الفصل 7 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل السابع 7 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
22
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

التجهيزات تمت بسرعة كبيرة، وكل من كان يسأل عن السبب، كانت الإجابة "نصيب، والعيال بيحبوا بعض". تم كتب الكتاب، وقرب سلطان من ريان بحزن. "معلش يا ريان، أنا عارف إنك زعلان عشان الجوازة دي، بس دي بنت عمك، ويهمك سمعتها." ريان ابتسم بكسرة. "متقلقش عليا يا سلطان، أنا كويس ومفيش حاجة. أنا أصلاً اللي عرضت على أبوك الفكرة دي عشان نلم الفضيحة." "طول عمرك عارف في الأصول كويس يا ريان." القناوي

قرب منهم وقال لريان: "يلا ادخل وخد زهرة معاك وهات البشارة." ريان بتوتر: "يا بوي، ما بلاش الدخلة البلدي دي." القناوي بعصبية وصوت عالٍ: "عايز الناس تشك فينا يا ريان؟ دي تقاليد وطقوس لازم تتعمل. يلا اتصرف يا ريان." سلطان: "وهو هيعمل إيه يعني يا بوي؟ متحكمش رأيك." القناوي: "لا هحكمه، وهو يتصرف. هو مش صغير عاد. يلا تطلع أنت وعروستك." وفعلاً، أخذ ريان زهرة واستأذن من الناس وصعد. أول ما دخلت الأوضة وهي لابسة فستان الفرح،

بدأت تبكي بشدة وهي تقول: "برضه هنتفضح. الدخلة بلدي، هعمل إيه أنا دلوقتي؟ ولكن ريان مسك منديل، وكان معه قطر في أوضته. جرح إصبعه وأخذ بقعة الدم التي نزفت من إصبعه ووضعها على المنديل وقال: "ربع ساعة وهحدفها ليهم. قومي غيري هدومك دي، ما عايز أشوفك بيهم." زهرة انجرحت، ولكن لم يكن هناك رد على كلامه. سكتت ودخلت غيرت هدومها. وبعد شوية، سمعت صوت العيار الناري انطلق في الجو، عرفت أن ريان رمى المنديل الذي يوضح عفتها.

وبعد ساعتين، كل المعازيم مشوا بعدما باركوا للأهل، ولم يكن هناك سوى فاطمة والقناوي وسلطان وشمس. فاطمة بضيق: "أنا طالعة أتمدد. جوازة الشؤم والندامة." وخرجت. والقناوي قال: "خد مراتك يا سلطان واطلعوا استريحوا." شمس تكلمت قبل سلطان: "معلش يا أونكل، إحنا عايزين نرجع البيت." القناوي باستغراب: "ليه يا شمس يا بتي؟ ما السرايا كبيرة وتسيع من الحبايب ألف. إيه اللي يخليكي تقعدي لوحدك؟

شمس: "حضرتك عارف يا أونكل، أنا مش برتاح غير لما أكون في بيت منعزل ومستقل بيا أنا. أنا هنا مش هاخد راحتي. لو سمحت، ارجوك وافق." القناوي فكر لدقيقة وقال: "طيب يا شمس، اسمعيني الأول يا بتي. مينفعش أبداً تهملي بيت عيلة جوزك وتقعدي في بيت لحالك. دي عادات وتقاليد عيلتنا. وبعدين، كل واحد من عيال بيتجوز هيقعد معايا هنا يا شمس. وأنا سبتك بس كام يوم في البيت التاني تريحي أعصابك، وعشان لسه عروسة جديدة. لكن انتي لازم تقعدي هنا."

شمس تنهدت بحزن، وشافت نظرات الشماتة في عين سلطان وابتسامة مستفزة على وجهه. بصتله بغضب. القناوي بهدوء: "يلا يا شمس، اطلعي على أوضتك أنتِ وجوزك وارتاحوا من تعب اليوم." شمس هزت رأسها بضيق وقالت: "حاضر يا أونكل، بعد إذنك." خرجت شمس الأوضة، والقناوي قال لسلطان: "انت مزعلها عاد يا سلطان؟ سلطان: "وأنا أزعلها ليه يا بوي؟ أنا معملتش حاجة. أصل هي اللي متطيقنيش يا بوي."

القناوي نظر له بشك وقال: "ماشي يا ولدي، اطلع ويا مراتك عشان بكرة في كلام كتير لازم نتحدت فيه." سلطان بهدوء: "في حاجة يا بوي؟ القناوي: "لا، بس عايزك في موضوع بكرة مهم. يلا تصبح على خير." سلطان طلع لشمس اللي كانت متعصبة، وبصلها بابتسامة وقال: "صدقتي؟ كان لازم يعني تحرجي نفسك مع أبوي وخلاص." شمس بعصبية: "بقولك إيه يا جدع انت، ابعد عن وشي. هي مش ناقصاك." سلطان: "اتعلمي تتكلمي مع جوزك كويس، بلاش قلة الأدب وأسلوبك ده."

شمس: "بقولك إيه، أنا متربية غصب عنك ومش قليلة الأدب. قليل الأدب هو اللي يغتصب مراته زي الحيوانات." سلطان مسح على وجهه بغيظ: "حيوانات! احترمي نفسك يا شمس، ومتخلينيش أتغبي عليكي يا بت الناس." شمس بعصبية: "آه، ولما تتغبي عليا هيحصل إيه؟ هتغتصبني ولا هتضربني؟ ما أنت متعود على الاتنين."

سلطان بعصبية: "إنتي إنسانة مستفزة وغبية. تفضلي تعصبي فيا وبعدين تزعلي من رد فعلي. يا شمس، اتفضلي اتمددي وسبيني اتمدد عشان مش ناقصك الصراحة، أنا اللي فيا مكفيني." سابها سلطان وراح على السرير وتمدد. وهي أول ما شافته اتعصبت وقالت: "انت هتنام على السرير ولا إيه؟ سلطان بعصبية: "امال هنام على الأرض عشان سيادتك؟

بقولك إيه يا شمس، أنا جبت آخري منك. أنا هنام هنا على السرير، رايدة تتمددي جاري، تعالي. مش رايدة، اتمددي على الأرض عندك، ومتوجعيش راسي." شمس خافت منه وقالت بدموع: "بس أنا مبعرفش أنام على الأرض يا سلطان." سلطان بعصبية: "خلاص، تعالي نامي على السرير هنا واخلصي، مش ناقص دوشة على المسا."

شمس قربت من السرير ونامت على الطرف بعيد عن سلطان نهائي. ومن كتر ما هي بتحاول تبعد عنه، كانت هتقع من على السرير. سلطان مسكها وقربها منه بقوة، ومسك راسها وحطها على كتفه وقال بهدوء: "السرير واسع، إيه اللي مخليكي بتبعدي بالطريقة دي؟ أنا لو عايز أعمل حاجة هعملها. إنتي مرتي ومن حقي أعمل ما بدالي، ولا إيه يا شمس؟ بطلي لعب عيال ونامي، إنتي مش صغيرة على اللي بيحصل ده."

شمس اتكسفت من نفسها وحاولت تبعد عن كتفه، ولكن هو قربها منه تاني ووضع يديه على خصرها وقال: "خليكي كده، مفيهاش حاجة يعني. أنا زي جوزك." شمس سكتت، ولكن صوت تنفسها يعلن عن توترها الشديد من قربه منها. شمس نامت بعد ما سمعت صوت تنفسه المنتظم، وعلمت أنه نام. وهي كمان استسلمت لحضنه الدافئ ونامت. في صباح يوم جديد، كانت في أوضة ريان وزهرة. ريان كان ينام على الكنبة وزهرة على السرير. خبطت فاطمة

على الباب بقسوة وقالت: "قومي يا عروسة، ولا صدقتي الكدبة؟ يا بت قومي." زهرة قامت مفزوعة، وريان قام فتح الباب وقال: "فيه إيه يا أمي؟ بتخبطي على الباب كده ليه؟ فاطمة دخلت الأوضة وقالت بقسوة: "قومي يا ست الحسن والجمال، قومي. ولا تكوني مفكرة نفسك عروسة بصحيح؟ وانتي معيوبة." ريان بعصبية: "أمي، بكفاية بقى اللي انتي بتتكلمي معاها ده. مرتي واللي يمس كرامتها يمس كرامتي." فاطمة بعصبية: "فيه إيه يا واد؟ بتدافع عنها كده ليه؟

انت لو واحد عندك نخوة بصحيح كنت خلصت عليها، مش اتجوزتها عشان تستر عليها. إيه الهم ده بس؟ ريان بعصبية: "انتي عايزة إيه على الصبح؟ فاطمة بقسوة: "غيري هدومك يا بت وانزلي عشان تنضفي مع الخدم. ده مقامك من هنا ورايح خدامة." ريان بعصبية: "لا يا أمي، انتي زودتيها بقى. مرتي مش خدامة، وبعدين ملكيش صالح بيها. وأنا وهي هنتصرف براحتنا. لو سمحتي، شوفي هتعملي إيه عشان أنا وهي محتاجين ننام." فاطمة بصدمة: "بتطرد أمك؟

عشان كده. ماشي يا ريان، أنا غلطانة يا ابن بطني." خرجت فاطمة من الأوضة. أما زهرة، كانت تنظر بصدمة لريان ولدفعه عنها. ريان كان متعصب، أخذ ملابسه من الدولاب ودخل الحمام بدون ولا كلمة. في غرفة شمس، صحيت شمس من النوم وكان وجهها أحمر. فتحت عيونها ورأت سلطان ينظر لها ويتأملها بنظرة هي تعلمها تماماً، نظرة رغبة لا أكثر من ذلك. شمس بتوتر، كانت هتقوم من على السرير، ولكن سلطان مسك يديها وقربها منه تاني وقال، وكانت

نبرته مميزة بالنسبة لها: "مفيش صباح الخير لجوزك؟ شمس وهي متوترة: "صباح الخير. وسع لي عشان عايزة أروح أطمن على العيال." ولسه هتقوم، شدها تاني وهو يحكم يديه على خصرها وقال: "العيال كويسين، متقلقيش يا شمس. خليكي معايا أنا دلوقتي." ورأت أن نظرة عيونه أصبحت أكثر وضوحاً لرغبته بها. شمس بخوف: "ابعد يا سلطان، مش هينفع اللي انت عايز تعمله ده." سلطان بابتسامة وهو يقربها منه أكثر: "ليه؟ بنعمل حاجة حرام عاد؟

إنتي مرتي ومن حقي أعمل اللي أنا عايزه." وبدأ يمشي يديه على جسدها برغبة، وهي حاولت تبعده، ولكن هو أحكم يديه على يديها، وبقت هي تحته وهو يقول بهمس جنب أذنها: "متخفيش، أوعدك إني مش هأذيكي يا شمس، وإنك هتتبسطي ومش هيبقى فيه أي ألم."

شمس، صوت همسه أثر فيها، ولمساته أذابته بين يديها. وضع شفتيه على شفتيها يقبلها قبلة أذابته. لم تشعر هذا المشاعر من قبل مع زوجها السابق الذي كان يعاملها مثل الحيوانات. ولكن اليوم، كان سلطان يعيشها مشاعر جديدة كلياً عليها. تجاوبت معه في قبلته التي أطالت لمدة لا يعلمونها، حتى ذهبوا في عالم خاص بهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...