آخر اليوم آدم روح ندى البيت. وأول ما وصلوا البيت، ندى جت تطلع. آدم مسك إيديها وباسها. ندى بكسوف: "بس يا آدم، امشي." آدم: "ي سلام، عايزني أمشي دلوقتي بقى كده؟ ندى بضحك: "أعمل إيه بقى، الوقت آخر." آدم: "بكرة هتبقي في بيتي وميهمنيش حد." ندى بضحك: "يارب." آدم شدها وقبلها قبلة عميقة ومشي. ندى ضحكت وطلعت على الأوضة. كانت فرحانة أوي أوي ومش مصدقة نفسها. فضلت حاضنة صورة آدم ومبسوطة جداً، ونامت وهي بتضحك. تاني يوم الصبح.
عائشة راحت تصحى ندى. عائشة: "ندى، ي ندى، صحي النوم." ندى بضحك: "أحلى صباح على أحلى ماما في الكون." عائشة: "مزاجك رايق النهاردة ليه؟ بعصفورة ولا عشان سي آدم؟ ندى بفرحة: "آه يا ماما، ده أجمل دومي في الدنيا كلها، ده روحي ونن عيني وقلبي من جوه." عائشة بفرحة: "شفتي يا ندى كرم ربنا كبير إزاي؟ فرحك بآدم بعتهولك أب وسند وصاحب وحبيبي وأخ. ربنا يديمكم لبعض يارب يا حبيبتي، وأشوف عيالكم كده وأربيهم."
ندى حضنت مامتها وقالت: "يارب يا أمي، يارب." عائشة: "يلا يا حبيبتي عشان تفطري." ندى: "حاضر." على الفطار. مالك بغمزة: "الجميل مبسوط؟ ندى بضحك: "آه يا روحي." مالك: "ربنا يسعدك ي حبيبتي طول العمر." ندى: "وانت كمان يا لولو." مالك بغيظ: "متبلاش لولو دي." ندى بضحك: "ليه؟ ده قمر عليك." مالك: "آه ي لولو، حلو عليك، وبتضحك." مالك: "شوفي البت." ندى: "مالك بس يا مالك، دي ملك، حتى قمر." مالك: "آه يا ختي، دلعيها."
مالك: "يلا سلام، لازم أمشي." ندى: "استنى، أي رايح للموزة؟ مالك بتوتر: "موزة إيه بس؟ ندى بضحك: "في إيه يا عم؟ وشك جاب ألوان ليه؟ مالك: "بس يا بت، ده عشان أنا قمر وأبيض." ندى ضحكت بصوت: "إيه الغرور ده؟ ولا عشان شعرك ناعم وطويل وعينك خضرة وأبيض وعندك غمزات، يعني هتتغر علينا؟ مالك بضحك: "آه يا حبيبتي، هتغر. أنا قمر يا أخواتي، قمر." .... "ونبي الود قمر ومعاه حق يتغر، دنا لو معاك هعكسك." ..... ندى: "مالك، استنى."
مالك: "نعم." ندى: "كنت جبتلك هدية كده." مالك: "إيه هي؟ ندى: "مش أنت بتعرف تسوق؟ مالك: "آه." ندى: "عرفت إيه هي الهدية صح؟ مالك بصدمة: "معقول ي ندى؟ ندى: "طبعاً يا مالك." مالك: "هتشغليني سواق ليكي؟ ندى فتحت بوقها من الصدمة: "نعمممممممم! أنت غبي يلا ولا عبيط؟ مالك: "الاتنين." ندى: "صح." مالك بضحك: "اخلص بقى، إيه الهدية؟ ندى: "جبتلك عربية." مالك: "بجد؟ مش هزار؟
ندى: "آه والله، جبتلك عربية أنت كان نفسك فيها أوي ومن غير سواق، ودي رخصة العربية ورخصتك ي قلبي." مالك حضنها جامد وقالها: "ولله أنتِ أجمل اخت في الدنيا كلها، حقيقي يا ندى، أنا كل يوم بحبك أكتر من الأول." "وحياة أمك لنفخك، بتحب مين يلا؟ مالك بخضة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. هما بيطلعوا إمتى دول؟ أنت جيت إمتى؟ آدم بغيظ وعصبية: "دلوقتي يا عنيه، عشان انفخك." مالك وهو بيجري: "أنا عملت إيه بس؟
آدم بيجري وراه: "مش عارف ي خويا، بتحضن مراتي ليه يلا؟ ها؟ لا وكمان بتقولها كلام حلو، دانت ليلتك سودة ي مالك." ندى بتجري وهتموت من الضحك: "خلاص ي آدم، خلاص بقى، ونبي كفاية." آدم ساب مالك وطلع يجري وراها: "تعالي ي حلوة، دانتي ليكي عقاب أكبر." ندى طلعت تجري: "في إيه يا عم؟ ده أخويا الصغير، الله. أمال لو حضنت واحد غريب؟ آدم: "كمان دانتي ليلتك سودة ي هانم." ندى: "مجنون ي ربي، مجنون."
مالك: "أنا عندي جامعة، سلام ي مجانين." وطلع يجري. خد العربية الجديدة، وكانت جامدة أوي ولونها رصاصي. مالك كان فرحان أوي. راح الجامعة. أول ما وصل الجامعة، فضل يدور في المكان عليها ومش عارف هي فين. فجأة شافها ماشية، فضل يبص عليها وهو مبسوط. فجأة شاف واحد مسك إيديها، وهي ضربته. مالك: "ادخل! " وضرب الواد جامد. مالك بعصبية: "انت إزاي تتجرأ تمسك إيديها ي حيوان؟ أنا هربيك وهعلمك الأدب!
مليكة: "لو سمحت، كفاية، أرجوك." وكانت بتعيط. مالك أول ما شاف عيونها، ساب الواد وراح عندها: "أنتِ كويسة؟ مليكة: "آه، أنا كويسة، شكراً." مالك: "على إيه بس؟ أنا موجود في أي وقت، محدش يقدر يقرب منك، ماشي؟ يلا على محاضرتك." مليكة برقة: "حاضر." مالك فضل يبص عليها ويضحك من قلبه: "أخيراً كلمتيني ي مليكة، قلبي." راح المحاضرة. خلص مالك المحاضرات وهو طالع، لقي الولد اللي ضربو ومعاه ناس وعايزين يضربوا مالك.
مالك وقف: "نعم، عايز إيه؟ .... "الولد ده صايع واسمه أيمن." .... أيمن: "عايز أعلم عليك ي حلو." وزق مالك. مالك: "بقى كده." ضربه بوكس ووقعه على الأرض. أيمن: "اضربوه." الشباب اتهجموا على مالك. مليكة شافت الخناقة، عيطت جامد ولمت الكلية كلها عليهم. خدوهم عند العميد. العميد: "فرحانة باللي حصل ده ي هانم؟ مليكة بتعيط ومش عارفة ترد. مالك بعصبية: "إيه اللي انت بتقوله ده ي دكتور؟ عيب كده." العميد: "عيب؟
لا والله، كمان. وانت بقى تعرفها منين؟ مالك: "دي خطيبتي، ومن حقي أدفع عنها لما واحد يمسك إيديها ويعاكسها. أنت هتقبلها على بنتك؟ العميد بإحراج: "لا." مليكة مصدومة و بتبص على مالك. مالك قرب منها ومسك إيديها وقال للعميد: "عايز آخد خطيبتي وأمشي." العميد: "اتفضل." مشي مالك ومليكة بتعيط. ركبها العربية وراحوا كافيه وطلب بيها لمون. مليكة بعياط: "مش عايزة حاجة، بس أنت إزاي تقول كده؟
مالك: "طيب، اهدي. ممكن مكنش قدامي حل تاني ي مليكة، أعمل إيه؟ أنا مستحملتش إنه يجيب سيرتك أو إن أي حد يتكلم نص كلمة عليكي." مليكة بعياط: "بس برضه مينفعش." مالك: "لي؟ مليكة بعصبية: "لي إيه؟ ها؟ إزاي تقول إنك خطيبي؟ أروح الكلية والناس فاكرة إنك خطيبي، إزاي؟ مالك: "أهدي، ممكن. أنا ممكن أخطبك."
مليكة: "لا شكراً. أظاهر إني صعبت عليك، وانت حبيت تعطف عليا وتقولي اخطبك. على فكرة يا أستاذ مالك، كده عيب. أنت فعلاً وقفت جنبي كتير وأنا منكرش ده، بس برضه يا مالك، أنت عملت حاجة غلط." مالك: "ممكن تهدأ وتسمعني؟ مليكة: "اتفضل." مالك: "في الكلية عادي إنهم يفتكروا إننا مخطوبين وإحنا نكون أصحاب، اوكي؟ لو حبينا بعض فعلاً نتخطب، لو متفقناش نتفصل، ماشي؟ مليكة: "ماشي." مليكة: "أنا لازم أمشي." مالك: "طيب، هوصلك."
مليكة: "شكراً." مالك: "لا عيب، هوصلك. إحنا أصحاب صح؟ مليكة: "آه." وضحكت. مالك: "ي خربيت القمر." مليكة في سرها: "ولله محد قمر غيرك، يخربيت ضحكتك." .... عند المجانين آدم وندى. ندى بتجري في الجنينة وآدم بيجري وراها. ندى: "مش هتعرف تعمل حاجة." وطلعت لسانها. آدم: "فعلاً." وجري مسكها وشالها ورمها في حمام السباحة. ندى بصدمة: "عاااااااا! ي ماما! آدم هيموت من الضحك على منظرها. ندى: "غبي وبارد وغلس، عااااا، بارد!
آدم بضحك أوي: "وبحبك." ندى: "آه، بغرق، آدم الحقني." ونزلت تحت الماء. آدم اتخض ونطق في المايه. آدم: "ندى، ندى، أنتِ كويسة؟ ندى بضحك: "ونزلتك المايه بـ هدومك، هييييييييييي، سقفه ليا." آدم بغيظ: "بقى كده." ندى بضحك: "آه." آدم: "طيب تعالي أعرفك بقى." ندى: "لالا ي آدم، لا." آدم: "لا إيه ي ماما، انسي." وفضلوا يلعبوا في المايه ويضحكوا. بعد شوية طلعوا، وطلع آدم وندى يغيروا هدومهم.
ندى لبست بنطلون أبيض واسع وتيشيرت هفان تحفة، وفردت شعرها، وكانت جميلة. آدم لبس بدلة رصاصي تحفة، وكان قمر. وخرجوا سوا، راحوا الشركة. .... في الشركة. ندى وصلت، خدت فاطمة بحضن: "ندى، أنا مبسوطة أوي." فاطمة: "وأنا كمان أوي أوي أوي." آدم: "طب امشي أنا بقى على مكتبي." ندى بضحك: "آه." آدم: "ماشي، ماشي، حسابك بعدين." وكملوا شغل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!