الفصل 6 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل السادس 6 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
21
كلمة
2,267
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في السرايا كان يجلس ريان وهو بيفكر في موضوع مهم. وقام بسرعة وقال للقناوي: "يابوي بس دي مراته كيف اتجوزها؟ أنا الورق معاه." القناوي ابتسم بخبث: "متقلقش الورق على وصول يا ريان." ريان بعدم فهم: "ومهران هيوافق يديلك الورق يا بوي؟ فهمني، أنا خلاص عقلي اتشل مبقتش قادر أفكر في حاجة." القناوي بابتسامة: "متركزش في حاجة يا ريان، أنا بقولك الورق كلها نص ساعة ويبقى معانا وهنقطعه كله وأنت هتكتب أنت عليها." ريان بضيق:

"بس مش لازم تستنى تلات شهور العدة؟ القناوي بجدية: "تستنى إيه يا زفت؟ عايزنا نتفضح في البلد؟ وبعيدين البت دي أول ما تتجوزها تاخدها وتسافر وتوديها لدكتورة تنزل اللي في بطنها ده أنت فاهم يا ريان؟ ريان بضيق: "حاضر يا بوي." خرج ريان بضيق وهو لا يعلم كيف والده سوف يتصرف في هذا الموضوع. ولكن بعد ساعة سمع صوت رجال في المجلس ومعهم والده. دخل المجلس وكان مهران مضروب وماسكين أبوه واثنين من الرجال ماسكين مهران. القناوي بجدية:

"اطلع جيب زهرة من فوق يا ريان." ريان بعدم فهم: "حاضر يا بوي." طلع ريان بسرعة وخبط على الباب. وكانت زهرة وجهها أحمر من البكاء. زهرة ببكاء: "مين؟ ريان بضيق: "تعالي يا زهرة، أبوي رايدك." زهرة ببكاء: "أمك حبساني يا ريان." ريان نادى على والدته: "يا أما يا أما تعالي بسرعة." فاطمة: "في إيه يا ريان يا ولدي؟ بتزعق كده ليه؟ ريان: "افتحي يا أما بسرعة لزهرة، أبوي رايدها في المجلس." فاطمة باستغراب: "ليه يا ريان؟ ريان بضيق:

"ما أخبرش يا أما، افتحي الباب يلا." فاطمة جابت المفتاح وفتحت الباب وخرجت زهرة اللي كانت بتبكي. فاطمة باستحقار: "اخرجي يا فاجرة يلا، يا ريت كان جطر دهسك ولا إننا نتفضح أجده، غور." فاطمة زهقتها جامد وزهرة مسكت في الترابزين وهي تبكي. ريان قال بحزن: "يلا يا زهرة انزلي معايا، أبوي رايدك." نزلت زهرة هي وريان ودخلوا المجلس. وكانت الرجالة اللي جوه المجلس خرجوا ومفيش غير مهران وإبراهيم والقناوي.

وأول ما شافت حالة مهران اللي كان وجهه ينزف دمًا قالت ببكاء: "حرام عليك يا عمي، ليه تعمل فيه أجده؟ حرام." القناوي بعصبية: "اخرسي يا بت لا أقطع خابرك، ليكي عين كمان تتحدتي." مهران نظر لها والدموع في عيونه وهي تنظر له بعتاب وهي تبكي. وكأن عيونهم هي اللي بتتكلم، تقول: ليه جولت ليه وفضحتني قدامهم كلهم؟ ليه يا مهران؟ القناوي بعصبية: "إنت يلا ارمي يمين الطلاق دلوقتي حالا بدل ما أخلص عليك." مهران بتعب:

"أنا مش هطلق لو عملت إيه." القناوي وهو ماسك عقود الطلاق وقطعهم أمام عيونه وقال بعصبية: "لو مرمتش يمين الطلاق، أقسم بالله لأخلص على أبوك وقدام عينيك أنت فاهم؟ مش حتة شحات زيك هو اللي يتحدى القناوي. أخلص." إبراهيم بدموع: "أنا خلاص رجلي على القبر يا قناوي بيه، مش هعيش قد ما هعيش. حتى لو قطعت الورق، البنت دي قدام ربنا متجوزة من ابني واللي في بطنها ولده. اوعاك تتنزل عن ابنك يا مهران، أنا مش مهم." القناوي بخبث:

"وماله يا إبراهيم، بما إنك بتشجع ابنك على إنه ما يطلقش البت، أنا بقي دلوقتي هنده على الرجالة وهما يخلصوا عليك وعلى ابنك وبدل ما تبقي مطلقة تبقي أرملة. إيه رأيك؟ مهران بعصبية: "إياك تفكر تقرب من أبويا، أنت فاهم. أنا اللي هخلص عليك." القناوي ضحك بسخرية: "وريني لو تقدر. بعد ما اتخرشمت كده ما أعتقدش. قدامك دقيقتين، لو ما تنفذش اللي أنا عايزه، أنا هخلص على أبوك دلوقتي حالا." وطلع القناوي سلاحه ووجه ناحية إبراهيم.

وزهرة شافت نظرات مهران اللي كلها وجع وقالت بحرق وهي تبكي: "طلقني يا مهران بكفايا عاد اللي حصل لك ده، كفاية يا مهران طلقني." القناوي ببرود: "فاضل دقيقة واحدة يا حلوين." مهران غمض عيونه بتعب وقال: "انتي طالق يا زهرة." القناوي ابتسم بخبث: "أجده زين. خد أبوك وتمشوا من البلد كلها. لو فضلتوا موجودين فيها صدقني يا مهران لأوريكم النجوم في عز الضهر." مهران بغضب:

"ماشي يا قناوي، بس أقسم لك بالله إني هوريك اللي عمرك ما شفته، ومش هسيب حقي وهندمك على كل اللي عملته فينا." القناوي بسخرية: "اللي تقدر تعمله يا ولد إبراهيم الغفير؟ وريني هتقدر تعمل إيه؟ أنت آخرك الكلام بس، فاهم؟ إبراهيم بدموع سند ابنه وقال بحزن: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. إحنا أضعف من إننا ناخد حقنا منكم يا قناوي بيه، بس ربنا كبير وهو قادر إنه ياخد حقنا. يلا يا ولدي تعالي."

سنده لحد ما خرجوا. وزهرة كانت واقفة تبكي بقهر وحزن. القناوي بغضب: "بسبب فجرك ده خليتي اللي يسوى واللي ما يسواش يقل بينا، يا فاجرة." ريان بحزن: "بكفايا عاد يا بوي، مفيش داعي للكلام ده. خلاص اللي حصل حصل، الكلام مش هيغيره." القناوي بضيق: "معاك حق يا ولدي. أنا مش صعبان عليا غيرك، أنت هتتجوز واحدة معيوبة." زهرة غمضت عينيها من قساوة الكلام. ريان نظر لزهرة بوجع من كلام والده المؤلم وقال:

"خلاص عاد يا بوي، إحنا اللي هنقوله هنزيده. وأنتي اطلعي جهزي حالك، أبوي مجهز كل حاجة علشان الفرح الليلة." طلعت زهرة بدون ولا كلمة ووراها ريان وهو حزين. في البيت اللي قاعد فيه سلطان وشمس. سلطان بضيق: "يلا بقي يا بت الناس، بكفايا عاد. بقولك أبوي هيتجوز النهاردة، خلينا نقوم نروح ليهم." شمس بعصبية: "أعتقد يا سلطان إن ده أخوك أنت مش أنا، وأنا مش عايزة أروح في حتة. خلاص أنا حرة، عايزهم يشوفوني بالمنظر ده." سلطان باستغراب:

"منظر إيه ده اللي بتتحدتي عنه يا مخبولة؟ شمس بصتله بعصبية وهي بتشاور على آثار العنف والضرب اللي سببها ليها. وقال بضيق: "إنتي لازم تفكريني يعني؟ البسي حاجة محشمة ومفيش حاجة هتبان يا بت الناس. متتعبيش قلبي وياكي، يلا جومي البسي خلاجاتك خلينا نروح على السرايا." شمس بعصبية: "أنت عايزنا نروح من امبارح، وواخد الموضوع أخوك ده حجة أصلًا علشان تخلينا نروح يا سلطان." سلطان بضيق: "يعني أنا أعمل إيه؟

لو روحت من غيرك أبوي مش هيسكت. خلصيني بجي، روحي اجهزي." شمس بعصبية: "بعد الفرح ترجعني هنا تاني، أنا مش هقدر في السرايا، أنت فاهم." سلطان بعصبية: "يمكن أروح وما أرجعش، ويكون جدر وفرمني علشان تستريحي. يا شمس خلاص ارتاحي، روحي اتهببي اجهزي بجي ومتطلعيش عصبيتي عليكي علشان إنتي اللي بتعيطي كيف العيال في الآخر." شمس خافت من نبرته العصبية والتهديد اللي بيتكلم بيه. ودخلت على طول على الأوضة تلبس هدومها.

وفي خلال نص ساعة كانت جاهزة ووضعت بعض مساحيق التجميل لتخفي أثر العنف. وخرجت له وقالت بضيق: "أنا خلصت، يلا نمشي." سلطان بهدوء: "يلا بينا." خرجوا الاتنين وركبوا العربية بتاعة سلطان وراحوا على السرايا. وكانت الدنيا مقلوبة بسبب التجهيزات. وفاطمة أول ما شافت سلطان جريت عليه وحضنته وقالت بفرح: "حبيبي يا ولدي، كيفك زين؟ القناوي بهدوء: "بلاش أوفورة يا فاطمة، ده هما يومين اللي قاعدهم بعيد عننا. كيفيك يا شمس يا بتي؟ شمس بهدوء:

"بخير يا أونكل. أمال الولاد فين؟ فاطمة بهدوء وهي تتعمد تجاهل شمس: "تعالي يا ولدي أحضرلك الوكل." سلطان بضيق: "أنا واكل يا أما. أنا عايز أفهم دلوقتي إيه الفرح السريع كده؟ وإزاي ريان يتجوز زهرة وهي أكبر منه؟ فاطمة وهي تنظر لشمس باستحقار: "أنا مفرحتش بجوازتك ولا جوازة أخوك، وأحمد متجوزلي مطلقة ومعاها تلات عيال. والتاني يا... القناوي بعصبية: "اخرسي ولا كلمة، وإياكي تتحدتي الحديت الماسخ ده تاني، أنت فاهمة يا حرمة؟

وغوري من هنا تطلعي على أوضتك، وإياكي تفتحي خشمك بأي كلمة، وإلا تكوني طالق يا فاطمة." فاطمة وهي تخبط على صدرها قالت بصدمة: "عايز تطلقني بعد العمر ده يا قناوي؟ بقي ده آخرتها؟ القناوي بعصبية: "سمعتي أنا جولت إيه؟ يلا غوري على أوضتك." فاطمة طلعت على أوضتها وهي تنظر لشمس بغل وقالت في نفسها: "إن ما وريتك إنتي والزفتة التانية، ما بقاش أنا فاطنة." القناوي:

"متجلجيش على ولادك في أوضتهم، فوق يا بتي. اطلعي إنتي ارتاحي على ما الفرح يجهز. طلعها أوضتك يا سلطان." سلطان بهدوء: "حاضر يا بوي. تعالي يا شمس." شمس: "بعد إذن حضرتك يا أونكل." القناوي: "اتفضلي يا بتي." شمس طلعت مع سلطان الأوضة وقالت بخنقة: "أنا زهقت، مش عايزة أقعد هنا وعايزة ولادي دلوقتي." سلطان بتعب: "يا بنت الناس استهدي بالله كدة واقعدي، وأنا هجبلك ولادك لغاية عندك. ما يعزش مشاكل، الله يخليكي يا شمس." شمس بعصبية:

"اديني سكت. اتفضل روح هات ولادي بعد إذنك." سلطان خرج ونزل سأل ولده فين الأولاد وطلع جابهم من غرفة ليهم و دخلهم. وأول ما شافوا أمهم جريوا عليها وقالوا: "مامي حبيبتي، وحشتينا." شمس بدموع وهي تحتضنهم: "إنتوا كمان يا حبايبي، عاملين إيه؟ حد زعلكم ولا قالكم حاجة؟ سلطان بضيق: "عيب أجده يا شمس، إحنا ما نعملش الحركات دي واصل." شمس بتريقة: "ما أنا عارفة، أنت هتقولي." سلطان بصلها بغيظ ونزل عند والده وقال بضيق:

"إيه جوازة ريان وزهرة دي يا بوي؟ القناوي بضيق: "قال إيه اتجوزت عرفي من مهران الغفير اللي كان شغال عندنا وحامل منه. وقال إيه جاية وعايزة ياخد معاد علشان يجي يتقدم ليها، مفكراني هوافق؟ بس لا استحالة." سلطان بصدمة: "كيف يا بوي ترفض تجوزها واحد اتجوزته أصلاً؟ وبعدين يا بوي دي حامل منه، كنت وافقت حتى لو فترة مؤقتة." القناوي بعصبية: "إنت اتجننت ولا إيه يا سلطان؟ عايزني أناسب واحد زي مهران ويكسروا عيني؟

أبداً، أخوك هيتجوزها. أنا استحالة أي واحد فيكم يتجوز حد أقل منينا، إنتوا فاهمين؟ واتفضل روح شوف تجهيزات الفرح جهزت ولا لأ، اتفضل." سلطان كان ينظر لوالده بصدمة ومش وهو سرحان وقال في عقله: "كيف هيوافق على جوازي من فرحة؟ استحالة يوافق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...