض الآخر كان قد رحل.

اخذ يتجول حتى وصل لقصره وهي يهم بالدخول لاحظ وجود طفلته تجلس وحدها بالحديقة فذهبت نحوها وهو يهتف. مارتن: أميرتي الجميلة ماذا تفعل هنا وحدها. رفعت الفتاة رأسها ما أن سمعت صوت والدها حتى ركضت نحوه وهي تحضنه وفي ذات الوقت تسب وتلعن بيا. ضحك على صغيرته ليقول: ألم نقل لا سب أو لعن وأنها شقيقتك. سيلفيا: ليست شقيقتي أبي وكف عن قول هذا هذه الفتاة سيئة حقا لا أحبذ الكلام معها. مارتن

وهو يحملها ويدلف للداخل: لأجل سايمون أم تريدين أن يحزن. سيلفيا بتفكير: حسنا لأجله فقط يا أبي. مارتن: حسنا حسنا. على الجانب الآخر في أمريكا نجد فتاة لا يظهر منها شيء سوا عينيها ترتدي ثياب سوداء فضفاضة ونقاب يخفي وجهها الا من عينيها. جميع من حولها ينظر لها باستغراب ودهشة من هذه. تحركت نحو المكان الذي اعتادت عليه منذ أن جاءت إلى هنا وجلست في أحد الأركان تحت شجرة وتخرج من حقيبتها الكتب الخاصة بها لتبدأ بالمذاكرة.

مرت ساعتين وهي جالسة حتى دقت ساعة يدها تعلمها عن موعد مهم لها ألا وهو عملها. نهضت وهي تلملم كتبها وتذهب الي المستشفي حيث تعمل فهي من أطباء الأطفال الذين عرفوا في الفترة الأخيرة منذ أن جاءت إلى هذه البلاد. دلفت للمستشفى والذي كان اسمه غريب جدا لها منذ أن جاءت لهنا ولكن من تسأل فهل هناك أحد به عقل يسمى مستشفى "الدم والموت".

منذ دلفت لهذه المستشفى منذ عامين وهناك شيء داخلها غير مرتاح لوجودها هنا ولكن ما يطمأن قلبها لاحقا وجود أطفال هنا وهم يحبونها بشدة. دلت مكتبها وهي تضع حقيبتها ثم تلتقط ثوبها الطبي لتبدأ بعملها الذي اختاره قلبها فما أحب رؤيتها للاطفال. بدأت تباشر عملها مع الاطفال وهي تراهم وتري أي تطورات في حالتهم. قضت وقت لا بأس به وعندما انتهت سمعت من ينادي باسمها فالتفتت. صوت: Doctor Nada.

ندى: Well I'm done now I'm going, thank you. أومأ لها وذهب أما هي تنهدت بضيق وذهبت لتعرف ماذا يريد منها ذاك المدير. عودة لقصر مارتن. نيكولاس بغضب طفولي: أبي. مارتن: كف عن الصراخ لا خروج. نيكولاس: لماذاااا. مارتن وهو يرفع حاجبه نحوه: دون سبب هل هناك اعتراض. نفخ بضجر وهو يضرب الأرض بقدميه ويذهب: لو كانت سيلفيا لكنت وافقت أنا أعلم. نظر في أثره بتعجب من كلماته هل يظن حقا أنه يفضل شقيقته عليه. ديلان: لماذا لا تسمح له.

مارتن: ديلان انت تفسد الأولاد ببقائك معهم. ديلان: سيدي أنا أفعل ما تأمرني به. مارتن بغموض: ألا ترى أن نيكولاس أصبح عاطفيا. ثم احتدت عينيه وهو يقول بنبرة غاضبة غير راضية: وهذا غير جيد. عندما ذهبت الي مكتب مديرها.

المدير: Dr. Nada, Mr. Martin, the owner of the hospital, will come tomorrow to see how she is, so I hope nothing wrong will happen. As you know, your clothes and that strange appearance attract everyone towards you, so avoid appearing in front of him, as he is a difficult man to deal with.

ندى بتعقل: Dr. Robinson, I do my job to the fullest, so I don't care about anyone, even if it's the owner, and there's nothing wrong with my clothes. Goodbye, I have work. خرجت وهي تشعر بالغضب هي تعرف أنها بالمكان الخطأ لكن ليس من حقه أن يتكلم عن ملابسها بهذه الطريقة. أنهت عملها وخرجت من المستشفى بأكملها. سيلفيا: أبي هيا لنخرج. مارتن: ليس اليوم. سيلفيا: ارجووووووك. نظر لها لبرهة ثم قال: حسنا أخبري نيكولاس وبيا وبيتر.

سيلفيا بامتعاض: لم نأخذ بيا معنا. مارتن: سنخرج جميعا وإما لا خروج. نظرت له بغضب وتركته. مارتن: لا أفهم سبب كرههما لبعض. بعد مرور عدة ساعات كان يجلس في متنزه والأطفال يلعبون حوله وعينيه تراقبهم إلى أن. جلبت طعامها وذهبت عند شجرتها التي باتت رفيقتها في هذا المتنزه. كانت تاكل بتلذذ إلى أن اصطدمت بها كرة أوقعت ما كان في يدها وافسدت ملابسها. رفعت عينيها لتجد ولدين وفتاتين. بيتر: نعتذر سيدتي على هذا.

ابتسمت من خلف نقابها: لا بأس يا صغير. استمعت لصوت اخر قوي وغليظ لترفع رأسها أكثر. مارتن: ماذا حدث. سيلفيا: لقد اصطدمت الكرة بها وافسدت ملابسها يا أبي. نظرات مارتن نحو هذه الهيئة أمامه تلك الفتاة المتشحه بالسواد ولا يظهر منها شيء سوى تلك الخضروتين جعلته يشرد بها. افاق على صراخ ابنته: يا أبي كيف ستمشي هكذا. مارتن: تعالي معنا حتى تغيري ملابسك. سيلفيا: لا عليك يا سيد ولا بأس بما حدث. ونهضت من مكانها لتودعهم.

نظر لفرق الطول ما أن استقامت ظهر وكأنها طفلة ولكن صوتها يدل على فتاة بالغة. ولت ظهرها وذهبت أما هو مازال ينظر نحوها. بيا بملل: عمي هيا لنعد للمنزل. مارتن بغموض: حسنا هيا يا اطفال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...