الفصل 8 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل الثامن 8 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
18
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في بيت مهران، كان قاعد حزين. دخل والده إبراهيم وقال: "بكفياك عاد يا مهران يا ولدي." مهران بحزن: "أنا السبب. امبارح كان فرحهم يا بوي، ضاعت مني هي وابني." إبراهيم: "هقولك إيه بس يا ولدي. ربنا يعوضك خير يا ولدي. بكفياك حزن وقعدة في الدار كيف الولايا. قوم شوف أكل عيش يا مهران." مهران بحزن: "ماقدرش يا بوي، حاسس بوجع في قلبي هيخلص عليا. مش قادر استحمل فكرة إنها خلاص بقت لراجل تاني." إبراهيم:

"الكلام ده مفيش فايدة منه يا مهران يا ولدي. إنت اشتغل وشوف حياتك هتعمل فيها إيه." مهران بغل: "أنا لازم آخد حقي من القناوي واللي عمله." إبراهيم: "بقولك إيه، ابعد عن القناوي وعياله. احنا يا ولدي مش قدّهم، خلينا في حالنا." مهران: "عايزني أسيب حقي يا بوي؟ إبراهيم بحزن: "يا ولدي أنا خايف عليك. القناوي قادر، كفاية اللي عمله فيك." مهران بحزن: "بس يا بوي، أنا مش هسيبه ومش هسيب ابني." إبراهيم بحزن: "مش لو سابه هما."

مهران بعدم فهم: "تقصد إيه يا بوي؟ إبراهيم بحزن: "أقصد يا ولدي إنهم هيجبروها تنزل اللي في بطنها علشان ابنهم ميتسجلش عيل مش ابنه على اسمه. أسهل حل إنها تنزل اللي في بطنها." مهران بعصبية: "يعني كمان ابني هيموتوه؟ إبراهيم: "بكفياك عاد يا مهران. إنت اللي غلطان من أول." مهران بصدمة: "وأنا غلطت في إيه يا بوي؟ إبراهيم بضيق:

"غلطت في كتير يا ولدي. اتجوزتها بدون علم أهلها، جواز عرفي يعني جواز أي كلام. وسبتها حملت منك كمان. وكنت مفكر إن القناوي ممكن يوافق عليك. أديك شوفت لما عرف عمل فيك إيه يا ولدي. متلعبش بنار، أنا حذرتك وإنت حر." قال إبراهيم كلامه وخرج. أما مهران، فتوعّد لهم بالهلاك. في بيت القناوي، في غرفة ريان، كان يجلس بضيق. وكانت زهرة تجلس على السرير. ريان بضيق: "قومي جهزي حالك علشان بليل هنسافر القاهرة." زهرة بخوف: "ليه يا ريان؟

ريان بضيق: "من غير ليه. اللي أقولك عليه اعمليه." زهرة بخوف: "اشمعنى يعني القاهرة؟ وهتاخدني ليه؟ أنا لازم أعرف." ريان بعصبية: "هاخدك علشان أنزل البلوة اللي إنتي حامل فيها دي." زهرة بصدمة: "تنزلوا؟ رايد تموت ابني؟ ريان بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي كمان. أمال مفكرة إيه؟ هكتبه على اسمي وهربيه كمان. مش كفاية الفضيحة اللي كنتي هتفضحيها لينا؟ زهرة بعصبية:

"أنا مغلطتش. أنا كنت متجوزة، لكن إنتوا ناس همج. طلقتوني وقطعتوا حتى الورقة اللي كانت تثبت إني متجوزة علشان يجبروني اتجوزك." ريان بسخرية: "لأ، وإنتي كمان المجبورة مش أنا يعني يا زهرة؟ زهرة بعصبية: "مهران جه وكان رايد يتجوزني. إنتوا اللي بهدلته علشان فقير. وأنا مش بكره حد قدكم، فاهم؟ بكرهكم كلكم. إنت بعدتني عن الراجل الوحيد اللي حبيته. ورايدين دلوقتي تخلصوا على ابني." ريان رفع يده وقال بعصبية: "اخرسي بقي."

في الحمام، كانت تقف شمس وهي تأخذ شاور، وكانت الدموع تنزل من عيونها وهي تقول في نفسها: "نسيتي اللي عمله فيكي يا شمس؟ حتى تسلمي نفسك ليه؟ إنتي مش بس نسيتي اللي عمله، إنتي نسيتي نفسك في حضنه. طب ليه؟ المفروض ده إذاكي. ما يفرقش حاجة عن أيمن اللي عذبك وبهدلك. يا شمس أنا مصدومة من اللي عملته ده. إزاي سمحت ليه حاجة زي دي؟ بس ياربي." أما عند سلطان، كان يقف في بلكونة غرفته وهو يقول: "معقول اللي عملته ده يا سلطان؟

كيف نسيت فرحة وحبك ليها وإنت معاها؟ كيف قدرت تخون حب عمرك يا سلطان؟ دي وصياك متقربش منها، إزاي سمحت لنفسك تعمل حاجة زي دي؟ عقله قال: "بس دي حلالي." قلبه: "بس إنت بتحب فرحة. ومعنى إنك ضعفت قصاد واحدة يبقى إنت مش بتحبها يا سلطان." عقله: "لأ طبعاً، أنا بحب فرحة جداً." قلبه: "أمال ليه قربت من شمس؟ رغم إنك قولتها إنك هتعملها كأنها مش مراتك. شايف إن كده لا تعتبر خيانة لفرحة اللي ضحت بسعادتها علشان متعصيش أبوك."

عقله: "أيوه، بس كمان أنا كنت مستعد أسيب كل حاجة علشان خاطرها، بس هي اللي رفضت." قلبه: "علشان أبوك ميكرهكش وتفضل بعيد عن أبوك طول عمرك." عقله: "إنت عايز إيه دلوقتي؟ عايز تثبت إني خاين؟ أنا خاين، سبني في حالي." قلبه: "هسيبك، أنا أصلاً مش طايقك." سلطان بتعب: "أنا عملت إيه في نفسي بس ياربي. بس أنا هثبت لنفسي إني مضعفتش ولا حاجة. ولازم أصلح الغلط اللي حصل ده." تحت، كان القناوي قاعد وفاطمة متعصبة. القناوي: "مالك يا فاطمة؟

حصل إيه؟ فاطمة بعصبية: "البيه ابنك ريان بيدافع عن الفاجرة اللي فوق وزعقلي علشانها." القناوي: "حقه مرته ومش عايز حد يقلل منها." فاطمة بعصبية: "بعد كل اللي عملته يا قناوي؟ القناوي: "إنتي رايدة إيه؟ تهيني فيها وت شغليها خدامة عندك يا فاطمة؟ وابنك مش هيسمح بكده. متنسيش إن أصلاً ريان وزهرة كانوا أصحاب وقريبين من بعض." فاطمة: "تقدر تقولي اللي في بطنها ده ابني هيعمل فيه إيه؟ أوعاك تقولي هنسجله باسمه." القناوي:

"لأ، هو هياخدها وهيسافر وهينزل اللي في بطنها ده." فاطمة بضيق: "وكان علينا بإيه يا قناوي؟ كنت خلصت عليها وريحتنا." القناوي: "ريحي دماغك يا فاطمة، وملكيش صالح بحاجة، إنتي فاهمة؟ فاطمة سكتت شوية وبعدين قالت بعصبية: "والبيه التاني مش ناوي ينزل هو؟ الزفتة التانية الساعة داخلة على اتنين." القناوي بخبث: "وإنتي مالك بيه واحد ومرته نايمين. خليكي في حالك وبلاش وجع دماغ."

قبل ما فاطمة تتكلم، شافت سلطان نازل وكان باين على وجهه الضيق والعصبية. فاطمة: "مالك يا سلطان؟ فيك إيه يا حبيبي؟ الهباب دي زعلتك في إيه؟ سلطان بضيق: "مفيش حاجة يا أما. أنا زين." فاطمة بضيق: "لأ بقي ما إنتش زين يا سلطان. قولي البت دي عملت فيك إيه وأنا أكسرها." شمس كانت نازلة على السلم وسمعتها وقالت: "تكسري مين يا ست إنتي؟ وبعدين هكون عملتله إيه؟ ضربته على إيده وقولتله كدة غلط." فاطمة بعصبية: "إنتي يا بت بتتمسخري عليا؟

القناوي بعصبية: "بكفياكي عاد يا فاطمة. من صباحية ربنا مش مريحة حالك. ارحميني بقي يا شيخة وسيبى عيالك وحريمهم في حالهم." فاطمة بعصبية: "ماشي يا قناوي. أنا سيبالك كلها وطلعة أوضتي بما إن محدش طايق ليا كلمة في البيت ده." سلطان قرب من أمه وباس إيديها ورأسها وقال: "متقوليش كده يا أما. إنتي ست البيت ده." فاطمة اصطنعت البكاء وقالت: "مش باين يا ولدي. شوفت مراتك قالت إيه، وحتى مغلطتهاش. وأبوك واقف معاها هي." سلطان:

"حقك عليا يا أما. اقعدي علشان عايزك. إنتي وأبوي في موضوع مهم." القناوي: "موضوع إيه ده؟ سلطان وهو ينظر في عيون شمس: "أنا رايد أتجوّز." نظرت له شمس بصدمة وهي تمسك بالترابزين السلم حتى لا تقع. والكل كان ينظرون له بصدمة. القناوي بعصبية: "إنت بتقول إيه يا سلطان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...