اتصدمت. حاولت استوعب اللي هو قاله بس مقدرتش أقول غير: _أنت قلت إيه؟ قال بتوتر وارتباك: _قلت حمد الله على السلامة. ضيقت عيني وقولت: _أيوه، قلت إيه بعدها؟ قال بتوتر: _مقولتش حاجة. قولت بعدم تصديق وأنا بضيق عيني: _تمام. قال بحنية أول مرة أشوفها: _أنا نازل أجيب أكل، انتي نفسك في إيه؟ قولت باستغراب: _وتجيب أكل ليه؟ ما أنا هقوم أعمل. قال بخوف بأن في عيونه: _لأ، انتي ارتاحي وأنا هجيب أكل جاهز. قولت بلا مبالاة:
_تمام، براحتك. قال بخوف بأن في عيونه: _انتي حاسة بإيه دلوقتي؟ ضحكت بسخرية وقررت أرد ولو حبة صغيرة من كرامتي: _وأنت مالك؟ قال بحزن حاول إخفائه: _حبيت أطمّن عليكي. قولت بسخرية: _تطمّن؟ لأ، استنى أضحك. قال باستغراب لطريقتي: _هو انتي بتتكلمي كده ليه؟ قولت بعدم اهتمام: _عايزة أنام. قال بحزن وبإيماء: _تمام، أهم حاجة راحتك. ضحكت بسخرية وقولت: _آه، ما أنا عارفة. قال بتوتر واستغرب: _عارفة إيه؟ قولت بنبرة غامضة: _ولا حاجة.
ولم أعطيه أي اهتمام ودثرت نفسي بالغطاء ونمت. أما هو فذهب علشان يجيب الأكل. أما أنا فبعد مرور فترة معرفش قد إيه، لقيت ليث بيصحيني بحنية وبصوت واطي وهو بيقول: _روقية.. روقية حبيبتي اصحي. صحيت وأنا هتجنن من طريقته الغريبة دي وقولت بسخرية: _ممكن تبطل تقول حبيبتي علشان مش لايق التمثيل. قال بحزن باين عليه: _بس أنا مش بمثل. قولت بجفاء: _مش مهم.
وسبته وخرجت. قعدت في غرفة السفرة وهو جه ورايا. قعدت على الكرسي بدون أي كلام. لقيته بدأ يفتح الحاجات اللي جابها وكانت بيتزا اللي أنا بعشقها، بس مرضتش أبين ليه إني بحبها. قولت بترقب وتسائل: _أومال فين دارين؟ قال بلا مبالاة: _طلقتها. قولت بصدمة: _إيه؟ قال ببرود صاعقي: _زي ما سمعتي. قولت بعصبية: _أنت إيه يا شيخ؟ في الأول اتجوزتني غصب ومرمطتني، وبعدين اتجوزتها. قال بعصبية: _وانتي مهتمة بيها ليه؟ قولت بعصبية:
_ولا مهتمة ولا زفت، هي بس صعبت عليا. قال وهو ينظر لي بطرف عينه: _لأ، ميصعبش عليكي. تجاهلته وبدأنا نأكل بهدوء. قطع الهدوء ده أنا وأنا بقول بترقب: _طلقني. لقيته تنح وبدأ يسعل بشدة. بصراحة قلقت عليه واديت. هدي وقال بصدمة: _إيه؟ انتي قولتي إيه؟ أنا استحالة أطلقك. قولت بعصبية: _لأ، هطلقني برضاك غصب عنك هطلقني. قال ببرود صاعقي: _وأنا قولت مش هطلق. قولت بعصبية: _وأنا مش هقبل إني أعيش مع واحد حقير زيك. قال بتحذير:
_رووقيييه، التزمي حدودك معايا علشان مزعلش، وأنا زعلي وحش. قولت بسخرية: _هههههههههههه بجد ضحكتني. آه، والمرة دي بقى هتعمل إيه يا ترى؟ بقى هتشدني من شعري ولا هديني بالقلم ولا أسهل تقتلني؟ قال بحنية وحب: _مقدرش أعمل كده، كانت إيدي تتقطع قبل ما أمدها عليكي. قولت باستهزاء: _يعيني، تصدق صعبت عليا. قال بعصبية مكتومة: _أنا نازل. قولت بسخرية: _أحسن برضه. بصلي بعتاب وخرج. أنا مهتمتش بيه. مسكت الفون لقيت سلمى
(اللي اتكلمنا عنها في البارت اللي فات) بعتالي رسايل كتير أوي. رديت وقولت: _إيه يا سلمى؟ قالت بخوف: _إيه يا روقية؟ قلقتيني عليكي، انتي عاملة إيه دلوقتي؟ _الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ _الحمد لله. وبعدين قالت: يعني انتي كويسة؟ _آه الحمد لله. بس ليث عرف مكاني منين؟ قالت بمشاكسة:
_آه، ده أنا لما اغمي عليكي لقيت معاكي الفون بتاعك، لقيتك مسجلاه. جوزي اتصلت عليه علشان يجي ياخدك. بس آه يا بنت المحظوظة، ده كان هيموت من القلق عليكي. قولت بسخرية: _يموت من القلق؟ لا متقلقيش، ده مش بيموت. قالت بتساؤل: _في إيه يا روقية؟ حساكي مش مبسوطة. قولت بتوهان: _مفيش، سلام بقى علشان تعبانة شوية. قالت بقلق: _مالك؟ فيكي إيه؟ قولت يطمئنها: _مفيش يا قلبي، والله عايزة أريح شوية. قالت ببعض الطمأنينة:
_ماشي، خلاص، تيك كير. _تيك كير. قفلت معاها وأنا مستغربة. معقولة يكون بيمثل ولا كان خايف عليا فعلاً؟ ولا مش بيمثل؟ قطع أفكاري دخوله البيت. أول ما دخل قال بخوف: _ها، عاملة إيه؟ _أنت شايف إيه يعني؟ بان عليه الحزن وقال: _مكنتش أقصد، أنا بس عايز أطمّن عليكي. قولت بسخرية: _امتى هتخلص التمثيلية دي؟ قال باستغراب: _تمثيلية إيه؟ قولت بعصبية: _تمثيليتك. قال لتبرير: _بس... قاطعته وقولت: _بلا بس، بلا مبسش.
ودخلت المطبخ علشان أعمل عصير. كنت بفكر لقيته دخل المطبخ: _ممكن أفهم بقى انتي قصدك إيه؟ _قصدي إني مش بهبلة علشان أصدقك. _تصدقي إيه؟ أنا مكدبتش عليكي. _أنت أكبر كذاب ومخادع شفته في حياتي. قال وهو بيقرب مني أكتر وأنا برجع لورا: _أنا مخدعتكيش. قولت بعصبية وهستيرية بكاء وأنا برجع لورا وهو مازال يتقدم للأمام:
_لما تتجوزني غصب مخدعتنيش، ولما تقولي أنا مش طايقاك يوم دخلتنا مخدعتنيش، ولما عاملتني معاملة الخدامين يبقى مخدعتنيش، ولما تتجوز عليا يوم الصباحية يبقى مخدعتنيش، ولما تهني قدام عروستك اللي متجوزها عليا يبقى مخدعتنيش، ولما تخليها تعاملني معاملة الخدامين يبقى مخدعتنيش. واه صح، فكرتني، وأكبر كذبة وخدعة ولعبتكم انتوا الاتنين عليا. هااااا؟ أقول تاني؟ قال وهو بيقرب أكتر: _كنت بنتقم منك. انصدمت وقولت: _تنتقم من مين؟ مني أنا؟
ده أنا ما أذيتكش في حاجة، ده أنت اللي طول الوقت بتأذيني. قال بعصبية: _بنتقم من أبوكي فيكي. أبوكي اللي قتل أهلي. لم أعطيه فرصة للتكملة وأعطيته قلم جعله يرتد للخلف وقولت: _اخرررررصصصصص يااااااا ححححححيووووووان. ياترى ماذا سوف يحدث؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!