الفصل 2 | من 43 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى حمادة

المشاهدات
33
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ندى قالت: نعم، لي، إن شاء الله. آخد إذن الأستاذ ده وبتاع إيه أصلاً؟ شريف: لإن آدم هنا هو الكبير من بعد أبوه، عشان كده لازم تاخدي رأيه. ندى: بعند. لا طبعاً، هو مش أبويا ولا أخويا ولا حد من أهلي ولا حد جوزي. هو كبير على نفسه، مش عليا أنا. آدم اتضايق جداً من كلامها، واتمنى يقوم يقتلها حالاً. وفعلاً اتعصب جداً، وندى خافت واستخبت ورا عمها. وبعدين نور، أخت آدم، قالت: أنا هروح معاها بعد إذنك يا آدم.

وهو وافق. وهما خارجين، ندى بصت لآدم بطريقة مضحكة ومشيت. وهو اتعصب جداً وخرج هو كمان يركب الخيل. ون તدى كانت ماشية وفرحانة جداً بالبلد والحاجات الجديدة اللي بتتفرج عليها. وفجأة ندى تاهت من نور. نور رجعت البيت وقالت إنها مش عارفة ندى راحت فين. شريف: إزاي ندى ممكن يجرالها حاجة؟ وكان خايف جداً. كلموا آدم يدور عليها. وفعلاً طار بالخيل يدور عليها. وشاف ناس بيضايقوا ندى. جري بالخيل جامد وشال ندى من وسطهم.

ندى من الخوف فضلت مغمضة عيونها. وهو متضايق عايز يشوف لون عيونها تاني. زعقلها جامد وندى خافت وفتحت. وهو تاه في عيونها. وكان ماسك ندى بإيد والحصان بإيد. ولما تاه في عيون ندى، مركزش مع الطريق ولا الحصان ووقعوا على الأرض. وقعوا وهي كانت تحت وهو فوق. وفضلوا باصين في عيون بعض كتير أوي لحد ما فاقوا على صوت الغفير. آدم اتعصب جداً. آدم: إنتي إزاي تسيبي نور؟ ممكن كان جرالك حاجة؟ إنتي مجنونة؟

ندى اتعصبت جداً: إنت الأكل حيوان ومش بتفهم، ووقعتني في الأرض وبهدلت هدومي. إنت مش بتفهم! آدم اتجنن وكان هيضربها، بس هي طلعت تجري من الخوف. وهو بيجري وراها. والمنظر كان يضحك. والناس لأول مرة يشوفوا الصقر بالشكل ده، وإن في بنت تعمل كده معاه. ندى فضلت تجري لحد ما شافت البيت. وصلت بسرعة وآدم وراها. ندى: خبوني بسرعة، في حيوان بيجري ورايا. أمجد: حيوان مين ده؟ وأنا أموته. تعالي وريني. ندى: يعني إنت يا أمجد هتموت الحيوان ده؟

أكيد طبعاً. هو فين بس؟ وريني الحيوان فين. ندى: وراك. أمجد: إيه؟ فين بجد؟ ورايا فين؟ ندى وقعت من الضحك. آدم: يعني أنا حيوان؟ ها؟ وإنت يا بطل هتموتني؟ أمجد: ولله العظيم لأ. أنا أقدر يا كبير. خليها عليك المرة دي، نبي. ندى بتضحك أكتر من منظر أمجد. ندى: يعني قلبت قطة؟ أمجد: أنا راضي قطة قطة، إنتي مالك يا ست. آدم ساب أمجد وراح عند ندى. وهي طلعت تجري على الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح وبتضحك.

آدم متعصب جداً جداً جداً: لو مسكت ندى هقتلها في إيدي. سيبها ودخل الأوضة بتاعته وبيفكر يعمل إيه فيها. ندى بتفكير: هعمل فيك إيه؟ لازم أخليك تقول حقي برقبتي. وقت الغداء. في أوضة ندى. الخدامة: يا ست هانم، اتفضلي الأكل جاهز. ندى: حاضر، نازلة.

آدم نازل شاف ندى. بصت عليه بضحك ونزلت قبله من على السلم. وآدم اتضايق جداً من لبسها. أو غيران. كانت ندى لابسة بنطلون ضيق جداً وتيشرت قصير أبيض، ولكنه كان جميل جداً عليها. وكانت لابسة تربون على شعرها لأنها محجبة. آدم انبهر بجمالها واتضايق إن حد هيشوفها كده. ماهر: فضلت يبص على ندى وعينه عليها طول الوقت. وده ضايق آدم جداً لدرجة إنه كسر الكباية.

ماهر مع نفسه: ياه يا ندى، إنتي جامدة أوي وهتكوني من نصيبي. لازم أوقعك وتكوني تحت إيدي أنا وبس. آدم: إيه اللبس ده؟ إحترمي نفسك ومتلبسيش اللبس ده تاني، فاهمة؟ ندى: وإنت مالك؟ خليك في حالك وابعد عني ومتدخلش في حياتي. أنا حرة البس اللي أنا عايزه. قام راح عندها ومسكها من إيديها جامد. شريف: آدم، إنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده؟ سيب البنت. آدم: بعند. لأ. لازم أربيها. الكبير زعق: اهدوا شوية، مينفعش كده.

شريف: اهدأ، البنت دي لازم تتعلم وتتربى صح. مينفعش ترد على حد. وكمان بسبب لبسها ده. شريف: إزاي الكلام ده؟ الكبير: متخافش، أنا عارف أنا بقول إيه. آدم خد ندى وطلع فوق، دخلها الأوضة. ووقعت ندى على الأرض. ندى: إنت حيوان ومش بتفهم فعلاً، ومبتعرفش تتعامل مع البنات. لإنك حيوان وبس. آدم ضرب ندى بالقلم ولزقها في الحيطة. ومكنش بينهم أي مسافة خالص. ندى بتاخد نفسها بالعافية ومش قادرة تتكلم. ومتوترة من قربه كده.

آدم اتوتر من قربه من ندى، بس مبسوط وتاه في عيونها. وفجأة... باس آدم ندى. وهي فضلت تقاوم بس معرفتش. لإن آدم أقوى منها. الباب اتفتح والصدمة: إنتوا بتعملوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...