الفصل 5 | من 43 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى حمادة

المشاهدات
30
كلمة
325
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

دم وندى نزلوا عشان يقولوا قرارهم للكبير. ادم: يا بابا، إحنا قررنا خلاص. الكبير: وهتعملوا إيه؟ ادم: أنا وندى كتب كتابنا الخميس الجاي. صدمت ندى، وكانت في حالة غريبة. من جواها سعيدة، ولكن بتحاول تظهر إنها رافضة الفكرة. ماهر كان هيتجنن، وبص عليهم بحقد. صفية بصت عليهم بحقد وكره، حتى أمها. وشريف كان مش مصدق إن ندى وافقت على الجواز بالطريقة دي.

الكل بارك لهم، وندى طلعت الأوضة. مش مصدقة إن آدم عمل كده. كانت فرحانة إنها هتتجوز آدم عشان هتبعد عن باباها وزله وكرهه. بس في نفس الوقت خايفة من آدم، يكونش مش بيحبها وعمل كده عشان خاطر أبوه. لكنها غبية، ولا تعلم إن آدم يحبها. مر الأسبوع، وجاء يوم الخميس. ارتدت ندى فستان أبيض جميل جداً، وفردت شعرها الطويل الجميل على ضهرها، وعملت ميك أب خفيف. لكنها كانت مثل الأميرات.

آدم ارتدى قميص أبيض وبنطلون جينز وكوتشي أبيض، وكان جميل جداً جداً. كتب المأذون الكتاب، ومضت ندى وآدم، وأصبحت ندى زوجة آدم الصقر. وقال المأذون: بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمعا بينكم في خير. آدم طول الوقت كان بيبص على ندى، ومش قادر يبعد عينه عنها. لأنها كانت جميلة جداً، وكان غيران إن حد غيره شافها بالجمال ده. آدم بيفكر: إيه الجمال ده؟ معقول يا ندى بقيتي ملكي أنا ومكتوبة على اسمي؟

يمكن فترة قصيرة، لكني حبيتك بجد، وتمنيتك. وربنا حقق لي الأمنية. بس هتتعاقبي إن في حد شافك كده يا ندى. أما ندى طول الوقت بتفكر في آدم وإنه إزاي جميل بالشكل ده، وبتفكر إزاي بقت ملك آدم. فرحانة بس خايفة. شخص ما: ألف مبروك يا عروسة، مش تعزميني على فرحك؟ ندى بخوف تلقائي راحت مسكت إيد آدم. حس آدم بـ ندى وضغط على إيدها بيطمنها، بس هو مش عارف مين ده. شريف: معلش يا محمد، الموضوع جه بسرعة.

محمد: جه بسرعة إنك تجوز بنتي من غير علمي يا شريف؟ آدم عرف إن ده أبوها، واتضايق جداً منه. محمد رايح ناحية ندى، وهي خايفة جداً وبتستخبى ورا آدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...