الفصل 9 | من 43 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى حمادة

المشاهدات
26
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

صدم ادم عندما سمع صوتها وهي تقول له: "أنا هكون ليك أم فعلاً يا ادم." ادم مش مصدق. بعد تلات أيام، ندى نايمة مش بتصحى بسبب الخبطة في دماغها. صحيت وشاف جمال عيونها. تلقائي ادم راح باسها جامد، كأنه بيعاقبها إنها غابت عنه لو للحظة واحدة. وندى اتجاوبت معاه وكانت مبسوطة. "ادم، أنا عايزة أحضنك بس خايف أوجعك." "ادم، أنا حصلي إيه؟ إيه كل الأجهزة دي؟ "متخافيش يا حبيبتي، انتي كويسة بس دول عشان نطمن عليكي."

"عايزة أعرف إيه اللي حصل وازاي وقعتي." "أنا ركبت الحصان وكان كويس، فجأة الحبل اتقطع والحصان بيجري جامد ومش عارفة أسـيطر عليه ووقعت ومش فاكرة حاجة تاني." "معلش يا حبيبتي، المهم إنك بخير، ماشي." "الحمد لله." "يلا نامي عشان انتي تعبانة." "حاضر، بس... "إيه مالك؟ "ضهري وجعني وزهقت من النوم ده ومش عارفة أتحرك بسبب رجلي وإيدي." "أنا عندي حل." طلع ادم ورا ضهر ندى وخد ندى في حضنه من ضهرها وقالها: "نامي يا روحي."

ندى ارتاحت أوي أوي ونامت، وهو كمان نام وهو مبسوط أوي. بيطلع الصبح والكل جاي يطمن على ندى. دخـلوا مرة واحدة لقوا المنظر ده. الكل اتصدم. "الكبير خبط العاصية فالأرض." ادم وندى انخضوا. ندى اتحركت جامد، بس ادم مسكها وحضنها بكل برود وقالها: "خير، في حد يصحى حد كده؟ "عيب يا ادم، إيه ده؟ "إنت جي تستغفلنا هنا؟ "هو ماله؟ هي اللي مش متربية." "بسسسس! إنتوا إزاي تتكلموا كده؟ ندى مراتي ونايمة في حضن جوزها. إنتوا زعلانين ليه؟ ها؟

ممكن أعرف؟ "معلش، نسيت. حقك عليا." ندى مكسوفة جداً من كلام ادم وهي مش عارفة تتحرك من الجبس. ادم فهم وضحك، همس جمب ودنها: "الموضوع ده هينفعني أوي." وغمزلها. ندى وشها أحمر أوي. "إنت قولتلها إيه خلاها تتكسف كده؟ "الله، إنتوا مالكم؟ دي مراتي. ويلا بقى عشان ندى ترتاح." ندى مش عايزهم يمشوا عشان مكسوفة من ادم. الكل خرج. ادم باسها من خدها: "صباح الفراولة يا فرولتي." "صباح النور."

"يلا عشان تاخدي العلاج وتغيري هدومك ولو كويسة نمشي." "ماشي، نادي للممرضة." "ليه إن شاء الله؟ "عشان تساعدني." "في إيه؟ "أغير هدومي." "ليه إن شاء الله؟ وأنا اتشليت؟ "إيه بتقول إيه؟ لا طبعاً نادي للممرضة." "لا." "بليز." "لا، وأنا اللي هغيرلك هدومك." "لالالا، مش عايزة خلاص." "مش بمزاجك، يلا عشان تاخدي العلاج." ندى خايفة جداً ومكسوفة. ادم بيطمنها. جاب لها قميص قطن لبعد الربطة عشان تكون مرتاحة فيه.

ندى مش عايزة ادم يقرب لأنها مكسوفة منه أوي. ادم شدها لحضنه وهي مغمضة عيونها جامد. ادم حط إيده على شعرها وباس دماغها وبهدوء بدأ ينزع ملابسها. وندى بترتعش ومسكت فيه أكتر وخايفة. ادم عشان يهديها رفعها لحضنه وباسها برقة وهدوء وهي اتجاوبت معاه. وفجأة شال الهدوم، مفيش غير ملابسها الداخلية فقط. ادم بدأ يحط مرهم للكدمات وهي لسه مغمضة عيونها جامد وماسكة في حضنه. كان معظم جسمها أزرق ومليان كدمات بسبب الوقعة على الطريق.

"حبيبتي مستحملة كل الوجع ده، جسمك مليان كدمات. أنا آسف إني مقدرتش أحميكي، سامحيني. بس إن شاء الله هكون جنبك وأعوضك عن كل ده." وباس دماغها لحد ما خلص دهن المرهم. لبسها هدومها لأنها كانت مكسوفة أوي. "خلاص يا ستي، لبستك هدومك أهو. افتحي بقى وريني عيونك القمر دي." لا رد، لكن بتهز وشها بمعنى لا ووشها أحمر أوي أوي أوي. ادم فضل يضحك من المنظر. "أنا جوزك ولله مش جوز الجيران. افتحي بقى." ندى بتهز وشها بمعنى لا.

"لو مفتحتيش هتفتحي بطريقتي." وبدأ يحرك إيده على جسدها. "خلاص ونبي وخلاص أهو فتحت." "أيوة كده، اسمعي الكلام. وبعدين بقى تسمعي الكلام ومن هنا ورايح محدش هيغير لك غيري ويديكي العلاج، فاهمة؟ انتي مراتي." وفجأة حد فتح الباب جامد، وادم وندى اتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...