الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عشقت نقابها الفصل السادس 6 - بقلم لقي محمد

المشاهدات
24
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قلت بتسرع وعصبية بعد ما ضربته بالقلم: _اخرص يا حيوان. فجأة لقيته اتعصب وعيونه بدأت تحمر جامد وعروقه اللي بدأت تبرز وشكله كان يرعب جدا. لقيته مسك وشي بأيده جامد لدرجة ان ايده علمت في وشي وقال بعصبية: _لسانك ده لو شتم تاني اقسم بالله لهندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه يا روقيه. سااامممعااااا. مهتمتش لكلامه بسبب وجع وشي مكان ليده وقولت بصوت متحشرج ودموعي قد عرفت مجراها على وجهي: _اااه سيب وشي ااه.

قال بعصبية وصوت جوهري خشن: _مش عايز اسمع صوتك. كنت فاكرك انسانه عاقله ومحترمه، طلعتي زبالة. وسبني وانا بعيط بحرقة على أيام العذاب اللي عشتهم معاه وقولت بحرقة ووجع مكتوم: _ااااااه يا رب. قمت لقيته مشي. حمدت ربنا ودخلت نمت. عند ليث كان قاعد في حديقة وبيقول في سره بتأنيب: _يعني كان لازم اتسرع وأمد ايدي عليها؟ كله منك يا دارين. أنا بجد ندمان على اليوم اللي عرفتك فيه. وافتكر كلامهم. دارين بغل: _بقولك يا قلبي. ليث بهيام:

_قولي يا قلب ليث. دارين بتخطيط: _عايزاك تتجوز. ليث بعصبية: _نعم؟ انتي بتقولي ايه؟ دارين بتوضيح: _أهدى كده يا بص واسمع للآخر. قال بعد اطمئنان: _ها سمعك. نظرت أمامه بغل وقالت: _عايزاك تتجوز بنت غيظاني اوي. قال بعدم صبر: _طب ما ابيتها كام يوم في الحبس؟ ايه لزمته كل ده؟ قالت بغل وكرهيا وحقد دفين: _تؤتؤ، ده دي غاليه عندي اوي وأنا حابه أعلم عليها. قال بنظرة عدم رضى: _ازاي؟ قالت بغل وكرهيا وحقد دفين:

_انك تتجوزها وتوهمها بحبك ليها وبعدين تتجوزني عليها. قال بعدم صبر وسخرية: _يابنت اللذينة! ايه الدماغ دي؟ انتي هبله يا بت انتي؟ وانتي هتستفادي ايه؟ نظرت له بطرف عينها وقالت بغل: _ما انت لو تخليني أكمل كنت عرفت. قالت: _اهو، ايه تاني. _بص يا سيدي، انت هتتجوزها وتوهمها بحبك ليها وبعدين تتجوزني عليها وهتخليها تمضي على ورق بيع كل أملاكها ليك، وبعدين هتطلقها وترميها في الشارع ذيها ذي الكلاب. قال بعدم رضي: _وليه بس كده؟

قالت بغل: _أنا بكرها. قال: _بس أنا مش وحش للدرجادي علشان أأذي حد بالطريقة دي. قالت بدموع تماسيح: _اه، قصدك أن أنا اللي وحشة؟ قال بهيام: _لأ والله. _يبقى تعمل اللي بقولك عليه. يا امي، انت من طريق وانا من طريق. قال بعدم رضي: _ماشي. طب هاتي اسمها بالكامل. قالت بحماس: _روقيه محمود اسماعيل المنشاوي. قال وهو حفظ الاسم: _تمام، هعرف معلومات عنها وأقولك. قالت: _تمام، وكل واحد روح.

اااااه يا روقيه لو تعرفي أنا ندمان اذاي. اااااه. بعد ما خد الاسم راح لصاحبه علاء وقاله. قال بعشم: _علاء، كنت عايزك تعرفلي معلومات عن الاسم ده. قال بحب أخوي: _طبعاً، قول انت بس اسمها. قالت: _اسمها روايه محمود اسماعيل المنشاوي. قال: _تمام، اديني يوم بس وأنا أجيبلك ارارها. قال: _شكراً يا صاحبي. قال: _عادي يسطا، انت أخويا، عيب لما تقول كده. قال: _تمام، أسيبك أنا بقى، ولينا خروجة سوا. قال: _اشطا، ظبط انت المعاد وأنا راشق.

قال: _اشطا، وكل واحد راح على مكتبه. تاني يوم كان علاء في مكتب ليث. قال علاء بتوتر: _ليث. ليث بأستغراب: _ايه؟ في حاجة ولا ايه؟ البت طلعت مش كويسة ولا ايه؟ علاء بنفي: _لأ، من الناحيه دي هي محترمة جداً وفي حالتها. توتر ليث وقال: _أومال في ايه؟ قال علاء: _في أنها طلعت. قطع عليه أفكاره صوت تليفونه. رد وقال: _ألو، مين معايا. قال الطرف الآخر: _الو، أنا جاركوا اللي جنبكوا. قال بتوتر: _ايه؟ في حاجة حصلت ولا ايه؟ قال بحزن:

_بيت حضرتك بيولع. قال بصدمة وعدم استيعاب: _ايه؟ انت بتقول ايه؟ قال بحزن: _زي ما حضرتك سمعت، ممكن تيجي بسرعة. قفل ليث الفون وركب سيارته وإنطلق بسرعة عالية إلى البيت، ولكنه اتصدم لما شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...