الفصل 24 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
20
كلمة
3,223
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، استيقظ ريان مبكراً وما زالت مهرة نائمة. قام من على السرير وخرج من الغرفة ونزل المطبخ ليعمل القهوة، وكانت زهرة واقفة فيه. دخل ريان المطبخ ولم يعرها انتباه. زهرة بدموع: انت مرتاح باللي عملته؟ معتقدش يا ريان، ولا عمرك هترتاح. حتى لو اتجوزت غيري، هتفضل بتحبني برضه. هيبقي في حاجز بينك وبينها، عمرك ما هتعتبرها زوجة. انت بس بتحاول توجعني.

ريان لم يتحدث ولا ينظر لها، يكمل عمل القهوة بهدوء كأنها لم تتحدث ولا تقف أمامه. انفعلت زهرة من تجاهله المهين لها واقتربت منه بعصبية وقالت: أنا بكلمك على فكرة، رد علي. ريان ترك ما بيده وقال بهدوء: رايدة إيه يا زهرة؟ هقولك يا بت عمي، أنا أه بحبك وكنت أتمنالك الرضا. ترضي؟ بس علشان بحبك أذل نفسي وكرامتي ليكي وأرضى باللي انتي بتعمليه؟

تبقي غلطانة. زي ما كنت معاكي وقربت منك، قربت منها ويمكن اتفاعلت معاها أكتر منك. تعرفي ليه؟ لأن هي سلمتلي نفسها وهي راضية، مش زيك. كنتي بتمثلي إنك راضية وإنتي مش عايزاني أقرب منك. حتى لو بحبك، بعد كل اللي قولتي واللي عملتيه، مش عايز القلب اللي يذل صاحبه ويهينه. أنا أشيله من مكانه وأحطه تحت رجلي يا زهرة. مش علشان بحبك هتذلل ليكي. زهرة بدموع: يعني إيه؟ ريان بهدوء: إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟ كلامي واضح يا زهرة.

زهرة بدموع: طيب يا ريان، أنا مستعدة أصلح اللي عملته وأرضيك. ريان بهدوء: هتصلحيه إزاي يا بت عمي؟ هتدوي قلبي اللي انجرح منك؟ ولا كرامتي ورجولتي اللي اتهانت بسببك؟ برضه هتعملي إيه وهتصلحيه إزاي يا بت عمي؟ زهرة بدموع: أنا آسفة على كل اللي حصل. طلق البت دي وأنا هكون ملك إيديك يا ريان، وكل اللي انت رايده أنا هعمله ليك يا ريان. ريان ابتسم بغلب: قولي كده بقي. مش عايزة الناس تقول عليكي إن جوزك اتجوز عليكي بعدها بفترة قليلة؟

ليه بتفكري في كلام الناس؟ زهرة بدموع: لا صدقني يا ريان، أنا مش بفكر كده. مش عايزة واحدة تشاركني فيك. ريان ببرود: ليه؟ ما أنا قبلت إن واحد يكون مشاركني فيكي وأخد حق مش من حقه واتجوزتك على عيبك يا بت عمي. على الأقل أنا راجل ويحق ليا أربعة. أما إنتي، الغلطة الوحيدة اللي عملتها في حياتي كلها إني اتجوزتك وفكرت أستر عليكي يا بت عمي، وإنتي متستحقيش.

صب القهوة بتاعته ثم غادر المطبخ وطلع غرفته بهدوء. رأى مهرة استيقظت وتضم الغطاء على جسدها تدريها بخجل. ريان ابتسم: صباح الخير. مهرة بخجل: صباح النور. ريان بهدوء: قومي خدي دوش وتعالي علشان نفطر. مهرة بخجل: طيب، هو ممكن حضرتك تطلع بره. ريان باستنكار: حضرتك إيه يا مهرة؟ اسمي ريان. في واحدة تقول لجوزها حضرتك؟ هتضحكيهم علينا يا ماما. هخرج وأول ما تخلصي اندهي عليا.

خرج ريان من الغرفة وهي أخذت ملابسها ثم دخلت إلى الحمام وأخذت دوش سريع. وبعد مرور عشر دقائق خرجت وفتحت الباب وشاورت له يدخل. ريان ابتسم: يعني مصممة متقوليش اسمي. مهرة بخجل: لا مقصدتش. ريان ابتسم وأخذ القهوة: يلا تعالي نقعد نفطر تحت، ولا تحبي نفطر هنا لوحدنا؟ مهرة بخجل: أي حاجة. ريان ابتسم: طب إيه رأيك ننزل نفطر تحت علشان أعرفك على أهلي. مهرة بتوتر: تمام. ريان ابتسم: طب تعالي يلا.

أمسك بيدها ونزل بها. رأى زوجة أخيه تجلس. فرحة بخبث: أهلاً يا عروسة، نورتي البيت. بقي كده في يوم الصباحية تطردي جوزك وتخليه واقف بره؟ نصيحة مني، الرجالة متحبش الستات اللي بتتكسف منهم. مهرة بصدمة نظرت لها بصدمة من جرأتها في الحديث معها. ريان بجدية: لأ، أنا بقي بحب الست اللي بتتكسف. البجحة اللي زيك ما بتعمرش معايا يا ست فرحة. فرحة بصدمة: بقي كده بتشتمني وبتقول عني بجحة؟ طب والله لما ينزل سلطان هقوله. ريان بجدية:

طب ما تقوليله، هخاف ولا إيه؟ فرحة بعصبية: كمان مش عامل احترام لأخوك الكبير؟ ريان بجدية: أنا مغلطتش، ولا المفروض عليا أول ما تقولي هقول لأخوك. جسمي يرتعش من الخوف ولا حاجة. واللي مع الحق ما يخافش يا مرت أخويا. فرحة رأت سلطان نازل على السلالم، قالت بعياط: مش قادرة أصدق، أنت تعمل كده في مرات أخوك؟ ما عندكش رجولة إيه؟ ريان ينظر لها بصدمة، وسلطان اقترب من فرحة بسرعة وقال بقلق: فيه إيه فرحة؟ فرحة بعياط: شفت أخوك عمل إيه؟

علشان بهزر مع مرته ضربني. ريان بصدمة: إنتي هتكذبي من أولها ولا إيه؟ مهرة بخوف: مضربهاش والله ولا جه يميّتها. فرحة ببكاء هستيري: شفت بيكذبوني وبيداروا على بعض. سلطان بعصبية اقترب من ريان وضربة بالبوكس في وشه. وريان اتصدم ورجع لورا بعض الخطوات. واقترب سلطان أكثر منه وحاول ضربه مرة أخرى، ولكن ريان لم يسمح له وبدأ هو في ضربه بقسوة. ريان بعصبية:

يا زبالة، بتصدق أي حاجة. بتقولها مراتك ركبتك ودلدلت كمان، وماشي ورا كلام مراتك. كل اللي في السرايا نزل وراجح قرب منهم وفصلهم عن بعض بغضب. راجح بعصبية: إيه اللي أنتم بتعملوه ده يا ريان؟ أنتم صغيرين على الكلام ده. ريان بحدة: قول للبيه اللي أول ما مرته قالت كلمة صدقها وكذب أخوه. القناوي بحدة: والله عال يا ريان، إنت وسلطان بتمدوا إيديكم على بعض علشان خاطر إيه؟ سلطان بحدة: يا بوي، أنت مخابرش عمل إيه. القناوي بغضب:

عمل إيه يا سلطان؟ ما تقولي إيه اللي يخليك تمد إيديك على أخوك ده؟ أنتم معملتوهاش وأنتم عيال صغيرين، جايين تعملوها دلوقتي يا ولاد القناوي. سلطان: أنا مغلطتش يا بوي، واحد بيتعرض لمرتي أسيبه أجده. القناوي بغضب: ده مش واحد، ده أخوك. ومعملش حاجة ليها، وإنت خابر زين الكلام ده. بس إنت واحد غبي. هقولك إيه؟ روحت اتجوزت واحدة زبالة. فرحة بغضب: بقولك إيه، إني محترمة إنك راجل كبير وتبقى حمايا، متخلينيش أغلط فيك يا حج.

القناوي بغضب: اخرسي، قطع خشمك يا بت. إنتي هترفعي صوتك عليا أنا كمان ولا إيه؟ دا أنا أقطع خبرك. يلا غوري على قاعتك إنتي وجوزك ومتورنيش خلقتكم واصل. يلا. سلطان حاول الحديث ولكن القناوي قال بحدة: أقسم بالله كلمة زيادة وهتبري منك يا سلطان. سلطان طلع على غرفته. أما مهرة كانت تبكي بخوف، وزهرة كانت تقف تتفرج على ما يحدث أمامها. القناوي بهدوء: خلاص يا ريان، عدي الموضوع. يلا تعالي علشان نفطر. ريان بضيق يحاول كتمه:

معلش يا بوي، أنا هاخد مهرة وهنخرج شوية. القناوي: على فين بس يا ولدي؟ لسه بدري على الخروج. افطروا معانا وبعدين اخرجوا. يلا تعال. اقترب ريان من مهرة وهمس بهدوء: متبكيش، خلاص مفيش حاجة حصلت. يلا تعالي علشان نفطر. وأمسك بيديها بهدوء وأخذها وجلسوا على السفرة. وكانوا كلهم متجمعين. جلست شمس بجانب راجح اللي ابتسم. راجح حمحم بهدوء: بقولك يا شمس، شركتك بقت جاهزة. تحبي نروح النهارده لو كويسة وتقدرى تستلمي الشغل؟ شمس ابتسمت:

أيوه طبعاً أقدر. والقناوي بحدة: تقدري إيه؟ إنتي كمان الدكتور قال ممنوع الخروج بعد شهر من العملية. لازم يكون في راحة، مفيش شغل. وإنت يا راجح، لو عايز تقولها على أي تفاصيل شغل أو تتكلموا في الصفقات اللي الشركة داخلها، تقدر قوي تدخلوا المكتب وتتكلموا براحتكم. شمس بهدوء: بس أنا زهقت من القعدة في البيت وتعبت. القناوي بهدوء: معلش، مبقاش إلا القليل يا شمس. يلا فين الفطور؟ اتأخر كده ليه يا فاطمة؟

جاءت زهرة وهي تحمل الفطار، وكان باين عليها الكسرة والحزن. وريان لم يحاول أبداً أن يتحدث معها أو يطمئن عن أحوالها، خوفاً أن يضعف أمامها ويحن قلبه لها مرة أخرى. زهرة بدموع: وكل يا عمي. القناوي بهدوء: اقعدي افطري معانا يا زهرة. يلا. زهرة بتعب: لأ ما رايداش وكل، أنا مليش نفس. القناوي بهدوء: قولتلك اقعدي كلي. شكلك تعبان. اقعدي يلا وبلاش غلبة.

فعلاً قعدت زهرة أمام مهرة وريان، وكانت تنظر لمهرة بغل وكره. وكانت مهرة مستغربة من نظرتها وهي لا تعلم ما سببها ومن هي في الأساس. مسكت يد ريان حينما شعرت بالتوتر من النظرات التي تلقيها عليها زهرة. وريان نظر لزهرة بحدة أربكتها وعصبتها بشدة. كيف لرجل الذي يتمنى منها نظرة أو كلمة، يمقتها وينهرها بسبب واحدة مجهولة الهوية؟ كيف؟ زهرة في نفسها: أقسم بالله ما هتعمري في السرايا دي يا مهرة، وأنا وإنتي أهو.

في السعودية، في إحدى الشقق الفخمة، كان يجلس مهران على السرير عاري الصدر، وتنام على صدره بنت وهي ربة عمله التي عرضته عليه سابقاً. سارة بدلع: أنا عايزك تبات معايا النهارده. مش أنا قولتلك تسيب السكن ده خالص وتيجي تعيش معايا هنا؟ يا مهران. مهران بضيق: مش هينفع، الناس تقول علينا إيه يعني؟ سارة بدأت تحرك أصابعها على صدره بدلع وقالت:

محدش هياخد باله منك أصلاً يا مهران. إنت ناس إنك بتدخل ليا من باب غير الباب العمومي. أصل إنت بتوحشني يا مهران وأنا مبقدرش على بعدك. يا حبيبي. واقتربت منه وبدأت تقبل عنقه، ثم قبلت شفتيه وهو بدلها القبلة بقوة وذهبوا إلى عالم آخر مليء بالمحرمات. في مكتب القناوي، كان يجلس راجح وبيده ملف ومعه شمس يتحدثون في أمور الشركة. شمس بإحراج: بصراحة، أنا مليش خبرة قوي في الشركة. واستاذ منصور هو اللي كان بيساعدني. راجح ابتسم:

مش مهم، أنا ممكن أساعدك. وبخبرتي كرجل أعمال، بقولك الصفقة دي لو الشركة دخلتها وربحتها، ساعتها الشركة بتاعتك هترتفع لفوق جداً. شمس بتوتر: أيوه، بس أكيد يعني حضرتك ليك مشاغل. راجح بتلقائية: أفضالك. شمس نظرت له بتوتر وهو حاول يحمحم ويصلح ما قاله. قال بارتباك: أقصد يعني، إنتي مهمة جداً لعمي. وأكيد هقف جنبك وأساعدك لحد ما تقفي على رجلك بالسلامة. وقتها تمسكي شركتك وتديريها. شمس بتوتر: شكراً يا أستاذ راجح.

لسه راجح هيتكلم، دخل سلطان واتصدم لما شافهم قاعدين مع بعض. قال بضيق: إنتو قاعدين مع بعض ليه وقافلين باب المكتب؟ راجح لسه هيتكلم، قالت شمس بهدوء: إحنا واخدين الإذن من أونكل. سلطان بضيق: ليه برضه؟ شمس بهدوء: ميخصكش ليه يا سلطان؟ سلطان بحدة: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ على فكرة إنتي في بيتي. يعني تحترمي نفسك. إنتي مجرد ضيفة هنا. راجح بحدة: إيه فيه يا سلطان؟ إنت داخل شايط ليه؟

إحنا بنشتغل وميصحش عاد الحديت الماسخ اللي بتقوله ده. قامت شمس وقالت بهدوء: أصلاً مكنتش عايزة أجي هنا لولا أونكل اللي أصر عليا. مكنتش جيت ولا عتبت المكان ده تاني. وعلى العموم، بيتك هسبهولك. مش عايزة. راجح بسرعة: أهدي بس يا شمس، هو ميقصدش اللي قاله. سلطان بسخرية: وه وه، بقيت بتنادي من غير ألقاب كمان. ده واضح إن الموضوع اتطور. يلا دوبيهم تلاتة يا شمس. شمس بحدة:

احترم نفسك يا سلطان، أحسن. وأقسم بالله أندمك على كل كلمة بتقولها. سلطان بسخرية: وهتندميني كيف إن شاء الله؟ راجح بحدة: إيه فيه يا سلطان؟ احترم نفسك. سلطان بهدوء: ولو محترمتهاش يا ولدي؟ خالي هتعمل إيه يعني؟ أنا حر في بيتي. أعمل ما بدالي، ومحدش ليه يعاتبني يا راجح. راجح بصدمة: بقي كده بتطردني أنا كمان يعني؟ سلطان بهدوء:

ولله أنا مطردتش حد. أنا بقولك ده بيتي وأنا حر فيه، وإنت ملكش حق تقولي أعمل إيه ومعملش إيه يا ولد خالي. شمس تركت الغرفة وطلعت على الغرفة التي تجلس بها، وكانت تشعر بالضيق والغضب من سلطان. تكره وتمقته. في المكتب، راجح بحدة: إنت بجد بقيت واحد لا يطاق. إنت اتغيرت إمتى كده؟ ها؟ اتغيرت إمتى يا سلطان؟ إنت سلطان ولد عمتي. من ساعة ما عرفت مراتك وإنت خلاص اتغيرت ومبقتش طايق حد يا سلطان. وبتخسر كل اللي حواليك علشان خاطرها هي بس.

سلطان بسخرية: بجد؟ راجح اتعصب منه وتركه وغادر وذهب إلى غرفة شمس وطرق الباب بهدوء. فتحت له شمس. راجح بإحراج: أنا بعتذر لك على اللي حصل تحت ده. أنا مخابرش ماله على الصبح. شمس بهدوء: مفيش داعي للاعتذار. إنت ملكش دعوة باللي حصل. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ راجح ابتسم: طبعاً، أؤمري. شمس بجدية: ينفع تشوفلي بيت أقعد فيه هنا في الصعيد؟ راجح بصدمة: إنتي هتاخدي على كلام سلطان؟ شمس بهدوء:

شوف، أنا أكيد مش هفضل عايشة هنا طول عمري وهيجي وقت وهمشي فيه. فتبقى مشكور قوي لو شفتلي بيت أقعد فيه بما إني نقلت الشركة هنا. أو تقولي على عنوان أي سمسار وأنا هتواصل معاهم. بس لو سمحت مش عايزة أونكل يعرف غير لما أتمم على كل حاجة. راجح بهدوء: طيب، هشوف وهقولك. شمس ابتسمت: شكراً، هتعبك معايا. راجح ابتسم: تعبك راحة يا شمس. بالاذن. وتركها وغادر. في غرفة ريان ومهرة، كان يجلس وهي بين أحضانه. مهرة بتوتر:

هي مين اللي كانت بتبص لي بكرة تحت دي؟ ريان بجدية: مرات أخويا وبت عمي. مهرة بصدمة رفعت رأسها وابتعدت عن صدره: هي عايشة معاك في نفس الدوار؟ ريان بجدية: أيوه. مهرة بتوتر: وأنا كنت مستغربة ليه بتبص لي كده. اديني دلوقتي عرفت. ريان بهدوء: وبعدين يعني؟ وبعد ما عرفتي إيه هيتغير؟ مهرة بحزن: أنا مكنتش خابرة إني هعيش معاها تحت سقف واحد. هي أكيد مش طايقاني. وبعدين مش أنت قلت لي جوازكم مش طبيعي؟ ريان بهدوء:

ده موضوع يخصها، مش هقدر أتكلم فيه. أما من ناحية إني مش زوجين طبيعيين، أنا مكدبتش عليكي فيها يا مهرة. مهرة بتوتر: بس شكلها بتحبك. ريان ضحك بقوة: زهرة؟ شكلي هاخدك وأكشف لك نظر يا مهرة. وبعدين إنتي صغيرة متعرفيش في الموضوع ده. مهرة بتوتر: أكيد بتحبك، مش محتاجة سن دي. أمال بتبص لي بكرة كده ليه لو هي مش بتحبك؟ ريان بجدية: علشان الناس هتقول عليها إيه؟ وهي عروسة مكملتش كام شهر وجوزها اتجوز عليها. مهرة بصدمة: عرسة؟

ريان بجدية: إنتي مالك؟ كل أما أقول كلمة تتصدمي يا مهرة. مهرة بدموع: بس أنا كده بخرب بيتها. أنا مش هقبل بكده. طلقتي. ريان بصدمة: نعم يا أختي؟ في بيت تسنيم، كانت تجلس في المنزل بمفردها بعد ذهاب نواره لعملها. طرق الباب بقوة. خرجت تسنيم سريعا لتفتح الباب واتصدمت لما شافت القناوي يقف، وباين عليه علامات الغضب. القناوي بغضب: أنا هتجوزك النهارده غصب عنك وعن اللي يتشدد لك يا تسنيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...