اتصدم آدم وندى عندما فتح الباب بتلك الطريقة. "انت ازاي تدخل كده؟ في حاجة اسمها أستأذن، ولا انت متعرفش كده لأنك إنسان همجي؟ " قال آدم بعصبية. "شايفه يا ست هانم، اللي اتجوزتيه بيقول إيه لأبوكي؟ دي آخر تربيتي فيكي تتجوزي واحد زي ده؟ " قال محمد، والد ندى. وضعت ندى نفسها في حضن آدم، ولأول مرة لم تكن خائفة من والدها.
"بصراحة بقى، ده اللي مش عاجبك، يبقى أحسن منك أنت وكل اللي تعرفهم. وأنا مش ندمانة إني اتجوزت آدم، بالعكس، دي أجمل حاجة حصلتلي في الدنيا كلها إني اتجوزت آدم وبعدت عنك." قالت ندى بقوة. نظر محمد بصدمة. "بقيتي تعرفي تردي عليا؟ بس الصبر يا ندى، حسابك جي. سلام." "مش عارفة لي بيعمل فيا كده، أنا بنته، لي يعمل كده؟ لي بيكرهني؟ " قالت ندى وهي تبكي. "متخفيش يا حبيبتي، واطمني، أنا معاكي طول الوقت. افهمي انتي مرات مين؟ ها؟
انتي مرات الصقر، يعني لازم تكوني قوية زيه، فاهمة؟ اوعي تكوني ضعيفة وتخلي حد يكسرك." قال آدم وهو يهدئها. "حاضر يا آدم، هعمل كده. أنا باخد قوتي منك." قالت ندى ومسكت في حضنه. ضمها آدم لحضنه بحنان. "متخفيش." جاء الجميع للاطمئنان على ندى، وقضت فترة في المستشفى، طوال الوقت كان آدم معها وبجوارها. ثم كتب لها الطبيب على الخروج. حمل آدم ندى طوال الوقت حتى وصلوا البيت، وطلع بها إلى غرفته. "احنا رايحين فين؟ " سألت ندى باستغراب.
"أوضتي." "لي؟ "عشان هتعدي فيها معايا." "نعم؟ مين دي؟ وديني أوضتي." نظر إليها آدم وسكت، ثم دخل الغرفة. كان الجميع صامتاً وندى مستغربة. أدخل آدم ندى الغرفة، ووضعها في السرير، واطمأنوا عليها ثم نزلوا. "إيه ده؟ معقول؟ محدش قال حاجة؟ إزاي؟ " قالت ندى. حاول آدم كتم ضحكته. "أنا عرفتهم كل حاجة." "لي بقى؟ أنا مش هعد معاك في أوضة واحدة يا آدم. وديني أوضتي لو سمحت." "لأ، هتعدي معايا في أوضة واحدة. يلا عشان تغيري وترتاحي."
"طيب، نادي على سارة." "لي؟ "عشان تساعدني." بدأ آدم يتعصب. "محدش هيساعدك غيري، فاهمة؟ لم ترد عليه ندى. جلب لها آدم بيچامة بيت رقيقة وجميلة، ولبسها الهدوم. "ارتاحي." "بس عايزة أسرح شعري. نادي لسارة، ممكن؟ " قالت ندى وهي تبكي ومسكت يده. "إيه؟ بتعيطي لي؟ تعبانة؟ مالك؟ في إيه؟ " قال آدم متخضاً. "لأ، بس عايزة أسرح شعري. نادي لسارة، ممكن؟ "لأ، أنا هسرحلك شعرك. ماشي؟ "إيه؟ أنت وهتعرف؟ "نتعلم." "ماشي."
بدأ آدم يسرح شعر ندى، وكان جميلاً جداً وناعماً كالحرير. قضى آدم وقتاً طويلاً يسرح شعرها، لم يكن يريد أن يترك شعرها لأن رائحته كانت جميلة جداً، وكان آدم سعيداً. "شكراً، تعبتك." قالت ندى بكسوف. "كده كويس؟ " سأل آدم مستفيقاً. "آه." "في حاجة تاني؟ "آه." قالت ندى بكسوف. "إيه؟ "عايزة أنام." "طيب، نامي." "بس مش عارفة أنام كده، ضهري وجعني." قالت ندى بكسوف.
فهم آدم. "طيب، تعالى." جلس وراء ظهر ندى، وأخذها في حضنه، وظل يلعب في شعرها حتى نامت. هو أيضاً نام. دخل شريف ليطمئن عليهما، فوجدهما قد ناما. نزل تحت وقال لهم إنهم ناموا. الجميع يدعو لهما أن يصلح الله حالهما، لكن هناك من يكرههما. تتحدث مرات جابر وصفية بكره. "أنا عايزة أموتها، البت دي. لو اتجوزت آدم هتاخد كل حاجة واحنا لأ، مش هنطول حاجة، وهتكون مرات الكبير وتتحكم فينا." قالت مرات جابر.
"مستحيل، أنا لازم أقتلها. آدم ليا أنا وبس." قالت صفية بحقد. "لازم نشوف حل." قالت مرات جابر. "بتفكر صح، لازم نفكر صح." قالت صفية. "جتلي فكرة... "صح، معاكي حق. الفكرة دي هتطلعها من حياتنا." قالت مرات جابر. استيقظ آدم من النوم وندى ما زالت نائمة. نظر إليها ويفكر. "حتى وانتي نايمة حلوة وبريئة يا ندى." قبل رأسها، ثم أعادها إلى السرير براحة، وخرج. "صباح الخير." قال آدم. "صباح النور." رد الجميع. "ندى عاملة إيه دلوقتي؟
" سأل شريف. "الحمد لله، كويسة. هي نايمة بس." قال آدم. "الحمد لله إن ربنا سترها." قال الكبير. "آه طبعاً، الحمد لله." قال آدم. "الكل متجمع، أنا عايزة أقولكم حاجة مهمة جداً." "أنا عرفت مين اللي حاول يقتل ندى." نظرت إليه صفية بخوف. "بجد يا آدم؟ مين؟ " سأل الجميع. "اللي حاول يقتل ندى يبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!