الفصل 9 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل التاسع 9 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
18
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

كان القناوي وشمس واقفين بصدمة، أما فاطمة فكانت شماتانة فيهم وقالت: "وماله يا حبيبي، انت كان لازم تتجوز من الأول بنت بنوت، مش واحدة اتجوزت قبل كده ومعاها تلات عيال." شمس كانت واقفة وبتحاول تسيطر على دموعها. القناوي بعصبية: "انت مبقاش ليك أسبوع متجوز ورايد تتجوز واحدة تانية، اتجننت يا سلطان ولا إيه؟ سلطان ببرود:

"أنا قولتلك قبل كده، أنا هتجوزها وهتجوز البنت اللي بحبها، وهي عارفة ده زين، أنا مجهزها كل حاجة، مش كده يا شمس؟ شمس نظرت لهم بدموع بتحاول تسيطر عليها: "أيوه حصل." سلطان ببرود: "وجيه الوقت دلوقتي اللي أتجوز فيه البنت اللي بحبها، وكفاية قوي إنها استحملت إني أتجوز غيرها." القناوي بعصبية: "اسمع يا سلطان، أنا مش موافق، ولو فكرت تتجوزها... سلطان قاطعه ببرود وقال:

"هتحرمني من كل حاجة وأنا موافق، وساعتها هطلق شمس، وبرضه هتجوز فرحة، فبلاش تهددني يا أبويا." شمس اتكلمت بدموع: "سيبه يا أونكل يتجوز زي ما هو عايز، كده كده جوازنا مؤقت وهنتطلق، بعد إذنكم." طلعت شمس الأوضة وهي بتبكي وبتقول بدموع: "طب ليه قرب مني تاني؟ لما هو بيحبها، كان بيتسلى بيا على ما يتجوز، للدرجة دي أنا رخيصة قدامه عشان يعمل كده؟ وفي الوقت ده معدش ساعة على اللي حصل بينا، حرام عليك ليه تكسرني كده؟ ليه يا سلطان؟

مش كفاية أيمن؟ جلست تبكي وهي تتحسر على حالها. أما تحت، القناوي قرب من سلطان ومسكه من إيده وقال بعصبية: "إنت إزاي جالك قلب تعمل كده؟ إيه معندكش دم؟ لسه متجوزين ورايد تتجوز التانية؟ البنت اللي انت رايدها دي مش رايدة غير فلوسك يا سلطان، فاهم؟ فلوسك ونسب العيلة." فاطمة باستغراب: "هي مين دي اللي بتتكلموا عليها؟ القناوي بعصبية: "ابنك رايد يتجوز فرحة، بنت تسنيم اللي كانت شغالة هنا خدامة." فاطمة بعصبية:

"استحالة أوافق إنك تتجوز البنت دي." سلطان بعصبية: "وأنا مش هتجوز غيرها يا أما، عشان تبقي عارفة، إنتي وأبويا، مهما تحاولوا تبعدوني عنها مش هتعرفوا، أنا هتجوزها غصب عن عين الكل." سلطان رفع يده وصفعه على وجهه وقال بعصبية: "اخرس خلاص! أبوك مبقاش ليه كلمة عليك، رايد تمشي كلامك علينا يا سلطان؟

أوعى تكون مفكر إنك عشان كبرت وبقيت راجل قدامي إني هتكسف أمد إيدي عليك، تبقى غلطان يا سلطان. البنت دي مش هتتجوزها على جثتي، وأنا متأكد إنها رايدك عشان فلوسك، وهثبتلك ده قريب، وأقولك على حاجة كمان يا سلطان." سلطان قاطعه بعصبية: "هتجوزها يعني هتجوزها، فاهم؟ أنا هخرج من هنا وهروح أتقدم ليها، فرحة ليا، واستحالة تقدروا تمنعوني عنها، فاهم؟ خرج سلطان بعصبية من السرايا وراح على بيت فرحة، اللي اتصدمت لما فتحت الباب وشافته،

قالت بتوتر: "سلطان، إيه اللي جابك؟ سلطان بابتسامة: "جاي أقابل أمك وأطلبك منها." فرحة بفرح: "بجد يا سلطان؟ سلطان بابتسامة: "بجد يا قلب سلطان." فرحة نادت على أمها وقالت بفرحة: "يا أمي تعالي، ابن العمدة رايدك." تسنيم خرجت باستغراب وقالت: "إيه يا بتي؟ حصل إيه؟ سلطان بيه في حاجة؟ سلطان بابتسامة: "رايد أتحدث معاكي في كلمتين." تسنيم بهدوء: "اتفضل يا سلطان بيه، ادخلي يا فرحة أوضتك، تشرب إيه يا سلطان بيه؟ سلطان بابتسامة:

"بلاش سلطان بيه دي، خليها أحمدي، وبعدين سيبي الشرب بعدين." تسنيم باستغراب: "هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." فرحة لسه هتتكلم، أمها نظرت ليها وقالت بحدة. نظرت فرحة بضيق ودخلت أوضتها. سلطان بابتسامة: "شوفي يا ست تسنيم، أنا جاي النهارده وطالب إيد بتك فرحة ليا." تسنيم بصدمة: "فرحة؟ يا بتي أنا كيف يعني؟ سلطان بابتسامة: "هو إيه اللي كيف يا أم فرحة؟ أنا جاي أتقدم لبنتك ورايدها في الحلال." تسنيم بهدوء:

"والعمدة عارف باللي إنت جاي تطلبه؟ يا سلطان بيه، أكيد ميعرفش، لأنه عمره ما هيوافق." سلطان بثقة: "لأ موافق، وهو اللي هيعمل فرحنا كمان يا أم فرحة، وأمي موافقة." تسنيم: "استحالة يوافقوا على بنت الخدامة يا سلطان بيه، إحنا فين وإنتوا فين؟ سلطان بابتسامة: "قولتلك خليها أحمدي، وبعدين هما موافقين، إلا بقى لو إنتي اللي مش موافقة عليا." تسنيم بهدوء: "مش حكاية مش موافقة عليك، بس مستغربة كيف بنت الخدامة تتجوز ابن العمدة."

سلطان بابتسامة: "الشغل عمره ما كان عيب يا أم فرحة، بالعكس، إنتي شرف لأي حد، المهم قوليلي إنك موافقة، وأنا أوعدك إن بنتك هتبقى في عيني وهتبقى أسعد واحدة في الدنيا كلها." تسنيم تنظر له بتردد. سلطان بترجي: "الله يخليكي يا خالة، وافقي، وأنا بوعدك إن بنتك هتعيش عيشة ملوك، ومحدش هيقدر يتحدث معاها ولا كلمة." تسنيم بإصرار:

"لو رايدني أوافق، لازم أبوك وأمك يجوا هنا ويقولوا إنهم راضين، وأشوف الرضا على وشهم عشان أتأكد إن بتي هتعيش مرتاحة معاكم." سلطان بضيق: "حاضر، بس إنتي معندكيش اعتراض عليا؟ تسنيم بهدوء: "لو بتي موافقة، أنا موافقة يا سلطان بيه." سلطان بابتسامة: "خلاص، أستأذن أنا، وقوليلي معاد أجى فيه أنا وأهلي." تسنيم بهدوء: "في أي وقت، شرفونا، أنا موجودة على طول." سلطان بابتسامة: "إن شاء الله قريب هنجيلك، بالاذن." تسنيم بهدوء:

"مع السلامة." خرج سلطان وقال بضيق: "هتعمل إيه دلوقتي يا سلطان؟ في السرايا، كانت زهرة قاعدة بتبكي، بعدما كان أنس سوف يمد يده عليها. كان يجلس وقال بعصبية: "إنتي اللي عصبتيني يا زهرة. أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة ست، بس عيب لما تبقي متجوزني وبتقولي قدامي إنك بتحبي واحد، يا زهرة. خرجتيني عن شعوري." زهرة جلست تحت رجليه وقالت ببكاء:

"أنا آسفة يا ريان، بس الله يخليك ما تموتش ولدي، وأنا هعملك كل اللي إنت رايده يا ريان، حرام عليكم، ده ولدي." ريان بضيق وهو يشعر بخنقة: "محدش هيوافق يا زهرة، والعيل اللي هييجي هيتبهدل، صدقيني وسطيهم." زهرة بدموع: "عشان خاطري يا ريان، أنا طول عمري بعتبرك أخويا، اقف جنبي ومتكتبوش باسمك يا ريان، وطلقني وسبني أمشي بعيد عنكم." ريان بصدمة: "إنتي اتجننتي ولا إيه يا زهرة؟ رايدني أخليكي تهربي وتمشي وتفضحيني برضه؟

إنتي خلاص جري لعقلك حاجة ولا إيه؟ زهرة ببكاء: "أنا مش رايدة أخسر ولدي يا ريان، الله يخليك، أحلف على رجلك." ريان شافها بتميل على رجله عشان تقبله، وبعد وقال بوجع: "زهرة قومي لمي خلجاتك و خلينا نمشي، وخليني أفكر في الموضوع يا زهرة، وبعدين هرد عليكي، لكن لو فضلت هنا أبويا وأمي ممكن في أي لحظة يبعتوا يجبوا الداية تسقطك. قومي، أنا كده كده ورايا شغل في القاهرة لازم أخلصه." زهرة ببكاء: "يعني مش هتاخدني للدكتورة؟ ريان بوجع:

"أيوه، قومي جهزي حالك." زهرة قامت وهي بتحاول تسيطر على دموعها، وريان كمان نزل تحت وشاف أمه وأبوه قاعدين ومتعصبين. ريان بهدوء: "إيه يا أبويا؟ مالكم؟ فاطمة بعصبية: "أخوك رايد يتجوز بنت الخدامة اللي كانت عندنا، ومصر على قراره، تقدر تقولي هنعمل إيه يا قناوي؟ القناوي بعصبية: "مخبرش حاجة، همليني في حالي دلوقتي، أنا مش ناقص." فاطمة بعصبية:

"كل شوية تقولي همليني لحالي، همليني لحالي، أنا خلاص قرفت من العيشة وياكم، أنا خلاص جبت أخري، فاهم؟ جبت أخري." القناوي بعصبية: "رايدني أعمل إيه؟ ولدك مصمم على قراره ومش فارق معاه حد، ولا حتى الفلوس، ومستعد يسيب كل حاجة عشان خاطرها يا فاطمة." فاطمة بصدمة: "أفهم من كده إنك موافق يا قناوي؟ القناوي بعصبية: "لسه ما خبرتش، إنتي فاهمه؟ ما خبرتش. وبعدي عني وشي الساعة دي، بعدي إنت كمان عني." تركها القناوي ودخل المكتب.

فاطمة قالت بعصبية: "وإنت هتاخد البلوة دي معاك وتنزل اللي في بطنها؟ ولا هتنخ وتسيبه لما يعيطلك شوية؟ ريان بعصبية: "أما ملكيش صالح بيا أنا ومرتي، ممكن خليكي بعيد عنينا، أنا مسافر أنا وهي وسايبها ليكي." فاطمة بعصبية: "بقي كده يا ريان؟ في ستين داهية إنت وهي، وأنا غلطانة إني خايفة على مصلحتك؟ ربي عيل مش ولدك عشان تبقى دلدول الست."

ريان بص لأمه بعصبية وطلع الأوضة وقعد وهو متعصب، وزهرة بصتله بخوف ومكنش عندها الجرأة إنها تتكلم معاه. دخل سلطان الأوضة وشاف شمس نايمة على السرير لكنها صاحية وهي شاردة. حمحم سلطان بهدوء. "احم شمس." شمس تجاهلته وهذا ضايقه. "ردي عليا، أنا بكلمك." قال سلطان بضيق. "ومعنى إني مردتش عليك إني مش عايزة أتكلم معاك، وأعتقد إن ده حقي." قالت شمس بهدوء.

"أنا مش خابر إيه اللي مضايقك يا شمس، أنا ماخبرك من أول يوم إني هتجوز واحدة بحبها، إيه اللي معصبك كده وكأنك متعرفيش، وبعدين جوازنا مؤقت وهي فترة مؤقتة وكل واحد هيروح في حاله." قال سلطان بضيق. "صح، بس لما أنت بتحبها قوي كده قربت مني ليه؟ كأن جوازنا عادي. وبعد كام ساعة تنزل لأهلك تقولهم عايز أتجوز. هو ده الحب اللي أنت بتحبه ليها؟ بتخونها معايا وبعدين تروح تطلب تتجوزها؟ " قالت شمس بدموع.

"اللي حصل بينا كانت غلطة ومش هتتكرر تاني." قال سلطان بضيق. ضحكت شمس بتريقة والدموع تنزل من عيونها. "صح صح، قولت الكلام ده يوم ما. وعملت إيه؟ قربت مني برضه يا سلطان، أنت مش قد كلمتك." "أنا لو مش قد كلمتي مكنتش أنتِ أول ما قربت منك دوبتي في إيدي يا بنت البندر. ولما أنتِ مش رايداني كده، إيه اللي خلاكي توافقي عليا يا شمس؟

أنتِ كمان كنتي موافقة وأنا لبيت رغبتك مش أكتر. أنتِ بقالك كتير مطلقة، وأكيد إنك محتاجة راجل في حياتك علشان متبصيش بره." قال سلطان بشماتة. نظرت له شمس بصدمة ووجع وقالت: "مبصش بره، أنت مفكرني جاية من الشارع؟ ولا كنت مقضيها وأنا مش متجوزاك؟ أنت مفكرني بنت ليل ولا إيه؟ إزاي تتكلم معايا بالمنظر ده؟ لدرجة دي أنت حقير ومعندكش دم." انهارت شمس وهي بتبكي وقالت:

"بس أنت معاك حق يا سلطان، أنا غلطانة وأنا واحدة سافلة إني سمحت ليك تقرب مني. بس تعرف، نيتك بانت وباين أنت شايفني إزاي. أنت من النهارده تحرم عليا ومش هسمح ليك تقرب مني. وكلها فترة بسيطة زي ما قولت وكل واحد فينا هيروح في حاله. بس في حاجة عايزة أقولهالك، أنا فكرت راجل زي ما بسمع عن الصعايدة، بس أنت غيرت الفكرة تمامًا. أنت بعيد عن الصعايدة ولا تتشبه بيهم بحاجة يا سلطان." قال سلطان بعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...