حجم الخط:
18
ندي بفرحة: معقول مش مصدقة! ياعمي هروح الصعيد وهبعد عن البيت وعن بابا.
عمها شريف: اه يروحي، هنروح نغير جو وتتفرجي على البلد.
ندي حضنت عمها ومكنتش مصدقة نفسها أبداً إنها هتخرج من البيت، لأن باباها دايماً بيحبسها ويمنعها تخرج تتفسح في أي مكان.
شريف: يلا بسرعة البسي، عايزين نلحق، الطريق طويل.
ندي: حاضر حالا.
جهزت ندي لبسها، وطبعاً بعد ما عمها أقنع بابها إنها تروح معاه.
شريف وندي في الطريق. ندي نامت من طول الطريق، ولما وصلوا كانت نايمة.
شريف محبش يصحّي ندي عشان كانت تعبانة ونايمة، ونزل سلّم على الناس أصحابه، كبار البلد.
لما شاف شريف رايح يشيل ندي، طلب منه إن ابنه الكبير هو اللي يشيل ندي.
آدم راح شال ندي وطلّعها الأوضة عشان تنام. بس وهي في حضنه حس بحاجة غريبة وراحة غريبة، مكانش عايز يسيب البنت من حضنه.
ولما نزلها على السرير، هي فتحت عيونها براحة ونامت تاني. وهو تاه في جمال عيونها، وفضل كتير باصص عليها وبيقول إنها ملاك نايم.
نزل آدم وطول الوقت بيفكر في ملاكه النايم.
بعد شوية، صحيت ندي واستغربت: هي فين؟ وإيه المكان ده؟ وفين عمها؟
خرجت من الأوضة وهي مش مركزة، وخبطت في آدم وكانت هتقع من قوة آدم.
لكن آدم حضنها، وهو استغل ده لأنه حس بشيء غريب وهي في حضنه.
ندي تاهت في جمال آدم. والاتنين فاقوا على صوت...
ياترى صوت مين؟
هل آدم هيحب ندي؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!