سلطان أول ما سمع كلامها اتعصب جداً وقرب منها ومسكها من شعرها وقال بعصبية: "الزمي حدك يا شمس، ومت'وليش كلام تندمي عليه. مش سلطان القناوي اللي مرة تتحدت معاه بالمنظر ده، انتي فاهمة؟ المرة دي هعديها، بس المرة الجاية هقطم رقبتك يا بنت البندر." شمس بكل قوتها زقته بعيد عنها وقالت وهي بتصرخ وبتحاول تسيطر على دموعها:
"اخرس بقى، كلامك بيعصبني. وبعدين كل كلمة قولتها صح. انت مش راجل اللي يعمل كدة ويمد ايده على مراته عمره ما هيكون راجل. ويكون في معلومك لو فكرت تقرب مني تاني، على أقرب قسم وهعمل فيك محضر، هوديك في داهية." سلطان اتعصب جداً ورفع إيده ونزل بيها على وجهها. وهي صرخت، وهو مسكها من شعرها وقال بغل: "أنا هعرفك أنا مش راجل كيف يا شمس، هربيكي من أول وجديد."
رمها على الأرض وقرب من الدولاب وفتحه. أما هي كانت بتبكي بس، ولسه بتحاول تقوم لقيته جاب الحزام. وهي بصتله برعب وقالت بعياط: "انت هتعمل إيه؟ اياك تمد إيدك عليا، انت فاهم؟ سلطان بغضب: "دا أنا هربيكي يا شمس، مش هسيبك غير لما أقص لسانك من خشمك عشان تتعلمي كيف تتحدتي معايا بعد أكده."
ونزل بالحزام على جسدها، وهي صراخها كان وصل للسرايا كلها. ريان وزهرة خرجوا من غرفتهم، والقناوي من مكتبه. وفاطمة كانت تسمع صوت صراخها وبت'بتسم بشماتة. شافت القناوي طالع بيجري عشان يدخل لسلطان. فاطمة بشماتة: "سيبه يربيها يا قناوي." قناوي بعصبية: "اخرسي بدل ما أجي أنا وأربيكي يا فاطمة." خبط على الباب بعصبية وقال: "افتح يا سلطان، وبلاش غباء، افتح الزفت ده! فضل يخبط والقناوي قال بعصبية لريان: "تعالى اكسر الباب ده يا ريان."
ريان بتوتر: "كيف بس يا بوي، ده واحد ومرته، ميصحش أعمل أكده." القناوي فضل يخبط، وخبطه يزيد كل ما يسمع صراخها بيزيد. ولاد شمس كانوا في الجنينة، دخلوا لما سمعوا صوت صريخ والدتهم وبكوا. وهمس قالت بعياط: "في إيه ماما؟ مالها ماما؟ فاطمة بشماتة: "مفيش، بس ولدي حبيبي بيعلمه الأدب اللي متعلمتوش في بيت أبوها." القناوي اتعصب وقرب منها وصفعها على وجهها وقال بعصبية:
"أقسم بالله لو ما دخلتي أوضتك وخرستي خالص، لأكون رامي عليكي يمين الطلاق يا فاطمة." فاطمة لسه هتتكلم وهي بتبص ليه بصدمة. القناوي بعصبية: "اتكلمي عشان الحلفان ينزل عليكي." زهرة قربت من الأطفال وقالت بحنان: "تعالوا معايا يا حبايبي، مفيش حاجة، ماما كويسة." همس ببكاء: "لا لا، أنا عايزة ماما، هي مش كويسة." زهرة بحزن: "طب تعالوا بس معايا."
أخدتهم زهرة الأوضة وفضلت معاهم. أما سلطان بعد ما ضربها بالحزام خرج. والقناوي أول ما فتح الباب دخل الأوضة وشافها مرمية على الأرض وبت'بكي بقهر وملابسها تمزقت من الضرب. قرب منها بحزن وجاب شال تلبسه. وهي كانت بتبكي بقهر وحسرة. حضنته وهي بتصرخ وبتقول: "ما يختلفوش عن بعض، ما يختلفوش. أنا مش هعيش معاه لو حصل أيه تاني، كفاية كدة." القناوي بحزن طبطب عليها: "اهدي بس يا شمس، الله يخليكي، وأنا هجبلك حقك لغاية عندك."
شمس بعدت بعنف وقالت بعصبية وهي بتبكي: "خلاص بقى، كفاية لغاية كدة، كفاية. أنا مش هسمع لحد تاني. ابنك لو مطلقنيش دلوقتي، أنا هروح أعمل فيه محضر في القسم، وهحبسه، فاهم؟ هحبسه. زي ما جوزتني ليه، تتطلقني منه." القناوي بحزن: "أنا بس رايدك تهدي، وبعدين هعملك اللي انتي رايدة." شمس بعصبية: "مش ههدي غير لما أطلق، فاهم؟ القناوي بحزن: "بس غيري خلجاتك وارتاحي، وأنا هتصرف في الموضوع."
خرج القناوي بدون ما يسمع ردها. وهي جلست تبكي، تبكي فقط، وهي لا تعرف كيف تداوي آلام قلبها وجسدها. خرج القناوي من الأوضة، وكان سلطان قاعد وهو واضع رجل على رجل وبيشرب السيجارة ببرود. وريان واقف صامت معه. القناوي بهدوء: "هي دي رجولة اللي انت عملته في مراتك ده يا سلطان؟ هي دي تربيتي ليك؟ هي دي الأمانة اللي أنا وثقت فيك وسلمتهالك؟
خلاص مبقاش ليك كبير، بقيت تتصرف من دماغك وتعمل اللي انت رايده يا سلطان. العيب مش عليك، العيب على اللي سلمك الأمانة وفكر إنك راجل وهتصونها. يا ابن القناوي، انت هترمي يمين الطلاق على شمس دلوقتي. خلاص، هي خدت قرارها وأنا ما أقدر أرجعها ولا أقولها أي حاجة. بكفاية اللي حصل ليها لغاية دلوقتي." سلطان كان ينظر في الأرض وساكت ونزل رجله. بعد ربع ساعة، شافوا شمس خارجة من الأوضة ومعاها شنطة هدومها. وقالت بهدوء،
لم يعرفوا من أين أتت بها: "همس، آدم، نغم." سلطان لم يكن يقدر أن ينظر لها حتى. خرجت زهرة ومعاها الأطفال اللي جروا على مامتهم. زهرة بحزن: "رايحة فين بس يا خيتي؟ اهدي بس وكل حاجة بالهدوا بتتحل." شمس تجاهلت كلامها وقالت بهدوء: "لو سمحتي، ممكن تلمي حاجة الأولاد من هنا؟ أنا معرفش حاجة في السرايا دي." زهرة نظرت لعمها، وهو هز رأسه بالموافقة وقال: "حاضر يا خيتي."
دخلت بسرعة زهرة تجهز حاجتهم هي والخدامة. وشمس نزلت للقناوي وسلطان وريان. شمس لأولادها: "يلا يا همس، خدي أخواتك واقعدوا في الجنينة لغاية ما أجيلكم." همس: "حاضر يا ماما." خرجت همس وأخواتها. وشمس قالت بهدوء: "يلا ومن غير ما نضيع وقت بعض كدة، ارمي يمين الطلاق." القناوي بحزن: "شمس، طب أنا عندي حل." شمس بهدوء وهي تبين عكس ما فيها:
"كفاية حلولك يا قناوي بيه، مبقتش أثق فيها. مش من حلولك برضه إنك تجوزني ابنك، وإنه راجل ويعتمد عليه؟ مش ده كان حلك برضه يا قناوي بيه؟ أنا مش عايزة أي حلول من حد. الغلطة الوحيدة اللي عملتها إني سمعت كلامك واعتمدت عليه. كل اللي أنا عايزه هو الطلاق، غير كدة أنا مش عايزة أسمع حاجة." القناوي سكت بإحراج. يعلم أن معها كل الحق في الذي تقوله. هو خذلها. سلطان كان ينظر للأرض ولا يرفع عينه في أحد. شمس بسخرية: "إيه؟
هفضل واقفة كتير ولا إيه يا سلطان بيه؟ اتفضل ارمي يمين الطلاق، خلينا نخلص." سلطان حاول يعتذر، ولكن لم يجد ما يعتذر به. لم يجد ما يقوله. نزلت فاطمة من فوق وهي تنظر لها بشماتة. شمس بعصبية: "ما تخلص! إيه مش قادر تقولها؟ اتكلم يا قناوي بيه، قوله يطلق، أصل البيه مبيعرفش ياخد قرار لوحده، لازم حد يديله الأمر. خلوني أخلص." القناوي بحزن: "طلقها يا سلطان." سلطان نظر لها وقام وقرب منها وقال بتوتر: "شمس، خلينا نتكلم على انفراض."
شمس ضحكت بسخرية وقالت: "ليه على انفراض؟ وهو انت لما ضربتني وسمعتهم كلهم صوت صريخي، كنا على انفراد؟ ياريت تخلص بدل ما أروح أرفع عليك قضية خلع وتبقى مخلوع وفضحتكم تبقى بجلاجل." سلطان بتوتر: "طيب اسمعيني يا شمس، يمكن تغيري رأيك." شمس ضحكت بتريقة: "ما أنا سمعتك قبل كدة، فاكر؟ انت أكيد فاكر يوم ما اغتصبتني وضربتني." كلهم نظروا له بصدمة، وبالتحديد القناوي اللي نظر له بخذلان. كملت شمس كلامها وقالت بتريقة:
"وبرضه مكنتش قد كلمتك. عارف ليه؟ لأنك مش راجل. الراجل بيبان من لسانه، وانت ماشاء الله عليك، مفيش كلمة واحدة قولتها وكنت صادق فيها. أنا مش هتكلم كتير، طلقني دلوقتي حالا." القناوي بحدة: "طلقها يا سلطان، يلا." سلطان نظر في الأرض وأخذ دقيقة يحاول ينطق هذه الكلمة. لا يعرف لماذا حزن بعد كمية نظرات الخذلان الذي والده يرمقه بها. سلطان بتردد: "انتي طالق."
شمس ابتسمت وأخذت شنطة الهدوم الخاصة بأولادها وطلعت بره السرايا. والقناوي خلفها. القناوي بحزن: "شمس، أنا آسف. مكنتش أعرف إنه ممكن يعمل كدة. حقك عليا، سامحيني." شمس بهدوء: "أنا مش زعلانة منك يا قناوي بيه. كفاية إنك حاولت تساعدني وأنا مقدرة موقفك." القناوي بحزن: "طيب، لو بجد مسامحني، تعالي اقعدي في الدوار اللي كنتي قاعدة فيه الأول." شمس بابتسامة: "لا يا قناوي بيه، أنا راجعة القاهرة. يلا يا أولاد."
أخذت شمس أولادها وركبتهم عربيتها. والقناوي وراها وبيقول بقلق: "لا يا شمس، بلاش القاهرة. انتي عارفة اللي ممكن يحصل." شمس ببرود. هيحصل إيه أكتر من كده يا قناوي بيه؟ هنا زي هنا، بعد إذنك. طلعت شمس بسيارتها، والقناوي ينظر لها بحزن. دخل السرايا، والقناوي نظر لسلطان بحزن وقال:
أنا غلطان إني وثقت في واحد زيك، واديتك أمانة وفكرتك راجل وهتحافظ عليها. أنا جوزتهالك عشان خاطر المفروض ابني، وعارفك جوزتهالك عشان أحميها من طليقها ومن شره، ويبعد عنها خالص لما يلاقيها في عصمة راجل. جبتها الصعيد عشان أبعدها عنه بعد ما أبوها الله يرحمه مات، وسابت الشركة اللي طليقها عاوزها تتنازل عنها ليه بالقوة. وأنا آخر مرة لحقتها من تحت إيده وخلّيته يطلقها. أبوها صاحب عمري، وانت باللي عملته خلتها ترجع القاهرة تاني وهتقابل نفس الخطر من تاني. يا سلطان، شكراً على اللي عملته يا ولدي. رايد تروح تتجوز فرحة؟
روح اتجوزها، مش هقولك لأ. قال القناوي كلامه ودخل مكتبه وهو حزين. فاطمة قربت من سلطان وقالت بخبث: برافو عليك يا حبيبي، اللي انت عملته هي تستحقه. يعني جوزها كان بيعاملها كده ليه؟ أكيد شايف عليها حاجة. ريان بضيق: كفاياكي عاد يا أمه، متتكلميش على الولايا. كل واحد فيه اللي مكفيه، وولادك هو اللي غلطان من فوقه لتحته وإنسان غير مسؤول. يلا يا زهرة عشان نمشي. زهرة بحزن: أنا جاهزة. فاطمة بضيق:
خليك يا خويا مع ست زهرة، ومتدخلش بيني وبين ابني. ريان بضيق: سيبالك و ماشي عشان ترتاحي. يلا يا زهرة. مسك ريان الشنط وخرج هو وزهرة عشان يروحوا القاهرة. الفجر، كانت وصلت شمس لفيلاتها وصحّت ولادها. همس: نغم، يلا يا آدم، فوق يا حبيبي، وصلنا. قوموا يلا. همس: حاضر يا ماما. نزلوا التلاتة، وشمس نزلت الشنط وقفلت العربية ودخلت الفيلا وكانت كلها تراب. همس بضيق: هو إحنا هنقعد فيها كده إزاي يا ماما؟
شمس بهدوء: النهاردة بس يا حبيبتي، وبكرة هكلم شركة التنضيف ينضفوها. يلا اطلعوا الأوضة وبس، شيلوا الملاية من على السرير عشان متناموش على التراب. همس بتعب: حاضر يا ماما. تصبحي على خير. شمس بابتسامة: وانتي من أهله يا حبيبتي. طلعوا الأولاد أوضتهم، أما شمس دخلت أوضتها وهنا سمحت لنفسها إن تنهار وتبكي بصمت وهي بتقول ببكاء: لغاية امتى هتبقي ضعيفة يا شمس؟ لغاية امتى كل واحد يمرمط فيكي زي ما هو عايز؟
كفاية كده، خليكي قوية يا شمس، محدش هيقف معاكي ولا هيساعدك غير نفسك. فضلت تبكي ولم تغفل عينيها. وبعد ما جت الساعة الثامنة صباحاً، مسكت تليفونها واتصلت على شركة التنضيف عشان يجوا ينضفوا الشقة، وكمان اتصلت على شركة حراسات خاصة وقالت: صبح الخير، لو سمحت عايز عشر بودي جاردات يكونوا قويين، مش أي حاجة، وعشان هيحرسوا الفيلا وكمان هيبقوا مسؤولين عن حمايتي.
المدير: أمرك يا فندم. أنا هختارلك أحسن رجالة عندنا، متقلقيش نهائي من الموضوع ده. شمس: تمام، مع السلامة. هبعتلك اللوكيشن في مسدج. المدير: في انتظار حضرتك. مع السلامة. قفلت شمس وهي بتقول بدموع: من النهارده كل شيء هيختلف. بعد نصف ساعة، وصلوا عمال النظافة وبدأوا تنضيف، وشمس كانت واقفة معاهم. لغاية ما همس نزلت وقالت: ماما، أنا جعانة. شمس بهدوء: حاضر، هطلب أكل دلوقتي. روحي اقعدي في الجنينة عشان التراب ميتعبكيش. همس: حاضر.
خرجت همس، وشمس طلبت أكل ليها ولأولادها. وبعد مرور نصف ساعة، وصل الأوردر وطلعت شمس تصحي آدم ونغم. شمس بهدوء: يلا فوقي يا نغم، أنا طلبت الأكل ووصل. هاكل أنا وهمس وآدم، وانتِ خليكي نايمة. نغم بنعاس: حاضر يا ماما، هغير هدومي وهنزل على طول. شمس بهدوء: إحنا في الجنينة، خلصي وتعالي. نغم بتعب: حاضر. نزلت شمس على الجنينة وقعدت مع أولادها، وبعد شوية، ربع ساعة، نزلت نغم وبدأوا يفطروا.
شمس بهدوء: أنا كلمت الدادة عشان تقعد معاكم هنا، عشان أنا رايحة الشغل. همس بهدوء: شغل إيه يا ماما؟ حضرتك راجعة المستشفى؟ شمس بهدوء: لا، أنا هروح شركة جدك وهمسكها، وهبدأ شغل فيها. وهيجي دلوقتي بودي جاردات عشان يحرسوكم وياخدوا بالهم منكم. همس بهدوء: قصدك عشان بابا؟ شمس بهدوء: بالظبط كده، بابا وعمك وجدتك، عشان محدش يقرب منكم ويأذيكم. همس بهدوء: تمام يا ماما، اللي حضرتك شايفاه اعمليه.
شمس بحزن: أنا بعمل كده عشانكم. انتي عارفة أبوكي ممكن يعمل إيه فينا. همس بحزن: عارفة يا ماما، بس إحنا ليه مشينا من عند جده؟ شمس بهدوء: مينفعش نقعد هناك أكتر من كده، إحنا كنا مجرد ضيوف عندهم مش أكتر يا همس. همس بهدوء: معاكي حق، اللي اسمها فاطمة دي مش كويسة أبداً يا ماما. شمس: عيب يا همس، ميصحش تقولي كده. لسه همس هترد، تليفون مامتها رن، وكان المدير شركة الحراسة. شمس بهدوء: يعني هما بره دلوقتي؟ أنا خارجة لهم. مع السلامة.
قفلت شمس المكالمة وقالت لأولادها: خليكم هنا، متتحركوش. خرجت شمس للبودي جاردات، وكانوا ضخمين، هي قلقت من شكلهم، بس قالت: أهلاً، اتفضلوا. المدير قالي إن فيه مدير هيبقي مشرف على الحرس التانيين. قرب منها واحد في حدود الأربعين وقال: أنا يا فندم، حسام المدير والمشرف عليهم.
شمس بهدوء: أهلاً بحضرتك. شوف يا فندم، اللي هيحروسوا الفيلا وأولادي لازم يعرفوا إن مفيش مخلوق يدخل الفيلا، حتى أبوهم ممنوع، ممنوع يعتب باب الفيلا ولا يشوف الولاد كمان. وحتى لو أي حد قال من قرايبي، تكلموني وتعرفوني، لكن ما يدخلش الفيلا. أنا بقى عايزة اتنين يبقوا ملزميني في أي مكان. حسام بهدوء: متقلقيش يا فندم، كل اللي حضرتك عايزاه هيحصل.
شمس بهدوء: إن شاء الله. فيه ورا الفيلا أوض معمولة لحراس، طيب انتوا هتقسموا نفسكم إزاي؟ اللي هيحرس الصبح مش هيفضل لبليل؟ حسام: فيه خمسة هيفضلوا حراسة الصبح، وخمسة هيبقوا صاحيين بليل. متقلقيش يا فندم. شمس بهدوء: تمام. اتفضلوا استكشفوا أنتم المكان بعد إذنكم. وياريت اللي هيبقوا معايا يجهزوا عشان شوية وهخرج. حسام: تحت أمر حضرتك يا فندم. سابتهم شمس وراحت لأولادها، أما حسام بدأ يديهم التعليمات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!