الفصل 15 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
18
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في بيت تسنيم قالت لسلطان بحدة أفندم إيه اللي جابك أهنا سلطان بتوتر أنا خابر زين إني غلطان يا خالة بس و إني أديتك كلمة و مكنتش قدها أنا آسف بس تسنيم اسمع بقي لما أقولك اللي فيها إنت رايد تتجوز فرحة اتجوزها أنا مليش صالح بالموضوع ده عندك أبوها ابقي روح اتكلم وياه سلطان بتوتر

لو سمحتي يا خالة اسمعيني أنا صدقيني مكنتش أقصد أخلف كلمتي معاكي أنا بحب فرحة و رايد أتجوزها على سنة الله ورسوله بس حصل ظروف خلتني أتأخر إني أجيب أهلي و أجي علشان خاطري يا خالة اديني فرصة تسنيم ببرود دي مش بنتي عشان أديك فرصة ولا حاجة يا سلطان، أنا زي ما قلت لك أنا مليش علاقة بموضوع جوازك. هي عندك، خد رأيها واعملوا اللي أنتم عايزينه. ابتعدت عن الباب ثم نادت بصوت عالٍ وقالت:

فرحة بت يا فرحة، تعالي كلمي سلطان وشوفي عاوز إيه. فرحة خرجت بسرعة وقالت لسلطان: خير يا سلطان، جاي في الوقت المتأخر ده ليه؟ حصل حاجة؟ تسنيم سابتهم ودخلت من غير ما تتكلم ولا كلمة. وسلطان قال لفرحة: هي أمك مالها؟ قلبي عليك ولا إيه؟ بتقول لي أنا ما ليش علاقة بجوازي منك، وإن انت لو وافقتي يبقى خلاص أتزوجك وأروح لأبوكي. فرحة:

هي زعلانة مني بقى لها يجي أسبوعين وما بتكلمنيش، وقالت لي لو عايزة تتجوزي اتجوزي بعيد عنها، وإن هي مجرد خالتي مش أمي، وما لهاش كلمة عليا. سلطان باستغراب: وهي زعلانة منك ليه؟ وليه قالت الكلام ده؟ ما هي اللي مربياك من صغرك. فرحة بتوتر:

اصلها يعني لما رفضتك أنا اتعصبت جامد عليها وقلت لها إن هي ما لهاش دعوة بيا وبجوازي، وإن هي مجرد خالتي مش أمي عشان تقرر نيابة عني. ومن وقتها وهي ما بتكلمنيش، وقالت لي مش هتدخل في حاجة تخصك، انتي وأختي وكل واحدة حرة تعمل اللي هي عايزاه. سلطان: ما انت غلطانة برضه يا فرحة، حد يقول كده؟ الست ضحت بعمرها كله عشان خاطرك انتي واختك، تقومي تقابلي المعروف والجميل بقلة الأدب وإنك تعصيها. فرحة:

أنا ما كنتش أقصد والله العظيم يا سلطان، أنا بس اتعصبت لما قالت لي إن هي رافضة قرار نهائي، وإني مش من حقي أناقشها فيه. وانت خابر زين أنا ما أقدرش أعيش من غيرك أبداً، انت حب حياتي يا سلطان. سلطان ابتسم وقال: وانت كمان يا حبيبتي، ربنا عالم محبتك في قلبي قد إيه. طب دلوقتي احنا هنعمل إيه؟ أنا مش فاهم، هكلم خالتك ولا أكلم أبوكي؟ فرحة بضيق:

لا، انت ما لكش صالح أبداً بأبويا، ابعد عني ده ما يصدق يستغل الفرصة ويستغلك وياخد منك فلوس. ولو خالتي ما وافقتش خلاص نتجوز أنا وانت، أنا... سلطان: كيف يعني يا فرحة؟ هنتجوز من غير ما نقول لأهلك؟ فرحة: أنا هعمل اللي علي وهقول لهم، وهو اللي مش هيوافق هم حرين، أنا مش هضيع عمري ولا هضيع حب عمري من إيدي عشان خاطرهم. سلطان: طب بس خش اندهليها وأنا هتكلم معاها وأقنعها. فرحة: طب اتفضل ادخل، احنا لسه واقفين على الباب من ساعتها.

ودخل سلطان وقعد، أما فرحة دخلت لتسنيم وقالت لها: سلطان رايدك بره يا ماما. تسنيم ببرود: أنا مش هقابل حد، اتفضلي بقى اخرجي بره أوضتي وسيبيني في حالي، ودي آخر مرة هقول لك فيها ما تنادينيش يا ماما، دي تاني. فرحة: حرام عليكي يا خالتي، كل ده عشان كلمتين قلتهم في وقت غضب، خلاص أنا قلت إيه يعني لكل ده؟ تسنيم بعصبية:

اسمعي بقى أما أقول لك، يا بت أنا ما بحبش أعيد كلامي كتير، أنا قلت لك جوازتك من سلطان أنا مش راضية عنها، عايزة تتجوزيني روحي اتجوزي بعيد عني، لكن أنا اللي هتفق معاه ولا هتكلم معاه في حاجة، وده آخر كلام عندي ومش ده الموضوع ده يتفتح معايا تاني، اتفضلي بقى سيبيني في حالي واطلعي بره. فرحة خرجت وهي متعصبة وقالت لسلطان اللي تسنيم قالته. سلطان: والعمل دلوقتي، يبقى ما قداميش غير أبوكي. فرحة بضيق:

لا أبويا لا، أنا هدخل أغير هدومي وأجيب بطاقتي ونروح نكتب الكتاب عند أي مأذون وانت تشوف وكيل ليا ونتجوز وما لناش دعوة بحد. سلطان بصدمة: انت اتجننتي ولا إيه يا فرحة؟ رايدة تتجوزي من ورا أهلك؟ فرحة: أنا قلت لأهلي ومعرفاهم، هم اللي رافضين، يبقى خلاص أنا شايفه إن دي عيشتي وأنا حرة فيها، وما حدش ليه عندي حاجة. إلا بقى لو انت رافض ومش رايد تتجوز. سلطان: هو أنا يعني لو مش رايد أتزوجك إيه اللي هيجيبني هنا يا فرحة؟ فرحة:

خلاص اسمع كلامي وما لكش صالح بحد، خلينا نتجوز ونبقى لبعض بقى بدل ما أبوك يرجع من السفر ويقول لك على جوازة تانية ولا يقول لك رجع مراتك. سلطان فضل ساكت شوية وبعدين قال: خلاص روحي جهزي نفسك. كانت في الوقت ده نورا مش موجودة في البيت. دخلت فرح لبست هدومها بسرعة وخرجت مع سلطان من غير ما تقول لتسنيم. وسلطان كلم واحد من الغفر الكبار وقال له: هدي لك عنوان يا عم صالح تيجي لي عليه ضروري وتجيب معاك بطاقتك واثنين معاك من الغفر.

صالح بتوتر: في حاجة يا باشا ولا إيه؟ سلطان: لما تيجي هتعرف، يلا ما تتأخرش، ربع ساعة وتبقى قدامي، سلام. وقفل مع صالح وراحوا على المأذون وفضلوا قاعدين في العربية مستنيين صالح والشهود. وبعد شوية وصلوا وصالح قال بتوتر لسلطان: هو في حاجة ولا إيه يا باشا؟ طمني. سلطان ابتسم: ما فيش حاجة، انت يا عم صالح رايدك تبقى وكيل العروسة، لأن أنا جاي هنا عشان أكتب كتابي، والاثنين الورق هيبقوا الشهود. صالح بتوتر:

وجناب العمدة ما يعرفش حاجة؟ سلطان بحده: ما يخصكش يا عم صالح، يلا خلينا ندخل بقى ونخلصونا. صالح: اللي تشوفه يا بيه. دخلوا عند المأذون والماذون سألهم بعض الأسئلة وبعدين بدأ يكتب الكتاب، كان وكيل العروسة صالح، وبعد شوية تم كتب الكتاب. سلطان طلع فلوس واداها لصالح والشهود وقال لهم: متشكر يا رجالة، يلا روحوا أنتم على السرايا وأنا جاي وراكم، وما تقولوش لأمي حاجة، أنا لما أروح هعرفها. صالح: زي ما تحب يا باشا، يلا يا رجالة.

وصالح والرجالة مشيوا، أما سلطان قال لفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، فرحتي مش سايعاني النهاردة. فرحة: ولا أنا يا حبيبي، كنت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر، هو أنا هاجي معاك على السرايا مش كده؟ سلطان: رايدة تيجي معايا، تعالي، بس يعني خلينا نقول لأهلك إننا اتجوزنا وتجيبي هدومك، وبعدين نروح على السرايا، أجي بكرة آخدك. فرحة بفرح: خلاص زي ما أنت رأيت، أنا ما عنديش مشكلة. سلطان:

خلاص خليني أروحك دلوقتي وتعرفي أهلك إن أنا اتجوزت، وبكرة هعدي عليك وآخدك على السرايا. فرحة بفرح: ماشي، وأنا موافقة على كل حاجة. سلطان: تمام، يلا بينا. وأخدها سلطان على البيت ودخلت بفرح، ولا أختها رجعت من بره. نورا باستغراب: إيه الفرحة دي كلها؟ ست فرحة حصل حاجة ولا إيه؟ وبعدين انت كنت فين في الوقت ده؟ فرحة: ما انت كنت بره، كان حد كلمك؟ وبعدين باركي لي. نورا باستغراب: أبارك لك على إيه؟ مش فاهمة. فرحة بفرح:

أنا اتجوزت سلطان. نورا وقفت بصدمة وقالت لها بعصبية: كيف تتجوزي من غير ما تعرفينا؟ انت ما لكش أهل ولا إيه؟ فرحة ببرود: خالتك عارفة إني هتجوزه. نورا: خالتي استحالة توافق إنك تتجوزي بالطريقة دي. فرحة: معاكي حق، لأن أنا ما قلتش لحد. سلطان جه لغاية البيت عشان يتكلم معاها وهي رفضت، وقالت لو رايدة تتجوزي اتجوزيه، وأنا عملت اللي أنا رايداه. نورا بصدمة: تقومي تروحي تتجوزيه؟ انت خلاص عقلك مش موجود ولا إيه؟

فرحة وهي داخلة على أوضتها: يا ريت ما توجعيليش دماغي وتكسري فرحتي، أنا خلاص اتجوزته وما حدش هيقدر يبعدني عنه. وصل، تصبح على خير. قالت كلامها ودخلت أوضتها، أما نورا كانت قاعدة مصدومة ودخلت لتسنيم وقالت لها على اللي فرحة حكته، وتسنيم قالت بهدوء: سيبيها، هي حرة، إحنا ملناش صالح. نورا بصدمة: كيف ملناش صالح؟ يا ماما دي اتجوزتوا على سنة الله ورسوله، يعني بقت مرته من ورانا. تسنيم:

هي هتندم ندم عمرها على اللي عملته، سيبيها، إحنا نصحنا مرة واتنين وتلاتة، ما بقاش في طاقة ننصح تاني. نورا: بس أنا خايفة عليها، دي مهما كانت أختي. تسنيم: خوفك ما لوش لازمة، هي خلاص اتجوزتها يعني ما تقدريش تعملي حاجة، وبكرة ولا بعده هتروح بيت جوزها وتعيش معاه في السرايا، خليها تروح السرايا وتشوف معاملة حماتها ليها هتبقى عاملة كيف. نورا بقلق: ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب. تسنيم:

يا رب يا بنتي، يلا روحي ارتاحي، انت لسه جايه من شغلك. نورا: حاضر، بعد إذنك. وخرجت نورا وراحت على أوضتها وكانت حاسة بالقلق من اللي اختها. في القاهرة، في القسم، كان أيمن واقف متعصب وبيقول: يعني إيه؟ متر مش عارف تطلعني؟ أمال أنا هفضل محبوس هنا ولا إيه؟ المحامي:

حضرتك دي قضية شروع في قتل، وبعدين الحكم في القضية دي بيبقى مؤبد، بس ممكن يجي لك عقاب مخفف خمس ست سنين ولا حاجة لو سيرتك كويسة وما لكش أي قضايا هنا ولا عامل مشاكل قبل كده مع حد، ساعتها ممكن يتحكم لك سنتين تلاتة. أيمن بضيق: أنا مستعد أدفع الغرامة اللي هم عايزينها. المحامي: ممكن ما يطلبوش أصلاً غرامة ويحبسوك على طول. أنا عايزك تهدى يا أستاذ أيمن، وإن شاء الله خير. أيمن بعصبية:

أنا مش هستنى لما يتحكم عليا مؤبد وأفضل طول عمري في السجن. المحامي بتوتر: في حل واحد ممكن يخرجك من هنا. أيمن بعصبية: إيه الحل ده؟ خلصني. المحامي: حضرتك احنا ممكن نحاول نخلي المدام تتنازل عن القضية، وساعتها انت هتخرج. أيمن بغل: هي مستحيل توافق على حاجة زي كده، عايزة تكسر عيني وتذلني. المحامي: احنا ممكن نجبرها لو ما وافقتش على التنازل بالتراضي. أيمن باستغراب: هنجبرها إزاي يعني؟ مش فاهم. المحامي بخبث:

بس أنا هيبقى ليا نسبة تانية خالص غير اللي اتفقنا عليه. أيمن بعصبية: اتكلم بقى وأنا هديك اللي انت عايزه. المحامي بخبث: احنا نخطف عيل من عيالك ونساومهم بيه، وساعتها هي غصب عنها هتتنازل عن القضية دي وهتخرج انت بأقل التكاليف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...