ندى راحت الشركة وكانت جميلة جداً. أول ما وصلت هي وشريف، دخلوا مكتبها وكان جميل جداً، وكانت مبسوطة بالمكان أوي. وفجأة الباب خبط. ندى: ادخل. علي: أنا آسف لو أزعجت حضرتك يا ندى هانم. ندى: انت مين؟ علي: أنا علي، أكيد الوالد قالك عليا. ندى: آه، أهلاً بيك. بابا قال لي إنك هتعرفني الشغل. علي: أكيد طبعاً. ندى وعلي بدأوا يشتغلوا، وندى حست إن علي شخص محترم جداً فعلاً زي ما أبوها حكى عنها. ندى: أنا عايزة أشوف الشركة.
علي: اتفضلي. بدأوا يشوفوا الشركة وكانت جميلة، وندى اتعرفت على الموظفين. ورجعوا على المكتب. علي: ندى هانم. ندى: بلاش ألقاب بينا يا علي. علي بيبتسم: أكيد طبعاً، زي ما تحبي. علي: المهم يا ندى، في بكرة اجتماع مهم جداً مع شركة كبيرة أوي. ندى: بجد؟ طيب تمام، هكون جاهزة. الاجتماع الساعة كام؟ علي: الساعة 11. ندى: تمام. وراحت ندى البيت وحكت في البيت عن جمال اليوم، وكلمت آدم فيديو.
ندى نسيت نفسها خالص، وكانت لابسة هوت شورت وتيشيرت قط قصير وبطنها باينة، وكانت جميلة جداً. كلمت آدم فيديو كول. آدم اتصدم: إيه ده؟ وإيه الجمال ده؟ كانت مبسوطة وعمالة تحكي عن تفاصيل يومها لآدم، ونسيت هي لابسة إيه. آدم سابها تكمل، وبعدين قالها: كل ده اليوم حلو أوي أهو، بس مين علي ده؟ ندى: شخص محترم جداً وشغال في الشركة، اطمني بجد. آدم: ندى، بلاش كلام مع رجالة. ندى بتضحك جامد: بتغير؟
آدم: آه، ولمي نفسك بدل ما أجي دلوقتي أتهور. ندى بتضحك جامد. وآدم مبسوط أوي. آدم حب يكسفها: إيه اللي انتي لابسه ده؟ بس جامد، لما أجي بقى أشوفك بيه 😉. ندى سكتت فجأة وبصت لنفسها: يلهوي! وقفلت اللاب توب في وشه. آدم فضل يضحك ومبسوط. وندى كذلك. تاني يوم في الشركة، ندى راحت ومتحمسة للاجتماع ده. دخلت بكل ثقة، وكانت ترتدي فستان بنص كم يصل لما بعد الركبة، وكان لونه أسود، وترتدي كعب عالي، وكانت جميلة جداً جداً. بدأوا الاجتماع.
ندى لعلي: مين ده؟ علي: يوسف بيه، اللي هيشتري الصفقة. ندى: تمام. يوسف معجب جداً بندى وجمالها. ندى: أهلاً بحضرتك يا أستاذ يوسف. يوسف سرحان. ندى: أستاذ يوسف. يوسف فاق: أهلاً بيكي يا قمر. ندى: اسمي ندى. يوسف: أهلاً بيكي يا ندى. بدأوا الاجتماع والشغل، وتمت الصفقة بنجاح. يوسف راح لندى وسلم عليها: مبروك يا ندى هانم. أنا عامل حفلة بمناسبة الصفقة دي، يعني لازم تيجي، لأن الحفلة مهمة جداً، وانتي لازم تكوني موجودة.
ندى: أكيد إن شاء الله. الحفلة إمتى؟ يوسف: بكرة بليل. ندى بثقة: تمام. مشي يوسف والاجتماع خلص. ندى لعلي: هو يوسف ده كويس؟ علي: آه جداً، وشخص محترم وشغله كله تمام، إحنا اتعاملنا معاه كتير أوي. ندى: آه تمام. هتيجي بكرة الحفلة معايا؟ علي: أكيد طبعاً. خلص اليوم، وراحت ندى وفرحت بابها بالصفقة إنها تمت، وشريف فرح جداً إن ندى شاطرة جداً وعندها ثقة في نفسها. ندى: بس يابا، في حفلة بكرة عند يوسف ده.
محمد: أكيد طبعاً، معروف إن هيكون فيه حفلة، ولازم تروحي. ندى: اوكي. راحت ندى كلمت آدم وحكت له على كل حاجة. هو كان مبسوط، بس رافض إنها تروح الحفلة. آدم: لا، يعني لا. ندى: بليززززز. آدم: لا. ندى بصت له بعيونها بطريقة جميلة: عشان خاطري يا دومي، بليززززز. آدم: خلاص، روحي بس متتأخريش، فاهمة؟ ندى: طبعاً طبعاً. راحت تاني يوم الشركة، ندى بدأت تشتغل وخلصت الشغل. وهي ماشية، علي قال لها: هتعدي عليا الساعة كام؟ علي: الساعة 9.
ندى: تمام. مشيت ندى وراحت عند البيت ونامت من التعب، وصحيت الساعة 7. بدأت تجهز واختارت فستان قط جميل جداً جداً لونه أحمر وطويل، وفردت شعرها الطويل، وعملت ميكاب خفيف، بس كانت شبه الأميرات بعيونها الخضراء الجميلة. جهزت ندى وخلصت، كانت الساعة 8 ونص، وده طبعاً لأن ندى أخدت شاور وعملت شعرها. بعدين علي وصل، وأخد ندى ومشوا على الحفلة. علي كان معجب أوي بندى وجمالها.
وصلوا الحفلة، والكل اتصدموا من الملاك الجميل اللي دخل الحفلة ده. يوسف بإعجاب شديد: إيه الجمال ده؟ وباس إيد ندى. ندى اترقّت جداً وقالت: شكراً. وليد العمري، وهو رجل أعمال أيضاً، ولكنه محترم جداً ومتزوج ويحب زوجته كثيراً. وليد: أهلاً بيكي يا ندى هانم. ندى: أهلاً بحضرتك. وليد: اسمي وليد، أهلاً بيك. يوسف: تسمحيلي بالرقصة دي؟ ندى: لا، معلش. يوسف: أرجوكي. ندى اتكسفت جداً ووافقت، وبدأ يرقصوا.
يوسف حط إيده في وسط ندى وقربها منه، وخلاص هيبوسها. فجأة لقي بوكس في وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!