الفصل 4 | من 43 فصل

رواية عشقت صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم ندى حمادة

المشاهدات
31
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

الغفير: الحق ي كبير الحق. الكبير: في أي. الغفير: آدم بيه شايل ألست هانم ولبسين لبس غير اللي طلعوا بيه. الكبير اتصدم هو والكل وطلعوا بره يشوفوا في إيه. أما آدم وندى دول في دنيا تانية وعمالين يضحكوا ونسيوا الناس كلها. شريف: إيه الجنان ده ي ندى، إزاي تعملي كده. الكبير خبط بالعصاية على الأرض وكان مدايق منهم وقال لآدم: إزاي قدرت تعمل كده فينا، إنت ناسى إنت مين.

آدم وندى خدوا كمية كلام مش كويسة وندى عيطت لأنهم ظلموها حتى عمها. أما آدم زعل لما شاف حزن ندى. الكبير قرر حاجة مهمة. الكبير: بص ي آدم، إنت كتب كتابك على ندى الخميس الجاي وده آخر كلام. وسابهم ومشي. الكل في حالة ذهول. شريف: إزاي ندى هتتجوز كده. ماهر كان عايز يتجوز ندى وفكر لازم أبوظ الجوازة دي. صفية بنت عم آدم: عايزة إني أتجاوز آدم. وبصت لندى بحقد وكره. أما أبطالنا.

آدم فرحان إنه هيتجوز ندى بس زعلان من الطريقة وخايف تكون ندى بتحب حد تاني. أما ندى حالة من الذهول وبتفكر. إزاي هتجوز بالطريقة دي، أنا مرتاحة لآدم بس ده مش معناه إني أتجاوز، إزاي يعملوا كده، مستحيل أوافق. نطقت بيها ندى أمام الكل وجرحت آدم بشدة. مش رد فعلها وذهب إلى غرفته. آدم: أكيد ندى مش بتحبني، أكيد بتحب حد تاني، يمكن مش متقبلاني. أنا زهقت، أنا هتجنن من التفكير، أعمل إيه ي ربي.

ندى راحت الأوضة وبتعيط وافتكرت أسوأ أيام حياتها لما بابها كان بيعذبها وياخد كل حاجة بتحبها ويحرمها منها وإنه دايماً يغصبها على كل حاجة. اتوجعت وعيطت بحرقة. ندى: كفاية وجع، كفاية كده، حرام هتفضلوا لحد إمتى تغصبوا عليا كل حاجة، حتى الجواز. وانهرت ندى. آدم سمع صوت عياط، طلع الصوت جاي من أوضة ندى فكر يدخل بس متردد. آدم: أدخل ولا هي رفضتني، آدم الكل طيب، أدخل إزاي، أه خلاص هدخل أقولها إني هكلم أبويا ومفيش حاجة تتم.

وكان حزين جداً. خبط كتير. ندى: مين. آدم: أنا. ندى: نعم. آدم: عايز أتكلم معاكي شوية، ممكن. ندى: ماشي. فتحت وكان باين على عينيها إنها حمرا من العياط. آدم: ندى، أنا آسف على أي حاجة حصلت وحقك عليا وأنا هكلم بابا يلغي الموضوع وهتصرف معاه، أنا آسف مرة تانية. ندى انهارت قدام آدم وكانت أول مرة تعيط وتنهار في وجود أي شخص. آدم راح حضنها. آدم: في إيه مالك.

ندى بعياط هستيريا: حرام ي آدم، تعبت، كفاية، كفاية لحد كده، كل حاجة بيغصبوا عليا فيها، محدش بياخد رأيي حتى في حياتي وفي الجواز، بابا طول عمره بيظلمني ويضربني وحرمني من كل حاجة بحبها وطول عمري بعمل كل حاجة غصب عني، عمري ما عملت حاجة بحبها. وفضلت في حضنه وقت طويل أوي تعيط لحد ما طاقتها خلصت ونامت في حضنه.

آدم: أنا دلوقتي فهمت كل حاجة وفهمت ليه قولتي كده، معاكي حق، بس أنا مش هسيبك ي ندى وهتكوني ملكي. وهعوضك عن كل حاجة في الدنيا دي وهجبلك حقك. ونيم ندى وخرج وقرر حاجة مهما... ندى الصبح صحيت مصدعة أوي وتعبانة أثر العياط، افتكرت كل شيء. راحت أوضة آدم على طول. كان آدم للأسف خارج من الحمام بالفوطة بس. ندى بكسوف ووشها أحمر: آسفة جداً، مكنتش أعرف. آدم بيضحك ومبسوط حب يغيظ عليها.

آدم: في حاجة اسمها تخبطي على الأوضة هااااا، افرضي مكنتش لابس هدوم خلاص ها هتعملي إيه بقى. ندى اتكسفت جداً جداً وقالت: مش قصدي خلاص همشي. آدم شدها لحضنه وهي مغمضة عيونها وحضنها من ضهرها وهي ضربات قلبها عالية أوي ومتوترة ومش قادرة تتحرك. آدم كان مبسوط أوي بس فاق لما ندى زقته وجريت. فضلت آدم يضحك كتير أوي عليها ولبس هدوم ورحلها الأوضة. كانت هي قاعدة في الأوضة بتكلم نفسها.

ندى: إيه الجنان ده، إزاي أدخل كده، عيب، هو أنا مجنونة ولا هبلة، وبعدين معرفتش أتحرك خالص، الصراحة الواد قمر أوي وموززززز. آدم: أخيراً قولتي في حقي حاجة حلوة. ندى بكسوف: اطلع برة، مش اااااانت، لالا إنت وحش خالص. آدم فضل يضحك. آدم قالها: يلا ننزل عشان يعرفوا قرارنا. قالتله: هتعمل إيه. آدم: زي ما قولتلك. ندى بحزن: كويس، أحسن لينا. ياترى هيحصل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...